إصدارات دار حاملة المسك
   

آخر 20 مشاركات
اريد التسجيل في حلقات الحفظ           »          مَـرَافئ ~           »          ما الحكمة من وراء أركان...           »          ما الفرق بين الدين والعلم           »          ][ عليكنّ طلب العضوية ][           »          [هام لطالبات تمهيدي ]           »          بيتــزا pizza خطوة خطوة...           »          عصير الليمون روعة           »          اذا كنتِ ربة بيت تفضلي           »          قصة قدوتي أم أيمن ..ارجوكن...           »          قصة نقابي محن ومنح ابتلاء...           »          سؤال           »          تفريغ || طفلكِ من [الثانية]...           »          تغيبت عن الدراسة واريد...           »          أيُّ همٍّ تحمليـن يا طالبة...           »          // تغيير الأسماء المخالفة //           »          سؤال في غايه الاهميه عن ابني...           »          | الأسماء التي تم تغييرها |           »          اريد التسجيل بحلقة تحفيظ           »          سند التحفة

العودة   الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات العشر > الأرشيف الجامعي > قسم أرشيف الدراسة الجامعية المنهجية > الدورة التمهيدية الأولى > أقسام الدورة > مــادة الأربعيــن النوويـــة > قســم الواجبــــات
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

إعلانات جامعية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 15 - 10 - 2008, 01:45 AM   #1
مسك الايمان
طالبة علم بهمــة
 
تاريخ التسجيل: 10 2008
المشاركات: 52
افتراضي واجباتي تلخيص الدرس، التعريف بالإمام النووي، البخاري، مسلم و عمر بن الخطاب

بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
تلخيص درس شرح الحديث ليوم الاثنين 14 أكتوبر2008
الأستاذة أسماء محمد
قال تعالى :" ٳنا نحن نزلنا الذكر و ٳن له لحافظون"
الذكر هنا يعني القرآن و السنة فبحفظنا للقرآن و السنة و العمل بهما الله يحفظنا من كل سوء لأن الله تكفل بهذا.
الإمام ابن حنبل قال :العلم لا يعدله شيء لمن صحت نيته.
فالنية شيء مهم جدا و يجب علينا أن نحدد و نثبت نياتنا و نذكر بها أنفسنا داﺌما و يجب أن تكون نيتنا الأولى الدفاع عن الشريعة ثم رفع الجهل عن أنفسنا أولا و حفظ السنة من الضياع.
هدفنا في هذا الدرس أن نشرح الأحاديث النبوية حسب ترتيبها في كتاب الأربعين نووية.
كلمة نووية منتسبة إلى كاتب هذا الكتاب وهو الإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي الدمشقي و يحتوي كتابه على 42 حديث.
الحيث لغة يعني الجديد أما اصطلاحا هو كل ما أضيف الى النبي صلى الله عليه و سلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خلقية.
الصفة الخلقية هي ما جاء في خلق الرسول صلى الله عليه و سلم مثل قول عاﺌشة :"كان خلقه القرآن كان قرآنا يمشي على الأرض"
أما الصفة الخلقية هو ما جاء في وصف الرسول صلى الله عليه و سلم مثل: " يسير كأنما يتهادى"
الحديث الأول من الأربعين النووية :

عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوي. فمن كانت هجرته الي الله ورسوله فهجرته الي الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلي ما هاجر إليه )) .

رواه اماما المحدثين أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزيه البخاري الجعفي، رقم ( 1 ) وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري رقم : [1907 ] رضي الله عنهما في (( صحيحيهما )) اللذين هما أصح الكتب المصنفة .

ترجمة الامام النووي
هو الامام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي، ولد في نوى، كان يساعد أباه في الدكان و في الوقت نفسه يحفظ القرآن حتى ختم القرآن و قد ناهز الاحتلام، و لما أصبح عمره 19 سنة قدم والده الى دمشق حيث حفظ كتاب التنبيه في أربعة أشهر و نصف و المهذب في باقي السنة ، حج سنة 651 مع والده و أقام بالمدينة المنورة نحوا من شهر و نصف ثم عاد الى دمشق و صب الله عليه العلم صبا كما يقول والده حيث كان يقرأ كل يوم اثني عشرة درسا على المشايخ شرحا و تصحيحا حاول أثناءها دراسة الطب لكنه لم يفلح، و تولى مشيخة دار الحديث الأشرفية سنة 665 هجري.
كان -رحمه الله- لا يضيع وقتا في ليل و لا نهار إلا في وظيفة الاشتغال بالعلم، حتى في ذهابه في الطريق و مجيئه، كان لا يأكل في اليوم و الليلة إلا أكلة واحدة بعد العشاء و لا يشرب إلا عند السحر و لم يتزوج.
له كتبه " روضة الطالبين و عمدة المفتين"، و "شرح صحيح مسلم" و "شرح المهذب" و"المناهج" و "تهذيب الأسماء و اللغات" و "رياض الصالحين" و "الأذكار" و "نكت التنبيه" و "الإيضاح في مناسك الحج" و "التباين في آداب حملة القرآن".
مرض و عاد الى نوى حيث توفي في 24 رجب سنة 676 هجرية رحمه الله تعالى و جزاه عن الأمة الإسلامية الجنة.
تعريف عمر ابن الخطاب
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشيالعدوي. لقبه الفاروق وكنيته أبو حفص، وقد لقب بالفاروق لأنه أظهر الإسلام في مكة و الناس يخفونه ففرق الله به بين الكفر و الإيمان.
ولد بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة. مظهره و شكله كما يروى: أبيض تعلوه حمرة، حسن الخدين و ، يخضب لحيته بالحناء. نشأ في قريش و إمتز عن معظمهم بتعلم القراءة. عمل راعي للإبل و هو صغير و كان والده غليظا في معاملته. و كان يرعى لوالده و لخالات له من بني مخزوم. و تعلم المصارعة و ركوب الخيل و الفروسية، و الشعر . و كان يحضر أسواق العرب وسوق عكاظ و مجنة و ذي المجاز، فتعلم بها التجارة، و أصبح يشتغل بالتجارة ، فربح منها وأصبح من أغنياء مكة، و رحل صيفا إلى الشام و إلى اليمن في الشتاء ;اشتهر بالعدل. أسلم عمر في ذي الحجة من السنة السادسة من النبوة وهو ابن سبع وعشرين. و ذلك بعد إسلام حمزة بثلاث أيام. و كان ترتيبه الأربعين في الإسلام. ولقد تحول عمر - رضي الله عنه - من أعدى أعداء الإسلام إلى ذاك البطل الذي يذود عن حماه، ويحارب من أجله. لقد اتصف عمر بن الخطاب بسمات عظيمة، منها الشدة في دين الله مع تواضع جم، وحينما تولى الخلافة كان مثالاً للخليفة العادل المهتم بأمور رعيته، ولقد استمر عطاؤه وخيره وتضحيته إلى استشهاده على يد أبي لؤلؤة المجوسي - لعنه الله -.

وكان ذا رأي سديد ، وعقل كبير ، وافق القران في ثلاث مسائل قبل أن ينزل فيها الوحي .

كان من رأيه تحريم الخمر فنزل تحريمها بقوله تعالى :

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأنصَابُ وَالأزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
وكان من رأيه عدم قبول الفداء من أسرى بدر، فنزل القرآن مؤيدا رأيه ، كما أشار على النبي باتخاذ الحجاب على زوجاته أمهات المؤمنين فنزل القرآن بذلك . ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جزع لذلك جزعا شديداً ، حتى زعم أن رسول الله لم يمت ، وأنه ذهب يناجي ربه ، وسيعود إلى الناس مرة أخرى ، وأعلن أنه سيضرب كل من زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات .
وقد شهد له رسول الله بالجنة ، وهو أحد العشرة المبشرين بها .

تولى عمر الخلافة فسجل أروع الآثار في تاريخ ا لإسلام :

**
أتم ما بدأ به أبو بكر من حرب فارس والروم ، فانتهت باستيلاء المسلمين على مصر والشام والعراق ومملكة فارس .

**
نظم جهاز الدولة ، فدون الدواوين ، وفرض الأعطيات ، وجبى خراج الأراضي المفتوحة بأعدل طريق ، وأقوم سياسة ، وواجه حاجات الدولة الإسلامية في الأنظمة والقوانين ، بأعظم عبقرية تشريعية عرفها تاريخ الإسلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

** حكم البلاد المفتوحة بيد تجمع بين القوة والرحمة ، وبين الرفق والحزم ، وبين العدل والتسامح ، فكان حكم عمر مضرب الأمثال في ذلك ، في تواريخ الأمم كلها ، وقل أن عرفت الإنسانية حاكما مثله خلده التاريخ بعدله ورحمته .
من أولياته :
1. يقول مؤيدوه انه أول من وضع تأريخا للمسلمين و أتخذ التاريخ من هجره رسول الله صلى الله عليه و سلم.
3. هو أول من عسعس في الليل بنفسه ولم يفعلها حاكم قبل عمر ولا تعلم أحد عملها بأنتظام بعد عمر .
4. أول من عقد مؤتمرات سنويه للقاده و الولاه و محاسبتهم و ذلك في موسم الحج حتى يكونوا في أعلى حالتهم الأيمانيه فيطمن على عبادته وأخبارهم.
5. أول من أتخذ الدره ( عصا صغيره ) و أدب بها .. حتى أن قال الصحابه و الله لدره عمر أعظم من أسيافكم و أشد هيبه في قلوب الناس .
6. أول من مصر الأمصار .
7. أول من مهد الطرق و منها كلمه الشهره ( لو عثرت بغله للعراق لسألنى الله تعالى عنها لما لم تمهد لها الطريق يا عمر )
من أولياته في العبادة:
1. أول من ابتدع صلاة التراويح .
2. هو أول من جعل الخلافه شورى بين عدد محدد .
3. أول من وسع المسجد النبوى .
4. أول من اعطى جوائز لحفظة القرأن الكريم .
5. أول من أخر مقام أبراهيم .
6. جمع الناس على أربعه تكبيرات في صلاه الجنازه .

في العلاقات العامة :
1. أجلى اليهود عن الجزيرة العربية
2. أسقط الجزية عن الفقراء والعجزة من أهل الكتاب
3. أعطى فقراء أهل الكتاب من بيت مال المسلمين
4. منع هدم كنائس النصارى
5. تؤخذ الجزية من أهل المتاب على حسب المستوى المعيشى

في مجال الحرب :
1. أقام المعسكرات الحربية الدائمة في دمشق و فلسطين والأردن
2. أول من أمر بالتجنيد الأجبارى للشباب و القادرين
3. أول من حرس الحدود بالجند
4. أول من حدد مدة غياب الجنود عن زوجاتهم ( 4 أشهر )
5. أول من أقام قوات احتياطية نظامية ( جمع لها ثلاثون ألف فرس )
6. أول من أمر قواده بموافاته بتقارير مفصلة مكتوبة بأحوال الرعية من الجيش
7. أول من دون ديوان للجند لتسجيل أسمائهم و رواتبهم
8. أول من خصص أطباء و المترجمين و القضاة و المرشدين لمرافقه الجيش
9. أول من أنشأ مخازن للأغذية للجيش

في مجال السياسة:
1. أول من دون الدواوين
2. أول من أتخذ دار الدقيق ( التموين )
3. أول من أوقف في الإسلام ( الأوقاف )
4. أول من أحصى أموال عماله و قواده وولاته وطالبهم بكشف حساب أموالهم ( من أين لك هذا )
5. أول من أتخذ بيتا لأموال المسلمين
6. أول من ضرب الدراهم و قدر وزنها
7. أول من أخذ زكاه الخيل
8. أول من جعل نفقه اللقيط من بيت المال
9. أول من مسح الأراضى وحدد مساحاتها
10. أول من أتخذ دار للضيافه
11. أول من أقرض الفائض من بيت المال للتجاره
12. أول من حمى الحمى

فتوحاتــــــــه :
1. فتح العراق
2. فتح الشام
3. فتح القدس وأستلم المسجد الأقصى
4. فتح مصر
5. فتح أذربيجان
6. فتح بلاد فارس وأطفأ نار المجوس
في فجر يوم الأربعاء [ 26 من ذي الحجة 23 هـ: 3 من نوفمبر 644م] بينما كان الفاروق يصلي بالمسلمين ـ كعادته ـ اخترق "أبو لؤلؤة المجوسي" صفوف المصلين شاهرًا خنجرًا مسمومًا وراح يسدد طعنات حقده الغادرة على الخليفة العادل "عمر بن الخطاب" حتى مزق أحشاءه، فسقط مدرجًا في دمائه وقد أغشي عليه، وقبل أن يتمكن المسلمون من القبض على القاتل طعن نفسه بالخنجر الذي اغتال به "عمر" فمات من فوره ومات معه سر جريمته البشعة الغامضة، وفي اليوم التالي فاضت روح "عمر" بعد أن رشح للمسلمين ستة من العشرة المبشرين بالجنة ليختاروا منهم الخليفة الجديد.
تعريف الإمام البخاري :
البخاري أمير أهل الحديث الإمام الجليل والمحدث العظيم محمد بن إسماعيل البخاري أمير أهل الحديث وصاحب أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى، يقول البخاري: صنفت الصحيح في ست عشرة سنة وجعلته حجة فيما بيني وبين الله تعالى.
ولم يشهد تاريخ الإسلام مثله في قوة الحفظ ودقة الرواية والصبر على البحث مع قلة الإمكانات، حتى أصبح منارة في الحديث وفاق تلامذته وشيوخه على السواء.
ويقول عنه أحد العلماء: لا أعلم أني رأيت مثله كأنه لم يخلق إلا للحديث.

هو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه البخاري وكلمة بردزبه تعني بلغة بخارى "الزراع"
ولد أبو عبد الله في يوم الجمعة الرابع من شوال سنة أربع وتسعين.

ووهب الله للبخاري منذ طفولته قوة في الذكاء والحفظ من خلال ذاكرة قوية تحدى بها أقوى الاختبارات التي تعرض لها في عدة مواقف.

ولما بلغ البخاري ست عشرة سنة كان قد حفظ كتب ابن المبارك ووكيع.

وقال محمد بن أبي حاتم الوراق سمعت حاشد بن إسماعيل وآخر يقولان كان أبو عبد الله البخاري يختلف معنا إلى مشايخ البصرة وهو غلام فلا يكتب حتى أتى على ذلك أيام فكنا نقول له إنك تختلف معنا ولا تكتب فما تصنع فقال لنا يوما بعد ستة عشر يوما إنكما قد أكثرتما على وألححتما فاعرضا على ما كتبتما فأخرجنا إليه ما كان عندنا فزاد على خمسة عشر ألف حديث فقرأها كلها عن ظهر قلب حتى جعلنا نحكم كتبنا من حفظه ثم قال أترون أني أختلف هدرا وأضيع أيامي فعرفنا أنه لا يتقدمه أحد.
رحل البخاري بين عدة بلدان طلبا للحديث الشريف ولينهل من كبار علماء وشيوخ عصره في بخارى وغيرها.
نبدأ رحلته في طلب العلم من مسقط رأسه بخارى فقد سمع بها من الجعفي المسندي ومحمد بن سلام البيكندي وجماعة ليسوا من كبار شيوخه ثم رحل إلى بلخ وسمع هناك من مكبن بن إبراهيم وهو من كبار شيوخه وسمع بمرو من عبدان بن عثمان وعلي بن الحسن بن شقيق وصدقة بن الفضل. وسمع بنيسابور من يحيى بن يحيى وجماعة من العلماء وبالري من إبراهيم بن موسى.

وفي أواخر سنة 210هـ قدم البخاري العراق وتنقل بين مدنها ليسمع من شيوخها وعلمائها. وقال البخاري دخلت بغداد آخر ثمان مرات في كل ذلك أجالس أحمد بن حنبل فقال لي في آخر ما ودعته يا أبا عبد الله تدع العلم والناس وتصير إلى خراسان قال فأنا الآن أذكر قوله.

ثم رحل إلى مكة وسمع هناك من أبي عبد الرحمن المقرئ وخلاد بن يحي وحسان بن حسان البصري وأبي الوليد أحمد بن محمد الأزرقي والحميدي.

وسمع بالمدينة من عبد العزيز الأويسي وأيوب بن سليمان بن بلال وإسماعيل بن أبي أويس.

وأكمل رحلته في العالم الإسلامي آنذاك فذهب إلى مصر ثم ذهب إلى الشام وسمع من أبي اليمان وآدم بن أبي إياس وعلي بن عياش وبشر بن شعيب وقد سمع من أبي المغيرة عبد القدوس وأحمد بن خالد الوهبي ومحمد بن يوسف الفريابي وأبي مسهر وآخرين.
عد العلماء كتاب الجامع الصحيح المعروف بـ"صحيح البخاري" أصح كتاب بعد كتاب الله، ويقول عنه علماء الحديث "هو أعلى الكتب الستة سندا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في شيء كثير من الأحاديث وذلك لأن أبا عبد الله أسن الجماعة وأقدمهم لقيا للكبار أخذ عن جماعة يروي الأئمة الخمسة عنهم"


ويروي البخاري أنه بدأ التأليف وعمره 18 سنة فيقول:

"
في ثمان عشرة جعلت أصنف قضايا الصحابة والتابعين وأقاويلهم وذلك أيام عبيد الله بن موسى، وصنفت كتاب التاريخ إذ ذاك عند قبر رسول الله في الليالي المقمرة وقل اسم في التاريخ إلا وله قصة إلا أني كرهت تطويل الكتاب، وكنت أختلف إلى الفقهاء بمرو وأنا صبي فإذا جئت أستحي أن أسلم عليهم فقال لي مؤدب من أهلها كم كتبت اليوم فقلت: اثنين وأردت بذلك حديثين فضحك من حضر المجلس فقال شيخ منهم لا تضحكوا فلعله يضحك منكم يوما"

ظل البخاري ستة عشر عاما يجمع الأحاديث الصحاح في دقة متناهية، وعمل دؤوب، وصبر على البحث وتحري الصواب قلما توافرت لباحث قبله أو بعده حتى اليوم، وكان بعد كل هذا لا يدون الحديث إلا بعد أن يغتسل ويصلي ركعتين.
وروي عن البخاري أنه قال: لم تكن كتابتي للحديث كما كتب هؤلاء كنت إذا كتبت عن رجل سألته عن اسمه وكنيته ونسبته وحمله الحديث إن كان الرجل فهما، فإن لم يكن سألته أن يخرج إلي أصله ونسخته فأما الآخرون لا يبالون ما يكتبون وكيف يكتبون.
وعمل البخاري بالتجارة فكان مثالا للتاجر الصدوق الذي لا يغش ولا ينقض نيته مهما كانت المغريات.
روي أنه حملت إلى البخاري بضاعة أنفذها إليه ابنه أحمد فاجتمع بعض التجار إليه فطلبوها بربح خمسة آلاف درهم فقال انصرفوا الليلة فجاءه من الغد تجار آخرون فطلبوا منه البضاعة بربح عشرة آلاف فقال إني نويت بيعها للذين أتوا البارحة.
توفي البخاري ـ رحمه الله ـ ليلة عيد الفطر سنة ست وخمسين وقد بلغ اثنتين وستين سنة. رحم الله الإمام البخاري رحمة واسعة وجزاه الله خيرا عن الإسلام والمسلمين وعن حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

تعريف الإمام مسلم :

هو الإمام الكبير الحافظ الحجة الثقة أبو الحسين، مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد كوشاذ، القشيري النسب، النيسابوري الدار.
والقشيري نسبة إلى قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة قبيلة كبيرة من هوازن من العدنانية كما قال القلقشندي. ونيسابور مدينة من خراسان.

ولد الإمام مسلم في نيسابور سنة 204 هــــ على الأرجح.

تتلمذ الإمام مسلم – رحمه الله – على أيدي كثير من العلماء والحفاظ والأئمة، وقد سرد الإمام المزي أسماء شيوخه في " تهذيب الكمال " ولكن أبرز شيوخ الإمام مسلم هو الإمام البخاري رحمه الله.
وقد لازم الإمام مسلم شيخه البخاري لما قدم البخاري نيسابور، وكان مسلم – رحمه الله – يقفو طريق البخاري وينظر في علمه ويحذو حذوه، حتى قال الدارقطني: لولا البخاري ما راح مسلم ولا جاء.
وقال أحمد بن حمدون القصار: رأيت مسلم بن الحجاج جاء إلى البخاري فقبل بين عينيه وقال: دعني أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين، ويا سيد المحدثين، وطبيب الحديث في علله، ثم سأله عن حديث كفارة المجلس فذكر له علته فلما فرغ قال مسلم: لا يبغضك إلا حاسد، وأشهد أن ليس في الدنيا مثلك.
وكان مسلم – رحمه الله- ينافح ويناضل عن شيخه البخاري – رحمه الله – وكان يقدمه على جميع شيوخه.

تتلمذ على يد الإمام مسلم – رحمه الله – عدد كبير من العلماء والأئمة والحفاظ، ومن أبرز تلاميذه: الإمام الترمذي صاحب السنن، وقد روى عن شيخه حديثا واحدا في سننه.

أجمع العلماء على جلالته وإمامته وثقته وعلو مرتبته وحذقه في الصناعة الحديثية.

للإمام مسلم – رحمه الله – مصنفات أخرى عديدة، غير " الجامع الصحيح " وهي:
كتاب الكنى والأسماء . كتاب المنفردات والوحدان. وكتاب الطبقات. وكتاب رجال عراوة بن الزبير. وكتاب التمييز وكتاب المسند الكبير على الرجال. وكتاب الجامع على الأبواب. وكتاب الأسامي والكنى. وكتاب العلل. وكتاب الأقران. وسؤالاته أحمد بن حنبل. وكتاب عمرو ابن شعيب. وكتاب الانتفاع بأهب السباع. وكتاب مشايخ مالك. وكتاب مشايخ الثوري. وكتاب مشايخ شعبة. وكتاب من ليس له إلا راوٍ واحد. وكتاب أولاد الصحابة. وكتاب المخضرمين. وكتاب أفراد الشاميين.

توفى الإمام مسلم – رحمه الله – عشية يوم الأحد، ودفن يوم الاثنين لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين بنيسابور. وكان عمره سبعاً وخمسين سنة.










مسك الايمان est déconnecté   رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] معطلة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4,
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لـ الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات