إصدارات دار حاملة المسك
   


إعلانات جامعية

العودة   الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات العشر > ۩ الفصل الدراسي الأول لعام 2016 ۩ > مستوى رابعة ثاني > ملخصات الغائبات
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02 - 05 - 2016, 09:38 PM   #1
أم رُقـيـة
مشـرفـة رصد واجبات
 
الصورة الرمزية أم رُقـيـة
 
تاريخ التسجيل: 06 2009
الدولة: وطني الإسلام و لست أبغي سوى الإسلام لي وطنا
المشاركات: 2,029
افتراضي ملخصات غيابي

المحاضرة العاشرة للتفسير
التاريخ 25-04-2016


بسم الله الرحمن الرحيم

(سورة الفيل)

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)

في السوره بيان لقدرة الله في الانتقام ممن ارادوا هدم بيته
ولم تذكر هذه القصة الا بموضع واحد بالقرآن فى هذه السورة
ابرهة بنى كنيسة باليمن ويذكر ان احد الاعراب تغوط ولطخ الكنيسة بذلك فاقسم ابرهة ان يعد جيشا عظيما ليهدم بيت الله الحرام وياخذ بثاره من العرب والعرب ليس عندهم اشكال في توحيد الربوبية ولكن مشكلة عندهم بتوحيد الالوهية
وذهب ابرهة الى الكعبة وكلما وجهو الفيلة ناحية الكعبة لم تتحرك وعندما وجهوها الي اليمن كانت تسرع
وقد اهلك الله جيش ابرهة بمكان عند دخول مكة ونحن مامورين بالاسراع عند المرور بتلك المنطقة
الفيلة بهيمة عجماء لا تدرى وعندما اريد منها ان تلحق الاذى ببيت الله الحرام ابت
فما بالنا نحن العاقلون و ماذا قدمنا نحن لدين الله لا تكون البهائم افضل منك
((الم تر كيف فعلربك باصحاب الفيل))
لم تعلم يا محمد ماذا فعل ربك باصحاب الفيل؟ وكان كل العرب يعرفون حادثة اصحاب الفيل
قال الله ( الم تر كيف فعل ربك )ولم يقل كيف فعل الله
ربك تشعر بالمؤانسه والمؤازره وتربط على قلب النبي (ربك) اضافة كاف المخاطبة تشعره بالمؤانسة والمؤزارة
يؤازره فربك الذي نجى بيته قادر على نصرك
يقول سبحانه (( الم يجعل كيدهم فى تضليل))
الاستفهام هنا للتقرير
هؤلاء الذين ارادو الاذى لبيت الله ماذا حققو؟؟ الله الحق بهم الخزى والهلالاك والدمار
((وارسل عليهم طيرا اباببيل))
كل طائر يحمل 3 احجار وقيل حجر والعبرة والعظة بالاهلاك وليس بعدد الاحجار
كان الله عزو جل يرسل عليهم مجموعات من الطيور يقال ان كل طائر يحمل حجرا من سجيل وهو الطين المشوي
ثم يلقون به على جنود ابرهة كان يدخل من الراس ويخرج من الدبر وتتحول الاجساد الى اشلاء
(ابابيل ) اى جماعات متفرقة
((فجعلهم كصف مأكول))
( كعصف) يعني كزرع اكلته الدواب
اى كالروث هو كان شكلهم بعد نزول عذاب الله بهم هذا حال من يغضب الله ويعاديه ويحاربه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا رأيت الله يعطي العبد ما يحب وهو مقيم على معصيته ، فإنما ذلك استدراج )
ثم قرأ هذه الآية
( فلما نسوا ماذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون)
من هداية الآيات:
1- تسلية رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عما يلاقيه من ظلم كفار قريش.
2- تذكير قريش بفعل الله عز وجل تخويفا لهم وترهيبا.
3- مظاهر قدرة الله تعالى في تدبيره لخلقه وبطشه بأعدائه.


(سورة الهمزة)

وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1) الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (2) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (3) كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (4) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (5) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (7) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (8) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (9)

((ويل لكل همزة لمزة))
الويل: قيل وعيد شديد، وقيل ودا في جهنم المغتابين الطعانين الله يتوعد فى وادى بجهنم لكل همزة لمزة
قيل ان هذه السورة نزلت فى العاص ابن وائل السهمى وقيل فى غيره
اختلف العلماء هل كلمة الهمزة بنفس معنى اللمزة فاذا دار الامر بين ان تكون للكلمه مع الاخرى معنى واحد او لكل كلمه معنى فاننا نجعل لكل واحده معنى
لكن اذا جعلنا لكل كلمه معنى صار هذا تاسيسا وتفريقا بين الكلمتين
الهمزة : هى ان يسخر الانسان بافعل او بالاشارة
قيل ان كلمه همزه بالهاء هى ان يسخر الانسان من الناس بالفعل او بالاشاره
الهمز انتقاص من قدر احد او تذكريه بسوء
اما اللمزة : اللمز يكون باللسان واللمز نفس فعل الغيبه
وقيل ان اللمز ان تذكر صاحبك بسوء وهو غائب
لو كان نفس المعنى لكن باللسان يسمى لمز اما بالاشا رة فيكون همز
تفريق بين الهمز واللمز :
فعل+اشارة=همز , قول باللسان =لمز وكلاهما للسخريه والانتقاص
ويكون الهمز فى حضور الشخص بالسوءواللمز ان تذكره فى غيابه
المطففين حفظ للمال والحق
والهمزه حفظ عرضك
((الذى جمع مالا وعدده))
من صفاته القبيحه ايضا هذا الشخص الذى جمع مالا وعدده اى تعلقه بالمال
هذا الشخص جماع مناع اى يجمع المال ولايدرى من اين هو ولا يلتفت ومع ذلك يمنع العطاء من هذا المال
وعدده : اى انه يراجع امواله دائما وعدده مبالغه للدلاله على كثره تعداده للمال وشده حبه له

يقول الله سبحاه وتعالى ((يحسب ان ماله اخلده ))
فانه يظن ان ماله اخلده فان لم يخلد جسده فيخلد ذكراه فيظن انه كلما نماه وعدده يبقي فى هذه الدنيا
ليس الامر كما زعمت فانما يخلد الانسان بذكره لعمله الصالح
انما يذكر الانسان بشيء من الاثنين اما يذكرونه بالذم او يذكرونه ببذله وجوده وكرمه
كلمة كلا ان وردت فى سوره انها سورة مكيه وردت كلا فى اخر اجزاء من القران

((كلا لينبذن فى الحطمة))
كلمة(( كلا )) للردع لابطال ماقبلها
(( لينبذن ))النبذ للتحقير
((الحطمه)) كلمه من اسماء جهنم قيل انها سميت بذلك لانها تحطم كل من فيها

((وما ادراك ما الحطمه))
اى ماهى هذه الحطمه للتفخيم والتهويل والتعظيم
((نار الله الموقدة))
اضافها لنفسه لانه هو الذي يعذب بها من يستحق للعذاب فهى عقوبه عدل لاعقوبة ظلم
هل هى تصل للقلب فقط ؟
النار تشمل البدن كله ولكن خص القلب لانه محل العقائد الزائفه والنيات الخبيثه ومنشأ الاعمال السيئه
انها اى هذه النار
((انها عليهم مؤصده)) اى مغلقه الابواب لا يروا منها فرج
(( عليهم )) المراد بهم الهماز واللماز والجامع المانع

((فى عمد ممدة)) مغلقة باعمدة ممدة حتى لايستطيع احد الخروج منها

من هداية الآيات:
1- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
2- التحذير من الغيبة والنميمة.
3- التنديد بالمغترين بالأموال المعجبين بها.
4- بيان شدة عذاب النار وفظاعته

و الله ولي التوفيق
أم رُقـيـة est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 28 - 05 - 2016, 09:56 PM   #2
أم أواب
مشرفة في القاعات الدراسية
 
الصورة الرمزية أم أواب
 
تاريخ التسجيل: 12 2009
الدولة: بين : ألست بربكم ؟ (وَ) من ربك ؟
المشاركات: 3,185
افتراضي رد: ملخصات غيابي

تمّ الرصد بحمد الله.
جزاكِ الله خيرًا.
أم أواب est déconnecté   رد مع اقتباس
رد

العبارات الدلالية
لا شيء

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4,
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لـ الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات