إصدارات دار حاملة المسك
   


إعلانات جامعية

العودة   الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات العشر > الأرشيف الجامعي > قسم أرشيف الدراسة الجامعية المنهجية > الفصل الدراسي الثالث لعام 2010 > مستوى تمهيـــدي > ملخصـــات الغائبـــات
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 16 - 10 - 2010, 05:03 PM   #1
امة الله الكريم
طالبة جديدة
 
تاريخ التسجيل: 09 2010
المشاركات: 21
افتراضي ملخصاتى

سبب الغياب انه يكون عندى حلقة خارج البيت يوم الاحد
المحاضرة ألاولى





الأصول الثلاثة وادلتها


- للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله -


بسم الله الرحمن الرحيم
* اعلم - رحمك الله - أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل :
الأولى : العلم وهو معرفة الله ، ومعرفة نبيه ، ومعرفة دين الإسلام بالأدلة
الثانية : العمل به .
الثالثة : الدعوة إليه .




الشرح




بدأ المصنف بـــــ{بسم الله الرحمن الرحيم}أقتداءاً


- بالقرءان الكريم حيث أن كل السور تبدأ بالبسمله عدا سورة براءة


- و اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث كان يبدأ كتبه


التي يرسلها إلى الملوك وغيرهم بالبسملة فقط، كما ذكر بدأ في كتابه إلى هرقل عظيم الروم




- ولفظ الجلاله الله : اسم العلم الدال على جميع أسماء الله الحسنى


- الرحمن و الرحيم اسمان رقيقان احدهما ارق من الاخر


"الرحمن": نفرقه عن معنى " الرحيم "


الرحمن :::: هو ذو الرحمة الواسعة التي تسع كل البشر
الرحيم::::معناه ذو الرحمة الواصلة
نقول الرحمن الرحيم : الرحمة الواسعه الواصلة لكل البشر



{أعلم رحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل}فقول المصنف



* أعلم فأول كلمة قالها العلم




مراتــــــــــــب الإدراك


1- العلم : هو ادراك الشيء على ما هو عليه ادراكا جازما


2-الجهل البســـــــــــــــيــــط :هو عدم أدراك الشئ بالكليه(اجي اسألك بأي مسألة فقهيه وانتي لا علم لك فيها مثلا ما رأي اهل العلم بحكم ختان المرأة وانتي لا علم لك فتقولي لا اعلم هذا الجهل البسيط) لا ضر صاحبه ولا ضر غيره ..... وقت اكون جاهله بالامر اتعلم ولا افتي لغيري فتوة غير صحيحه



3- الجهل المركـــب : إدارك الشيء على وجه مخالف على ما هو عليه(يعني اسأل وحده مثلا واقول اين حي المطريه وهو في القاهرة وتقول في الجيزة) الجهل المركب يضر صاحبه ويضر غيره



4-الـــــــــــوهـــــــم : وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد راجح(مثلا وحده دخلت الامتحان وهوه عباره عن 4 اسئله وهيه حلت سؤال واحد فقط وتخرج تقول نااجحه تيجي تقوليلها انتي موهومه لإنها ما حلت غير واحد والرااااجح الضد انها راسبه)( مثال اخر للوهم : وحده وواحد بكلمو بعض علاقه غير شرعيه وهوه قاعد يقلها حتجوزك وهيه موهومه لانها من اسرة مستحيل تقبل تخليها تتجوزه لانها بتعرفه بعلاقه غير شرعيه)




5- الـــشــــك : إدراك الشيء مع ااحتمال مساوٍ(يعني الكفتين قد بعض حلت سؤالين من أربع اسئله احتمال تنجح واحتمال ترسب)



6- الـــــظــــــــن : ادراك الشيء مع احتمال ضد مرجوح ( مثاال امتحان 4 اسئله حلت 3 اسئله كوييس وتركت سؤال واحد الراجح انها تنجح والمرجوح انها ترسب لو ظنت انها راسبه فهي ليست على علم فلو كانت على علم لأدركت انها ناجحه)



المرجوح ----- اضعف............. الرااجح --- الاقوى




نرجع لقول المصنف رحمه الله



· بـرحمك الله فابتدئ بدايه تدل على عنايته وشفقته بالمخاطب يستثير بها سمع القارئ او الطالب



· يجب الواجب هو مايثاب عليه فاعله ويعاقب تاركهوالواجب هو الفرض مثاال الصلاة ... فلو فعلتها اثاب على ذلك ولو تركتها اعاقب على تركها





يقول المصنف : " انه يجب علينا تعلم اربع مسائل"




الاربع مسائل : 1- العلم :::: معرفه الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الاسلام بالأدله كيف تتم المعرفه ؟؟؟معرفة الله عز وجل تكون بالقلب ,,, معرفة تستلزم قبول ما شرعه والإذعان والانقياد له وتحكيم شريعته التي جاء بها النبي




كيــــــــف يتعرف العيد على ربه ؟؟




1- بالنظر في الايات الشرعيه كتاب الله وسنة نبيه يعني عندما ارى في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه هنااا اتعرف على الله عز وجل {تِلْكَ آَيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (

(الآية 252 من سورة البقرة)


2- بالنظر في الايات الكونيه هي المخلووقات فكل المخلوقات اللي حولينا هي ايات كونيه فعندما اراها ارى عجائب صنع الله عز وجل" وَفِي الأَرْضِ ءاياتٌ لِلْمُوقِنِينَ(20)وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ "(الآية 20 و21 من سورة الذاريات)







معرفة نبيه المعرفه التي تستلزم قبول ما جاء به من الهدى ودين الحقوتصديقه فيما اخبر واجتناب ما نهى عنه وامتثال ما امر وتحكيم شريعته] فكيف تردي كلام الله عز وجل .. فالله عز وجل قال : " قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " (آل عمران 31)فاتبعي الرسول صلى الله عليه وسلم فهو وحي* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى



من لم يحكم شريعة النبي صلى الله عليه وسلم فليحذر فالله عز وجل قال : ... فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا





للاسلام تعريف بالمعنى الخاص والمعنى العام


الاسلام بالمعنى العام : التعبد لله بما شرع منذ أن أرسل الله الرسل إلى قيام الساعة



والاسلام بالمعنى الخاص: هو بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يختص بما بعث به محمد لان ما بعث به صلى الله عليه وسلم نسخ كل الأديان السابقة فصار من تبعه مسلما ومن خالفه ليس مسلما


والنسخ في اللغة هو النقل والإزالة أي أن دين محمد صلى الله عليه وسلم أزال كل الأديان قبله


فكل من لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم يسموا كفارا ولو آمنوا برسلهم في وقتهم] فاليهود يؤمنون بموسى والنصارى يؤمنون بعيسى .. قلو لم يؤمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم كفار


إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ (آل عمران 19)


إياكِ أن تكفري أحد.. حتى تقوم عليه الحجة من أهل العلم .. فمن قال لأخيه
كافر فقد باء بها أحدهما


أيضا النصارى يؤمنون بعيسى ولكن بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمنوا به فهم كفار



شبهة :يقول البعض اليهود والنارى أنهم يؤمنون بموسى وعيسيى ونحن نؤمن بمحمد معنى ذلك كلنا سندخل الجنةولكن هيهات لهم ذلك لأن الله يقول :"ان الدين عند الله الاسلام" فلن يدخل الجنة ولن يجدوا ريحها




يقول المصنف :" معرفة دين الاسلام بالأدلة"


الأدلة جمع دليل وهو ما يرشد إلى المطلوب


والأدلة تنقسم إلى قسمين: دليل سمعي ودليل عقلي



الأدلة السمعية : ما ثبت بالوحي وهو الكتاب والسنة


مثلا الدليل على معرفة النبي صلى الله عليه وسلم


إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ (آل عمران 144)


الأدلة العقليه:" الآيات التي جاءت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأعظمها القرآن فقد عجز أهل البلاغة أن ياتوا بأصغر آية من مثل القرآن


فالأدلة العقلية اذن ما ثبت بالنظر والتأمل





المسألة الثانية : العمل به. العمل بماذا؟ أي العمل بالعلم ..


والعمل في الحقيقة هو ثمرة العلم


] فمن عمل بلا علم فقد شابه النصارى
ومن علم ولم يعمل فقد شابه اليهود


أعونا الله وإياكم اليهود يعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم هو النبي الحق ولم يتبعوه فهم يعلمون ولا يعملون
والنصارى لم يعلموا ولم يعملوا فهذا تشبه للنصارى




] المرتبة الثالثة "الدعوة ليه" .. أي الدعوة إلى العلم
الدعوة إلى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من شريعة الله


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ (الصف 2).. تحذير من العلم دون عمل.. لأن العلم ثمرة العلم .. لأرفع الجهل عن نفسي .. أحسنتي .. وأرفع الجهل عن الآخرين .. ممتاز..
أزيل الجهل عن نفسي أي أعبد الله عز وجل على بصير ..
أرفع الجهل عن الآخرين .. لا يمكن أن أتعلم وأترك أمي وأبي وإإخوتي والناس على جهلهم
لأن الله من علي بهذا العلم فيجب أن أدعوا إليه



قسم العلماء الدعوة إلى أربع مراتب : أدعوا 1 بالحكمة 2 الموعظة الحسنة 3 جادلهم 4 بالتي هي أحسن



ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن (النحل 125)



وأفضل ما يتقرب به إلى الله هو الدعوة إليه



ما هي وسائل الدعوة ؟ وكيف أدعو إلى الله؟


] وسائل الدعوة كثيرة ومتنوعة : مثلا : بالخطابة سواء رجل أو امرأة .. رجل يقف على المنابر .. والمرأة في بيتها ولو على مجالس الشاي


قولي يا قومي معذرة من ربكم هذا جهد المقل


ولو كنت لا تعرفين .. اعي بلسان غيرك .. إما بشريط أو مطوية أو كتاب


الشيخ هو من يتكلم لكن أنا أهديه لها فأكون بذلك أدعوها بلسان غيري


ما هو فضل الدعوة إلى الله؟


الدعوة إلى الله هي وظيفة الرسل صلى الله عليهم وسلم .. وطريقة من تبعهم باحسان "

السَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (التّوبة 100)


فأنت تأخذين من ارثهم وتبلغين




] يقول الشيخ العثيمين رحمه الله " فاذا عرف الانسان معبوده ونبيه ودينه ومن الله عليه بالتوفيق لذلك فانه عليه السعي في تبليغ اخوته ولبشر بخير



قال الرسول لعلي ابن أبي طالب م يوم خيبر " فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم


الدرس الثاني


ما أخذ من المتن فى تللك المحاضرة كان ,,,



الرابعة : الصبر على الأذى فيه .


والدليل قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم ( وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ) العصر.


قال الشافعي رحمه الله تعالى : لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم .


وقال البخاري رحمه الله تعالى " جزء 1 صفحة45 " ( باب العلم قبل القول والعمل) والدليل قوله تعالى : ( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ ) محمد آية 19.فبدأ بالعلم قبل القول والعمل.


* اعلم - رحمك الله - أنه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم هذه الثلاث مسائل والعمل بهن :


الأولى : أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هَمَلاً بل أرسل إلينا رسولاً فمن أطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار ، والدليل قوله تعالى : ( إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا ) المزمل آيه 15 ، 16.


الثانية : أن الله لا يرضى أن يشرك معه أحد في عبادته لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ، والدليل قوله تعالى : ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ) الجن آية 18 .


الثالثة : أن من أطاع الرسول ووحد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب ، والدليل قوله تعالى :


( لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) المجادلة آية 22.




ولنبدأ بالشرح كما شرحت الاستاذة بدون اضاف ولانقصان باذن الله



-4الصبر على الاذى فيه:


اى الصبر على الاذى في العمل بالعلم
قال تعالى" و العصر ان االانسان لفي خسر الا الذين امنو ا و عملو الصالحات و تواصو بالحق و تواصوا بالصبر"


الصبر:
لغة=الحبس و المنع
اصطلاحا
*حبس النفس على طاعة الله
*حبسها عن معصية الله
* حبسها عن التسخط من اقدار الله


الصبر على العمل بالعلم الذي نتعلمه حتى و ان اذينا لا ن اذية الداعين الى الخير من طبيعة البشر الا من هدى الله
قال تعالى "و لقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبو ا و اذوا حتى اتاهم نصرنا"


اذا هذه هي سنة الله ان كل من يعمل في الدعوة يتعرض للاذى و كلما قويت الاذية قرب النصر
لازم ان نعلم انه ليس ضروري ان ننتصر في الحياة فمن الممكن ان ياتى النصر بعد الحياة في الممات فعلى الداعية ان يكون صابرا على دعوته و على ما يعترضها و على ما يعتضره هو من الاذى
قال تعالى" وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين"
و هذا لتقوية حجته


والصبر 3 اقسام
1-الصبر على طاعة الله اى الصبر على المامور
كالصبر على الصلاة و الغيبة و النميمة ...
2-الصبر عن محارم الله اى الصبر على المحذور اى انتهى عن مانهانى الله عنه و عن ما نهانى عنه النبي صلى الله عليه و سلم
3-الصبر على اقدار الله اى الصبر على المقدور
يعني اصبر على البلاء ( المرض موت انسان عزيز .... اصبر على كل الابتلاءات)
الدليل
قول تعالى
"والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا و عملو الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر"
قال الشافعي رحمه الله:
"لو ما انزل الله علي خلقه الا هذه السورة لكفتهم"
اقسم الله بالعصر
العصر= الدهر و هو محل الحوادث من الخير و الشر
الله اقسم بالدهر هناك من ياتيك بشبهة و يقول لك ممكن ان احلف باي شي و هذا لا يجوز فاقول هنا الله له ان يقسم بما شاء من خلقه و ليس للانسان ان يقسم الا بالخالق
"ان الانسان لفى خسر"
--اى ان كل انسان في خسر الا من اتصف بهذه الصفات الاربعة الموجودة في بقية السورة


1-- الايمان
2-- العمل الصالح هو كل عمل يقرب من الله (شروط العمل الصالح =1--و يكون ابتغاء وجه الله2 --موافقا لهدي النبي صلى الله عليه و سلم )مثلا قلت ذكر ودود الف مرة او السبحه فذلك بدعه
3 --التواصي بالحق ( مثل الامر بالمعروف و انلهي عن المنكر)
4-تواصو بالصبر اى صبرو عن الاذية في طريق الدعوة الى الله و صبرو غيرهم
يقول ابن القيم رحمه الله :
جهاد النفس اربع مراتب
1**احداها ان يجاهدها على تعلم الهدى و دين الحق الذي لا فلاح لها و لا سعادة الا به
يقول الله تعالى :"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"
2** ان يجاهدها على العمل به بعد علمه لان العمل هو ثمرة العلم فطالما تعلمت اعمل بالعلم
3** ان يجاهدها على الدعوة اليه و تعليمه من لا يعلمه
لماذا اتعلم العلم؟؟؟؟
ازالة الجهل عن نفسي لعبادة الله على بصيرة
ازيله عن الاخرين
4** ان يجاهدها على الصبر على مشاق الدعوة الى الله و اذى الخلق و يتحمل ذلك كله لله
و يقول (ابن القيم رحمه الله )
"فاذا استكمل هذه المراتب الاربعة صار من الربانيين"







قال المصنف
قال الشافعي "لو ما انزل الله حجة على خلقه الا هذه السورة لكفتهم"
اى ان هذه السورة كافية على التمسك بدين الله و بالايمان و العمل الصالح و الصبر على ذلك
وليس مراده ان هذه السورة كافية للخلق في جميع الشريعة.


قال البخارى
باب العلم قبل القول و العمل
قال الله تعالى :"فاعلم انه لا اله الا الله و استغفر لذنبك"
فبدا بالعلم قبل القول و العمل
لماذا اتعلم ثم اعمل؟؟
**استدل البخارى بهذه الاية على وجوب البداية بالعلم قبل القول و العمل لان العمل لا يكون صحيحا مقبولا حتى يكون وفق الشريعة ولا يمكن ان يعلم الانسان ان عمله موافق للشريعة الا بالعلم
**لان العلم هو المصحح للنية التي يصح بها كل عمل و قول و هذا كلام الحافظ ابن حجر


و بهذا نكون قد خلصنا الاربع مسائل.







قال المصنف
اعلم رحمك الله انه يجب على كل مسلم و مسلمة تعلم هذه الثلاث مسائل و العمل بيهن:



1*ان الله خلقنا و رزقنا و لم يتركنا هملا بل ارسل الينا رسولا فمن اطاعه دخل الجنة ومن عصاه دخل النار
و هذه المسالة تشتمل على ست اصول:
1** الله خلقنا
2**رزقنا
3**لم يتركنا هملا
4**ارسل الينا رسول
5**من اطاعه دخل الجنة
6**من عصاه دخل النار


1***الله خلقنا
الدليل =
++دليل سمعي =الوحي والسنة =قال تعالى " هو الذي خلقكم من طين ثم قضى اجلا و اجل مسمى عنده ثم انتم تمترون" الانعام اية 2
وقال تعالى:"و لقد خلقناكم ثم صورناكم" الاعراف اية 11
وقال تعالى:"الله خالق كل شي " الزمر 62
وقال تعالى :"و ما خلقت الجن والانس الا ليعبدون" الذاريات 56
++دليل عقلى =ما ثبت بالنظر و التامل =الشيخ العثيمين يقول قال تعالى "ام خلقو من غير شي ام هم الخالقون " الطور 35
اشار الله هنا ان الانسان لم يخلق نفسه ولم يخلقه ابوه ولا امه
استدل الشافعى رحمه الله على ذلك بورقة التوت
بقوله "ورقة التوت تاكلها الغزال فتعطينا مسكا و تاكلها دودة القز فتعطينا حريرا و تاكلها الشاة فتعطينا لبنا و لحما فلو كانت الامور تسير بالصدفة كما يقولون لكانت عصارة الطعام الواحد واحدة " ثم قال" فانها لا تعمى الابصار و انما تعمى القلوب التى في الصدور"




2***الله رزقنا
المصنف يقول "و رزقنا "
معنى الرزق= قال ابن المنظور في لسان العرب "هو ما تقوم به حياة كل كائن حي ما دي كان او معنوي "( الاكل رزق الشرب رزق العلم رزق الفهم رزق ....)
دليل سمعي=
قال تعالى" ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين" الذارايات 58
وقال تعالى:"قل من يرزقكم من السماوات و الارض قل الله"
و الدليل من السنة الحديث الذي يتكلم عن الجنين
"..يبعث اليه ملك فيامر باربع كلمات بكتب رزقه و اجله و عمله و شقي ام سعيد .."
الشاهد هنا= رزقه
دليل عقلي= نحن لا نستطيع العيش بلا طعام و شراب و الله هو الذي يخلق الطعام و الشراب
و يقول الله تعالى :"افرايتم ما تحرثون اانتم تزرعونه ام نحن الزارعون لو نشاء لجعلناه حطاما فضلتم تفكهون انا لمغرمون بل نحن محرومون ..."الواقعة من 36 -70
قيل لحاتم الاصم رحمه الله كيف حققت التوكل؟: قال;" باربعة اشياء" قال "علمت بان رزقي لا ياخذه غيري فاطمن قلبي و علمت بان الموت ينتظرني فاعددت الزاد للقاء الله و علمت بان عملى لا يتقنه غيري فاشتغلت به و علمت بان الله مطلع علي فاستحييت ان يرانى على معصية "
اذا التوكل على الله لا ينافي الاخذ بالاسباب بل ان التوكل على الله ان ناخذ بالاسباب بشرط ان نعلق قلوبنا بمسبب الاسباب (وترك الاسباب يعتبر طعن فى الشريعة)
التوحيد الخالص رزق الولد رزق المال رزق كل هذه رزق من الرزاق ذو القوة المتين


3***لم يتركنا هملا
و لم يتركنا هملا
بل نحن مخلوقون لغاية ووظيفة محددة و هي عبادة الله قال تعالى" و ما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون"يعبدون=يوحدون
دليل سمعي= قال تعالى "افحسبتم انما خلقناكم عبثا و انكم الينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا اله الا هو "
قال تعالى "ايحسب الانسان ان يترك سدى الم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر و الانثى اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى "
دليل عقلى = لو ان الاانسان مخلوق للاكل و الشرب و قضاء الشهوة لكان من البهائم و هذا امر لا يليق بحكمة الله فمن حكمته خلقنا و ارسل الرسل ليقيمو علينا الحجة اذا في الاخر هناك ثواب و عقاب اذا الله خلقنا لغااااااية و هي العبادة، التوحيد، الطاعة اتباع النبي
قال تعالى" فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره "


4***ارسل الينا رسولا
بل ارسل الينا رسولا
اى ان الله ارسل الينا رسولا يتلو علينا ايات الله كما ارسل الى من قبلنا
قال الله تعالى :"و ان من امة الا خلى فيها نذير"
الغاية من ارسال الرسل اقامة الحجة على الانسان و لعبادة الله بما يحبه و يرضاه
قال تعالى " رسلا مبشرين و منذرين لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل و كان الله عزيزا حكيما " لذلك كان من حكمة الله انه ارسل الينا رسلا


5***من اطاعه دخل الجنة
فمن اطاعه دخل الجنة
قال الله تعالى:"و اطيعو الله و اطيعو الرسول لعلكم ترحمون "
و قال الله تعالى:"و من يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما "
و من السنة حديث "كل امتى يدخلون الجنة الا من ابى فقيل و من يابى يارسول الله قال من اطاعنى دخل الجنة و من عصاني دخل النار "
الشاهد = من اطاعنى دخل الجنة


6*** من عصاه دخل النار
الدليل نفس الحديث السابق
الشاهد = من عصاني دخل النار
قال تعالى "و من يعص الله و رسوله و يتدى حدوده يدخله نارا خالدا فيها و له عذاب مهين" النساء 14
و قال الله تعالى :"و من يعص الله و رسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا" الجن 23


لماذا أرسل الله الكتب وأنزل الرسل؟


لمحاربة الكفر والشرك والقضاء عليهما
الدليل ..وقال تعالى:"وقاتلوهم حتى لا تكون فتنه ويكون الدين لله"


إذا على العبد أن يرضى بما يرضاه اللهويبغض ما يبغض اللهلأن الله قال في الكفر والشرك :"إن الله لا يغرف أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك"


وقال تعالى :"إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه الناروما للظالمين من أنصار"


وهذا يعني بأن الله لا يرضى عن الكفر والشرك


قال النبي عليه السلام :"من لقى الله لا يشرك به شيئادخل الجنة"من لقيه يشرك به شيئا دخل النار



في قول الله تعالى إنه من يشرك بالله فقد حرم عليه الجنةومأواه
النار وما للظالمين من أنصار



أنواع الشرك
الشرك نوعان
ونتعرف على الشرك الذي لا يغفره الله
الشرك الأكبروالشرك الأصغر
1.الشرك الأكبر
üهو عكس التوحيد
üالشرك الأكبر مخرج من الملة وهو الذي لا يغفره الله أبداااااااااااا
üالشرك الأكبر هو اتخاذ الند مع الله
قال تعالى:"ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب اللهوالذين أمنوا أشد حبا لله"أي من أتخذ ند أحبه كحب الله فقد وقع في الشرك الاكبر فالحب عبادة لله فلا تكون إلا لله
أمثلة الشرك الأكبر كثيرة مثل أن يصرف شئ من العبادة لغير اللهمثلأن يصلي لغيرالله يذبح لغيرالله يدعوا غير الله أو ينذر لغير الله
الذبح عبادة لا تكون إلا لله : قال تعالى ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له)
لايجوز أن ندعو غير اللهولا نستغيث بغير اللهإذا من أشرك بغير الله فقد أشرك شرك أكبر
2.أما الشرك الاصغر فهو الرياء
قال النبي عليه السلام:" إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر"قالوا وما الشرك الأصغرقال "الرياء"
ما هو الرياء ؟؟؟
üهو أن يظهر للناس خلاف ما يبطن
üالإنسان يعمل العمل يظهره للناس بعكس ما بخاطرهيعني مثلا يصليوعندما يأتي أحديقوم بتحسين صلاتهمن تطويلوتحسين صوت وأطالة صلاة
üالرياء يحبط العمل
قال بعض أهل العلمإن الشرك الذي لا يغفره اللهيشمل الكبير و الصغيرفلنحذر من الشرك مطلقا
ما معنى الكبير والصغير؟
نعم الشرك الأصغر هو الرياءو الشرك الأصغر لا يغفره الله ما لم يتب العبد
قال بعض أهل العلم فلنحذر من الشرك لأن عاقبته وخيمة
قال تعالى:"إنه من يشرك بالله فقد حرم عليه الجنةومأواه النار وما للظالمين من أنصار"





قال إبن تيمية إن الشرك الأكبر لا يغفره الله وكذلك بالشرك الاصغر
قال بعض السلف ما جاهدت نفسي على شئما جاهدتها على الإخلاص
إذا الإخلاصليس بالشئ السهلفالإنسان يجاهد نفسه في العمل
ما هو الإخلاص؟؟؟
هو أن يقصد العبد بعملهوجه الله وحده والوصول إلى دار كرامته
قال المصنفننتقل إلى المسألة الثالثةأن من أطاع الرسول ووحد اللهلا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب
الدليل قول الله تعالى ( لا تجد قوما يومنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسولهولو كانوا أباءهم أو أبناءهمأو اخوانهم وأعشيرتهم
المسألة الثالثة مما يجب علمه الولاء والبراء
أصل عظيم جاءت فيهم النصوص الكثيرة
الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين والبراءة من الشرك والمشركين
قال تعالى:"ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونك ملا يألونكم خبالا"
"يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياءبعضهم أولياء بعضومن يتولهم منكم فإنه منهمإن الله لا يهدي القوم الظالمين"
فالواجب الإقتداء بسنة النبي ظاهرا وباطنا
قال تعالى :"قد كانت لكم أسوة حسنة في أبراهيم والذين معهإذا قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله"
أشكال الموالاة ؟؟
üالموالاة تدل على أن ما في القلبمن الايمان بالله ورسوله
üوموالاة من حاد الله ورسولهدلالة على ضعف الإيمان بالله ورسوله
أشكال الموالاة
1 بمناصرة الكفار
2 معونتهم على ما هم عليه من الكفر والضلال
3 تكون بفعل الأسباب التي تكون بها موادتهم أي يطلب ودهم بكل طريق
وهذا ينافي كمال الايمانكيف نحب اعداء حبيبنافليس من العقل أن يحب الإنسان شيئا هو عدو لمحبوبه فالواجب على المؤمن معاداة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب إليه
أشكاااااااااااااال المعاداة
1معادة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب إليه
2 بغضه
3 البعد عنه
4 ممكن نصيحته ودعوته للحق

الدرس الثالث


ما أخذ من المتن فى تللك المحاضرة كان ,,,


* اعلم - أرشدك الله لطاعته - أن الحنيفية ملة إبراهيم أن تعبد الله وحده مخلصا له الدين ، وبذلك أمر الله جميع الناس وخلقهم لها كما قال تعالى : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) الذاريات 56 ، ومعنى يعبدون : يوحدوني .


وأعظم ما أمر الله به التوحيد ، وهو إفراد الله بالعبادة وأعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه والدليل قوله تعالى :


( وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ


الموضوع الثالث :قال المصنف رحمه الله أعلم أرشدك الله لطاعته أن الحنيفية ملة أبراهيم أن تعبد الله وحده مخلصا له الدين


أرشدك الله : معنى الرشد هو الاستقامة على طريق الحق


ما هي الطاعة ؟؟


الطاعة موافقة المراد فعلا للمأمور و تركا للمحذور


üيعني فعلا للمأمور و هو ما أمر الله به


تعريف الحنيفية:الحنيفية هي الملة المائلة عن الشرك المبنية على الإخلاص لله عز وجليعني التوحيد الخالص. والتوحيد الخالص هو ما دعا إليه جميع الانبياء


المائله = البعيدة


ما معنى ملة؟


üيعني طريقه الديني الذي يسير عليه


üمعنى ملة هي طريقه الديني


أبو الأنبياء وهو خليل الرحمن ابراهيم


الدليل"واتخذ الله ابراهيم خليلا"


قال المصنف .. أن تعبد الله وحده


معنى ان تعبد الله؟؟


العبادة لها مفهوم عام ومفهوم خاص


üالمفهوم العام ... هوالتذلل لله محبة وتعظيما بفعل أوامره واجتناب نواهيه على الوجه الذي جاءت به الشريعة يعني حتى أعبد الله علي محبة الله وتعظيما لله وأن أقوم بفعل أوامره واجتناب نواهيه

على الوجه الذى جائت به الشريعه=انظر الى ماافعله جائت به الشريعه فافعله
] لم تاتى فلا افعله
مثال ....كلمه ودود بعدد معين ] فهى بدعه لم تاتى به الشريعه
üالمفهوم الخاص للعبادة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في تعريف العبادة :العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال و الأعمال الظاهرة و الباطنة
يعني الصلاة مثلافيها ظاهر وهي حركات الصلاة وفيها باطن كالنية و الرغبة و الخشية و الرهبة
üاعمال قلوب الباطنة كالخشية والخوف و التوكل...
üالأعمال الظاهرة الصلاة الزكاة والصيام




قال المصنفان تعبد الله مخلصا له الدين
أن يقصد المرء بعبادته وجه الله وحده والوصول لدار كرامته وبذلك أمر الله جميع الناس وخلقهم لها
كما قال تعالى:" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" أي يوحدون
و قال ابن عباس ، معنى يعبدون يوحدون
العبادة نوعان
عبادة كونية وعبادة شرعية
üالعبادة الكونية هي الخضوع لأمر الله الكوني وهي شاملة لجميع الخلق لا يخرج عنها احد هي تشمل الكل المؤمن و الكافر و البر و الفاجر
قال تعالى :"إن كل من في السموات و الأرض إلا آتي الرحمن عبدا"
] لأنها عبادة كونيه ضوع لامر الله تعالى الكوني لم ينقاضوا له في الدنيا فانقاضوا في الاخره
وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66)
üالعبادة الشرعيةهي الخضوع لأمر الله تعالى الشرعي خاص بمن اطاع الله
هي الخضوع لأمر الله تعالى الشرعي وهي خاصة بمن أطاع الله وتبع ما جاءت به الرسل
العبادة الكونية لا يحمد عليه الإنسان لأنه بغير فعله لكن قد يحمد على ما قد يحصل عليه من شكر لله أما العبادة الشرعية فانه يحمد عليها

قال المصنف ، و اعظم ما امر الله به التوحيد
ما هو التوحيد؟؟
التوحيد : افراد الله بالعبادة
التوحيد : لغة ، مصدر وحد يوحد جعل الشيء واحدا
التوحيد لا يتحقق الا بنفي و اثبات نفي الحكم عما سوى الموحد و اثباته له
يعني ؟؟؟ لا يتم للإنسان التوحيد إلا إذا نطق بالشهادة
لا إله إلا الله : نفيت وجود أي موحد إلا الله
يعني ايه اثباته؟؟ .....يعني لا يتم للانسان التوحيد الا اذا نطق بالشهادةلا اله الا الله
تعريف التوحيد أصطلاحا هو افراد الله بالعبادة أي تعبد الله وحده لا تشرك به شيئا لا نبي مرسل ولا ملك مقرب بل نقر الله بالعبادة محبة وتعظيما
هو افراد الله وحده بالععبادة :: أي أعبد الله وحده ولا أشرك به أحد
لا نبي مرسل "" مثل ما يفعل الصوفيه ويقولوا مدد يا رسول الله ""
] فليس له ذلك ] ان يشرك بالله نبي مرسل



التعريف العام افراد الله سبحانه وتعالى بما يختص به
أنواع التوحيد الثلاثة
üتوحيد أولهية
üتوحيد ربوبية
üتوحيد الأسماء والصفات

توحيد الربوبية
ما معني الرب؟
هو افراد الله تعالى بالخلق والملك والتدبير
الدليل الخلق قول الله عز و جل ( الله خالق كل شئ)
دليل الملك قول الله عز و جل (تبارك الذي بيده الملك)
دليل التدبير قول الله عز و جل ( ألا له الخلق والامر)
توحيد الالوهية
هو افراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة بأن لا يتخذ الإنسان مع الله أحدا يعبده ويتقرب إليه كما يتقرب لله فكل عبادة تخرج منى اخرجها لله فقط
النذر الشرك الدعاء كلها ألوهية
توحيد الاسماء والصفات
هو افراد الله بما سمى به نفسه ووصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله وذلك بإثبات ما اثبته ونفي ما نفاهمن غير تحريفولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل . الله لا يشبه خلقه ....يعيني لا يجوز القول بأن بصر الله كبصرناأو سمعه كسمعناوهكذافانتبهي من
] اول ما تتحدثي عن اسمااء الله وصفاته لا تحركي يديكي وتؤشري على نفسك لتمثلي" ليـــس كمثله شيءفلا تمثلي صفاته بنفسك ابدا] فعند الحديث عن صفات الله تعالى لا احرك يدي حتى لا تقعي بالمشبهه او الممثله

التمثيل والتشبي:: كأن نقول يد الله كيدي تعالى الله عن ذلك
] والتعطيل::: فرقه من الفرق الضاله الذين غالوا في حب الله قالو الله تعالى له يد وليست مثل يدي
فقالوا اليد تعني القدرهاولوا الصفه ] يعني جابولها تأويل آخر وقالوا معنى اليد القدره
وهذا لا يجوز
فهو تعطيل

في تعريف الربوبه .... افراد الله عز وجل بالخلق والملك والتدبير
فكل الذي ينزل لي من الله تعالى هو ربوبيه
من خلق ونعم فيهيه ربوبيه الله عز وجل

وكل شي طالع مني لله عز وجل هو الوهيه :: كالصلاة والدعاء ووالذبح وغيرها
مشركي العرب ] وقعوا فقط بنوع واحد أي ثلث التوحيد كان عندهم توحيد ربوبية ولم يدخلهم في الإيمان لم يوحدوا الله في العبادةوأشركوا معه ندا له
] يعلمون ان الله عز وجل هو الخالق
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ
] فعندهم الربوبيه فقالوا بانه الخالق المدبر والرازق
] واثبتو بعض صفاته
لكنهم أشركوو بألوهيته فلم يفردوا الله عز وجل بالعباده
اشركوا لله ندا

لماذا المصنف قال بأن التوحيد هو أفراد الله بالعبادة؟؟
üلأن هذا الذي ظل الرسول يقاتلهم عليه

üكل الرسل جاءوا بدعوة توحيد العبادة
لان هذا القسم بقي الرسول صلى الله عليه وسلم يقاتلهم عليه
فلم يكن يحارب الكفار بالربوبيه

بدليل عم الرسول صلى الله عليه وسلم عندما ارادوا هدم الكعبه قال :: إن للبيت رب يحميه
فكان عندهم اثبات الربوبيه وبوبعض الاسماء والصفات لكن الالوهيه كانوا يشركواالله فيه وكل الانبياء بعثهم الله تعالى ليثبتوا توحيد الألوهيه
] بدليل..



وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ
] قلنا الان ان التوحيد ينقسم ل 3 اقسام
] فمن اخل بأي قسم منها فهو مشرك كافر
] فتوحيد الربوبيه والصفات والأسماء لا يغني عن توحيد الألوهيه
] فمن اشرك بالالوهيه فهو كافر ومشرك


ومن أخل بتوحيد الاولوهية فهو مشرك كافر ولو أقر بالربوبية والأسماء والصفات
من يذهب للقبور ويدعوا صاحب القبرفهو كافر
قال تعالى ( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة)
لماذا كان التوحيد أعظم ما أمر الله به؟
لأنه الأصل الذي ينبني عليه الدين كلهولهذا بدأ به النبي عليه الصلاة في الدعوة إلى الله عز و جل


مشركي العرب كان شركهم اقل من مشركي زمان

امة الله الكريم est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 16 - 10 - 2010, 05:18 PM   #2
امة الله الكريم
طالبة جديدة
 
تاريخ التسجيل: 09 2010
المشاركات: 21
افتراضي رد: ملخصاتى

ملخص المحاضرة الاولى حضرت التانية والتالتة
المحاضرة الاولى





بسم الله.....


الحمدُ لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان مالم يعلم، والصلاة والسلام على معلم البشرية ومربيها وقائدها نبينا محمد وعلى آله وصحبهِ ومن اقتفى أثره إلى يوم الدين .. أما بعد :
فإن تعلم الأدب خير من العلم؛ لأن كل خير لا يُنال إلا بالأدب ( الأدب مع الله، ومع نفسي، ومع المجتمع )
وما عند الله لا ينال بمعصية، والمعلوم أن سوء الخلق من المعصية لأنه يؤدي إلى كل النواقض
وبالأدب تسمو الأخلاق وتزكى النفوس وترتفع الهمم ، كما أن الإنسان لا يوقرُ إلا عندما يتأدب ..
وكسب الناس لا يكون عن طريق الأموال إنما عن طريق الرحمة والتحلي بالأدب ..
وكل من يريد أن يعلو في العلوم الشرعية عليه التحلي بالأدب.
فهذا العلم ليس إلا لمن يستحقه ويقدره قدره.
ومن يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين.
فالعلم النافع هو السبيل لدخول الجنة والخلاص من النار.
باتباع كل عملٍ مقرب إلى الجنة واجتناب كل عمل يقرب من النار.
قال صلى الله عليه وسلم :
( من سلك طريقًا يلتمسُ فيه علمًا سهل الله لهُ طريقًا إلى الجنة )
والمقصود هُنا العلم النافع الذي يلزم من تعلمه العمل الصالح ..
العلم الذي يدل على كل ما يقربنا إلى الجنة ويجنبنا النار ..
والذي يكون ابتغاء وجهِ الله سبحانه وتعالى لا رياء ولا سمعة ..
ولا يُراد به ترفعًا على الأقران أو تكسبًا للأموال !
بل خالصًا لله وحده.
ولابدّّ لمن نوى الطلب أو بدأ به أن يعد العدة ويتأهب لهُ حق التأهب ..
وقبلَ أن نتكلم فيما يلزم من وعلى طالب ..
لعلنا نستعرض فهرس هذا الكتاب أو نلقي نظرة سريعة.
بالنسبة للفصل الأول وهو آداب الطالب في نفسه، ويضم 15 نقطة لا بد من تحقيقها حتى تكوني طالبة علم صالحة.
الفصل الثاني ويتكلم عن كيفية الطلب والتلقي .
أما الفصل الثالث فيتكلم عن أدب الطالب مع شيخه وحقه عليه.
ثم نتكلم في الفصل الرابع عن أدب الزمالة، وسنتكلم من بعد عن آداب الطالب في حياته العملية وهذا في الفصل الخامس.
أما الفصل السادس سيكون عن التحلي بالعمل، فالعلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل !
وأخيرًا سنتكلم في الفصل السابع عن المحاذير.


نبدأ على بركة الله وأذكركن ونفسي بتجديد النيَّة ..
(1) آداب الطالب مع نفسه:


1- العلم عبادة :
قال تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)
و يقول بعض العلماء: ( العلم صلاة السر وعبادة القلب )
فالعلم أفضل العبادات لأن الشيطان لا يقدر على صاحب العلم.
والعلم لا يعدلهُ شيء متى ماصحت النية..
قال الإمام أحمد (العلم لا يعدله شيء لمن صحت نيته) .. قالوا: وكيف تصلح النية يا أبا عبد الله؟
قال: ينوي رفع الجهل عن نفسه وعن غيره..
ومسألة النية مهمة جدًّا فرب عمل تعظمة النية وربّ عمل تحقره النيَّة ..
فلا بد أن ينوي طالب العلم رفع الجهل عن النفس والغير، وعبادة الله على بصيرة.
ويلزم من طالب العلم إخلاص النية لله سبحانه وتعالى .
وهي أن يكون مراد العبد بجميع أعماله وأقواله الظاهرة والباطنة ابتغاء وجه الله تعالى.
قال تعالى : (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء )
فكل عمل كان صغيرًا أو كبيرًا سنحاسب عليه فاحذري أخيَّة من ذنوب الخلوات ولا تجعلي الله أهون الناظرين إليك.


ويكون الإخلاص في طلب العلم بأربعة أمور..
- أن تنوى في ذلك امتثال أمر الله بعيدًا عن الرياء والسمعة .. قال تعالى (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ)
وحث سبحانه وتعالى على العلم والحث على الشيء يسلتزم محبته والرضا به والأمر به .
قال ابن حجر العسقلاني قال قدم العلم لأهميته لأنه المصحح للنية .
- أن تنوى بذلك العلم أن تنوي بذلك حفظ شريعة الله والذب عنها بالرد على الخصم بالحجج الواضحة والبراهين البينة وهذا لا يكون إلا بالتعلم والحفظ بالصدور ويكون كذلك بالكتابة كتابة الكتب .
- أن تنوي بذلك حماية الشريعة والدفاع عنها والذب عن حياضها ..
ولولا رجال مؤمنون لهدمت صوامع الدين من كل جانب فهاهم العلماء أمثال شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم وغيرهم تصدَّوا لأهل البدع وبيَّنوا بطلان دعاويهم.
- أن تنوى بذلك اتباع شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم فعندما أعرف الأوامر أسعى لامتثالها وعندما أعرف النواهي أعمل على اجتنابها.


ولأن العلم عبادة فشروطها من شروطه ..
1- إخلاص النية و صدق العزيمة. 2- اتباع النبي صلى الله عليه وسلم.


وإذا فقد العلم الإخلاص .. انتقل من أفضل الطاعات إلى أحط المخالفات، وذهبت بركته.
وعكس الإخلاص الرياء: وهو إظهار العبادة بنوع من التحسين والتؤدة ومراءاة الناس بها حتى يحصل على المديح أو الثناء أو السمعة.
وهو ما يسمى بالشرك الأصغر وهو من محبطات الأعمال غير أنه يحبط العمل نفسه بخلاف الشرك الأكبر فهو يحبط العمل كله.
وفرق بين التسميع والرياء ..
فصيغة التسميع هو أن يقول علمت وسمعت وحفظت وعملت ..
وأما الرياء فسبق التحدث عن معناه ..
وكلاهما من نواقض الإخلاص.
يقول الشيخ: التزم التخلص من كل ما يشوب نيتك.
لأن الإخلاص يدل على صدق الطلب.
وإذا قيل لكِ: ما الذي يجعل الإخلاص ناقضًا باطلا ؟!
قفولي: هو قلة الإخلاص نفسه لأن الإخلاص هو روح العلم. وهذا هو الناقض الأول
أما الثاني فهو حب الشهرة.
والثالث الفرح عند الكلام أمام الناس وحب الظهور.
وعلاجُ هذه النواقض ..
أن أتذكر أن الرياء من الشرك الأصغر.
فالذي يبني مدرسة أو يكفل يتيم أو يسعى في قضاء حوائج الناس لأجل أن يقال عنه أنه فعل ذلك محبط عمله وخاسر وسيلقى ذلك في صحيفة سيئاته.
وتذكري دائمًا قول الله تعالى : ( لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين)
فيا نفس لن ينفعك الناس ..
ولن تنفعك الشهرة وحُب الظهور ..
ذكري نفسك خطر الرياء فهُو خُسرانٌ ووَبال ..
وتذكري الثلاثة الذينَ يكونون أول من تسعر بهم النار وهم حافظ القرآن ورجل مات في ساحة الحرب ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه بالليل والنهار !!
ونقول لكل مغترة بمديح الناس وثنائهم أدبي نفسك فإن الممدوح حقًّا من رضي الله عنه ..
فرضا الله يكفي ولو سخط الناس جميعًا أو هجروه ..
واعلمي يا أختاه أن قلب من ترائيه بيد من تعصيه ..
فقلب من تبتغي عنده المكانة والمنزلة قلبه بيد الله وحدة ..
يقول تعالى :"وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى " فالله الوحيد هو الموفق للأعمال ...
فاجعلي شعارك : وما توفيقي إلا بالله ...
اعلمي أن حب المدح والشهرة خفي بداخلك .. وعلامته الفرح بالمديح ..
وهذا ما سماه العلماء نفاق التواضع .. ولو أظهرتِ بلسانك أنك متواضعة ..
ولكن كُنتِ في قلبك فرحة بمديحهم..
وكذلك من علامة حب الشهرة الخفي الجرأة على الفتوى .. والتصدر قبل التأهل..
والاستحياء من قول لا أعلم ! ..
وهذا جراء الاغترار بالنفس والشعور بأنها على قدر كبير من الفقه والعلم فيزين الشيطان لكِ ويزيدك اغترارا فيقبل العوام عليك ولا تجدي من نفسك تورعا على اصدار فتوى وإن كنتِ لا تعلمي حولها شيئًا !
فتعلمي وتعلمي وتعلمي ..قبل أن تترأسي.
فالذي يتصدر قبل أن يتأهل مثلهُ كمثل من يتقول على الله ورسوله .. ويكذب على الله بغير قصد..
ومن علامات حب الشهرة الخفية أيضا مخالفة قولك عملك.. هذا نذير نفاق .. أن تقولي وتعظي .. وتأمري الناس وتحمليهم فوق طاقتهم وتعطي لنفسك أنت المبررات والمعاذير ولا تعملي بما تقولين فهذا نذير نفاق..
وعلاجها تذكر الوقفة بين يدي الله .. وتذكر عقاب مخالفة القول العمل.
من علاماته أيضا .. تسفيه الآخرين ، واحتفارهم ، والاستهتار بمشاعرهم وهذا مناقض للآداب التي جاءت في سورة الحجرات .. ( لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خير منهم .. )


فعليك أن تعلمي أن العلم الذي رزقك الله يمنعك من احتقار الآخرين لأن ذلك فيه تزكية للنفس والله سبحانه يقول :
( ولا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى )


لا تغضبي ولا تنتصري لنفسك أبدا ..
لا تتكبري على النقد ..
عالجي نفسك وقولي لها لا ..
تقبلي النصيحة بصدر رحب ..
لا تتعالي على الناس ..
فتشي في قلبك طهريه من أمراض القلوب وأدران المعاصي.
وتعاملي مع الناس كما لو أنكِ أكثرهم ذنوبًا وهذا الذي لابد أن نشعر به..
فلولا أن الله ستر ذنوبنا لما استطعنا أن نلتقي بعضنا البعض..
جاهدي نفسك وأكثري من العبادات الخفية مثل قراءة القرآن ، قيام الليل ، الصيام ، الصدقة وغيرها ..
من يراكِ عند قيام الليل إلا الله ؟ من يعلم الصدقة الخفية؟ من يعلم من الأعمال الخفية إلا الله؟
إلى هنا نكون انتهينا تقريبًا من النواقض نعود للمتن ..
يقول الشيخ : أن تكون مع بذل الجهد في الإخلاص شديد الخوف من نواقضه"
عظيم الإفتقار والالتجاء إليه، ويؤثر عن سفيان الثوري رحمه الله يقول : ما عالجت شيئا أشد علي من نيتي
وهذا شيء صعب إلا من يسره الله عليه.
قال نبينا صلى الله عليه وسلم فيما معنى الحديث ..
من قال لا إله إلا الله خالصة من قلبه دخل الجنة وهو أسعد الناس بشفاعة النبي ..
وفى زماننا وعصرنا هذا يصعب بل يستحيل وجود اخلاص للنويا لأننا نطلب علم
الدنيا(الحساب_التجارة_الطب...........ألخ) فيقول الشيخ إذا كنت طالب العلم لنيل الشهادة فإن كنت تنوي من الشهادة أن ترتقي منزلا في الدنيا فالنية فاسدة .. أما ان كنت تنوي بالعلم الدنيوي ترتقي مرتقا................ تتمة الجواب ارجعي إلى متن الحلية
مثال...عندما تقومين بوعظ أحدى الأخوات ..
تقول لكِ إنت شهادتك ايه ؟ انتي معاكي ايه؟ فلما أقول لها دبلوم تجارة .. وحساب ومش عارفة ايه حتسمع كلامي.. ولو قلت عندي دبلوم معهد شرعي أو اعدادي أو أو .. لن تعيرني اي اهتمام .. فان كانت الشهادة للدفاع عن دين الله وسيلة فلابأس بها
والنية تكون صحيحة ان شاء الله..


فأول شئ في آداب الطالب مع نفسه .. أن يعلم أن طلب العلم عبادة


ثانيا : أن يعلم حب الله سبحانه وتعالى
الخصلة الجامعة لخيري الدنيا والآخرة ومحبة الله تعالى ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم وتحقيقها بتمحض المتابعة وقفوا الأسر للمعصوم.
فاعلمي أن حب الله سبحانه وتعالى لابد من السعي في نيله ..



قال تعالى :"ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله" ثم يمدح المؤمنين فيقول : "والذين آمنوا أشد حبااااااااااااااااااااا لله"
والله لو أحببتِ الله لكنتِ نلت الخير كله .. ولو رفعك وأعظك بعزه



ان محبة الله سبحانه أكبر نعمة وأفضل فضيلة تفضل بها على خلقه .. لو سمعتة كلمة "ااااااااااااالله".. بماذا تششعرين؟ الرحمن اللطيف الخبير الودود الرحيم ... كيف وقع هذه الأسماء على قلبك؟ ان ارتجف قلبك فأبشري بحب الله.. ولكن إن لم يتحرك ساكن في قلبك فابحثي عن قلب آخر..


فنحن ان لم نشعر بشيء نخشى أن نكون ندعي حب الله



ومن علامات حب الله أنه ييسر أسباب الحب والهداية وهون عليه كل عسير ووفقه لفعل الخيرات وترك المنكرات



تجدين صدرك يضيق بسماع المنكر ومجالس المنكر ويعينك ذلك على الابتعاد عنها




فإن أحببتِ الله على مراد الله بالانكسار والتذلل له عز وجل يحصل لكِ كل الخير .. فينادي ربنا يا جبريل إني أحب فلان فأحبه .. قم ينادى في الملائكة فيحبوك ثم يوضع لكٍ القبول في الأرض..


وذلك بامتثالك الأموامر واجتناب النواهي .. والمولاة والمعاداة لله .. وفعل الطاعات..


فإذا أحبك الله .. هون عليك الابتلاء كما قال ابن القيم تتقلبين بين لطفه وعطفه فيلطف بك بما جرت به المقادير


ويهون عليك ثقل المصيبة


وثقل الابتلاء


ومن لزوم حب الله تعالى أن تتعلمي وتتعرفي عليه بأسماء وصفاته



فلا تكونين ممن يعبدون الله على حرف..


حتى تكون محبة كاملة وليست ناقصة إلى منعدة ..


حتى تكون محبة كاملة وليست ناقصة إلى منعدة ..


ومن أحب الله لابد أن يتبع النبي قال تعالى : قل ان كنتم تحبون الله فاتبعون يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم:


فالمبتدع ليس محبا لله عز وجل لأن الإتباع شرط للمحبة..


وعلى قدر حبك لرسول الله على قدر اتباعك..


"قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله" .. وقد سمى العلماءهذه الآية آية المحنة أي الإمتحان ..


لأن المحبة تكون على قدر الاتباع ....


ومن أحب بصدق قبل كل العطاء.. قبل الابتلاء .. كما قال نبينا .. إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه" ..


سؤال :"هل ارتكاب المعاصي الصغيرة يقدح في محبة الله؟ ................... تجدين الجواب في متن الحلية ..



اذا رأيتِ انسان يظهر عليه الالتزام ولك صدر منه بعض المواقف.. فهنا أكره معصيته وتقصيره .. وأحب طاعته.. فهذا ما عليه أهل السنة والجماعة
امة الله الكريم est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 16 - 10 - 2010, 05:26 PM   #3
امة الله الكريم
طالبة جديدة
 
تاريخ التسجيل: 09 2010
المشاركات: 21
افتراضي رد: ملخصاتى

معذرة حضرت الرابعة وليس الثالثة



الدرس الثالث : شرح كتاب "حلية طالب العلم " لشيختنا "منى الجندي"..
نتوكل على الله
رحلة طالب العلم مع أدب طلب العلم
الأدب الثالث : ملازمة خشية الله سبحانه وتعالى ..
قد يكون طالب العلم سلفيا عقائديا .. عالما بعلم السلف .. لكنه يفتقر إلى الخشية وإلى تقوى الله سبحانه وتعالى ..
لذلك بعد أن تحدث الشيخ في كتابه عن التقوى .. تحدث عن الخشية ..
وهذه من الأمور التي يجب أن يتحل بها كل مسلم موحد .. فما بالكم بطالب علم..
هذا الأدب " الخشية " ليس ثوبا يلبس ويخلع .. وإنما هو عبادة قلبية .. فيكون الإنسان خاشع لله في المسجد وخارج.. في البيت وخارجه .. في العمل وخارجه ..
فلا يكون العبد يخشى في مكان ثم لا يخشاه في مكان آخر.. يلبس الخشية في موقف ويخلعها في موقف آخر..
بل ينبغي أن تكون الخشية جزءا لا يتجزأ من شخصية المسلم وعقيدة المسلم وإيمان المسلم..
لأن الإنسان بلا خشية مثل الجسد بلا روح ..
كما تكلمنا في التقوى أنها يجب أن تكون في السر وفي العلن .. أيضا لابد أن نتحلى بالخشية ..
لابد لسائر الأمة وعوام الناس التحلي بالخشية..
ما معنى الخشية ؟
لابد لنا دائما أن نعرف تعريف الشيء في الإصطلاح لكي أستطيع تطبيقه والتعبد به..
لذلك يذكر الشيخ بكر أبو زيد في الكتاب :
الخشية : التحلي بعمارة الظاهر والباطن بخشية الله تعالى..
أي ملازمة خشية الله سبحانه في الظاهر والباطن ..
الخشية : أي الخوف المبني عل علم بعظمة من يخشاه وكمال سلطانه ..
اذن هنا الخشية خوف.. وسنفرق بين الخوف والخشية ..
اذن الخشية خوف مبني على علم بعظمة من أخشاه أي الله سبحانه وتعالى .. وأيضا العلم بكمال سلطان الله سبحانه وتعالى..
الله سبحانه وتعالى له السلطان الكامل ..
الله سبحانه وتعالى له الهيمنة الكاملة ..
فإذا علمتِ عن كمال الله سبحانه في الأسماء والصفات .. فلابد أن يحصل عندكِ نوع من العلم بعظمة من تخشينه مع العلم بكمال سلطانه ..
ومن خلال التعريف تستطيعين معرفة هل أنتِ عندك خوف أم خشية ..
دليل الخوف المبني على العلم قوله تعالى :"إنما يخشى الله من عباده العلماء" ..
أي العالمين بعظمة الله سبحانه وتعالى.. والعالمين بكمال سلطانه هم الذين يخشون الله سبحانه وتعالى..
لذلك فإن الخشية أخص من الخوف ..
لأن الخوف : هو الذعر .. انفعال ..
انفعال نتيجة توقع شيء فيه ضرر أو أذى .. فيحصل عندي قلق وانفعال ..
تعريف الخوف هو : الذعر وهو انفعال يحصل بتوقع ما فيه هلاك أو ضرر أو أذى ..
أما الخشية هي خوف ولكنه بعلم..
أنواع الخوف :
1 . الخوف الطبيعي : مثلا خوف من حشرة من حيوان من صوت مرعب ..
والدليل قوله تعالى عن موسى :" فأصبح في المدينة خائفا يترقب" .. فهذا خوف طبيعي وهلع .. غير مذموم..
2. الخوف الحرام : الخوف الذي يؤدي إلى ترك واجب أو فعل محرم .. فهذا خوف حرام..
والدليل قوله تعالى :"فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين".. فالخوف الحرام أن نخاف غير الله عز وجل ونصرف له شيء من العبادة والألوهية مخافة أن يهلكني أو يصيبني بضرر .. هذا خوف حرام..
لأن الخوف الذي يؤدي إلى ترك واجب أو فعل محرم خوف حرام إلا إذا كان على إكراه "وقلبه مطمئن بالإيمان"..
3. الخوف المذموم : هو الذي يحمل العبد إلى اليأس من روح الله .. بسبب كثرة الذنوب ..
مثل قصة الرجل الخائف من الله التي وردت في الصحيحين :
"ما أخرجاه في الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: قال رجل -لم يُعجِّل حسنة قط- لأهله: إذا مات فحرقوه، ثم اذروا نصفه في البر ونصفه في البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذاباً لا يعذبنه أحداً من العالمين، فلما فمات الرجل فعلوا ما أمرهم، فأمر الله البر فجمع ما فيه، وأمر البحر فجمع ما فيه، ثم قال: لم فعلتَ هذا؟ قال من خشيتك يا رب، وأنت أعلم! فغفر الله له "..
فهذا هو الخوف المذموم الذي يحمل العبد عل اليأس والقنوط من رحمة الله ..
4 . الخوف المحمود : هو الذي يحول بينكِ وبين معصية .. ويحملكِ على فعل الطاعة..
وهذا هو الخوف عن العلم .. خوف من الغضب واللعنة والسخط ..
لأنه خوف مقرون بعلم يجعلكِ تأتي الطاعة خوفا من العقاب .. وتتركين المعصية خوفا من غضب الله تعالى..
والخوف المقرون بعلم هو الخشية ..
مثال لتوضيح الفرق بين الخوف والخشية:
الانسان إذا خاف من شخص لا يدري هل هو قادر عليه أم فلا فهذا خوف ..
شخص سيتعرض لكِ في الشارع ويتهج عليكِ أنا لا أعرف قوته وقدرته .. فيحصل عندي خوف..
لكن إذا خفتي من شخص تعلمين قدرته عليكِ فهذه خشية ..
أنا أتجنب المشي في طريقه لأنني أعلم قدرته وسلطانه .. ولله المثل الأعلى..
إذن الخوف يكون من ضعف الخائف وإن لم يكن المخوف عظيما ..
أما الخشية فهي الخوف مع العلم بالقدرة والعظمة..
وعليه فالخوف لعامة المؤمنين .. أما الخشية فهي للعلماء العارفين .. وعلى قدر العلم والمعرفة تكون الخشية ..
كل المسلمين عندهم خوف من النار ولا يعلمون عظمتها وقدرتها .. من الغيب .. من المستقبل ..
ولكن العالم هو الذي يكون عنده خشية .. فهو عالم عارف بقدرة الله سبحانه وعظمته وكمال سلطانه..
صاحب الخوف : يلتجئ إلى الهروب والتمسك بشيء يحميه..
أما صاحب الخشية : يلتجئ إلى الإعتصام بالعلم .. لأنه لا تحدث الخشية إلا بالعلم بعظمة من تخشينه..
كل واحد إذا خفتي هربتي منه .. إلا الله .. فإنه إذا خفتي هربتي إليه ..
إنتي مثلا خفتي من حيوان من أسد من أي شيء تهربين وهو يلحقك ..
إنما الذي يخاف من الله دائما يلجأ إلى الله .. فالخائف الذي قرن خوفه بالخشية والعلم يهرب من ربه إلى ربه ..
لذلك يقول جل وعلا :" ففروا إلى الله "..
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم :"اللهم لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك "..
لذلك الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله يقول :" التحلي بعمارة الظاهر والباطن بخشية الله سبحانه وتعالى .. والمحافظة على شعائر الإسلام .."
كما ذكر رب العزة :" إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ "..
نتحدث عن أول جزئية ذكرها الشيخ في ملازمة خشية الله سبحانه وتعالى .. أول سطر بعد العنوان قال :
"التحلي بعمارة الظاهر والباطن " ..
كيف أتحلى بالخشية في الظاهر والباطن .. وما هو تعريف الظاهر والباطن؟
الظاهر : هو ما يظهر على الجوارح من أعمال .. أخلاق .. آداب .. حركات .. سكنات .. وغمزات ولمزات ونظرات وخطوات حتى الزي الذي نلبسه يدخل في الظاهر ..
هل تلبسين زي خشية أو زي شهرة أو زي موضة .. أو زي يخالف ما أمرنا به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم..
الباطن : فالخشية عبادة قلبية .. والعبادة القلبية إن صلحت أفاضت على الجوارح .. والتزمت هذه الجوارح بالنصوص الشرعية وأصبح المظهر مثل المخبر..
لأن علامة صلاح الباطن صلاح الظاهر .. لأن هناك علاقة وصلة قوية بين الظاهر والخبر..
فمثلا تقول لكِ احد الأخوات : أنا لدي خشية في قلبي وتقوى .. في كل أعمالي ..
وتلبس البادي والبنطلون .. وحاطة شوية مكياج وووووو..
نقول لها .. لا يمكن لأن لو كان فعلا هذا الكلام لفاضت هذه الخشية على مظرهك لأن العلاقة وثيقة بين المظهر والخبر..
فخشية الله تلزم المسلم أن يستر عوراته .. وهي جزء من الإيمان .. وإنما الإيمان يزداد بخشية الله .. ويكمل إيمان الإنسان كلما كان أكثر خشية ..
هذه هي الجزئية التي قالها الشيخ :"التحلي بعمارة الظاهر والباطن "..
بالنسبة لظاهري : أن يكون كلامي اسلام .. اجتماعياتي اسلام .. تصرفاتي اسلام ..
بالنسبة لباطني : أن يكون عندي حسن ظن لأن الله أمرني أن أحسن الظن بالناس والمسلمين .."إن بعض الظن إثم ".. لأن الظن هذا قلبي ..
فإن كان عندي حسن ظن بالناس فأنا سألتمس لهم الأعذار وأقول .. قصده كذا .. ولا يقصد هذا وأتخذ لهم الأعذار..
فهذه خشية قلبية .. أطهر بها قلبي وباطني ..
والناس في الشارع لا ينظرون إلى المسلم بقلبه وإنما بظاهره .. والمسلم مهما كان يتحلى بالظاهر مع خراب الباطن لابد أن يأتي يوم ينفضح أمره ..
لأن الله سبحانه :"عليم بذات الصدور".. يعلم ما يوجد بسويداء القلوب ..
الحديث : " يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا".. لأن قلبه عكس ظاهره..
الحديث :" إن الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبين الجنة ذراع فيحق عليه الكتاب فيكون من أهل النار "..
لأنه يعمل بظاهره للناس .. ظاهره إسلام .. وباطنه ليس على الإسلام..
لذلك جعل الشيخ الخشية هي :"التحلي بعمارة الظاهر والباطن".. فلابد ان نتحلى بها ..
احذري أن يرى الله شيء في ظاهرك يخالف باطنك .. فتكون فيكِ صفة من صفات المنافقين .. والله علام الغيوب..
بعد هذا يقول الشيخ :"محافظا على شعائر الإسلام "
ولا يمكن المحافظة عل شعائر الإسلام .. إلا إذا كنت أنا من داخلي عندي تعظيم لهذه الشعائر..
الآذان من شعائر الإسلام لابد أن أحافظ عليه..
تنفيد الأوامر من شعائر الإسلام..
اجتناب النواهي من شعائر الإسلام..
اقامة حدود الله وعدم تعديها من شعائر الإسلام..
فكل ما جاء به الإسلام وأمر به فهو من شعائر الله..
يقول تعالى :"ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب "..
فتعظيم شعائر الله وشعائر الاسلام من تقوى القلوب ..
اذن الخشية عمل قلبي .. تعظيم الشعائر من القلب .. التقوى من القلب .. فإذا أصلحتِ كل هذا أصلح الله ظاهرك..
يقول الشيخ :"محافظا على شعائر الله .. وإظهار السنة بالعمل بها والدعوة إليها "..
لكي أتحلى بالخشية أيضا علي إظهار السنة ونشرها لأن هذا من علامات الأتقياء الذين يخشون الله تعالى ..ويحبون السنة وينصرونها وينشرونها ويعادون البدعة ويمقتون أهلها ويحذرون منها..
فلابد من إظهار السنة .. في مظهري .. لبسي على سنة .. في كلام على السنة .. اجتماعياتي على السنة .. بيتي عل السنة .. تربية أولادي على السنة ..
مثل الأم التي كانت تطعم أولاده وتنوي وتقول :"اللهم إني أطعمه ليكون جندا من جنودك"..
فإظهار السنة يجب أن يكون في كل شيء وفي جميع شؤوننا وحياتنا ..
وأضع عملي اليوم في غربال.. ما هي السنة التي فعلتها .. وما هي السنن التي تركتها ..
فالكثيرون يظنون أن السنة هي القبلية والبعدية .. سنة الظهر.. سنة المغرب .. العشاء .. لا يا أختي هذا بعض من السنة..
ولكن السنة هي أفعال الرسول .. ما أحبه الرسول .. ما كرهه الرسول .. ما أمر به الرسول .. ما نهى عنه الرسول.
عبادات الرسول .. أقوال الرسول .. أفعال الرسول .. عليه الصلاة والسلام..
لا أستحي من أن أقول : الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأكل هكذا .. ويجلس هكذا .. وينام على يمينه .. أنا لا أستحي أن ألعق أصابعي الثلاثة بعد الطعام.. حتى لو كنت في أفخم الأوتيلات .. وأفخم العزائم .. ولما انتهيت من الأكل .. لعقت أصابعي الثلاثة .. (قرف)؟ من يقول هذا الكلام؟ لا هذه سنة حبيبي صلى الله عليه وسلم..
"ولكم في رسول الله الأسوة"..
اظهري يا أختي السنة .. أهل الباطل يظهرون أقوال وأفعال أهل الباطل .. ويتسنون بسنن أهل الباطل..
فكيف بأهل الحق.. اظهري السنة وانشريها بين أخواتك ..فذلك من الخشية..
ثم كوني عاملة بالسنة .. مستطعمة لها .. متلذذة بها .. حتى تكون سجيتي سنة ..
في مصر من أكثر من 25 سنة .. كان هناك شيء اسمه " سبوع " يفعلونه للمرأة التي تلد.. يعملون سبوع كله بدعيات وشركيات..
فأول واحد أحيا سنة مهجورة وهي سنة العقيقة .. له أجرها وأجر من عمل بها.. فهو صاحب الخشية ولا نزكيه على الله .. والله أعلم من هو..
فما قيمة أن أقول أن على السنة .. وأنا سلفية ولكن لا يعملون بها.. فكم نرى من أناس ينتصرون للسنة .. وأفعالهم ليست عل السنة..
إذا أحببت النبي صلى الله عليه وسلم أحببتي سنته .. فحب الرسول صلى الله عليه وسلم يقتضي أن تعضي على السنة بالنواجد.. كما أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم في قوله :" فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ".. عضي عليها بضروسكِ ولا تتأثري بمن حولك أو من وبخك باتباعك للسنة..ولا من سخر منكِ لتمسكك بالسنة .. لأننا في زمن "القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر"..
اذن من مقتضى حب السنة أن يعمل بها ويدعى إليها..
ثم يقول الشيخ رحمه الله :" دالاً على الله بعلمك وسمتك وعلمك، متحلياً بالرجولة، والمساهلة، والسمت الصالح ".
فلكي يرى الله مني الخير .. ويرى في قلبي الخشية التي ظهرت على جوارحي .. وظهرت في إظهار السنة .. وظهرت في محافظتي على شعائر الإسلام .. فلابد أن أدلل على ذلك بعلمي وسمتي..
السمت : هو الأخلاق الحميدة .. والسمت الصالح من الصفات الحميدة والخلق الصالح..
وأدلل على الله : مثاله الذين فتحوا الفتوحات الإسلامية لم يفتحوه بالسيف وإنما ذهبوا تجارا فدللو على الله بعلمهم..
ودللو على الدين..
فمثلا عندما يراني أحد على هيئتي يقول لي من أنتِ؟ أقول مسلمة .. كيف مسلمة؟ يعني موحدة .. كيف موحدة؟ أي أعبد إلاه واحد.. من هو هذا الإله؟ ........ وهكذا..
اذن أنا أدل على الله بعملي وسمتي وصفاتي وأخلاقي ..
ملاحظة : تجدين احدى الأخوات التزمت .. وترى أناس يفعلون أشياء خطأ .. فيصبح عندها حدة .. لماذا؟ لأنها ذاقت حلاوة الإيمان .. فلا تستطيع تحمل أن ترى أمور تخالف الدين.. وتنسى "كذلك كنا من قبل فمن الله علينا"..
فهي تدل على دينها بطريقة خاطئة .. فتنفر منه.. لا
بما أنني مسلمة .. سلفية .. أتبع أهل السنة والجماعة .. فأنا أدلل على الله بسمتي.. بأخلاقي.. بأدبي.. بحلمي.. بحسن خلقي .. بعلمي الذي تعلمته..
فيكون عندي دلائل أتكلم بها.. وإذا تكلمت بطريقة صحيحة فأنا أدلل على الله بعلم من خلال نقلي لقول الله وقول الرسول.. وأدل على الله بعلم صحيح ودليل صحيح..
وأيضا بحسن خلقي :"ولو كنت غظا غليظ القلب لانفضوا من حولك"..
فلو كلنا ندعوا بظهر الغيب : اللهم ارزقنا الحلم والرحمة والرأفة والرقة في الأمر كله .. مع نفسي .. مع زوجي .. مع أمي .. مع أولادي .. مع كل الناس..
نحن رزقنا الله العقيدة السليمة .. ورزقنا فهم سلف الأمة .. ودلنا على الطريق .. ولكن الشيطان يضع فينا غلظة في القول .. والرد .. والأخلاق .. فيجعلك منفرة وليس مبشرة..
لا تعطي فرصة للشيطان أن يجعل فيكِ غلظة في أخلاقي.. بل أسجد وأمرغ وجهي بالأرض وأسأل الله أن يرزقني الحلم والرقة والرحمة بالناس..
فكل عمل طيب أدلل به على الله .. إذا تعامل معي الناس أو ائتمنوني يجدوا في الإسلام..
المقولة السخيفة :"الغرب عندهم أخلاق الإسلام وليس عندهم الإسلام .. والمسلمون عندهم في بلادهم إسلام وليس عندهم أخلاق الإسلام".. علينا أن نحارب هذه المقولة .. ونتمثل أخلاق الإسلام..
فإن أمنا عائشة رضي الله عنها عندما سئلت عن اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم قالت :"كان خلقه القرآن"..
فهو صلى الله عليه وسلم ترجم القرآن في عشرته مع أهله .. وأزواجه .. وأصحابه .. والآخرين ..
تذكروا معي قصة الطفل الصغير :
كان عند أنس رضي الله عنه أخ صغير، يحبه كثيراً.
وكان عند هذا الصبي الصغير عصفور صغير، يحبه ويداعبه ولا يكاد يتركه ساعة واحدة.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما جاء إلى بيت أنس يسأل عن هذا الصبي الصغير، وقد كنّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم (أي سمّاه) بأبي عمير.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يداعبه بقوله:
يا أبا عمير ما فعل النغير"؟
والنغير هو هذا العصفور الصغير الذي كان يلعب به الصبي.
وفي أحد الأيام جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت أنس وسأل كعادته عن الصبي الصغير.
فأجابه أنس رضي الله عنه، أن عصفور أبي عمير قد مات، وأن أبا عمير (ذلك الطفل الصغير) حزين جداً لموت العصفور.
أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعاً إلى الصبي الصغير، وأخذ يواسيه ويخفف عنه حزنه.
تبسم الصبي الصغير وفرح لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ونسي حزنه على عصفوره الصغير، لما سمع من كلام جميل من حبيبه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثم حان وقت الصلاة، فقام أنس وكنس الأرض، وفرش البساط.
وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي جماعة مع أهل بيت أنس.
وقف أنس وأهله وأخوه الصغير أبو عمير خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلوا معه جماعة، والفرحة تغمر قلب أبي عمير ذلك القلب الصغير، الذي يحمل حباً كبيراً لرسول الله صلى الله عليه وسلم..
فهكذا يجب أن نكون رحماء .. نجمع بين السنة والقرآن في سلوكنا واخلاقنا .. وخاصة طالبة العلم ..
وليس معنى هذا أن أكلف نفسي ما لا تطيق .."لا يكلف الله نفسا إلا وسعها".. وإنما أعمل بشعب الإيمان ..
وهي بضع وسبعون شعبة أو ست وسبعون شعبة..
فأنا أحاول أن أتحلى بها تدريجيا .. وأعمل المستحبات وأجتنب المكروهات حسب القدرة..
يقول الشيخ بعد ذلك :" متحليا بالرجولة والمساهلة " أي المباسطة ..
بعد ذلك يقول :"وملاك ذلك خشية الله "..
فكل ما ذكره الشيخ قبل ذلك لا يحدث إلا بالخشية ..
لذلك قال الإمام أحمد رحمه الله :"أصل العلم خشية الله سبحانه وتعالى"..
وهذا مصداق قول رب العزة :"إنما يخشى الله من عباده العلماءُ"..
وعليه يقول الشيخ :" فالزم خشية الله في السر والعلن، فإن خير البرية من يخشى الله تعالى، وما يخشاه إلا عالم، إذن فخير البرية هو العالم، ولا يغب عن بالك أن العالم لا يعد عالماً إلا إذا كان عاملاً، ولا يعمل العالم بعلمه إلا إذا لزمته خشية الله"..
فالذي لا خشية له ليس بعالم .. وليس من أهل العلم .. ولو كان عنده علم كبير..
لأن العلم يولد في قلب صاحبه الخشية ..
والعالم لا يكون عالما إلا إذا عمل بما علم..
فإذا رأيت عالما أو طالب علم وليس في قلبه خشية فهو لا يعتبر عالم..
كيف أعرف أن هذا العالم ليس عالما ربانيا وليس في قلبه خشية؟
أتابع تصرفاته .. فلو وجدته أحدا يفتي بفتوى باطلة مع العلم بصحة غير فتواه .. ومع العلم بأنه لا يقول الحق .. فاعلمي أنه ليس بعالم..
لتجرأته على الفتوى بالباطل وبالحرام .. ولا يتقي الشبهات في ماله.. وطعامه.. في معاملته .. ولا يحذر هذه الشبهات فاعلمي أنه ليس بعالم..
ليس عنده خشية.. لأن علمه لا يحجزه عن محارم الله..
وهو الذي قال فيه الإمام أحمد رحمه الله :"أصل العلم خشية الله سبحانه وتعالى"..
وعلامة قبول العلم من طالب العلم .. أن يورثه هذا العلم العمل..والعمل يورث الخشية..
هذا العلم يجعلني أقبل على منهج الله.. أعظم شعائر .. وأقبل على سنن الرسول صلى الله عليه وسلم.. وأبعد عن البدع وأصحاب المعاصي .. وأقبل على الطاعات.. وأعظم شيء في الخشية أن تتجنبي الشبهات..
ذكري نفسك بقدر من يخشى الله يوم القيامة ..
ومن السبعة الذين يظلهم الله يوم القيامة .. رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه..
طبعا من خشية الله .. الخوف المقرون بعلم .. بعظمة الله وقدرته عليه..
ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله..
خوف علم.. خوف عبادة .. خوف خشية ..
لذلك اختبري نفسك.. فلا يكفي معرفة تعريف الخشية .. بل يجب أن أعمل بها ..
خشية الله نور يقذفه الله في قلب عبده.. اللهم نور بصائرنا يارب..
خشية الله تأتي بجهد.. ليس بالتحلي ولا بالتمني ..
خشية الله لا تنزل من السماء إلا على أهل الأرض الذين يسعون لها.. ويعملون بلوازمها..
لذلك يقول تعالى :"إن الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون"..
فالله سبحانه يلقي النور في قلوبهم.. فعندما يريد الشيطان أن يمسه .. تذكر خشية الله وتقوى الله فإذا هو مبصر..
خشية الله تحملكِ عل كثرة الاستغفار..
الاستغفار الذي يتقبله الله ويغفر به الذنوب .. أن يكون هذا المستغفر عنده خشية من قلبه .. وعنده معرفة بذنوبه والآثام التي ارتكبها..
فإذا استغفر بكت عيناه .. وندم .. على الساعات التي تعدى فيها حدود الله.. فيكون الاستغفار من القلب .. مع استحضار الذنب.. ففي تلك اللحظة يبدل الله سيئاته حسناته..
أكثري من الأعمال الصالحة .. التي لها أصل في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم..
قال الشيخ " فإن خير الناس من يخشى الله سبحانه وتعالى وما يخشاه إلا عالم "أولائك هم خير البرية "..
لذلك الشافعي يقول :"لو لم يكن العلماء هم أولياء الله .. ما كان لله وليا"..
فخير البرية هو العالم .. والعالم لا يعد عالما إلا إذا كان عاملا..
فالملائكة تضع أجنحتها للعالم العامل..
1. ولو جردنا العالم من العمل لكان إبليس إمام العلماء..
لأن ابليس عنده علم بالألوهية والربوبية ويوم القيامة والنار والعذاب وكل شيء.. ولكنه لا يعمل ..
2. لو جردنا العالم من العمل لكان لا فرق بين العالم المسلم أو عالم حبر اليهود أو عالم أهل الكتاب من النصارى..
فالذي يفصل بينهم هو العمل .. العالم المسلم عامل بما جاء به الكتاب والسنة..
والعالم اليهودي يعلم ولا يعمل..
والعالم النصراني يعمل على غير علم..
3. لو جردنا العالم من العمل لصح لنا أن هذا الحاسب الآلي .. الذي يجمع ويخزن معلومات .. وآلالاف الكتب والمراجع .. والكم الذي لا يحصى من المعلومات لصح لنا أن نتخذه إماما..
فينبغي لطالب العلم وللمسلم تحقيق هذه الغاية وهي خشية الله سبحانه وتعالى..
والعالم الذي لا يعمل بعلمه يكون من أول من تسعر بهم النار يوم القيام بنص الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه..
والعالم الذي لا يعمل بعلمه يورث الفشل في العلم.. وعدم البركة في العلم ويورثه نسيان العلم ..
والدليل قوله تعالى:" فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به"..
لأنني عندي موانع علم وموانع عمل بسبب المعاصي والذنوب..
فالميثاق الذي بيني وبين الله هو عدم الشرك به .. ونصر دين الله .. والالتزام بمنهج الله..
فمن نقض الميثاق يلعنه الله ويجعل قلبه قاسي وينسى العلم.. نسأل الله العافية..
والنسيان هنا معناه الترك :"فنسوا الله فنسيهم" حاشا أن ينسى الله وإنما بمعنى الترك..
فهذا النسيان يشمل نسيان ذهني أو علمي ونسيان الترك.. فمثلا لو أنتِ تركت حفظ القرآن ثم نسيتيه ذهنيا .. ولو حفظتي ولم تعملي به فأنتي نسيتيه بمعنى الترك..
ومن عمل بعلمه أورثه الله علم ما لم يعلم .. ومن علم ولم يعمل أنساه الله العلم..
وقد قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه :
هتف العلم بالعمل .. فإن أجابه وإلا ارتحل..
وعندما اشتك الشافعي سوء حفظه :
شكوت إلى وكيع سوء حفظي .. فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نور .. ونور الله لا يؤتى لعاصي
فالناس على مراتب في الخشية .. فهي بحسب اجتهاد كل انسان .. وبحسب تحريه للحق .. وسؤاله الله تعالى أن يعصمه..
وابن تيمية رحمه الله يقول :"كنت تستشكل علي المسألة فأخر ساجدا لله أمر وجهي بالتراب وقتا طويلا .. وأقول يا معلم ابراهيم علمني .. ويامفهم سليمان فهمني" فيفتح الله عليه سبحانه وتعالى..
وقبل أن نذكر ثمار الخشية نسرد مع بعض كائنات الكون التي تخشى الله سبحانه وتعالى :
فكل مخلوقات الله العلوية والسفلية والجماد والشجر والحجر يخشى الله سبحانه وتعالى خشية حقيقة .. فأين ابن آدم من هذه الخشية..
تعالوا بنا نستعرض الآيات:
ويقول تعالى في سورة الرعد الآية 13:" ويسبّح الرعد بحمده والملائكة من خِيفَته"..
يقول تعالى في سورة النحل الآية 50 :"يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون".
ويقول سبحانه في سورة البقرة الآية 74:"وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله"..
ويقول تعالى في سورة الحشر الآية 21:"لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله"..
فأين نحن من هذه الخشية؟ جاء رمضان .. تصدقنا .. صمنا .. وصلينا ..
أطعمنا .. اعتمرنا .. صلينا التراويح .. تجهدنا .. بكينا .. كل هذا لم يحركك؟ لم يهز قلبك.. لم يحقق الخشية في قلبك.. مثل الجبل؟
"وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون"..
ولو نظرنا إلى خشية الحبيب صلى الله عليه وسلم الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يقول :"اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك.. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك.. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا"..
دعاء جامع شامل يهز القلب .. سبحان الله..
ثمار الخشية :
1. الخوف والخشية سبب البعد عن المعاصي: الدليل :"قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم".. فهذا الخوف المقرون بالعلم..
2. الخوف والخشية سبب في اخلاص العمل: "إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا إنا نخاف من ربنا يوم عبوسا قمطريرا". لأنهم عندهم علم بهذا اليوم العبوس القمطرير فحصل عندهم خوف وخشية.
3. الخوف والخشية من الله سبب في علو الهمة :"تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون".. قال الرازي : "على قدر حبك لله يحبك الخلق .. وعلى قدر خوفك من الله يهابك الخلق"..
4. الخوف والخشية من أسباب قبول الدعاء: يقول تعالى :"إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين". منكسرين لعظمة الله مستسلمين لقضاء الله الكوني والشرعي.
5. الخوف والخشية من أسباب التمكين والنصر :"ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد" سورة ابراهيم الآية 14.
علينا جميعا أن ندرك أن الخشية ليست ثوبا يلبس في المسجد أو الحلقة ونخلعه بعد الحلقة..

امة الله الكريم est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 17 - 10 - 2010, 05:22 AM   #4
شيماء
مراقبـة
 
الصورة الرمزية شيماء
 
تاريخ التسجيل: 02 2010
الدولة: وحـيــثما ذُكـــرَ اســـم الله في بلدٍ ..عــددت أرجــاءه من لُبِ أوطــاني♥
المشاركات: 5,529
افتراضي رد: ملخصاتى

فضلا اكتبى اسمك الحقيقى
شيماء est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 06 - 11 - 2010, 04:51 PM   #5
امة الله الكريم
طالبة جديدة
 
تاريخ التسجيل: 09 2010
المشاركات: 21
افتراضي رد: ملخصاتى

اسمى الحقيقى : امل سمير محمد

وهذا ملخص درس الفقه الاخير

المحاضرة الرابعه
وقفنا تبع باب النجاسات
والنقطه الثامنه الميته
نستكمل



8-الميتة: وهي ما مات حتف أنفه من غير ذكاة شرعية، أو صيد شرعي.

فالميتة يجوز أن أنتفع بجلدها؛ ولكن يجب دبْغُهُ.

>>> والدّليل..قوله صلى الله عليه وسلم:"إذا دبغ الإهاب فقد طهر"
~الإهاب: جلد الميتة.




ويُستثنى من ذلك:



1-ميتة السمك والجراد.

>>> والدّليل..عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أُحلت لنا ميتتان ودمان، أما الميتتان فالحوت والجراد. وأما الدمان فالكبد والطحال".




2-ميتة مالا دم له سائل، كالذباب والنمل والنحل ونحو ذلك..

فالنمل والنحل اذا وقع في الشراب لا أغمسه، أمّا الذباب فنعم.

>>> والدّليل..عن أبي هريرة رضي الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه، فإن في إحدى جناحيه داء وفي الآخر شفاء".




3-عظم الميتة وقرنها وظفرها وشعرها وريشها، كل ذلك طاهر وقوفا على الأصل وهو الطهارة، ولما رواه البخاري تعليقا،قال:"وقال الزهري في عظام الموتى -نحو الفيل وغيره-:أدركت ناسا من سلف العلماء يمتشطون بها ويدهنون فيها، لا يرون به بأسا.

وقال حماد: لا بأس بريش الميتة.

فظفر الحيوانات وشعرها وعظامها ليس بنجس لأنه فيه حياة نباتية،




مثال : لو أحد قصّ أظافره فهذا لا يؤلمه لأن حياته نباتيه والشعر ليس فيه روح ..
مثل النبات ..لو قطفت الوردة لا تنزل دم..


والدليل؛ عن ابن عباس رضي الله عنه قال : أنه قرأ هذه الآية: ( قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة ) سورة الإنعام ءايه 145 . إلى أخر الآية وقال :(إنما حرم ما يؤكل منها ، وهو اللحم ، فأما الجلد، والقِدّ ،والسن، والعظم، والشعر، والصوف، فهو حلال ) رواه ابن المنذر ..



........الإنسان الميت:



*هل المؤمن ميتته نجس؟؟



المسلم يُغسل ويدفن ويكفن، هنا وقفة غسل الميت له أجر عظيم ولابد من تعلم غسل وتكفين الميت لأنه يعتبر طاعة..


أما الكافر فهو عكس المؤمن لا يغسل ولا يكفن ولا يدفن في مقابر المسلمين، فالمؤمن طاهرلا ينجس،



>>> والدليل:



عن أبي هريرة رضي الله عنه : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض المدينة وهو جنب ، فانخنس منه ، فذهب فاغتسل ، ثم جاء فقال : ( أين كنت يا أبا هريرة ) ؟ فقال : كنت جنبا ، فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة ، فقال : ( سبحان الله إن المؤمن لا ينجس ) رواه البخاري.



*أما الكافر فهل هو نجس أم لا؟؟



نعم الكافر نجس، ولكن نجاسته معنوية، لأن اعتقاده نجس، ولكن مثلا من كان لديه جار كافر فهذا لا يمنع أن يسلّم عليه بيده ..بحجة أنه نجس..لا فهذا يشوّه صورة الإسلام..فالكافر نجاسته معنوية وليست حسية.



*فالنجاسة تنقسم إلى: نجاسة معنوية و نجاسة حسية.



فالكافر اعتقاده نجس،



>>> والدليل:


قوله تعالي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا ۚ وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ ۚ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )) من سورة التوبة ءاية 28



~~المقصود في الآية النجاسة المعنوية وليست الحسية.



>>> والدليل:


هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم قام بحبس أمامة قبل إسلامه في المسجد لمدة ثلاثة أيام ، فلو كان نجس ما حبسه في أفضل الأماكن..ألا وهو المسجد..لذلك فالكافر نجاسته معنوية وليست حسية ..




2- جنين ما يؤكل لحمه :



أ-إذا كان الجنين في بطن أمه، فذُبِحت أمه على الطريقة الشرعية، فيجوز أكل الجنين سواء كان ميتا أو حيّا..لأن ذكاة الجنين ذكاة أمّه.


ب-أمّا إذا كان الجنين في بطن أمه، وهي ميّتة، فالجنين حينما نخرجه إذا كان حي يُذكّى ذكاة شرعية و نأكله، أو نربيه..على حسب الرغبة..أمّا إذا كان ميّتا فلا يجوز أكله مطلقا بل ندفنه.





3- الأنفحة :


هي كيس به سائل أصفر يوجد في باطن الحيوان و يستخدم


في صناعة الجبن.



*إذا كان الحيوان ميّت هل ينفع أن نأخذ منه الأنفحة؟؟


ينفع!! لأنّه كيس خاص ليس له علاقة بجسم الحيوان الميت أصلا.


>>> الدليل :


أنفحة الميّتة طاهرة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أكل الجبن في غزوة تبوك، والجبن يدخل في الأنفحة.










*كيفية تطهير النجاسة*





1-تطهير جلد الميتة بالدباغ



أطهره بالدّباغ: بالشّبّة والملح .


>>> والدليل :


عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"أيما إهاب دُبغ فقد طهر" إذن كل الحيوانات جلدها طاهر بعد الدّباغ، ماعدا الكلب والخنزير لكونهما نجسان.




2-تطهير الإناء إذا ولغ فيه الكلب:


غسله سبع مرّات أوّل غسلة يجب أن تكون بالتراب، ..لحديث النبي صلى الله عليه وسلم..



>>> والدّليل:


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب".




3-تطهير الثوب إذا أصابه دم الحيض:


إذا أصاب الثوب فيجب غسله،



>>> والدّليل:


عن أسماء بنت أبي بكر قالت: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إحدانا يُصيب ثوبها من دم الحيض كيف تصنع؟ فقال:"تحتّه ثم تقرصه بالماء ثم تنضحه، ثم تصلي فيه".



أمّا إنْ غُسل وبقي أثره فلا يضر مادام الإنسان غسل الثوب.والدّليل:
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن خولة بنت يسار قالت: يا رسول الله ليس لي إلا ثوب واحد ، وأنا أحيض فيه؟ قال:"فإذا طهرت فاغسلي موضع الدم ثم صلي فيه"، قالت يا رسول الله إن لم يخرج أثره؟قال:"يكفيك الماء ولا يضرك أثره".





4-تطهير ذيل ثوب المرأة:


يطهّره ما بعده.. لأن التراب طاهر.


>>> والدليل :


عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنها سألت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني امرأة أطيل ذيلي وأمشي في المكان القذر؟ فقالت أم سلمة: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"يطهره ما بعده".




5-تطهير الثوب من بول الصبي الرضيع:


الولد الرضيع إذا بال على الثياب ينضح ويرش موضع البول.


أما البنت الرضيعة إذا بالت على الثياب فإنه يغسل.



*طيب ،، لماذا؟؟!



ذهب رجل للشافعي وسأله: لما يا إمام بول الولد ينضح والبنت يغسل؟، فوضح له الآتي : لأن أصل



الخلقة أن سيدنا آدم خلق من تراب والسيدة حواء من ضلع.




فأيهما أطهر اللحم أم التراب ؟؟



>>>والدليل :


عن أبي السمح خادم النبي صلى الله عليه وسلم قال، قال النبي صلى الله عليه وسلم:" يغسل من بول الجارية، ويرش من بول الغلام"


أما إذا كانوا بدأوا في الأكل، فإنه يغسل من بولهما ( البنت والولد ) .





6-تطهير الثوب من المذي:



إذا نزل المذي على الملابس ، يُنضح الثوب بالماء وتُغسل الأعضاء.



>>> والدليل:


حديث سهل بن حنيف رضي الله عنه قال : كنت ألقى من المذي شدة وعناء ، وكنت أكثر من الاغتسال ، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( إنما يجزيك من ذلك الوضوء ) . فقلت يا رسول الله ، كيف بما يصيب ثوبي منه ؟ قال : ( يكفيك أن تأخذ كفّا من ماء ، فتنضح به ثوبك ، حيث ترى أنه قد أصاب منه ) رواه الترمذي .





7-تطهير أسفل النعل:


*يمشي الإنسان بنعله على الأرض فربما تعلق بنعله نجاسة أو قذارة فكيف يطهر الإنسان نعله في هذه الحالة؟؟



النعل يطهر أسفله بالمسح في الأرض فيصير طاهراً ويصلى فيه.



>>> والدليل:


عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم "إذا جاء أحدكم المسجد فليقلب نعليه ولينظر فيهما، فإن رأى خبثا فليمسه بالأرض ثم ليصل فيهما".



~هنا من الحديث استخرجنا حكمان ألا وهما:


أ-كيفية تطهير النعل.


ب-جواز الصلاة في النعلين.



وأيضا فيه مخالفة لليهود، لأنهم لا يصلون في أحذيتهم، كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم.


ولكن اليوم نجد أنّ الصلاة في الأحذية سنّة مهجورة.. فيجوز الصلاة في الحذاء التي نخرج بها إلى الشارع و التي ننتعلها في البيت..


أما بالنسبة للصلاة بالأحذية في المسجد فعلى الإنسان أن يتماشى مع عقلية المجتمع الذي يعيش فيه،مثلا أن نخاطب الناس حسب عقولهم، إذ لا يعقل أن ندخل للصلاة في مسجد نظيف نقي وأحذيتنا مليئة بالطين والتراب لأن الإنسان في هذه الحالة ممكن أن يتعرض للأذى والسب والإهانة.





8-تطهير الأرض:



يكون تطهيرها بالماء،



>>> والدليل:


حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قام أعرابي فبال في المسجد ، فتناوله الناس، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : (دعوه، و هَريقوا على بوله سَجْلاً من ماء-أو ذَنوبا من ماء- فإنما بعثتم مُيسّرين ولم تُبعثوا مُعسرين ) متفق عليه.


~سَجْلاً من ماء-أو ذَنوبا من ماء-: الدَّلو العظيمة.



وإنما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك استعجالا لطهارة الأرض، فلو تركت حتى جفت وذهب أثر النجاسة طهرت، لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: "كانت الكلاب تبول في المسجد وتقبل وتدبر زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكونوا يرشون شيئا".



~ومن الأشياء الطّاهرة التي يعتقد نجسها :



1-القيء:


طاهر وليس بنجس لكنه مستقذر فقط في الطبائع البشرية والدليل على طهارته هو القاعدة الفقهية والتي تقول أن "الأصل في الأشياء الإباحة والطهارة"، فمثلا إذا تقيّء عليك ابنك وأنت في الصلاة فهل صلاتك باطلة؟؟ لا..



2-دم الإنسان:



طاهر، سواء كان كثيرا أو قليل..




والدليل ، الصحابي الذي كان يصلي قيام الليل بسورة الكهف وأصابه المشرك بثلاثة أسهم فنزعهم وهو كلّه دم وكمّل صلاته وعندما سأله صاحبه لما لم تخبرني من أول سهم قال له كنت اقرأ بسورة أحبها ولا أحب أن أتركها.





3-عرق الحائض والجنب وهو حكمه طاهر.


الى هنا قد توقفنا
وفقني الله واياكن

امة الله الكريم est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 08 - 11 - 2010, 05:35 PM   #6
أسماء أم سارة
همم تنـاطح السحاب
 
الصورة الرمزية أسماء أم سارة
 
تاريخ التسجيل: 05 2010
المشاركات: 1,709
افتراضي رد: ملخصاتى

اكتبي اسمك كما تدخلين به القاعه بالضبط
لكن عاجلاً فضلاً
أسماء أم سارة est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 03 - 12 - 2010, 04:39 AM   #7
أسماء أم سارة
همم تنـاطح السحاب
 
الصورة الرمزية أسماء أم سارة
 
تاريخ التسجيل: 05 2010
المشاركات: 1,709
افتراضي رد: ملخصاتى

يرجي الانتباه
أسماء أم سارة est déconnecté   رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4,
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لـ الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات