إصدارات دار حاملة المسك
   


إعلانات جامعية

العودة   الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات العشر > ۩ الفصل الدراسي الأول لعام 2016 ۩ > مستوى ثالثة ثاني > لمعة الاعتقاد
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 28 - 04 - 2016, 10:51 PM   #1
نورالساري
إداريـة بالجامعــة
 
الصورة الرمزية نورالساري
 
تاريخ التسجيل: 04 2011
الدولة: في جامعتي الحبيبه
المشاركات: 5,403
افتراضي لُمعة الإعتقاد المحاضرة العاشرة






بسم الله الرحمن الرحيم
لُمعة الاعتقاد
المحاضرة العاشرة
27-4-2016
الصفة الثالثة عشرة: " الاستواء على العرش":
استواء الله على العرش من صفاته الثابتة له بالكتاب، والسنة، وإجماع السلف.
قال الله تعالى: ( الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ ) طه - الآية 5
وذكر استواءه على عرشه في سبعة مواضع من القرآن.
وقال النبي صلى اللهعليه وسلم:
"إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه إن رحمتي سبقت غضبي".رواه البخاري
وقال النبي، صلى الله عليه وسلم ، فيما رواه أبو داود في سننه:
"إن بعد ما بين سماء إلى سماء إما واحدة أو اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة إلى أن قال في العرش : بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم الله تعالى فوق ذلك".
وأجمع السلف على إثبات استواء الله على عرشه فيجب إثباته من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل.
وهو استواء حقيقي معناه: العلو والاستقرار على وجه يليق بالله تعالى
سئل الإمام مالك بن أنس رحمه الله فقيل يا أبا عبد الله ( الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ ) كيف استوى فقال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة ثم أمر بالرجل فأخرج .
الشرح:
(الاستواء غير مجهول) أي معلوم المعنى وهو العلو والاستقرار (والكيف غير معقول)أي كيفية الاستواء غير مدركة بالعقل لأن الله تعالى أعظم وأجل من أن تدرك العقول كيفية صفاته
(والإيمان به) أي الاستواء (واجب) لوروده في الكتاب والسنة (والسؤال عنه)أي عن الكيف (بدعة) لأن السؤال عنه لم يكن في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه. ثم أمر بالسائل فأخرج من المسجد خوفاً من أن يفتن الناس في عقيدتهم وتعزيراً له بمنعه من مجالس العلم.
المسألة الأولى : معنى الاستواء :
الاستواء لغة : يطلق على العلو والاستقرار والقصد والارتفاع .
شرعاً : يطلق على علو اللَّه واستقراره على العرش ، وأهل السنة والجماعة يثبتون استواء اللَّه على عرشه بهذا المعنى ، علا واستقر وارتفع فهو مخلوق عظيم خلقه اللَّه تعالى ثم استوى عليه وهو سقف العالم وله قوائم .
المسألة الثالثة : مذاهب الناس في الاستواء على العرش
أما مذهب أهل السنة والجماعة: الاستواء من صفات الله الثابتة له بالكتاب، والسنة، وإجماع السلف.
المعطلة: فكلهم ينفون هذه الصفة ما عدا الكلاّبية ومتقدمي الأشاعرة، وهم الجهمية والمعتزلة ومتأخري الأشاعرة والماتريدية ، فهم ينفون صفة الاستواء على العرش لله تعالى ، ويقولون : استوى بمعنى استولى ، ويفسرون العرش بالملك ، أي استولى على الملك.
مذهب الكلاّبية: ومتقدمي الأشاعرة كأبي الحسن الأشعري والباقلاني وبعض ممن تأثر بهم كالبيهقي، فهؤلاء يثبتون أن اللَّه استوى على العرش ولكن يفسرونه بتفسير
دقيق قد يخفى على الناظر ، فيظن أنهم موافقون لأهل السنة وتفسيرهم كالتالي :
يقولون : أن اللَّه استوى على العرش وهي صفة من صفات اللَّه ، وهي من الصفات الفعلية لله ومعنى أنها صفات فعلية أي أن اللَّه فعل فعلاً على العرش سماه استواءً .
والناظر في هذا الكلام يقول : هذا مذهب السلف ، لكنهم يقصدون أنه فِعْل أي مفعول أي أن هذا الفعل الذي فعله اللَّه على العرش مخلوق بائن عن ذاته، وهنا يتضح أنهم يؤولون هذه الصفة لأنهم لا يجعلونها من الصفات الفعلية المتعلقة بمشيئة اللَّه، وإنما يجعلونها من باب المفعول ، ومثل صفة الاستواء تماماً
مسألة : هل يقال : إن اللَّه استوى على العرش بمماسه له أو بدون مماسه؟
الجواب : مثل هذه العبارات يسكت عنها السلف فلا يتكلمون عنها نفياً ولا إثباتاً لعدم ورود ذلك .
والقاعدة : أن صفات اللَّه توقيفية فلا يتحدث بنفي أو إثبات إلا بدليل وذهب بعض العلماء إلى النفي ، فيقولون : إن اللَّه استوى على العرش بلا مماسه ، وهذا قول ضعيف . وقد يفعله بعض السلف الصالح في باب الردود .
مسألة : هل إذا نزل اللَّه إلى السماء الدنيا يخلو منه العرش أو لا ؟
هذه المسألة مثل التي قبلها ، فيقال : إن اللَّه ينزل إلى السماء الدنيا ويقال إن اللَّه على عرشه ويسكت عن قضية خلو العرش ، وذهب بعض أهل الحديث وهم قليل ، ومنهم ابن منده ، وقال : إن اللَّه إذا نزل إلى السماء الدنيا خلا منه العرش ، وهذه من المآخذ على ابن منده ، والقاعدة أن نقف حيث وقف القوم فإنهم عن علم وقفوا .
الذى نعلمه أن الله عز وجل لايحيط به شيئاً
و الكرسي غير العرش لأن العرش ما استوى عليه الله تعالى و الكرسي موضع قدميه لقول ابن عباس رضي الله عنهما " الكرسي موضع القدمين و العرش لا يقدر أحد قدره "
الصفة الرابعة عشر : صفة العلو
العلو من صفات الله الثابتة له بالكتاب، والسنة، وإجماع السلف.
وأجمع السلف على إثبات العلو لله، فيجب إثباته له من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل، وهو علو حقيقي يليق بالله.
وقوله تعالى { أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ} الملك - الآية 16
وقول النبي صلى الله عليه وسلم ( ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك )
وقوله، صلى الله عليه وسلم ، للجارية:
"أين الله؟" قالت: في السماء. قال: "أعتقها فإنها مؤمنة". رواه مسلم في قصة
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لحصين ( كم إلها تعبد ) قال سبعة ستة في الأرض وواحدا في السماء قال ( من لرغبتك ورهبتك ) قال الذي في السماء قال( فاترك الستة واعبد الذي في السماء وأنا أعلمك دعوتين )فأسلم وعلمه النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول ( اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي )
وفيما نقل من علامات النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الكتب المتقدمة أنهم يسجدون بالأرض ويزعمون أن إلههم في السماء .
وينقسم العلو إلى قسمين:
علو صفة: بمعنى أن صفاته تعالى عليا ليس فيها نقص بوجه من الوجوه ودليله قوله تعالى { أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ}
وعلو ذات: بمعنى أن ذاته تعالى فوق جميع مخلوقاته ودليله
قول النبي، صلى الله عليه وسلم: ( ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك)
مذهب السلف في مسألة العلو
مذهبهم إثبات العلو لله على ما يليق بجلاله سواء أكان علو الذات أو علو القدر أو علو القهر ، فهذه ثلاث علوات ثابتة لله تعالى ، ويثبتون لله جهة العلو، والأدلة على ذلك أكثر من أن تحصر ، بل دل على إثبات العلو القرآن والسنة والإجماع والعقل والفطرة ، بل حتى البهائم تثبت لله العلو ، فإنها ترفع وجهها وبصرها إلى السماء ، وقد نقل الصابوني في كتاب عقيدة أهل الحديث إجماع السلف على إثبات صفة العلولله وأن منكر العلو كافر
مذهب أهل الكلام في العلو
1 ـ مذهب الكلاّبية والأشاعرة الأولى ومثلهم الكرّامية : أنهم يثبتون العلو لله بأنواعه الثلاثة ، علو القدر وعلو القهر وعلو الذات .
2 ـ مذهب الجهمية والمعتزلة والماتريدية ومتأخري الأشاعرة : فهؤلاء يثبتون لله علو القدر والقهر فهو عالي في قدره وقهره وصفاته وينفون علو الذات وعلو المكان، ويقول الجهمية أنه في كل مكان ، وأما الماتريدية والأشاعرة فيقولون لا خارج العالم ولا داخله ولا متصل ولا منفصل ولا فوق ولا تحت
مسائل في صفة العلو
1 ـ هل يثبت لله الجهة أنه في جهة العلو ؟
الجواب : نعم بإجماع السلف .
2 ـ هل يُسأل عن اللَّه بالأين ، أي : يقال أين اللَّه ؟
الجواب : نعم ، بإجماع السلف لحديث ( أين اللَّه ؟ قالت : في السماء)
مسألة
يرد في الآيات والأحاديث عبارة ( في السماء ) مثل قوله تعالى: (أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ) وكما في الحديث الصحيح : قال : " أين اللَّه ؟ قالت: في السماء فما معنى في السماء ؟
الجواب : أن تحديد تفسير كلمة في يتوقف على ما المقصود بكلمة السماء ، فإن قُصد بكلمة ( السماء ) بمعنى العلو فإن ( في ) على بابها ويكون في السماء أي في العلو .
وإن قُصد بالسماء أي السموات السبع المعهودة، فمعنى في ، أي : على ، ويكون المعنى اللَّه على السموات فوق عرشه ، وكلا المعنيين صحيح . وهو مذهب أهل السنة والجماعة
الصفة السادسة عشر : صفة الكلام
الكلام صفة من صفات الله الثابته له بالكتاب، والسنة، وإجماع السلف.
قال المصنف :
قوله : ( ومن صفات اللَّه تعالى ، أنه متكلم بكلام قديم ، يسمعه منه من شاء من خلقه ، سمعه موسى عليه السلام منه من غير واسطة ، وسمعه جبريل عليه السلام
ومن أذن له من ملائكته ورسله ، وأنه سبحانه يكلم المؤمنين في الآخرة، ويكلمونه ويأذن لهم فيزورونه ، قال اللَّه تعالى : { وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا } النساء - الآية 164
، وقال تعالى { يَا مُوسَىٰ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي } الأعراف - الآية 144 ، وقال تعالى : { مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ ۖ } البقرة - الآية 253
وقال تعالى : { وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ } الشورى - الآية 51، وقال تعالى: { فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا رَبُّكَ} طه - الآية 11،12، وقال تعالى : { إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي } طه - الآية 14، وغير جائز أن يقول هذا أحد غير اللَّه .
وقال عبد اللَّه بن مسعود - رضي اللَّه عنه - : إذا تكلم اللَّه بالوحي، سمع صوته أهل السماء ، روي ذلك عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم .
وروى عبد اللَّه بن أنيس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( يحشر اللَّه الخلائق يوم القيامة عراة حفاة غرلاً بهما فيناديهم بصوت يسمعه من بَعُدَ ، كما يسمعه من قرُب : أنا الملك ، أنا الديان ).
رواه الأئمة ، واستشهد به البخاري.
المسألة الأولى :
وهذه الصفة من الصفات التي دار حولها العراك والجدال بين أهل السنة والمبتدعة ، ولذلك المصنف أطال فيها الكلام ، وأطال فيها الأدلة عن القرآن والسنة.
المسألة الثانية : مذهب أهل السنة والجماعة في صفة الكلام
أهل السنة والجماعة يثبتون الكلام لله تعالى ، وهو من صفات اللَّه وهي صفة قديمة النوع حادثة الآحاد فقط:الاحاد هنا باعتبار الكلام المعين المخصوص وهو مثلا عندما اراد الله عز وجل ان يتكلم مع موسى تكلم
بإعتبار فعلها هي صفة فعلية لكنها في الاصل موجودةأهل السنة والجماعة
اثبتوا لله الكلام ( صوت وحرم )
ولذا قال المصنف ( متكلم بكلام قديم ) أي قديم باعتبار النوع ،متعلق بالمشيئة باعتبار الآحاد ، متى شاء تكلم ومتى شاء لم يتكلم ، وأن اللَّه يتكلم بكلام مسموع ، ولذا قال المصنف يسمعه منهم من شاء من خلقه سمعه موسى عليه السلام منه من غير واسطة ، وسمعه جبريل عليه السلام ، ومن أذن له من ملائكته ورسله .
المسألة الثالثة : مذهب أهل الكلام
1 - مذهب الكرامية : وهم يثبتون الكلام لله ، وأنه كلام مسموع كأهل السنة ويقولون إن كلام اللَّه يتعلق بالمشيئة وهو ليس أزلي ويعبرون عنه إنه حادث النوع والآحاد وهذه عبارتهم ومعنى هذه العبارة أنه يتعلق بالمشيئة من حيث النوع والآحاد
2 - مذهب الكلابية : وهم يثبتون الكلام لله وأنه صفة من صفات اللَّه لكنه كلام نفسي أي في نفس اللَّه ليس له صوت ولا يسمع منه ، وقالوا : إنما يسمع من كلام اللَّه النفسي هو حكاية عن كلام اللَّه ويقولون أن الكلام قديم النوع والآحاد.
3 - مذهب الأشاعرة : وهو نفس كلام الكلابية تماماً سواء بسواء إلا أنهم يقولون الذي يُسمع من كلام اللَّه هو عبارة عن كلام اللَّه .
4 - مذهب المعطلة من الجهمية والمعتزلة : وهو نفي الكلام عن اللَّه ، فلا يتكلم ، وليس الكلام صفة له ، وما يُنسب إلى اللَّه من كلام إذا جاء في القرآن أو السنة فمعناه أن اللَّه خالق الكلام ، قالوا مثل ما يقال إن اللَّه يخلق الرزق فكذلك يخلق الكلام ، واستدل المصنف بست آيات لإثبات الكلام واستدل بحديثين وببعض الآثار
وقال النبي، صلى الله عليه وسلم:
( إذا أراد الله أن يوحي بأمره تكلم بالوحي)
أخرجه ابن خزيمة وابن جرير وابن أبي حاتم.
فصل
قوله : ( ومن كلام اللَّه سبحانه القرآن العظيم ، وهو كتاب اللَّه المبين ، وحبله المتين ، وصراطه المستقيم ، وتنزيل رب العالمين ، نزل به الروح الأمين ، على قلب سيد المرسلين بلسان عربي مبين ، منزل غير مخلوق ، منه بدأ ، وإليه يعود ، وهو سور محكمات ، وآيات بينات ، وحروف وكلمات
من قرأه فأعربه فله بكل حرف عشر حسنات ، له أول وآخر ، وأجزاء وأبعاض ، متلو بالألسنة ، محفوظ في الصدور ، مسموع بالآذان ، مكتوب في المصاحف ، فيه محكم ومتشابه ، وناسخ ومنسوخ ، وخاص وعام ، وأمر ونهي ) { لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } فصلت - الآية 42
كلمة منزل غير مخلوق ، هذه العبارة كثير ما يقولها السلف ودائماً يجعلونها بعد قولهم القرآن كلام اللَّه يقولون منزل غير مخلوق
1 - مذهب أهل السنة في القرآن
أهل السنة بالإجماع يقولون : إن القرآن كلام اللَّه منزّل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود .
فقال اللَّه سبحانه وتعالى : { سَأُصْلِيهِ سَقَر} المدثر - الآية 26
فأثبت أن القرآن هو الآيات التي تتلى عليهم . وقال تعالى : { بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ۚ } العنكبوت - الآية 49
وقال تعالى : { إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ . فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ .لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ }الواقعة الاية 77،78،79 .
بعد أن أقسم على ذلك، وقال تعالى : { كهيعص } مريم الاية 1
{ حم عسق } الشورى الاية 1، وافتتح تسعاً وعشرين سورة بالحروف المقطعة .
1 - مذهب أهل السنة في القرآن
أهل السنة بالإجماع يقولون : إن القرآن كلام اللَّه منزّل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود
2 - مذهب المعطلة من الجهمية والمعتزلة والماتريدية والأشاعرة
يقولون : إن القرآن كلام اللَّه لكنه مخلوق .
تكلم به بالازل وانتهى
3 - مذهب الواقفية : وهم الذين يقولون أن القرآن كلام اللَّه ، ثم يقفون ولا يقولون مخلوق أو غير مخلوق ، ويوقفون على ذلك.
4 - اللفظية :وهم الذين يقولون ألفاظنا بالقرآن مخلوقة ، أو لفظي بالقرآن مخلوق ، وهؤلاء قسم من الجهمية ويقصدون بقولهم ألفاظنا مخلوقة يقصدون باللفظ الملفوظ أي القرآن
ويقصدون باللفظ كلمات اللافظ أو المتكلم وهذه الطائفة نشأت في عصر المتوكل ، لما انهزم الجهمية وانكسروا بعدما كانوا أعزة في عصر المأمون والواثق والمعتصم ، فلما جاء المتوكل وبدأ يحارب الجهمية فبدأوا يتسترون بهذا القول، فبدل أن يقول القرآن مخلوق كما كانوا يصرحون في وقت عزتهم استبدلوها بعبارة لا تثير الناس وهي عبارة ملبسة وتحتمل حقاً وباطلاً ، فقالوا ألفاظنا مخلوقة ويريدون بذلك القرآن وهؤلاء اكتشفهم الإمام أحمد ومن معه ولذلك كفروهم ، وقالوا إنهم جهمية .
مسألة
جاء عن بعض السلف أنه يقول : أفعال العباد مخلوقة واللفظ جزء من أفعال العباد ويقصد باللفظ التلفظ أي أن أصواتنا وكلامنا نحن مخلوقة ، وأما الملفوظ الذي هو القرآن فليس بمخلوق
ومن السلف من قال : أفعال العباد مخلوقة ، لما سئل عن مسألة اللفظ ، وهذا كلام قاله الإمام البخاري والإمام ابن قتيبة وابن تيمية فيما بعد ، وألّف فيه ابن قتيبة رسالة بعنوان اختلاف اللفظ ، وانتصر لهذا القول ، وحصلت للبخاري بسبب هذه العبارات مشكلة ووقع في صراع مع بعض أهل السنة في قصة معروفة وجاء ابن تيمية وصوب قول البخاري ، وانتصر له ، وقال : إن لفظي بالقرآن مخلوق إن أراد التلفظ فهو مخلوق وإن أراد الملفوظ وهو القرآن فهذا هو قول الجهمية .
لفظي بالقرآن مخلوق يستفسر منه ماذا تريد، وعلى ضوء تفسيره يحكم عليه هل هو من الجهمية أو ممن يرى رأي البخاري .
له تتمة في المحاضرة القادمة إن شاء الله تعالى
تم بحمد الله


بسماعدة من الاخوات ام سارة وانس وام الياسمين جزاهما الله خيرا
نورالساري est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 29 - 04 - 2016, 12:58 AM   #2
سَارّه مُحَمّد
مشرفة في القاعات الدراسية
 
الصورة الرمزية سَارّه مُحَمّد
 
تاريخ التسجيل: 09 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 4,382
افتراضي رد: لُمعة الإعتقاد المحاضرة العاشرة

جزاكم الله خيرا جميعا
سَارّه مُحَمّد est déconnecté   رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4,
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لـ الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات