إصدارات دار حاملة المسك
   


إعلانات جامعية

العودة   الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات العشر > ◢ المنتديـــات العامـــة ◣ > ✿ قسم كتـابات الطالبات ✿ > المواضيع المميزة
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 27 - 02 - 2009, 02:47 AM   #1
أسعد امرأة في العالم
همم تنـاطح السحاب
 
الصورة الرمزية أسعد امرأة في العالم
 
تاريخ التسجيل: 11 2008
المشاركات: 985
افتراضي /\ سلسلة رحلتي إلى النور /\ أسعد إمرأة في العالم

بسم الله الرحمن الرحيم وبعد الصلاة والسلام على حبيبنا محمد


تحية عطرة جادت بها نفسي مكللة بااحب والاحترام لاغلى صحبة






لو تحبون ان تشتركو معي ذكريات التزامي فمرحا وسهلا بكن ولكن رجاءا تحملن ركاكة الاسلوب وتألم الكلمات


لانها تعابير اخطها بدموعي التي جمدت وسط عيني...


ابدأ من طفولتي حيث لا اتذكر اني عذبت احدا معي وهذا بشهادة الجميع كنت طفلة هادئة تحب التعلم وتميل الى التدين منذ صغرها


لكن للاسف ولدت مع تغرب هذا الدين فكانت فرص التزامي ضئيلة تميل نحو الانعدام ولدت في اسرة محافظة ضد الانحلال وضدددد التدين


اتذكر ذلك اليوم الذي بدا ابي يشق فيه الطريق نحو النور آخذا بايدينا انا واخي لكن سرعان ما تشتت الشمل وعادت المياه الى مجاريها حاولت الثبات وحدي ممسكة بعنان كتاب احببته وكان بمتابة الرفيق المخلص عنوانه الكبائر ولازالت صورته محفورة في ذهني


لكن سرعان ما يتلاشى التزامي وتاخذني الايام


كنت اقطع في الصلاة الله المستعان لانه لا احد كان يقول لي صلي او لا تصلي لكن اول ما اقطعها تبدأ سلسلة الكوابيس المخيفة كنت دائما احلم بالزلازل والكوارث الطبيعية وكنت اعيش في رعب ان تقوم القيامة وانا على ذلك العهد


ولما اعود الى صلاتي اطمئن بها واعيش في راحة وفرح ما بعده سعادة


لكن....


كانت اكبر مشكلة بيني وبين امي انها كانت ترفض البتة ان البس الحجاب معللة رفضها بان هذا لايجوز لاني لازلت صغيرة ولما اعمل واتزوج حينها يكون فرضا ولزاما علي ان البسه


لم تقنعني يوما بكلامها لكن كلمة امي هي العليا وكلمتي هي.....


اغوص من جديد في عالم موحش منحل غامض فيه الدين غامض فيه الحق كانت لدي اسوأ صحبة لكن الحمد لله لم انجرف يوما ولم اعجب حتى بتلك التيارات


كنت دائما اتحسر لاني لازلت تحت جناحي امي ولا املك أي قرار بخصوص لبسي للحجاب وخصوصا بعد ان باءت آخر محاولة بتلقي صفعة حنان على خدي لم استطع محوها من ذاكرتي


لما نضج فكري وايماني ويقيني بالله استطعت اخيرا ان البس الحجاب لكن الامر لم يكن بالسهل بل كانت احلى واقسى سنة في حياتي....


اظن انها تستحق ان اقف عندها بعض الشيء.....


اتذكر اننا كنا مقبلين على شهر رمضان ذهبت مع امي للتسوق فاشتريت شال او طرحة سوداء وامي تزف كل مرة لاذاني يا بنتي مادمت حية لا تحلمي بلبسه


في ليلة رمضان اتذكر اني تفرجت في برنامج لعمرو خالد اثر في كثيييرا فبت ادعو وادعو الله ان يثبتني على لبس الحجاب لم اريد ان تتعاود علي نفس حكاية رمضان الماضي لان امي ليس بالنوع الذي يغلب بالتحدي وانما باللين والتحايل


في الصباح ذهبت عندها وقلت لها امي ارجوك انا في الجامعة الان كل البنات ترتدي الحجاب وفلانة كذلك ستلبسه اتركيني فقط في رمضان ويوم العيد اعدك سانزعه فورا احاطت وجهي بنظرات حيرة فهمت من خلالها انها وافقت


فرحت كثييييييييييرا وطيلة ذلك الشهر كان دعائي يااااارب ثبتني على الحجاب


هاهو يوم العيد قد حل وامي تنتظر هيه لقد وعدتي


طيب امي يومين وانزعه


هيييه خير


فقررت المواجهة


امي استسمح لا استطيع ان افي بعهدي لا اجرؤ على نزعه


كانت بمثابة الصفعة لامي توعدت وباركتني بدعوات ساخطة لكن لا جدوى مني


الاسوأ من ذلك اني لم اقف عند الحجاب بل تقربت من جماعة الارهاب في جامعتنا (هكذا كنا ندعى) واول مرة في حياتي اعرف ان الحجاب الشرعي هو عباية طويلة وطرحة تنزل على الجيوب وباقي الشروط الاخرى صعقت في مكاني وانا التي كنت اظن اني خلاص حقق اكبر مراتب الالتزام


توجهت الى ابي اطلب منه النقود ولم يتردد طبعا ثم توجهت لامي لتذهب معي لابتاع ملابس الحجاب الشرعي


رفضت تماااااااااما واقسمت علي اني سانزع حجابي عاجلا او اجلا


والله العظيم مرت علي السنة كلها وانا ارتدي نفس الزي نفس الطرحة حتى تغير لونها مرات كنت اتغيب لاني استحي ان البس نفس الثياب ومرات كنت اضرب كل التعاليق عرض الحائط واذهب الجامعة وانا مستمتعة بحجابي


كانت امي للاسف تصوم علي الكلام بالشهور وكان ذلك يعذبني كثييييرا وكلما حنت وتكلمت كانت لتباركني بدعوة ساخطة


ولا زلت اتذكر ذلك اليوم الذي وضعتني فيه خيارين الحجاب او اخرج من البيت او تخرج هي من البيت


ولم تكتفي بذلك بل اخذت كل ملابس حجابي الى خزانتها


والحمد لله كان اكثرشيء يجعلها تتراجع عن قررتها الجنونية هو حسن معاملتي لها كان دفاعي دائما تجاه هذه الحرب بالصمت او بدموع غلبت عيناي


لم تكتفي امي للاسف بل ذهبت عند الجيران وعندها اهلها تستنجدهم علي لاني غلبتها ولاني عاااقة ولان أي مصيبة ستحل بها فانا السبب الاول والاخير


بت اخجل اخرج من بيتي فتنادي علي فلانة حشومة عليك امك المسكينة ستقتليها اجبري بخاطرها انت كنت محترمة بدون حجاب


ولكن افرح كثييرا عندما تلتقي بي احدى الجارات وتقول لي اثبتيي ولا تنزعي الحجاب لا تخيبي ظني بك...



وكذلك لما اذهب للاخوات وابكي يشجعنني ويذكرنني باجر الابتلاء ....



كنت اصلي الفجر بالخفاء’’’ احيانا بضوء الهاتف واحيانا بضوء الشارع لانها حتما ستأنبني لاني افسدت علها النوم


كنت اتوارى لكي لاتعلق على صلاتي


كنت اصوم بالخفاء وافطر بالماء وما اخفيته من تمر لانها ستعنفني وتقول بدات في الانحراف وسلك طريق الارهاب


كان مدخل الشيطان قوي وصعب علي ان اتحمله لكن الحمد لله تجاوزت الازمة


للحديث بقية اسفة على الاطالة رغم اني حاولت ان اختصر بقدر المستطاع


لالا تحزن ابشرن بما يسر سترون سينقشع النور وستتغير كل هذه الظروف

التعديل الأخير تم بواسطة : إدارة الجامعة بتاريخ 01 - 03 - 2009 الساعة 06:52 PM.
أسعد امرأة في العالم est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 01 - 03 - 2009, 05:29 PM   #2
أسعد امرأة في العالم
همم تنـاطح السحاب
 
الصورة الرمزية أسعد امرأة في العالم
 
تاريخ التسجيل: 11 2008
المشاركات: 985
افتراضي

اواصل بقلم جد متواضع....




في عام جد قاس عشت فيه حر الصيف وحر الامتحانات وحر المعاملة الغير المعهودة من امي


كان لالالازم علي ان انجح في اول سنة جامعة لان ابسط فشل سيعلل باني انحرفت نحو التدين فاهملت دراستي


وعندنا قولة مشهورة تقول :
'مكتعاود غير الصلاة على النبي واول سنة في الجامعة'


لكن بفضل الله وبرحمة لم اجعل لها وقعا في حياتي وتفوقت في عامي الاول من الجامعة



خفف ذلك قليلا من التوتر الذي لم يعد يتحمل من كلا الطرفين


وكانت البشرى ان باقي الاهل بدئوا ينجرفو نحو تيار الالتزام بفضل الدعاء وبرامج فضفضة التي ينتظرها الكل وبشغف غريب


كانت كرامات تستحق ان اسجد شكرا لرب العالمين لم يعد يسمع صدى لصوت الاغاني في بيتنا بدأ اخي الصغير بالصلاة بل واحيانا يذهب لصلاة الفجر في المسجد بدات اختي تفكر بالحجاب ولو خفاءا بل رافقتني امي طيلة رمضان المقبل الى المسجد وصار النور يتلالا من بيتنا عند كل صلاة الفجر


الحمد لله الحمد لله الحمد لله


بعد كل تلك المعاناة اخذت الاجواء تهدأ شيئا فشيئا بدات امي الغالية تتقبل حجابي وان لم يخل ذلك من بعض المشادات بين الفينة والاخرى




ودخلت مرحلة جديدة من حياتي بعد تركيب النت كان ابرز حدث فيها هو تعرفي على امي طوبى لمن اتعظ التي كان لها اكبر اثر بعد توفيق من الله سبحانه وتعالى


لازالت اول مكالمة مرسخة في ذهني:


هي _ السلام عليكم


انا_وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


هي_انا عائش مرحبا بك بيننا


انا_تشرفت برفقتكن معك اختك مريم


هي سبحاان الله وانا ام مريم اذن انت ابنتي وحتسمعي الكلام(ياااه كم احتاج ان تكون لي ام مثلك)


انا_باستحياء وامل حاضر امي


هي اين تحفظين


انا_ سورة النساء ان شاء الله


هي_ ماشاء الله انا كذلك اذن سنواصل سويا


انا_اتمنى ذلك(وهل سترحب والدتي بك في حياتي؟؟)


كنا نلتقي يوميا للتسميع ووضعنا تحدي مفتوح في سورة النساء فكانت ذكريات رائعة بروح ايمانية وتنافسية عالية
.....




اتذكر ذلك اليوم (الخميس) حيث كنت مجتمعة باخواتي نقرا سورة الكهف بالدور فلما حان دوري واسترسلت بالتلاوة اذا بامي تقف مسمرة ورائي ارتجلت فاعتذرت للاخوات بسرعة ووضعت اللاقط


تالمت والدتي كثييرا فقد تجاوزت حدودي


هددتني ببعض الكلمات ثم عادت الى صوم الكلام عني


بكيت بشدة ذلك اليوم لم ادر ما جريمتي ولا كفارتي


منعت من الجهاز وطال غيابي عن اخواتي فكانت يمة هي الوحيدة التي تفقدت حالي غلبتني دموعي وغلبني الحنين اليها فلم استطع ان اصف لها الوضع


عاودت الاتصال بي صباح الجمعة فاستطاعت ان تاخذ مني طرف الخيط شجعتني كثيرا وقوتني واحيت همتي فوعدتها بدوري اني ساواصل طريقي الى الله لن ينجح الشيطان في تثبيطي ان كيد الشيطان كان ضعيفا


كنت استرق الفرص عندما تكون امي نائمة او غائبة لاسمع عليها وتسمع علي ما تيسر


فلما اراد ربي ان يحين الفرج اخذت يمة تحتك بامي وانا احذر في كل مرة فتجيبني قائلة انا من اخترت ان اتقرب اليها وانا مستعدة لاتقبل أي ردة فعل من امك


فكانت المفاااجاة ان استطاعت يمة حقا ان تتوغل وتستولي باحكام على قلب وعقل امي


امي التي كالنت تكره كلمة نقاب فما بالكن بمنتقبة


اصرت والدتي على امي طوبى ان تزورنا وكانت دائما تقول لها انزعي النقاب قبل ان تدخلي الى بيتي(تمازحها)


فلبت الغالية الدعوة...يااالله


لم اصدق نفسي لم تكن فرحة واحدة ولا فرحتين ...شيء لا يصدق منتقبة في بيتنا؟؟طوبى في بيتنا؟؟كدت اجن


كان سلوك بسيط لكنه عظيم من امي ورفيقة دربي طوبى لمن اتعظ تغير معه كوم من الافكار طالما تخزن في عقل والدتي


بل حتى ان اختي لم تجد أي مشكل في اعلان حجابها امام والدتنا بعد مكالمة بسييطة من يمة




وهكذا صارت مريم اسعد امراة في العالم اسم اختارته لي يمة في وقت كانت تشير فيه اصابع واقعي الى العكس


اسم تزامن مع شدة البلاء الا اني كلما رميت عيني نحوه تجددت السعادة في كل عروقي


نعم فانا اسعد امراة في العالم


انا الان استطيع ان اصلي متى شئت وكيف شئت


استطيع ان احمل قرءاني متى شئت وكيف شئت


استطيع ان اصوم متى شئت وكيفما شئت


استطيع ان اواصل مشواري الى الله


حقا انها لسعادة


حقا انها لمنحة


يحس بها كل من افتقدها يوما من الايام


الحمد لله الحمد لله


اسفة على الاطالة


اسفة على الاسلوب


واسال الله ان يغفر لي مالا تعلموني وان يجدد الايمان في قلبي وقلوبكن

------------------
رابط الموضوع الاصلي للتعليق والإفادة
http://www.quraan-sunna.com/vb/showthread.php?t=99847

التعديل الأخير تم بواسطة : إدارة الجامعة بتاريخ 01 - 03 - 2009 الساعة 06:53 PM.
أسعد امرأة في العالم est déconnecté   رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4,
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لـ الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات