إصدارات دار حاملة المسك
   


إعلانات جامعية

العودة   الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات العشر > ۩ دار حاملة المسك الجامعية لتحفيظ القرآن ۩ > قسم الدراسـة اللامنهجيــة > الإجازات والأسانيد > مستوى شرح الجزرية
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 20 - 03 - 2018, 03:28 AM   #21
أم عائشة محمد
معلمة ومسؤولة قسم القرآن
 
الصورة الرمزية أم عائشة محمد
 
تاريخ التسجيل: 12 2014
المشاركات: 519
افتراضي رد: تلخيص محاضرات دورة متن الجزرية


باب المد والقصر
=========


69 وَالـمَــدُّ لاَزِمٌ وَوَاجِـــبٌ أَتَــى
وَجَـائِـزٌ وَهْــوَ وَقَـصْــرٌ ثَـبَـتَـا

70 فَـلاَزِمٌ إِنْ جَـاءَ بَعْـدَ حَـرْفِ مَــدْ
سَـاكِـنُ حَالَـيْـنِ وَبِالـطُّـولِ يُـمَـدْ

71 وَوَاجِــبٌ إنْ جَـاءَ قَـبْـلَ هَـمْـزَةِ
مُـتَّـصِـلاً إِنْ جُـمِـعَـا بِـكِـلْـمَـةِ

72 وَجَـائــزٌ إِذَا أَتَــى مُـنْـفَـصِـلاَ
أَوْ عَـرَضَ السُّكُـونُ وَقْـفًـا مُسْـجَـلاَ


*الشرح*
(والمد لازم وواجب أتى وجائز)
المعنى العام :: هنا يتكلم الناظم عن أحكام المد الثلاثة وهي :: اللزوم والوجوب والجواز .

الحكم الأول :: وهو اللزوم
اتفق العلماء على تطويله واتفقوا أيضا على مقدار مده ولم يقصره أحد
وهو :: المد اللازم (6 حركات)

الحكم الثاني :: وهو الوجوب
اتفق العلماء على تطويله زيادة عن حركتين ولكن اختلفوا في مقدار مده
وهو :: المد الواجب

الحكم الثالث :: وهو الجواز
اختلف العلماء بين تطويله وتقصيره ، وكذا اختلفوا في مقداره
وهو :: المد الجائز ويندرج تحته (المد المنفصل - الصلة الكبرى - العارض للسكون - اللين)

***
(وهو وقصر ثبتا)
المعنى العام :: ويريد به ثبوت المد والقصر في القراءة
وهو :: الضمير هنا عائد على المد
ثبتا :: الألف هنا للتثنية .
***
(فلازم إن جاء بعد حرف مد ساكن حالين)
فلازم :: الفاء هنا للتفريع
لازم :: إشارة للقسم الأول وهو المد اللازم
أى أن يأتى بعد حرف المد ، ساكن أصلي ثابت وصلا ووقفا، وهذا معنى قوله (ساكن حالين)
******
(وبالطول يمد)
المعنى العام:: أى يمد مدا طويلا مشبعا 6 حركات
أمثلة للمد اللازم :: (الطآمَّة - ءآلئـــن - حم - الــمــ ) .

(وواجب)
العنى العام :: أى الحكم الثاني من أحكام المد وهو الوجوب
***
(إن جاء قبل همزة متصلا إن جمعا بكلمة)
المعنى العام :: أى أن يأت حرف المد وبعده همزة متصلا به في كلمة واحدة وهذا يسمى مد متصل
وحكمه :: واجب مده ،، ومقداره :: اختلف العلماء في مقدار مده
أمثلة للمد المتصل :: (السمآء - جيء - السوء)
****
(وجائز)
المعنى العام :: أى الحكم الثالث من أحكام المد وهو الجائز
****
(إذا أتى منفصلا)
المعنى العام :: أى أن يأتي حرف المد وبعده همزة منفصلة عنه ، بمعنى أن يأتى حرف المد في نهاية الكلمة الأولى والهمزة في بداية الكلمة التى تليها ،،
أمثلة للمد المنفصل :: (يا أيها - في أنفسكم - قو أنفسكم)
****
(أو عرض السكون وقفا مسجلا)
المعنى العام :: هنا يتحدث الناظم عن نوع من أنواع المد الجائز وهو المد العارض للسكون
عرض السكون :: إشارة إلى المد العارض للسكون
مسجلا :: أى مطلقا
وصورة المد العارض :: أن يأتى حرف المد وبعده سكون عارض لأجل الوقف ،، أى أن الحرف الذي بعد حرف المد متحرك بأحد الحركات الثلاثة (فتحة - كسرة - ضمة) حال الوصل
ويسكن الحرف الذي بعد حرف المد لأجل الوقف ،، لأن العرب كانو لا يبدأون الكلام بساكن ولا يقفون على متحرك.
أمثلة للمد العارض للسكون :: (نستعين - تعملون - الرحمــن)


المصادر :: منقول بتصرف واختصار عن
- دروس صوتية لشرح متن الجزرية للدكتور/ أيمن رشدي سويد
- كتاب الشرح الوجيز على المقدمة الجزرية للأستاذ الدكتور/ غانم قدوري الحمد
- غاية المريد في علم التجويد لفضيلة الشيخ / عطية قابل نصر
جزاهم الله خيرا
هذا والله أعلم
**********
أم عائشة محمد est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 20 - 03 - 2018, 04:15 AM   #22
أم عائشة محمد
معلمة ومسؤولة قسم القرآن
 
الصورة الرمزية أم عائشة محمد
 
تاريخ التسجيل: 12 2014
المشاركات: 519
افتراضي رد: تلخيص محاضرات دورة متن الجزرية

باب معرفة الوقوف
==========


73 وَبَـعْـدَ تَـجْـوِيْـدِكَ لِلْـحُـرُوفِ
لاَبُــدَّ مِــنْ مَعْـرِفَـةِ الْـوُقُــوفِ

74 وَالابْـتِــدَاءِ وَهْــيَ تُـقْـسَـمُ إِذَنْ
ثَـلاَثَـةً تَــامٌ وَكَـــافٍ وَحَـسَــنْ

75 وَهْـيَ لِمَـا تَـمَّ فَــإنْ لَـمْ يُـوجَـدِ
تَعَـلُـقٌ أَوْ كَــانَ مَعْـنَـىً فَابْـتَـدي

76 فَالتَّـامُ فَالْكَـافِـي وَلَفْـظًـا فَامْنَعَـنْ
إِلاَّ رُؤُوسَ الآيِ جَـــوِّزْ فَالْـحَـسَـنْ

77 وَغَـيْـرُ مَـا تَـمَّ قَبِـيْـحٌ وَلَــهُ
ألْـوَقْـفُ مُضْـطَـرًّا وَيُـبْـدَا قَبْـلَـهُ

78 وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ مِـنْ وَقْـفٍ وَجَـبْ
وَلاَ حَـرَامٌ غَيْـرَ مَــا لَــهُ سَـبَـبْ


*الشرح*
(وبعد تجويدك للحروف)
العنى العام :: أى وبعد معرفة أحكام التجويد الخاصة بنطق الحروف ،، من دراسة المخارج والصفات ، وأحكام النون الساكنة والتنوين وأحكام الميم الساكنة ،
والنون والميم المشددتين ، والمدود ...الخ من أحكام خاصة بالنطق الصحيح لكلمات القرآن ،
كان لابد من تذوق المعنى حتى يتم المراد من كلام الله ،، الامتثال لأوامره واجتناب نواهيه ،
ولن يحدث ذلك إلا بــ::
(لابد من معرفة الوقوف والابتداء)
المعنى العام :: أى ، لابد من معرفة أين نقف ومن أين نبدأ ،،
فمن فوائد دراسة علم الوقف والابتداء :: صيانة جُمل القرآن الكريم من أن تُحمل على غير معانيها ، أو تنسب كلمة لغير قائلها .
الوقوف والابتداء :: أتى بالوقوف جمعا لأن الوقف له أكثر من نوع ، وأتى بالابتداء مفرد لأنه نوع واحد .

(وهي تقسم إذن ثلاثة تام وكاف وحسن)
المعنى العام :: وهنا أشار الناظم إلى أقسام الوقف الاختياري،،
الوقف على أربعة أنواع (اختباري - اضطراري - انتظاري - اختياري)
وهنا الكلام على أخر نوع وهو الوقف الاختياري
الوقف الاختيارى أنواعه ثلاثة ( تام - كاف - حسن)
تام :: أتى بها خفيفة بدون شدة لأجل الوزن للضرورة الشعرية .
(وهى لما تم فإن لم يوجد
تعلق - أو كان معنى - فابتدي)

وهي :: الضمير هنا عائد على الأنواع الثلاثة المذكورة (التام والكاف والحسن .
لما تم :: أى تم معناه من حصول ركنى الجملة المسند والمسند إليه .
فإن لم يوجد تعلق :: المقصود به الوقف التام لعدم تعلقه بما بعده لفظا ومعنى .
أو كان معنى :: المقصود به الوقف الكافى لعدم تعلقه بما بعده لفظا ، ولكن متعلق معنا .
فابتدى :: المقصود هنا أنه يصح الابتداء بما بعد أنواع الوقف المذكورة بالبيت (التام والكافي)
(فالتام فالكافي)
فالتام فالكافي :: هنا بيان لأنواع الوقوف المذكورة في البيت السابق ،، حيث ذكر صورة الوقف في البيت السابق ، وذكر اسمه في هذا البيت .
(ولفظا فامنعن إلا رءوس الآي جوز فالحسن)
ولفظا :: إشارة من الناظم إلى الوقف الحسن ، لأن الوقف عليه وقف تام المعنى ، ولكنه متعلق بما بعده لفظا.
فامنعن :: أى امنع الابتداء بما بعد الوقف الحسن ،، والنون هنا نون توكيد خفيفة . .
إلا رءوس الآي جوز :: أى إذا كان الوقف الحسن على رأس آية يجوز الابتداء بما بعده ، والعلة في ذلك أن الوقف على رءوس الآى سنة .
فالحسن :: جواب إن الشرطية المقدرة ،، فيكون المعنى (( إن كان التعلق لفظا فهو الوقف الحسن))
(وغير ما تم قبيح)
المعنى العام :: أى والوقف على الكلام غير تام المعنى ، ومتعلق بما بعده لفظا ومعنى ،، فهو الوقف القبيح .
(وله الوقف مضطرا)
المعنى العام :: أى أن الوقف القبيح لا يكون بمحض اختيار القاريء ولا متعمدا له ،، بل وقف مضطرا لعذر كضيق النفس أو عطاس أو ناسيا ...الخ من الاسباب الخارجة عن ارادة الانسان .
(ويبدا قبله)
المعنى العام :: أى إذا اضطر القاريء للوقوف وكان الوقف قبيحا ،، أى أن الكلمة الموقوف عليها متعلقة بما بعدها لفظا ومعنا ،،
فعند البدء لابد له من أن يبدأ من قبل مكان وقوفه ليتم المعنى .
(وليس في القرآن من وقف يجب)
المعنى العام :: أى ليس في القرآن من وقف يأثم القاريء بتركه .
(ولا حرام)
المعنى العام :: أى ولا وقف حرام يأثم القاريء بالوقف عليه .
(غير ما له سبب)
المعنى العام :: أى أنه لابد من وجود سبب لمنع الوقف على موضع معين من كلمات القرآن ،،
مثلا أن يقف القاريء على قوله (وما من إله) من قول الله تعالى (وما من إله إلا الله)
*****
ولسهولة معرفة مواضع الوقف التى يحسن الوقوف عليها وضع العلماء علامات لضبط المصحف الشريف ،،
تجدها موجودة بنهاية كل مصحف فى علامات ضبط المصحف الشريف ،، فليرجع إليها .


المصادر :: منقول بتصرف واختصار عن
- دروس صوتية لشرح متن الجزرية للدكتور/ أيمن رشدي سويد
- كتاب الشرح الوجيز على المقدمة الجزرية للأستاذ الدكتور/ غانم قدوري الحمد
- غاية المريد في علم التجويد لفضيلة الشيخ / عطية قابل نصر
جزاهم الله خيرا
هذا والله أعلم
**********
أم عائشة محمد est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 20 - 03 - 2018, 07:10 AM   #23
أم عائشة محمد
معلمة ومسؤولة قسم القرآن
 
الصورة الرمزية أم عائشة محمد
 
تاريخ التسجيل: 12 2014
المشاركات: 519
افتراضي رد: تلخيص محاضرات دورة متن الجزرية


باب المقطوع والموصول وحكم التاء
===================

79 وَاعْـرِفْ لِمَقْطُـوعٍ وَمَوْصُـولٍ وَتَـا
فِـي مُصْحَـفِ الإِمَـامِ فِيمَـا قَـدْ أَتَـى

80 فَاقْطَـعْ بِـعَـشْـرِ كَـلِـمَـاتٍ أنْ لا
مَـــعْ مَـلْـجَــإٍ وَلاَ إِلَــــهَ إِلاَّ

81 وَتَعْـبُـدُوا يَاسِـيـنَ ثَانِـي هُـودَ لاَ
يُشْرِكْـنَ تُشْـرِكْ يَدْخُلْـنَ تَعْلُـوا عَلَـى

82 أَنْ لا يَقُـولُـوا لاَ أَقُـــولَ إِنَّ مَــا
بِالرَّعْـدِ وَالمَفْتُـوحَ صِـلْ وَعَـنْ مَــا

83 نُهُوا اقْطَعُـوا مِـنْ مَـا بِرُومٍ وَالنِّسَـا
خُـلْـفُ المُنَافِقِـيـنَ أَمْ مَــنْ أَسَّـسَـا

84 فُصِّلَـتْ النِّسَـا وَذِبْـحٍ حَـيْـثُ مَـا
وَأَنْ لَـمِ المَفْـتُـوحَ كَـسْـرُ إِنَّ مَــا

85 لانْعَـامِ وَالمَفْـتُـوحَ يَدْعُـونَ مَـعَـا
وَخُـلْـفُ الانْـفَـالِ وَنَـحْـلٍ وَقَـعَـا

86 وَكُـلِّ مَـا سَـأَلْتُـمُـوهُ وَاخْـتُـلِـفْ
رُدُّوا كَذَا قُـلْ بِئْسَمَـا وَالْوَصْـلُ صِـفْ

87 خَلَفْتُمُونِي وَاشْتَـرَوْا فِـي مَـا اقْطَعَـا
أُوحِـيْ أَفَضْتُـمُ اشْتَهَـتْ يَبْلُـوا مَـعَـا

88 ثَـانِـي فَعَـلْـنَ وَقَـعَـتْ رُومٌ كِـلاَ
تَنْزِيْـلُ شُعَـرَاءٍ وَغَـيْـرَ ذِي صِــلاَ

89 فَأَيْنَمَـا كَالنَّـحْـلِ صِـلْ وَ مُخْتَـلِـفْ
فِي الشُّعَرَا الأَحْـزَابِ وَالنِّسَـا وُصِـفْ

90 وَصِـلْ فَإِلَّـمْ هُـودَ أَلَّــنْ نَجْـعَـلاَ
نَجْمَـعَ كَيْـلاَ تَحْزَنُـوا تَأْسَـوْا عَـلَـى

91 حَــجٌّ عَلَـيْـكَ حَـرَجٌ وَقَطْـعُـهُـمْ
عَنْ مَـنْ يَشَـاءُ مَـنْ تَوَلَّـى يَـوْمَ هُـمْ

92 ومَــالِ هَــذَا وَالَّـذِيــنَ هَــؤُلاَ
تَ حِيـنَ فِـي الإمَـامِ صِـلْ وَوُهِّــلاَ

93 وَوَزَنُـوهُــمْ وَكَـالُـوهُـمْ صِــلِ
كَـذَا مِـنَ الْ وَهَـا وَيَـا لاَ تَفْـصِـلِ


*الشرح*

(واعرف لمقطوع وموصول وتا)
واعرف :: أى أيها القاريء للقرآن .
لمقطوع وموصول :: اللام زائدة للتوكيد
تا :: أى تاء التأنيث ،، وقصرها هنا بدون همزة لأجل وزن البيت للضرورة الشعرية .
المعنى العام :: اى اعرف أيها القاريء ما رسم مقطوعا وما رسم موصولا وكذلك ما رسم بتاء التأنيث في المصحف الشريف .

(في المصحف الامام)
قال بعضهم :: المقصود به مصحف أمير المؤمنين عثمان بن عفان (رضي الله عنه) الذي اتخذه لنفسه للقراءة فيه .
وقال بعضهم :: المراد به جنس المصحف الشامل .

(فيما قد أتى)
المعنى العام :: أي في الذى قد أتى فيه (المصحف الشريف)

** ملحوظة **
ذكر المؤلف موضوع رسم المصحف فى موضوعات (المقطوع الموصول ،، وتاء التأنيث) بعد الوقف والابتداء
وذلك لتعلقه به ، ولحاجة القارئ فيه إليه .

(فاقطع بعشر كلمات أن لا)
بدأ الناظم - رحمه الله - في ذكر المواضع ،،
فيقول أن هناك مواضع تقطع فيها (أن) عن (لا) في رسم المصحف ،، وتلك المواضع عشرة .

(مع)
إشارة من الناظم - رحمه الله - إلى البدء في ذكر المواضع ،

(ملجأ)
إشارة إلى موضع سورة التوبة في قوله تعالى (أن لا ملجأ من الله إلا إليه)

(ولا إله إلا)
إشارة إلى موضع سورة هود في قوله تعالى (وأن لا إله إلا هو)

(وتعبدوا ياسين)
إشارة إلى موضع سورة يس في قوله تعالى (أن لا تعبدوا الشيطان)

(ثاني هود)
إشارة إلى الموضع الثاني في هود في قوله تعالى (أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف)
- وقوله (ثانى هود) ليخرج به الموضع الأول من السورة لأنه مرسوم بالوصل إتفاقا في قوله تعالى (ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم) .

(لا يشركن)
إشارة إلى موضع سورة الممتحنة في قوله تعالى (أن لا يشركن بالله شيئا)

(تشرك)
إشارة إلى موضع سورة الحج في قوله تعالى (أن لا تشرك بي شيئا)

(يدخلن)
إشارة إلى موضع سورة القلم في قوله تعالى (أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين)
- وسكَّن الناظم - رحمه الله - كلمة (يدخلن) لأجل وزن البيت ، للضرورة الشعرية .

(تعلوا على)
إشارة إلى موضع سورة الدخان في قوله تعالى ( وأن لا تعلوا على الله)

(أن لا يقولوا)
إشارة إلى موضع سورة الأعراف في قوله تعالى (أن لا يقولوا على الله إلا الحق)

(لا أقول)
إشارة إلى موضع سورة الأعراف أيضا في قوله تعالى ( حقيق على أن لا أقول)
- وموضع (أن لا أقول) متقدم على موضع (أن لا يقولوا) في السورة ،، ولكن الناظم - رحمه الله - لم يلتزم بالترتيب،
لأجل وزن البيت للضرورة الشعرية .

(إن مَّا بالرعد)
تقطع (إن) مكسورة الهمزة وبالنون المخففة عن (ما) في موضع واحد فقط في سورة الرعد
في قوله تعالى ( وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم)
- وما عدا ذلك فتكون موصولة إتفاقا في رسم المصحف .

(والمفتوح صل)
المعنى العام :: أي أنه اتفق العلماء على وصل كلمة (أمّا) مفتوحة الهمزة في كل المصحف الشريف
- أصلها من كلمتين (أن ما) مفتوحة الهمزة وبالنون المخففة ، أدغمت النون الساكنة في الميم فصارت (أما) .

(وعن ما نهوا اقطعوا)
تقطع (عن) عن (ما) في موضع واحد فقط بالأعراف
في قوله تعالى (فلما عتوا عن ما نهوا عنه)
- وما عداه يكون مرسوم بالوصل .

(من ما ملك روم النسا)
تقطع (من) عن (ما) في موضعين
الأول :: بسورة النساء في قوله تعالى (فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم)
الثاني :: بسورة الروم في قوله تعالى (من ما ملكت أيمانكم من شركاء)
- (ملك) هذه زيادة على ألفاظ المنظومة ،، جيء بها حتى يخصص الموضعان في السورتين ،،
نلاحظ أن الموضعان جاء بعدهما لفظ (ملكت) لذلك زاد العلماء لفظ (ملك) .
(النسا) جاءت مقصورة بدون همزة ، لأجل وزن البيت للضرورة الشعرية .

(خلف المنافقين)
المعنى العام :: أي هناك خلاف بين القراء علي موضع سورة المنافقين في قوله تعالى (وأنفقوا من ما رزقناكم)
هناك من قال بقطعه ،
وهناك من قال بوصله رسما ،
- والراجح وعليه العمل في المصاحف هو ، قطعها رسما ، والله أعلم .
وما عدا تلك المواضع فمرسومة وصلا بالاتفاق .

(أم من أسسا فصلت النسا وذبح)
تقطع (أم) عن (من) رسما في المصحف الشريف في أربعة مواضع التي أشار إليها الناظم -رحمه الله تعالى-
(أسسا)
إشارة إلى موضع سورة التوبة في قوله تعالى (أم من أسس بنيانه)
- الألف في قوله (أسسا) للإطلاق .
(فصلت)
إشارة إلى موضع سورة فصلت في قوله تعالى (أم من يأتي ءامنا)
(النسا)
إشارة إلى موضع سورة النساء في قوله تعالى (أم من يكون عليهم وكيلا)
- (النسا) جاءت مقصورة بدون همزة ، لأجل وزن البيت للضرورة الشعرية .
(وذبح)
إشارة إلى موضع سورة الصافات في قوله تعالى (أم من خلقنا)
- (ذبح) هو من أسماء سورة الصافات ، أخذا من قوله تعالى (وفديناه بذبح عظيم)
وما عدا تلك المواضع فمرسومة وصلا اتفاقا .

(حيث ما)
لم ترد في القرآن الكريم إلا في موضعي سورة البقرة
الأول :: (وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين)
الثاني :: (وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا)
والموضعان مقطوعان رسما في المصحف بالاتفاق .

(وأن لم المفتوح)
تقطع (أن) المفتوحة الهمزة وبالنون المخففة عن (لم) في جميع المواضع بالمصحف .

(إنَّ ما لانعام)
تقطع (إنَّ) مكسورة الهمزة وبالنون المثقلة أي : المشددة ، عن (ما) في موضع واحد بالقرآن الكريم
بسورة الأنعام في قوله تعالى (إنَّ ما توعدون لآت) .

(والمفتوح يدعون معا)
والمفتوح :: أى مفتوحة الهمزة (أنَّ ما)
يدعون معا :: إشارة إلى أن الموضعان يأتى بعدهما قوله تعالى يدعون ،
الموضع الأول :: (وأنَّ ما يدعون من دونه هو الباطل ) في سورة الحج
الموضع الثاني :: (وأنَّ ما يدعون من دونه الباطل) في سورة لقمان
- اتفقت المصاحف على قطع (أنَّ) مفتوحة الهمزة وبالنون المثقلة عن (ما) في الموضعين السابقين .

(وخلف الانفال ونحل وقعا)
المعنى العام :: أي أن هناك خلاف في رسم موضعي الأنفال والنحل ،
هناك من رسمه مقطوع ، وهناك من رسمه موصول .
موضع الأنفال (واعلموا أنما غنمتم)
موضع النحل (إنما عند الله هو خير لكم)
- نلاحظ هنا شيء هام وهو ::
موضع الأنفال (أنما) مفتوح الهمزة
موضع النحل (إنما) مكسور الهمزة
وهنا جمع الناظم - رحمه الله تعالى - الخلاف بين المفتوحة الهمزة والمكسورة ،، لاتفاقهما في نوع الخلاف واختصارا للأبيات ،،
والراجح في هذين الموضعين اتفاقهما بالرسم وصلا ،، والله أعلم .

## وما عدا المواضع المتفق فيها والمختلف فيها فموصولة اتفاقا ،، وهذا يشمل (إنَّ ما - أنَّ ما) على نحو سواء . ##

(وكل ما سألتموه)
اتفق العلماء على قطع (كل) عن (ما) في موضع واحد بسورة إبراهيم في قوله تعالى (وأتاكم من كل ما سألتموه)

(واختلف ردوا)
إشارة إلى اختلاف العلماء في هذا الموضع بسورة النساء في قوله تعالى (كل ما ردوا إلى الفتنة )
فمنهم من قال بقطعها ومنهم من قال بوصلها رسما

(كذا قل بئسما والوصل صف خلفتموني واشتروا)
- جاءت كلمة (بئسما) موصولة رسما في موضعين بلا خلاف
الأول :: بسورة البقرة في قوله تعالى (بئسما اشتروا به أنفسهم)
الثاني :: بسورة الأعراف في قوله تعالى (بئسما خلفتموني من بعدي)
وهو ما أشار إليه الناظم - رحمه الله تعالى - (والوصل صف خلفتموني واشتروا)

- وهناك موضع فيه خلاف بسورة البقرة في قوله تعالى (قل بئسما يأمركم به إيمانكم)
والراجح والعمل عليه في المصحف هو كتابة هذا الموضع موصول رسما ،، والله أعلم .
وهو ما أشار إليه الناظم في قوله (كذا قل بئسما)
المعنى :: أي كذلك هناك اختلاف في موضع (قل بئسما يأمركم به إيمانكم)

- إذا سبقت (بئس ما) بالفاء أو اللام فتكون مقطوعة رسما ،،
مثل قوله تعالى ( ولبئس ما شروا به أنفسهم)
وقوله تعالى (فبئس ما يشترون)

(في ما اقطعا)
- في ما :: إشارة إلى مواضع (في ما)
- اقطعا :: أصلها (اقطعن) بنون توكيد خفيفة ، أبدلت في الوقف ألفا لأنها تعامل معاملة التنوين .
- هنا أشار الناظم - رحمه الله تعالى - إلى المواضع التي تقطع فيها (في) عن (ما) وذلك في أحد عشر موضعا ::

(أوحي)
إشارة إلى موضع سورة الأنعام في قوله تعالى (قل لا أجد في ما أوحي إلىَّ)

(أفضتم)
إشارة إلى موضع سورة النور في قوله تعالى (لمسكم في ما أفضتم)

(اشتهت)
إشارة إلى موضع سورة الأنبياء في قوله تعالى (وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون)

(يبلوا معا)
إشارة إلى موضعي المائدة والأنعام لذلك قال (معا)
موضع المائدة (ولكن ليبلوكم في ما ءاتاكم)
موضع الأنعام (ليبلوكم في ما ءاتاكم)

(ثاني فعلن)
إشارة إلى الموضع الثاني في البقرة من قوله تعالى (في ما فعلن في أنفسهن من معروف)

(وقعت)
إشارة إلى موضع سورة الواقعة في قوله تعالى (وننشئكم في ما لا تعلمون)

(روم)
إشارة إلى موضع سورة الروم في قوله تعالى (من شركاء في ما رزقناكم)

(كلا تنزيل)
إشارة إلى موضعي سورة الزمر
- كلا:: إشارة للموضعين
- تنزيل:: إشارة إلى اسم السورة لأنها بدأت بقوله تعالى (تنزيل الكتاب)
الموضع الأول في قوله تعالى (إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون)
الموضع الثاني في قوله تعالى (أنت تحكم بين عبادك في ما كانو فيه يختلفون)

(شعرا)
إشارة إلى موضع سورة الشعراء في قوله تعالى (أتتركون في ما هاهنا ءامنين)

(وغيرها صلا)
المعنى العام :: أى :: وفي غير تلك المواضع الإحدى عشر توصل (فيما) رسما في المصحف
- صلا :: أصلها (صلن) بنون التوكيد الخفيفة ،، وأبدلت ألفا في الوقف لأنها تعامل معاملة التنوين .

(فأينما كالنحل صل)
- إشارة على اتفاقهم في رسم (أينما) موصولة في موضعين
الموضع الأول :: بسورة البقرة في قوله تعالى (فأينما تولوا فثم وجه الله)
الموضع الثاني :: بسورة النحل في قوله تعالى (أينما يوجهه لا يأت بخير)

(ومختلف في الشعرا الأحزاب والنسا وصف)
إشارة إلى المواضع التي بها خلاف
- في الشعرا :: موضع سورة الشعراء في قوله تعالى (وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون)
وأتى هنا بكلمة (شعرا) مقصورة بدون همزة لأجل وزن البيت للضرورة الشعرية .
- الأحزاب :: موضع سورة الأحزاب في قوله تعالى (ملعونين أينما ثقفوا)
- والنسا :: إشارة إلى موضع سورة النساء في قوله تعالى (أينما تكونوا يدرككم الموت)
وأتى بكلمة (النسا) مقصورة بدون همزة لأجل وزن البيت للضرورة الشعرية .

## والراجح والذي عليه العمل بالمصاحف وصل موضعي النساء والأحزاب ، وقطع موضع الشعراء ، والله أعلم .##
- ما عدا المواضع الخمسة المذكورة ،، اتفق على رسمه مقطوعا (أين ما) والله أعلم .

(وصل فإلم هود)
أشار الناظم - رحمه الله تعالى - إلى رسم موضع هود بالوصل
في قوله تعالى (فإلم يستجيبوا لكم)
- وما عداها في القرآن تكتب مقطوعة رسما (إن لم) مكسورة الهمزة والنون المخففة .

(ألن نجعلا نجمع)
معطوفة على ما قبلها ،، أي اتفق على رسم (ألن) موصولة في موضعين
الأول :: بسورة الكهف في قوله تعالى (ألن نجعل لكم موعدا)
وإليه أشار الناظم بقوله (نجعلا) والألف هنا للإطلاق .
الثاني :: بسورة القيامة في قوله تعالى (ألن نجمع عظامه)
وإليه أشار الناظم بقوله (نجمع) .

(كيلا)
إشارة إلي تلك الكلمة في القرآن ،، وذكر الناظم - رحمه الله تعالى - هنا المواضع التي رسمت فيها موصولة ،
لأنها معطوفة على قوله (وصل فإلم...) .

(تحزنوا)
إشارة إلى موضع آل عمران في قوله تعالى ( لكيلا تحزنوا على ما فاتكم)

(تأسوا على)
إشارة إلى موضع سورة الحديد في قوله تعالى ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم)

(حج)
إشارة إلى موضع سورة الحج في قوله تعالى (لكيلا يعلم من بعد علم شيئا)

(عليك حرج)
إشارة إلى موضع سورة الأحزاب في قوله تعالى (لكيلا يكون عليك حرج)

(وقطعهم عن من يشاء من تولى)
أشار الناظم هنا علي رسم (عن من) مقطوعة في موضعي النور والنجم ولا ثالث لهما في القرآن لا موصول ولا مقطوع ،، والله أعلم .
من يشاء :: إشارة إلى موضع سورة النور في قوله تعالى (ويصرفه عن من يشاء)
من تولى :: إشارة إلى موضع سورة النجم في قوله تعالى ( فأعرض عن من تولى )

(يوم هم)
معطوفة على قوله (وقطعهم)
- إشارة هنا لرسم (يوم هم) مقطوعة في موضعين
الأول :: بسورة غافر في قوله تعالى (يوم هم بارزون)
الثاني :: بسورة الذاريات في قوله تعالى (يوم هم على النار)
- وما عداهم فترسم في المصحف موصولة (يومهم) .

(ومال)
- هذه كلمة مركبة من (ما) الاستفهامية و(لـ) هذه لام الجر ،
وهى معطوفة على ما قبلها أي أنها تقطع في تلك المواضع الآتي ذكرها ،،

(هذا)
إشارة إلى موضعي الكهف والفرقان ،،
موضع الكهف :: (مال هذا الكتاب)
موضع الفرقان :: (مال هذا الرسول)

(والذين)
إشارة إلى موضع المعارج في قوله تعالى (فمال الذين كفروا)

(هؤلا)
إشارة إلى موضع النساء في قوله تعالى (فمال هؤلاء القوم)
- وجاءت (هؤلا) مقصورة بدون همزة لأجل وزن البيت للضرورة الشعرية .

(تـ :حين في الإمام صل ووهلا)
إشارة إلى قوله تعالى (ولات حين مناص) في سورة ص
في الإمام :: أى في مصحف الإمام عثمان بن عفان - رضي الله عنه - .
صل :: أي روى أنه قد كتبت موصولة في مصحف الامام (ولا تحين) .
ووهلا :: أى ضعف هذا الأمر ، ورده أكثر العلماء .
- وعلى هذا ،، تكون كلمة (لات) مفصولة عن (حين) في أغلب المصاحف وعليه العمل وهو الراجح ،
ويجوز الوقف عليها للاختبار ، وليس للاختيار ، والله أعلم .

(ووزنوهم وكالوهم صل)
أشار هنا إلى وصل هاتين الكلمتين رسما في المصحف ،
في قوله تعالى (وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون) سورة المطففين.

(كذا من ال ويا وها لا تفصل)
أي :: وهكذا أيضا حكم
- (ال) التعريف وما بعدها لا تفصل عنه
- و(يا) النداء وما بعدها لا تفصل عنه
- و(ها) التنبيه وما بعدها لا تفصل عنه

المصادر :: منقول بتصرف واختصار عن
- دروس صوتية لشرح متن الجزرية للدكتور/ أيمن رشدي سويد
- كتاب الشرح الوجيز على المقدمة الجزرية للأستاذ الدكتور/ غانم قدوري الحمد
- غاية المريد في علم التجويد لفضيلة الشيخ / عطية قابل نصر
جزاهم الله خيرا
هذا والله أعلم
**********

أم عائشة محمد est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 20 - 03 - 2018, 09:24 PM   #24
أم عائشة محمد
معلمة ومسؤولة قسم القرآن
 
الصورة الرمزية أم عائشة محمد
 
تاريخ التسجيل: 12 2014
المشاركات: 519
افتراضي رد: تلخيص محاضرات دورة متن الجزرية

[COLOR="Black"]
باب التاءات
======
94 وَرَحْمَـتُ الـزُّخْـرُفِ بِالـتَّـا زَبَـرَهْ
لاعْـرَافِ رُومٍ هُـودٍ كَــافِ الْبَـقَـرَهْ

95 نِعْمَتُـهَـا ثَـلاثُ نَـحْـلٍ إبْـرَهَــمْ
مَعًـا أَخَيْـرَاتٌ عُقُـودُ الـثَّـانِ هُــمْ

96 لُقْـمَـانُ ثُـمَّ فَـاطِــرٌ كَـالـطُّـورِ
عِـمْـرَانَ لَعْـنَـتَ بِـهَـا وَالـنُّــورِ

97 وَامْـرَأَتٌ يُوسُـفَ عِمْـرَانَ الْقَصَـصْ
تَحْرِيْـمَ مَعْصِيَـتْ بِقَـدْ سَمِـعْ يُخَـصْ

98 شَـجَـرَتَ الدُّخَـانِ سُـنَّـتْ فَـاطِـرِ
كُــلاً وَالانْـفَـالَ وَحَــرْفَ غَـافِـرِ

99 قُـرَّتُ عَيْـنٍ جَـنَّـتٌ فِـي وَقَـعَـتْ
فِطْـرَتْ بَقِـيَّـتْ وَابْـنَـتْ وَكَلِـمَـتْ

100 أَوْسَـطَ اَلاعْـرَافِ وَكُلُّ مَـا اخْتُلِـفْ
جَمْعًـا وَفَـرْدًا فِيْـهِ بِالـتَّـاءِ عُــرِفْ


*الشرح*
(ورحمت)
هنا بدأ الناظم - رحمه الله تعالى - الشروع في الكلمات القرآنية التي كتبت بالتاء ،
والفرق بينها وبين ما كتبت بالهاء أنه
عند الوقف على الكلمة التي آخرها تاء مربوطة نقف بهاء ،
وعند الوقف على الكلمة التي آخرها تاء ممدودة نقف بالتاء ،
مثالـ ::
كلمة (شجرة) المرسومة بالتاء المربوطة عند الوقف عليها تكون (شجره) آخرها هاء ساكنة
أما كلمة (شجرت) المرسومة بالتاء الممدودة نقف عليها (شجرت) آخرها تاء ساكنة

(الزخرف)
إشارة إلى أول موضعين وهما بسورة الزخرف
الأول ::(أهم يقسمون رحمت ربك)
الثاني :: (ورحمت ربك خير مما يجمعون)
- والكلمتان بنفس الآية (32)

(بالتا)
المعنى :: أي تلك الكلمات في هذا الباب كتبت باالتاء الممدودة في المصاحف .

(زبره)
أي :: كَتَبَه

(لاعراف)
إشارة إلى موضع الأعراف في قوله تعالى (إن رحمت الله قريب من المحسنين)

(روم)
إشارة إلى موضع سورة الروم في قوله تعالى (فانظر إلى ءاثر رحمت الله)

(هود)
إشارة إلى موضع هود في قوله تعالى (رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت)

(كاف)
إشارة إلى موضع سورة مريم في قوله تعالى (ذكر رحمت ربك عبده زكريا)
- هنا أشار لسورة مريم بأول حرف فيها حيث أنها تبدأ بحروف مقطعة (كهيعص)

(البقرة)
إشارة إلى موضع سورة البقرة في قوله تعالى (أولئك يرجون رحمت الله)

(نعمتها)
هذه الكلمة الثانية التي ذكرها ابن الجزرى - رحمه الله تعالى - من الكلمات التي تكتب بالتاء الممدودة ،
والضمير فيها عائد على أقرب مذكور ،
فيكون أول موضع هنا أشار إليه بسورة البقرة في قوله تعالى:
(واذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل عليكم)

(ثلاث نحل)
المعنى :: أي ثلاث مواضع بسورة النحل ،
الأول :: (وبنعمت الله هم يكفرون)
الثاني :: (يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها)
الثالث :: (واشكروا نعمت الله)

(إبرهم معا)
- إبرهم :: لغة من اللغات تنطق بها اسم إبراهيم ، وهنا أشار به الناظم إلى مواضع سورة إبراهيم .
- معا :: أى موضعي إبراهيم
الأول :: (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا)
الثاني :: ( وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها)

(أخيرات)
المعنى :: يقصد بها الناظم أخر موضع بالبقرة وآخر ثلاث مواضع بالنحل ، وأخر موضعين بإبراهيم ،حتى يخرج المواضع الأولى فإنها كتبت بالهاء .

(عقود الثان هم)
إشارة إلى موضع سورة المائدة في قوله تعالى (اذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم)
- عقود :: إشارة إلى بداية سورة المائدة (يا أيها الذين ءامنوا أوفوا بالعقود)
- الثان :: أى الموضع الثاني في سورة المائدة .
- هم :: أي الموضع المقرون بقوله تعالى (إذ هم قوم) .

(لقمان)
إشارة إلى موضع سورة لقمان في قوله تعالى (ألم تر أن الفلك تجرى في البحر بنعمت الله)

(ثم فاطر)
إشارة إلى موضع سورة فاطر في قوله تعالى (يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم)

(كالطور)
إشارة إلى موضع سورة الطور في قوله تعالى (فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون)

(عمران)
إشارة إلى موضع سورة آل عمران في قوله تعالى (واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء)

(لعنت)
هذه الكلمة الثالثة التي ذكرها ابن الجزرى - رحمه الله تعالى - كتبت في المصاحف بالتاء الممدودة .

(بها)
المعنى :: الكلمة عائدة على أقرب مذكور وهو سورة آل عمران ،
فيكون أول موضع كبت فيه الكلمة بالتاء الممدودة بسورة آل عمران في قوله تعالى (فنجعل لعنت الله على الكاذبين)

(والنور)
إشارة إلى موضع سورة النور في قوله تعالى (والخامسة أن لعنت الله عليه)
(وامرأت)
هذه الكلمة الرابعة التي ذكرها ابن الجزرى - رحمه الله تعالى - من الكلمات التي رسمت بالتاء الممدودة .

(يوسف)
إشارة إلى موضعي سورة يوسف ،
الأول :: (امرأت العزيز تراود فتاها)
الثاني : :(قالت امرأت العزيز)

(عمران)
إشارة إلى موضع سورة آل عمران في قوله تعالى (إذ قالت امرأت عمران)

(القصص)
إشارة إلى موضع سورة القصص في قوله تعالى (وقالت امرأت فرعون)

(تحريم)
إشارة إلى مواضع سورة التحريم ،
الأول :: (امرأت نوح)
الثاني :: (وامرأت لوط)
الثالث :: (امرأت فرعون)

(معصيت)
هذه الكلمة الخامسة التي ذكرها ابن الجزرى - رحمه الله تعالى من الكلمات التى رسمت بالتاء الممدودة .

(بقد سمع يخص)
إشارة إلى موضعي سورة المجادلة
الأول :: (ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول)
الثاني :: (فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول)
- بقد سمع :: إشارة إلى سورة المجادلة لأن أولها يبدأ بـ (قد سمع الله)
- يخص ::لأن هذان الموضعان فقط بالقرآن ، لا ثالث لهما .

(شجرت)
هذه الكلمة السادسة التي ذكرها ابن الجزرى - رحمه الله تعالى - من الكلمات التى تكتب بالتاء الممدودة .

(الدخان)
إشارة إلى موضع سورة الدخان في قوله تعالى (إن شجرت الزقوم)
- وهو الموضع الوحيد الذي رسمت فيه بالتاء الممدودة وما عداها رسم بالتاء المربوطة .

(سنت)
هذه الكلمة السابعة التي ذكرت في الباب ، ورسمت أيضا بالتاء الممدودة .

(فاطر كلا)
أى كل مواضع سورة فاطر رسمت بالتاء الممدودة ، وهن ثلاثة مواضع ،
الأول :: (فهل ينظرون إلا سنت الأولين)
الثاني :: (فلن تجد لسنت الله تبديلا)
الثالث :: (ولن تجد لسنت الله تحويلا)

(والانفال)
إشارة إلى موضع سورة الأنفال في قوله تعالى (فقد مضت سنت الأولين)

(وأخرى غافر)
أى أخر موضع بسورة غافر ، في قوله تعالى (سنت الله التي قد خلت في عباده)

(قرت عين)
إشارة إلى موضع سورة القصص في قوله تعالى( قرت عين لي ولك)
- وما عداه مرسوم بالتاء المربوطة .

(جنت في وقعت)
إشارة إلى موضع سورة الواقعة في قوله تعالى (فروح وريحان وجنت نعيم)
- وما عداه فمرسوم بالتاء المربوطة .

(فطرت)
إشارة إلى موضع سورة الروم في قوله تعالى (فطرت الله التى فطر الناس عليها)
- ولا ثاني لها في القرآن .

(بقيت)
إشارة إلى موضع سورة هود في قوله تعالى (بقيت الله خير لكم)
- وما عداه فمرسوم بالتاء المربوطة .

(وابنت)
إشارة إلى موضع سورة التحريم في قوله تعالى (ومريم ابنت عمران)
- ولا ثاني لها في القرآن .

(وكلمت أوسط الأعراف)
إشارة إلى موضع سورة الأعراف في قوله تعالى (وتمت كلمت ربك الحسنى)
- أوسط الأعراف :: هنا حدد الناظم - رحمه الله تعالى - الموضع الذي في وسط سورة الأعراف دون سواه .

(وكل ما اختلف جمعا وفردا فيه بالتاء عرف)
هنا قاعدة مهمة جدا في هذا الباب ،،
هي :: (( أن كل ما اختلف القراء في إفراده وجمعه في القراءة فإنه مكتوب بالتاء ،، سواء قريء بالجمع أو الإفراد))


المصادر :: منقول بتصرف واختصار عن
- دروس صوتية لشرح متن الجزرية للدكتور/ أيمن رشدي سويد
- كتاب الشرح الوجيز على المقدمة الجزرية للأستاذ الدكتور/ غانم قدوري الحمد
- غاية المريد في علم التجويد لفضيلة الشيخ / عطية قابل نصر
جزاهم الله خيرا
هذا والله أعلم
**********
أم عائشة محمد est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 22 - 03 - 2018, 02:16 AM   #25
أم عائشة محمد
معلمة ومسؤولة قسم القرآن
 
الصورة الرمزية أم عائشة محمد
 
تاريخ التسجيل: 12 2014
المشاركات: 519
افتراضي رد: تلخيص محاضرات دورة متن الجزرية


باب همز الوصل
=========

101 وَابْدَأْ بِهَمْزِ الْوَصْـلِ مِـنْ فِعْـلٍ بِضَـمْ
إنْ كَـانَ ثَالِـثٌ مِـنَ الفِـعْـلِ يُـضَـمْ

102 وَاكْسِرْهُ حَـالَ الْكَسْـرِ وَالْفَتْـحِ وَفِـي
لاسْمَـاءِ غَيْـرَ الـلاَّمِ كَسْرَهَـا وَفِــي

103 ابْـنٍ مَـعَ ابْـنَـةِ امْـرِئٍ وَاثْنَـيْـنِ
وَامْــرَأةٍ وَاسْــمٍ مَـــعَ اثْنَـتَـيْـنِ


*الشرح*
(وابدأ بهمز الوصل من فعل بضم
إن كان ثالث من الفعل يضم
واكسره حال الكسر والفتح)


- هنا شرع الناظم - رحمه الله تعالى - بالحديث عن همز الوصل وحركته عند البدء به .

- همزة الوصل تدخل على الأسماء والأفعال والحروف .

- تسقط في درج الكلام ، أى في وسطه ، أي عندما نصل الكلمة التى بها همزة الوصل بما قبلها .

- نأتي بها لمعرفة النطق بالحرف الساكن ، لأن العرب كانو لا يبدأون الكلام بساكن ، كما أنهم لا يقفون على متحرك .

- في هذه الأبيات بدأ الحديث عن قاعدة همزة الوصل عند دخولها على الأفعال .

- همزة الوصل تدخل على الفعل الماضي والأمر فقط .

- تكون همزة الوصل مضمومة إذا كان ثالث الفعل مضموما ضما لازما، وهذا ما أشار إليه بقوله
(وابدأ بهمز الوصل من فعل بضم إن كان ثالث من الفعل يضم)
::أمثلة::
(اركض برجلك)
(اجتثت من فوق الأرض)
(فمن اضطر غير باغ ولا عاد)
- الأفعال (اركض - اجتثت- اضطر) ثالثهم مضموم ضما لازما ، لهذا عند البدء بهم نضم همزة الوصل .

- وتكون همزة الوصل مكسورة إذا كان ثالث الفعل مكسورا أو مفتوحا ، أو مضموما ضما عارضا ،
وهذا ما أشار إليه بقوله ( واكسره حال الكسر والفتح) .
::أمثلة::
(فقلنا اضرب بعصاك)
(انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون)
(فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت)
(فمن شاء اتخذ إلى ربه مئابا)
(قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه فى الجحيم)
(وامضوا حيث تؤمرون)
(ثم اقضوا إليَّ ولا تنظرون)
- الفعل (اضرب) ثالثه مكسور لذلك عند البدء به نكسر همزة الوصل .
- الأفعال (انطلقوا - اهتزت - اتخذ) ثالثهم مفتوح لذلك عند البدء بهم نكسر همزة الوصل .
- الأفعال (ابنوا - امضوا - اقضوا) ثالثهم مضموم ضما عارضا وليس أصلي ، لذلك عند البدء بهم نكسر همزة الوصل .
# الضمة عارضة هنا لأن أصل الفعل (ابنيوا - امشيوا - اقضيوا) فنقلت ضمة الياء للحرف الذي قبله ، وحذفت الياء،
لذلك هى عارضة وليست أصلية ، وهذا هو سبب كسر همزة الوصل ، رغم أن الواضح أمامنا أن ثالث الفعل مضموم #

(وفي لاسماء غير اللام كسرها)
- هنا قاعدة همزة الوصل في الأسماء .
- وتدخل على الأسماء القياسية والسماعية .
- هنا تحدث عن الأسماء القياسية ، والبيت التالي سيتحدث عن الأسماء السماعية .
- تكون همزة الوصل مكسورة عند دخولها على الأسماء القياسية ،
الدليل على هذا قوله (وفي الأسماء)
الواو حرف عطف ، فيكون المعنى ، أى اكسر همز الوصل كذلك عند دخوله على الأسماء .
::أمثلة::
(استكبارا في الأرض)
( إلا ابتغاء رضوان الله)
الأسماء (استكبارا - ابتغاء) عند البدء بهم نكسر همزة الوصل .

(غير اللام)
- هنا استثنى الناظم دخول همزة الوصل على لام التعريف التى تكون في بداية الأسماء ،
فإنها تكون مفتوحة ،،، ((غير)) الاستثناء هنا منقطع ، لأن المستثنى ليس من جنس المستثنى منه .
::أمثلة::
(والأرض وضعها للأنام)
(خلق الإنسان)
(والشمس وضحاها)
الأسماء (الأرض - الإنسان - الشمس) عند البدء بهم نفتح همزة الوصل ، لدخولها على لام التعريف .

(وفي ابن مع ابنت امرئ واثنين
وامرأة واسم مع اثنتين)

- هنا يتحدث عن الأسماء السماعية التي وردت في القرآن الكريم فقط ، ولم يذكر باقيهم .
- تكسر همزة الوصل في الأسماء السماعية عند البدء بها .
::أمثلة::
(عيسى ابن مريم)
(مريم ابنت عمران - إحدى ابنتي هاتين)
(إن امرؤ هلك - كل امرئ بما كسب رهين - ما كان أبوك امرأ سوء)
(لا تتخذوا إلهين اثنين - اثني عشر نقيبا)
(امرأة فرعون - امرأتين تذودان)
(سبح اسم ربك - ومبشرا برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد)
(فإن كانتا اثنتين - اثنتا عشرة عينا)
الأسماء السماعية السابقة (ابن - ابنت - امرئ - اثنين - امرأة - اسم - اثنتين) عند البدء بها تكسر همزة الوصل .



المصادر :: منقول بتصرف واختصار عن
- دروس صوتية لشرح متن الجزرية للدكتور/ أيمن رشدي سويد
- كتاب الشرح الوجيز على المقدمة الجزرية للأستاذ الدكتور/ غانم قدوري الحمد
- غاية المريد في علم التجويد لفضيلة الشيخ / عطية قابل نصر
جزاهم الله خيرا
هذا والله أعلم
**********
أم عائشة محمد est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 22 - 03 - 2018, 02:23 AM   #26
أم عائشة محمد
معلمة ومسؤولة قسم القرآن
 
الصورة الرمزية أم عائشة محمد
 
تاريخ التسجيل: 12 2014
المشاركات: 519
افتراضي رد: تلخيص محاضرات دورة متن الجزرية


باب الوقف على أواخر الكلم
===============


104 وَحَـاذِرِ الْـوَقْـفَ بِـكُـلِّ الحَـرَكَـهْ
إِلاَّ إِذَا رُمْــتَ فَـبَـعْـضُ حَـرَكَــهْ

105 إِلاَّ بِـفَـتْـحٍ أَوْ بِـنَـصْـبٍ وَأَشِــمْ
إِشَـارَةً بِالضَّـمِّ فِـي رَفْــعٍ وَضَــمْ



*الشرح*

(وحاذر الوقف بكل الحركة)
- هنا يحذر الامام ابن الجزري - رحمه الله تعالى - من الوقف على الكلمة بحركتها ،
لأن هذا مخالف لكلام العرب ، كانو لا يقفون على متحرك ولا يبدأون الكلام بساكن .
- والوقف على أواخر الكلم ثلاثة أنواع ::
الأول :: السكون المحض ، وهو السكون الخالص الذي لا حركة فيه .
- السكون هو الأصل في الوقف ، لأنه أخف من الوقف بالحركة .

(إلا إذا رمت فبعض الحركة
إلا بفتح أو بنصب)

- هنا يتكلم عن الروم وهو النوع الثانى من أنواع الوقف على أواخر الكلم .
الروم هو :: النطق ببعض الحركة ، ويقدر بثلث الحركة تقريبا ، ويسمعه القريب دون البعيد .
- الروم لا يكون إلا مع القصر .
- الروم يكون في المرفوع والمضموم والمجرور والمكسور ،
ولا يكون في المفتوح والمنصوب ، لقول ابن الجزرى (إلا بفتح أو بنصب) .
- إذا وقفنا بالروم لابد من حذف التنوين .
- لم يقع الروم في وسط الكلمة إلا في موضع واحد في سورة يوسف من قوله تعالى (مالك لا تأمننا على يوسف)،
الروم في كلمة (تأمننا)

(وأشم إشارة بالضم في رفع وضم)
- هنا الحديث عن الاشمام، النوع الثالث من أنواع الوقف على أواخر الكلم .
- الاشمام هو :: ضم الشفتين بُعيد إسكان الحرف دون تراخ ،
على أن يترك بينهما فرجة لخروج النفس بحيث يراه المبصر دون الأعمى .
- الاشمام يكون في المرفوع والمضموم ، لقول ابن الجزرى (فى رفع وضم)

# ملحوظات #
- فائدة الروم والاشمام :: بيان الحركة الأصلية التى تثبت في الوصل للحرف الموقوف عليه ليظهر للسامع في حالة الروم ،
وللناظر في حالة الاشمام كيف تلك الحركة .
- لا روم ولا إشمام في الخلوة .
- الروم والاشمام لا ينضبطان إلا بالتلقي والسماع من أفواه الشيوخ المتقنين .
::أمثلة::
(عليمُ حكيمُ)
عند الوقف على كلمة (حكيم) نحذف التنوين ولنا فيها تلك الأوجه ::
الياء هنا حكمها مد عارض للسكون ، وبناءا على ذلك لنا في الوقف ::
- حكيــم (قصر مع السكون المحض)
- حكيــــم (توسط مع السكون المحض)
- حكيــــــم (إشباع مع السكون المحض)
- حكيــم (قصر مع الإشمام)
- حكيــــم (توسط مع الإشمام)
- حكيــــــم (إشباع مع الإشمام)
- حكيــم (الروم مع القصرفقط)
لأننا نبهنا أن الروم لا يكون إلا مع القصر .

(الرحمن الرحيمِ)
عند الوقف على كلمة (الرحيم) أخرها مكسور فيكون لنا تلك الأوجه ::
- الرحيــم (قصر مع السكون المحض)
- الرحيــــم (توسط مع السكون المحض)
- الرحيــــــم (إشباع مع السكون المحض)
- الرحيــم (الروم مع القصرفقط)
لأننا نبهنا أن الروم لا يكون إلا مع القصر ، وليس فيها إشمام ، لأن أخرها لا مرفوع ولا مضموم .

(وذكرى للمؤمنينَ)
عند الوقف على كلمة (للمؤمنين) أخرها مفتوح فيكون لنا تلك الأوجه ::
- للمؤمنيــن (قصر مع السكون المحض)
- للمؤمنيــــن (توسط مع السكون المحض)
- للمؤمنيــــــن (إشباع مع السكون المحض)
هنا لا روم ، ولا إشمام ،
لأن الروم يأتي في المرفوع والمضموم والمجرور والمكسور ،
والاشمام يأتي في المرفوع والمضموم .


المصادر :: منقول بتصرف واختصار عن
- دروس صوتية لشرح متن الجزرية للدكتور/ أيمن رشدي سويد
- كتاب الشرح الوجيز على المقدمة الجزرية للأستاذ الدكتور/ غانم قدوري الحمد
- غاية المريد في علم التجويد لفضيلة الشيخ / عطية قابل نصر
جزاهم الله خيرا
هذا والله أعلم
**********
أم عائشة محمد est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 22 - 03 - 2018, 02:29 AM   #27
أم عائشة محمد
معلمة ومسؤولة قسم القرآن
 
الصورة الرمزية أم عائشة محمد
 
تاريخ التسجيل: 12 2014
المشاركات: 519
افتراضي رد: تلخيص محاضرات دورة متن الجزرية


الخاتمة
====

106 وَقَـدْ تَقَـضَّـى نَظْـمِـيَ المُقَـدِّمَـهْ
مِـنِّـي لِـقَـارِئِ الـقُـرْآنِ تَـقْـدِمَـهْ

107 أَبْيَاتُهَـا قَــافٌ وَزَاىٌ فِـي الْـعَـدَدْ
مَـنْ يُحْسِـنِ التَّجْوِيـدَ يَظْفَـرْ بِالرَّشَـدْ

108 (وَالـحَـمْـدُ للهِ) لَـهَـا خِــتَــامُ
ثُــمَّ الـصَّـلاَةُ بَـعْــدُ وَالـسَّــلاَمُ

109 عَـلَـى النَّـبِـيِّ المُصْطَـفَـى وَآلِـهِ
وَصَـحْـبِـهِ وتَـابِـعِـي مِـنْـوَالِــهِ


*الشرح*

(وقد تقضى نظمي المقدمة)
أى :: انتهى نظم الشعر الذي كتبه ابن الجزرى - رحمه الله تعالى - وأسماه (المقدمة) ،
وقد وفي بما وعد به في أولها ، بحيث عرض لكل ما ذكره في أولها ،
فليغفر الله تعالى لابن الجزري ، ويكافئه ويجازيه عن طلاب علم التجويد خير الجزاء ،
وليجعل عمله هذا ثقيلا في ميزان حسناته ، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .

(مني لقارئ القران تقدمه)
أى :: أُهدي هذا النظم لقارئ القرآن ،
معنى تقدمه :: أى تحفة أو هدية أُهديها له .

(والحمد لله لها ختام
ثم الصلاة بعد والسلام)

أنهى منظومته كما بدأها ،
أى بالحمد لله تعالى ، والثناء عليه ، والصلاة والسلام على النبي محمد - صل الله عليه وسلم - .

## زاد الشيخ القاضي (زكريا الأنصاري) - رحمه الله تعالى - في أخر شرحه للمنظومة بيتين هما ::
(على النبي المصطفى وآله
وصحبه وتابعي منواله
أبياتها قاف وزاى في العدد
من يحسن التجويد يظفر بالرشد)

- هنا أكمل متعلق الكلام الذي تركه ابن الجزري - رحمه الله تعالى - في أخر كلامه (والسلام)
فجاء القاضي زكريا يوضح أن المقصود بالصلاة والسلام على النبي - صل الله عليه وسلم - .
- ثم في البيت الثاني الذي أضافه وضح لنا عدد أبيات المنظومة على حساب (الجُمَّل)
وهو حساب يكون بمقابلة الحروف بالأرقام كالآتي ::
الحساب على عد المشارقة
ترتيب الحروف الأبجدية عندهم هكذا
( أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ)
الحساب على عد المغاربة
ترتيب الحروف الأبجدية عندهم هكذا
(أبجد هوز حطي كلمن صعفض قرست ثخذ ظغش)
= نمشي بالترتيب من رقم 1 - 10 ،
ومن بعد 10 نبدأ 20 إلى 100
ومن بعد 100 نبدأ 200 حتى 1000
::مثال توضيحي::
سنوضح على عد المشارقة لأن ابن الجزري - رحمه الله تعالى - كان من علماء المشرق ،،والله أعلم ،،
أبجد =1-2-3-4
هوز = 5-6-7
حطي = 8-9-10
كلمن = 20-30-40-50
سعفص = 60-70-80-90
قرشت =100-200-300-400
ثخذ = 500-600-700
ضظغ = 800-900-1000
# إذن أبياتها (قاف وزاى)
القاف يقابلها 100 والزاى يقابلها 7 ، فيكون مجموع عدد الأبيات 107 بيتا والله أعلم .
(من يحسن التجويد يظفر بالرشد)
أى من يحسن ويتقن أداء التجويد فقد ظفر بالخير الكثير .

***********
تمت بفضل الله

********



المصادر :: منقول بتصرف واختصار عن
- دروس صوتية لشرح متن الجزرية للدكتور/ أيمن رشدي سويد
- كتاب الشرح الوجيز على المقدمة الجزرية للأستاذ الدكتور/ غانم قدوري الحمد
- غاية المريد في علم التجويد لفضيلة الشيخ / عطية قابل نصر
جزاهم الله خيرا
هذا والله أعلم
**********
أم عائشة محمد est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 22 - 03 - 2018, 03:14 AM   #28
أم عائشة محمد
معلمة ومسؤولة قسم القرآن
 
الصورة الرمزية أم عائشة محمد
 
تاريخ التسجيل: 12 2014
المشاركات: 519
افتراضي رد: تلخيص محاضرات دورة متن الجزرية

نموذج الاختبار النصفى
(من أول المنظومة إلى نهاية باب الظاء والضاد)
==== =======


س1|| ما المقصود بقول الناظم ......
- (وحاذرن تفخيم لفظ الألف)؟
التحذير من تفخيم لفظ الألف
-(وبينن مقلقلا إن سكنا
وإن يكن في الوقف كان أبينا)؟

التنبيه على مراعاة القلقة حال سكون حروفها ، لا سيما إن كان موقوف عليها
-(والخلف في فرق لكسر يوجد)؟
أى :: اختلف العلماء في حرف الراء في كلمة (فرق)
فمن فخم :: نظر إلى حرف الاستعلاء بعد الراء
ومن رقق :: نظر إلى الكسر الذي قبل الراء وأيضا إلى كسر حرف الاستعلاء

- (وحرف الاستعلاء فخم واخصصا
لاطباق أقوى نحو قال والعصا) ؟

أى :: أن حروف الاستعلاء كلها مفخمة ، وخص حروف الاطباق الأربعة(ص- ض- ط- ظ) بتفخيم أكثر
*****
س2|| استدلي من المنظومة على ....
-أن حروف الجوف حروف مد ؟
للجوف الف واختاها وهي ** حروف مد للهواء تنتهي.
-الطريقة المتبعة والمجربة لإتقان القراءة بأحكام التجويد ؟
وليس بينه وبين تركه الا رياضة امرئ بفكه
-الحرص على الاتيان بزمن الساكن؟
واحرص على السكون فى جعلنا **انعمت والمغضوب مع ضللنا
-حكم التجويد؟
والاخذ بالتجويد حتم لازم **من لم يصحح القران اثم
*

س3|| أكملي .....
-حروف (الاستعلاء) مفخمة قولا واحدا ، وأقواها (حروف الاطباق)، والدليل على ذلك من المنظومة(وحرف الاستعلاء فخم واخصصا
لاطباق أقوى نحو قال والعصا)
-حالات تفخيم اللام إذا (كانت فى اسم الجلالة وسبقت بفتح أو ضم)
-الياء والجيم والشين تخرج من (وسط اللسان) وتسمى حروف (شجرية)
-حروف صفة الشدة (أجد قط بكت) والدليل من قوله (شديدها لفظ أجد قط بكت)

*******
س4|| ضعي كلمة صواب أو خطأ أمام كل عبارة ، مع تصويب الخطأ ....
-- ابن الجزري حنبلي المذهب
الاجابة :: خطأ
الصواب :: شافعى المذهب

- مذهب ابن الجزرى في المخارج هو مذهب الخليل بن أحمد الذي جعلها سبعة عشر مخرجا
الاجابة : صواب
-الألف التي جاء بعدها حرف مستفل تفخم قولا واحدا
الاجابة :: خطأ
الصواب :: الألف التي جاء قبلها حرف مستفل ترقق قولا واحدا
أو :: الألف التي جاء قبلها حرف استعلاء تفخم قولا واحدا

-كلمة (فرق) الراء فيها مرققة قولا واحدا
الاجابة :: خطأ
الصواب :: يجوز فيها الوجهين


*****
س5|| بم تفسر؟
-من كل مقطوع وموصول بها
وتاء أنثى لم تكن تكتب بها)
(ها) الأولى و(ها) الثانية ؟

(بها) الأولى :: مقصود بها المصاحف العثمانية
(بها) الثانية :: مقصود بها تاء التأنيث

- (لأنه به الإله أنزلا
وهكذا منه إلينا وصلا)
علام يعود الضمير في لأنه - به - منه ؟

(لأنه) أى القرآن الكريم
(به) أى التجويد
(منه) أى من الله جل جلاله

- (وهو أيضا حلية التلاوة)
علام يعود الضمير في (وهو) ؟

يعود على التجويد
-(وصاد ضاد طاء ظاء مطبقه)
لماذا نون الثاني والرابع ، ولم ينون الأول والثالث، ولم يأتي بينهما بحروف عطف؟

من أجل وزن البيت للضرورة الشعرية .

*****
انتهى بفضل الله
أم عائشة محمد est déconnecté   رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4,
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لـ الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات