إصدارات دار حاملة المسك
   


إعلانات جامعية

العودة   الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات العشر > ۩ الفصل الدراسي الأول لعام 2016 ۩ > مستوى ثانية ثاني > ملخصات الغائبات
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08 - 05 - 2016, 01:09 PM   #1
om nor
طالبة علم بهمــة
 
تاريخ التسجيل: 08 2013
المشاركات: 195
افتراضي تلخيص غيابي للمحاضرة

تلخيص غياب المحاضرة التاسعة سيرة بتاريخ 23/4/2016
مهابة العرب وقبائلها لرسول الله صل الله عليه وسلم:
بدأ العرب و قبائلها يهابون رسول الله صلّ الله علية وسلم بعد حروبة في الجزيرة و لكن اليهود لا يهدأ لهم بال على يدبروا مؤمرات جديدة على رسول الله صلّ الله عليه وسلم و أصحابه ، فعشرون من سادات بنى النضير الذين أجلاهم النبي صلّ الله عليه وسلم فلم يتوبوا و لم يرتدعوا فصار عشرون منهم يقلبون القبائل العربية على رسول الله فذهبوا أولًا إلى قريش و ذكروا قريش بأنهم إنسحبوا من بدر الثانية و أن هيبتهم قد ضعفت أمام العرب و القبائل و حرضوهم على قتال رسول الله و أن العرب كلهم سوف يكونوا معهم و افقت قريش على خطة و مكيدة أنهم يحاربوا رسول الله حرب رجل واحد فجهزت قريش و الحلفاء ممن معاها أربعة ألاف مقاتل و ذهبت اليهود إلى سائر القبائل في الجزيرة العربية قبيلة قبيلة لكي يحرضونهم على القتال و ذهبوا إلى غطفان و حرضوهم على قتال رسول الله فتجمعت قبائل العرب كلها لترمي النبي صلّ الله عليه وسلم بقوس واحد .
تجمع القبائل و التوجه نحو المدينة المنورة: -
تجمع جيش قوامه عشرة ألاف مقاتل و يتوجه إلى مدينة رسول الله الشيطان يقودهم و اليهود تحرضهم في شوال من العام الخامس للهجرة الاحزاب هم قريش برئاسة أبو سفيان بن حرب و كنانة الأحباش و غطفان معها فزارة و بنو مرة و أشجع بقيادة عيينة بن حصن و الحارث بن مرة و مسعر بن رخيلة ، بنو أسد بقيادة طليحة بن أسد ، سليم بقيادة سفيان بن عبد شمس و معهم يهود بنى قريظة بذلك تجمعت ملة الكفر الواحدة متوجه إلى المدينة .

لإستعداد للقتال و بناء الخندق :-
بلغ النبي صلّ الله عليه وسلم الخبر أن العرب كلها قد تجمعت و الأحزاب تألبت تريد غزو المدينة و قتال النبي و أصحابه جمع النبي صلّ الله عليه وسلم الصحابة لكي يستشيرهم قام سلمان الفارسي و قال يا رسول الله نحو كنا في فارس جاءت إلينا الأقوام تقاتلنا فصنعنا حولنا خندقًا فلنصنع هذا هنا فقال له النبي صلّ الله عليه وسلم نعم الرأي رأيك فجمع الصحابة كل مجموعة لهم أربعون ذراعًا يحفرون فيها خندقًا ، المدينة محاطة بجبال من كل جهة ما عدا جهة أمر الرسول بحفر خندق عندها و كان النبي صلّ الله عليه وسلم يحفر مع الصحابة و يذكر الصحابة و هو يقول و هو يحفر اللهم لا عيش إلا عيش الأخرة فإعفر للأنصار و المهاجرة ، كان الجو شديد ربط الصحابة الحجر على بطونهم و النبي صلّ الله عليه وسلم ربط حجران فالجوع شديد و التعب كثير و كان الخندق حفره حول المدينة صعبًا كان عدد الصحابة ثلاثة ألاف رجل هم من شاركوا في الغزوة .
عند الحفر وجد الصحابة الكرام صخرة كبيرة تحتاج لرجل قوي كان لها رسول الله صلّ الله عليه وسلم قال اعطوني المعول ضربها الضربة الأولى فقال الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام إني أرى قصورها الحمراء و الثانية قال الله أكبر أعطيت فارس إني أرى المدائن و الثالثة قال الله أكبر أعطيت مفاتيح صنعاء إني لأرى أبوابها الآن و الصحابة ينظرون للنبي كيف يشجعهم وهم يحفرون الخندق عليه الصلاة و السلام .

وصول الأحزاب إلى المدينة :-
وصل أحزاب الكفر إلى المدينة أربعة ألاف من قريش وحدها و ستة ألاف من غطفان و من معها من القبائل لما وصلوا وجدوا الخندق يحجزهم الخوف بدأ يزداد فجيوش الكفر كبيرة و جيش المسلمين قليل و لكنهم كانوا ثابتين صابرين لما رأوا الخندق قالوا هذه مكيدة لا تعرفها العرب و لم يستطيعوا أن يدخلوا الخندق فسهام المؤمنين لهم بالمرصاد حتى وجدوا منفذ في الخندق إخترقوه بقيادة عمرو بن عبد ود و عكرمة بن أبي جهل و ضرار بن الخطاب فكان لهم في المواجهة عليّ بن أبي طالب و معه ثله من المؤمنين نزل عمرو بن عبد ود يريد المبارزة نزل إلية الإمام عليّ فتبارزا فصرعه الإمام عليّ فهرب البقية و رجعوا مرة أخرى ، بعد ذلك تراشق الطرفان مات ستة من المؤمنين و عشرة من المشركين من شدة الخوف و إنشغال الصحابة بالمعكرة شعلوا عن الصلاة حتى الرسول صلّ الله عليه وسلم لم يصلى العصر حتى غربت الشمس فدعا الله عليه و قال شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غربت الشمي ملء الله عليهم قبورهم و بيوتهم نارًا .
حريك يهود بني قريظة لنقد العهد مع المسلمين :-
إستغل فرصة إنشغال المسلين سيد بنى النضير حيي بن أخطب تسلل إلى المدينة و ذهب إلى بنى قريظة اليهود الذين بقوا في حلفهم مع رسول الله إلى سيدهم كعب بن أسد طرق الباب مرات حتى فتح وقال له ماذا تريد قال جئتك بعز الدهر قريش و أسيادها و جيوشها و غطفان و حلفاءها عاهدوني ألا يغادروا المدينة حتى يقتلوا محمدًا و أصحابه قال بل جئتي بذل الدهر لم أرى من محمد و أصحابه إلا الخير الوفاة بالعهد و لن أقاتل معك و لكنه أقنعه حتى نقد العهد .
المدينة كان بها النساء و الصبيان الصغار لا أحد يحرصهم لم نقدوا العهد أرسلوا جاسوسًا يتجسس على بيوت النساء فرأته السيدة صفية عمته الرسول صلّ الله عليه وسلم فأخذت عمود و ضربت به رأسه فسقط على الأرض صريعًا فزعت اليهود أن هناك من يحرص المؤمنين لما علم النبي بالأمر أرسل فريق من المؤمنين يستطلعون الأمر و علموا أن قريظة نقضت العهد مع رسول الله لما علم الجميع دب الرعب نزل الله تعالى في كتابة الكريم :- {وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً } بدأ المنافقين يثرون الدسائس بين المؤمنين و ذهب المنافقون و إنشق الصف لم يمر المؤمنون بمحنة مثل هذه المحنة .

بداية النصر و هزيمة الأحزاب :-
غفى النبي صلّ الله عليه وسلم إغفاءة فلما استيقظ قال أبشروا بنصر من الله استشار الصحابة أن يصالح غطفان و يعطيهم ثلث ثمار المدينة فيتراجعوا فقال له الأنصار لا ولله يا رسول الله ما أعطيناهم ثمرة على الإسلام أفنعطيهم ثمارنا على إسلامنا و ديننا دخل عليهم رجل اسمة نعيم بن مسعود فقالوا من انت قال أنا من غطفان اسلمت و لم يعلم أحد بإسلامي فقال مرني يا رسول الله قال خذل عنا ما شئت إنما انت رجل واحد و الحرب خدعة ، كان رجل ذكيًا فذهب إلى اليهود و قال أتعرفون قدري عندكم و إني لكم ناصح قال إن قريش لن تقتال معكم إن انتصرت إنتصرت و إلا رجعت و تركتم لمحمد و لا تستطيعون مقاومة فقالوا ماذا نصنع فقال أطلبوا منهم رهائن حتى لا يتراجعوا فقال نعم الرأي رأيك و ذهب إلى قريش و قال لهم إن اليهود قد غدرت بكم و ثم يطلبون منكم رهائن يسلموهم لمحمد و أصحابه .
لما كانت ليلة السبت أرسلت قريش إلى اليهود أننا لن نجلس في هذه الأرض أبد الدهر فقوموا معنا نقاتل محمدًا و نناجز أصحابه فقالت اليهود تعلمون أن الليلة سبت و أن القتال عندنا فيه محرمًا ثم أننا لن نقاتل معكم محمدًا إلا بعد أن تسلمونا رهائن فلما سمعت قريش قالت صدقكم نعيم فأرسلت لليهود أننا لن نرسل إليكم أي رهائن فلما سمعت اليهود قالت صدقنا نعيم و إتهم كل فريق الأخر و دبت الفرقة بينهما و دب الرعب بين الصفوف و نقض الفريقان العهد بينهما و كانت بداية النصر.
الرياح جند من جنود الله تعالى :-
أرسل الله تعالى جنديًا من جنوده إنه الريح رياح شديدة القوة و البرودة نزلت إلى صفوف المشركين فتخلع الخيام و تتطير بالسماء و دب الرعب في صدوهم جمع النبي صلّ الله عليه وسلم أصحابه و قال رجل يأتيني بخبر القوم و يكون صاحبي يوم القيامة لم يقم أحد الخوف كان شديد فقال النبي مرة ثانية لم يقم أحد فقال الثالثة لم يقم أحد نظر النبي صلّ الله عليه وسلم لكاتم سره حذيفة بن اليمان فقال يا حذيفة قم و إتنا بخبر القوم و لا تحدث أمرًا و لا تزعرهم علي فتقنع و تسلل في الخندق و دخل بين صفوف المشركين يقول نظرت في الناس فوجدت القائد أبى سفيان يتدفأ بالنار و كدت أن أصيبه و لكنى تذكرت وصية النبي صلّ الله عليه وسلم و رجعت إلى النبي لما سألني عن الأخبار فبشرته بالخبر و قال أبو سفيان أيها الناس إني راجع إلى مكة فمن أحب أن يرجع فليرجعن معي و بشرت النبي صلّ الله عليه وسلم بهذا .
{وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا } سورة
الأحزاب
لما علم النبي صلّ الله عليه وسلم بالخبر قال الآن نغزوهم و لا يغزونا

هزيمة الأحزاب
وتم نصر الله وأرسل رسول الله حذيفة بن اليمان إلى معسكر الكفار ليطمئن على سير الأحداث، وعلى فعل الرياح بهم وعلى أثر الفرقة التي أحدثها نعيم بن مسعود ، فعاد حذيفة بالخبر الجميل وبالنصر العظيم.
لقد عزم الجميع على الرحيل.
كل ذلك بدون قتال.
قال i: {وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللهُ المُؤْمِنِينَ القِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب:25].
وانتهت واحدة من أعظم معارك المسلمين مع أنه لم يحدث فيها قتال، وكان الله يريد أن يقول لنا، ليس المطلوب هو تحقيق النصر، ولكن المطلوب هو العمل من أجله، المطلوب هو قرار الجهاد، والثبات في أرض المعركة، المطلوب هو صفات الجيش المنصور، أما النصر فينزل بالطريقة التي يريدها رب العالمين، وفي الوقت الذي يريده الله
om nor est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 08 - 05 - 2016, 01:18 PM   #2
om nor
طالبة علم بهمــة
 
تاريخ التسجيل: 08 2013
المشاركات: 195
افتراضي تلخيص المحاضرة 9 فتح المجيد

تلخيص غياب محاضرة 9 فتح المجيد بتاريخ 25/04/2016

تطرقت المعلمة إلى باب 39 "من جحد شيئا من الأسماء والصفات".
فسرت المعلمة المبحث الأول وهو مباحث الاسماء وتطرقت الى :

* المبحث الأول :
أن أسماء الله سبحانه وتعالى أعلام وأوصاف ، وليست أعلاماً محضة بمعنى ليس اسمه السميع وليست له صفه السمع ، لا، هو اسم وصفه، أما أسماء إبن آدم فهي أعلام ولكن لا يلزم منها أن يتصف بإسمه فدلالة الاسم على الصفة تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
الأول : دلالة مطابقة
الثاني : دلالة تَضَمُّن
الثالث : دلالة إلتزام على أمر خارج لازم .

*المبحث الثاني :
أن أسماء الله مترادفة ،متباينة ، المترادف : ما أختلف لفظه واتفق معناه ، والمتباين : ما اختلف لفظه ومعناه .
* المبحث الثالث :
أسماء الله ليست محصورة بعدد معين .
* المبحث الرابع :
الاسم من أسماء الله يدل على ذات الله وعلى المعنى من ناحيه المطابقه لوحده، .
* المبحث الخامس:
ان اسماء الله سبحانه وتعالى توقيفيه : متوقفه على ماجاء فى الكتاب والسنه .
ثم تطرقت المعلمة الى مباحث صفات الله.
* المبحث الأول :
أن لله صفات ثبوتية و صفات منفية
1 الصفات الثبوتية
تنقسم صفات الله إلى ثلاثة أقسام :
الأولى : ذاتية ويقال معنوية
الثانية : فعلية
الثالثة :خبرية
2-صفات منفية أو سلبية ما نفاه الله سبحانه وتعالى عن نفسه ونفاه نبيه عليه الصلاة والسلام
* المبحث الثاني :
باب الصفات أوسع من باب الأسماء
* المبحث الثالث:
إن كل ما وصف الله به نفسه ، فهو حق على الحقيقه ، لكن ينزه عن التمثيل و التكييف والتمثيل ،إثبات ما أثبته الله سبحانه وتعالى لنفسه من الأسماء و الصفات من غير تمثيل ولا تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل وهذه عقيده أهل السنه والجماعة
om nor est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 09 - 05 - 2016, 12:35 PM   #3
om nor
طالبة علم بهمــة
 
تاريخ التسجيل: 08 2013
المشاركات: 195
افتراضي تلخيص المحاضرة 7 فقة الجنائز

تلخيص المحاضرة 7 فقة الجنائز بتاريخ 24/4/2016

الطفل يموت: أيصلى عليه أم لا؟وهل يصلى على السقط؟
عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله : «الراكب يسير خلف الجنازة والماشي يمشي خلفها وأمامها وعن يمينها وعن يسارها قريبا منها، والطفل يصلى عليه ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة».
عن ابن مسعود  قال: حدثنا رسول الله  وهو الصادق المصدوق: «إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يومًا أو أربعين ليلة، ثم يكون علقة مثله، ثم يكون مضغة مثله ثم يبعث إليه الملك فيؤذن بأربع كلمات : فيكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد ، ثم ينفخ فيه الروح..»أخرجه البخاري ومسلم.
ذهب جمهور أهل العلم إلى وجوب الصلاة على الطفل، وحجتهم حديث المغيرة كما تقدم في الباب، وهو ما عليه عامة المسلمين في السلف والخلف، وهذا مذهب الأئمة الأربعة وغيرهم..
واختلفوا في الصلاة على السقط، فذهب مالك والشافعي وأبو حنيفة إلى عدم جواز الصلاة على السقط حتى يستهل فإن استهل صلي عليه، وإن لم يستهل لا يصلى عليه، وحجتهم حديث جابر الذي ذكرناه في الباب.
وذهب أحمد وأهل الظاهر إلى الصلاة على السقط.
إذا أتم أربعة أشهر لأنه ينفخ فيه الروح في هذا العمر كما تقدم من حديث ابن مسعود، وهو الأرجح .

هل يصلى على بعض الميت إن وجد؟
بين الفقهاء نزاع في هذه المسألة ، فذهب قوم إلى جواز الصلاة على بعض الميت وإن كان عضوًا من أعضائه رجلاً أو يدًا ونحوه، وحجتهم بعض الآثار التي وردت عن الصحابة في ذلك، وهذا ما ذهب إليه الشافعي وأحمد وابن حزم.
وقال آخرون: لا يصلى على بعض الميت حتى لا تتكرر الصلاة عليه كلما وجدوا عضوا منه، وهذا ما ذهب إليه الحنفية ومالك.

تعقيب وترجيح:
والذي أرجحه في هذه المسألة هو ما ذهب إليه الشافعي وأحمد وابن حزم من صحة الصلاة على بعض الميت، لأن حرمة الميت باقية، فإن ذهب بعضه لم تذهب حرمته.
أما من قال: لا يصلِّ على عضو حتى لا تتكرر الصلاة كلما وجدوا عضوًا من أعضاء الميت.
فنقول وبالله التوفيق: حتى لو تكررت الصلاة على الميت فلا مانع من ذلك ، والدليل أن النبي  صلى على قبر المرأة السوداء لما علم بموتها وقد صلى عليها الصحابة لأنه غير جائز دفن ميت من غير الصلاة عليه، والله تعالى أعلم.

هل يجوز الصلاة على الميت في قبره، سواء صلي عليه أم لم يصل عليه؟
عن سليمان قال سمعت الشعبي قال: «أخبرني من مر مع النبي  على قبر منبوذ فأمهم وصلوا خلفه، قلت: من حدثك هذا يا أبا عمرو؟ قال: ابن عباس رضي الله عنهما» البخاري.
منبوذ: اي بعيد عن بقية المقابر .
عن أبي هريرة : «أن أسود – رجلا أو امرأة- كان يَقُمُّ المسجد، فمات ولم يعلم النبي  بموته، فذكره ذات يوم فقال: «ما فعل ذلك الإنسان؟» قالوا: مات يا رسول الله، قال: «أفلا آذنتموني؟» فقالوا: إنه كان كذا وكذا- قصته- قال: فحقروا شأنه- قال: «فدلوني على قبره» ، فأتى قبره فصلى عليه البخاري.
عن أنس : «أن النبي  صلى على قبر» مسلم.
هذه الأحاديث صريحة في جواز الصلاة على الميت في قبره، سواء صلي عليه أم لم يصل عليه، وهذا ما ذهب إليه جمهور أهل العلم من السلف، وخالفهم مالك، قال: لا يصلى على القبر، وحجته أنه لو كانت الصلاة على الميت في قبره جائزة لكان الصلاة على النبي  في قبره أولى وأحاديث الباب ترد هذا القول.
وأيضا قال أهل العلم الصلاة على الميت في قبره جائزة في حق من كان حيا وقت موت صاحب القبر وعلى هذا لا تصح الصلاة من الأمة على النبي .
وبعض العلماء أيده و قيده بقيد حسن قال: بشرط أن يكون هذا المدفون مات في زمن يكون فيه هذا المصلى أهلا للصلاة. وبه قال بعض الشافعية.

مسألة: إلى متى تجوز الصلاة على المدفون؟
لم يرد في هذه المسألة حديث صحيح مرفوع إلى النبي ، فقيل: يصلى على الميت في قبره إلى شهر وقيل: إلى ثلاثة أيام وقيل: ما لم يُبل جسده وقيل: يجوز أبدًا.
الصلاة على الغائب
الغائب: أي غائب عن البلد ولو دون المسافة، أما من في البلد، فلا يشرع أن يصلى عليه صلاة الغائب، بل المشروع أن يخرج إلى قبره ليصلى عليه.
مشروعية الصلاة على الغائب:
عن أبي هريرة  أن رسول الله  نعى للناس النجاشي في اليوم الذي مات فيه، فخرج بهم إلى المصلى وكبر أربع تكبيرات .أخرجه البخاري ومسلم.

للعلماء في هذه المسألة ثلاثة أقوال:
الأول: يصلى على الغائب سواء صُلي عليه أم لا، واستدل لهذا القول بأحاديث الباب، وهذا مذهب الشافعي والحنابلة وابن حزم. وهو الأرجح ، ولأن المانعين ليس معهم دليل صريح صحيح بالمنع من الصلاة على الغائب أو تقييد ذلك بمن لم يصل عليه، والله تعالى أعلم.
الثاني: لا تشرع الصلاة على الغائب مطلقًا، وحجتهم أن الصلاة على الغائب خاصة بالنبي  وهذا مذهب مالك وأبي حنيفة، ولا يخفى أن التخصيص يحتاج إلى دليل، لأن النبي  صلى وصلى معه الصحابة كما تقدم في أحاديث الباب.
الثالث: يصلى على الغائب إن لم يكن صليَّ عليه في البلد التي مات فيها، واستدل لهذا القول بأن النبي  إنما صلى على النجاشي لأنه مات بين الكفار ولم يصلّ عليه أحد، وهذا مذهب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ورواية عن أحمد، وتعقب هذا القول بأنه لا دليل على أن النجاشي لم يصل عليه أحد.


الصلاة على الميت في المسجد والمصلى

عن عبد الله بن الزبير ، أن عائشة رضي الله عنهم أمرت أن يمر بجنازة سعد بن أبي وقاص في المسجد فتصلى عليه، فأنكر الناس ذلك عليهما، فقالت: ما أسرع ما نسي الناس ما صلى النبي  على سهيل بن البيضاء إلا في المسجد مسلم.
ذهب أكثر أهل العلم إلى جواز الصلاة على الجنازة في المسجد لحديث عائشة المتقدم، وفعل الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلى يومنا هذا، وضعف أدلة المانعين وهو الأرجح.
وإلى هذا القول ذهب الشافعي وأحمد وبعض أصحاب مالك وأهل الظاهر وغيرهم وقال مالك وأبو حنيفة: تكره الصلاة على الجنازة في المسجد واحتجوا بحديث ضعفه أهل العلم، عن أبي هريرة أن النبي  قال: «من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء له»قيل ضعيف.
يستحب بأن يعد مكان خاص للصلاة على الجنائز خارج المسجد
كما كان الأمر على عهد رسول الله  وقد جاءت أحاديث بذلك، نذكر منها
عن أبي هريرة : أن النبي  نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه، فخرج إلى المصلى فصف بهم وكبر أربعًا. صحيح
om nor est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 13 - 05 - 2016, 01:19 AM   #4
آمنـة
معلمة في دار حاملة المسك إدارة قسم البراعم
 
الصورة الرمزية آمنـة
 
تاريخ التسجيل: 08 2013
المشاركات: 665
افتراضي رد: تلخيص غيابي للمحاضرة

التلاخيص غير مقبولة ، بارك الله فيكِ
آمنـة est déconnecté   رد مع اقتباس
رد

العبارات الدلالية
لا شيء

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4,
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لـ الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات