عرض مشاركة واحدة
قديم 17 - 04 - 2016, 11:28 PM   #3
حفصة عبدالفتاح
مشرفة في القاعات الدراسية
 
الصورة الرمزية حفصة عبدالفتاح
 
تاريخ التسجيل: 01 2011
المشاركات: 2,206

دورة المعاهدة 

افتراضي رد: ملخصات غياب الطالبة || حفصة عبدالفتاح ||

بسم الله الرحمن الرحيم
تلخيص المحاضرة السادسة || فقه النكاح || بتاريخ ( 11-4-2016 )

الاضحية
تعريفها:
قال الجوهري: قال الأصمعي: في الأضحية أربع لغات:
أضحية بضم الهمزة, وإضحية بكسرها وجمعها أضاحي -بتشديد الياء وتخفيفها-.
والثالث: ضحية وجمعها ضحايا.
والرابع: أضحاة وجمعها أضحى كأرطاة وأرطى وبها سمي يوم الأضحى, ويقال ضحى يضحي تضحية فهو مضح, وقيل: سميت بذلك لفعلها في الضحى, وفي الأضحى لغتان التذكير لغة قيس والتأنيث لغة تميم

مشروعيتها:
الكتاب: فقول الله تعالى: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ
السنة: ما رواه أنس قال: «ضَحَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا»
وأجمع المسلمون على مشروعية الأضحية

حكمها:
ذهب جمهور أهل العلم إلى أن الأضحية سنة مستحبة وصرح أصحاب هذا القول بأنه يكره تركها للقادر وحجتهم في ذلك حديث أم سلمة وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا دَخَلَتْ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»

بعض الآثار عن السلف بذلك:
- عن أبي سريحة قال «رأيت أبا بكر وعمر لا يضحيان» .
- وعن أبي مسعود الأنصاري رضى الله عنه قال: «إني لأدع الأضحى وإني لموسر مخافة أن يرى جيراني أنه حتماً على»

الراجح : هو ما ذهب إليه الجمهور- منهم الأئمة مالك والشافعي وأحمد وابن حزم- من أن الأضحية سنة مؤكدة يكره للقادر أن يدعها

إجزاء الشاة عن الواحد وأهل بيته في الأضحية:
يجوز أن يضحي الرجل بالشاة الواحدة عن نفسه وعن أهل بيته, وقد جاءت السنة بذلك

البدنة والبقرة في الأضحية, عن كم تجزئ؟

عن جابر بن عبد الله قال: «نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة.
ذهب جمهور أهل العلم إلى أن البدنة والبقرة تجزئ عن سبعة رجال, فيجوز أن يشترك سبعة في بدنة أو بقرة وهذا مذهب الشافعي وأحمد وأبي حنيفة وأهل الظاهر
وقال مالك: لا يجوز الاشتراك في البدنة أو البقرة إلا لأهل البيت الواحد, فيضحي بها الرجل عن نفسه وعن أهل بيته
وقال بعض أهل العلم أن البقرة تجزئ عن سبعة والبدنة عن عشرة, وحجتهم حديث ابن عباس المتقدم, وهذا ما ذهب إليه بعض أهل الظاهر وغيرهم.
الراجح : الذي أرجحه في هذه المسألة هو ما ذهب إليه الجمهور- منهم الأئمة الثلاثة: أحمد والشافعي وأبو حنيفة- من جواز الاشتراك في البدنة والبقرة سواء كانوا أهل بيت واحد أو بيوت متفرقة

شروط الأضحية
1 ـ أن تكون من بهيمة الأنعام.
2 ـ أن تكون قد بلغت السن المعتبرة شرعاً.
3 ـ السلامة من العيوب المانعة من الإجزاء.
4 ـ أن تكون في وقت الذبح.

حفصة عبدالفتاح est déconnecté   رد مع اقتباس