عرض مشاركة واحدة
قديم 03 - 04 - 2016, 08:19 PM   #1
حفصة عبدالفتاح
مشرفة في القاعات الدراسية
 
الصورة الرمزية حفصة عبدالفتاح
 
تاريخ التسجيل: 01 2011
المشاركات: 2,206

دورة المعاهدة 

افتراضي ملخصات غياب الطالبة || حفصة عبدالفتاح ||

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ملخص غياب المحاضرة السادسة مادة || لمعة الاعتقاد || بتاريخ (27-3-2016)



" وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ " له الأسماء الحسنى والصفات العلى " الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى " " أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وقهر كل مخلوق عزة وحكما، ووسع كل شيء رحمة وعلما، يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا" موصوف بما وصف به نفسه في كتابه العظيم وعلى لسان نبيه الكريم.

قلنا أن المصنف بدأ بكل هذه القواعد العامة ليبني عليها الأصول وأن أسماء الله كلها حسنى أي بلغت في الحسن غايته وكماله .

اتي المصنف في بداية الكتاب بقوله تعالي " الرحمن علي العرش استوي " فأراد ان يبين منهج أهل السنة والسلف في بعض الصفات التي وقع فيها خلاف أو كلام والفرق بين بعض الطوائف فيها
واقها مساق المدح حيث قال " ليس كمثله شئ وهو السميع البصير "
ثم قال " له الاسماء الحسني والصفات العلي " الرحمن علي العرش استوي " فجمع بين الثناء علي الله تعالي بما هو ثابت في صفاته مثل صفة الاستواء علي العرش

طريقة السلف
1- أنهم يصفون الله عز وجل بما وصف به نفسه سواء كانت الصفة من القرآن أو مما صح من السنة.
2- أنهم يؤمنون بها ، أي قول المصنف : "ما صح عن المصطفى من صفات الرحمن" وجب الايمان بها، فحُكْمُ الإيمان بها واجب.
3- تلقيها بالتسليم والقبول( التسليم هنا بمعنى الانقياد وضده الترك، والقبول وضده الرد)
4- ترك التعرض لأحاديث وآيات الصفات، أي ترك الاعتراض والترك يكون لخمسة أمور أشار إليها المصنف وهي : الرد والـتأويل والتشبيه وترك التمثيل للصفات ،
5- عدم التعرض لكيفية صفات الله عز وجل.

تنقسم نصوص الكتاب والسنة الواردة في الصفات إلى قسمين:
1- واضح جلي.
2-ومشكل خفي.

معنى التأويل في القرآن : حقيقة الشئ ،
حفصة عبدالفتاح est déconnecté   رد مع اقتباس