المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جميع دروس ورش عن نافع من طريق الازرق *للقراءة و الاستفادة*


حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 04:28 PM
||~ الدرس الأول ~||

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف العالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد ..


التعريف بالإمامان نافع المدني وراويه ورش


الإمام نافع المدني :



- الاسم : هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم



- الكنية : أبو رويم



- صفاته البدنية : كان أسود اللون ، شديد السواد ، وأصله من أصبهان .



- صفاته الخلقية : كان حسن الخلق وفيه دعابة .



- شيوخه : قرأ على سبعين من التابعين ، منهم أبو جعفر ، وشيبة بن نصاح ، ومسلم بن جندب ، ويزيد بن رومان ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، وعبد الرحمن بن هرمز بن الأعرج ، وقرأ أبو جعفر على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وعلى عبد الله بن عباس أيضا ، على زيد بن ثابت رضي الله عنهم .



وقرأ زيد وأبي على النبي صلى الله عليه وسلم .



وقرأ شيبة ومسلم وابن رومان على عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، وسمع شيبة القراءة من عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وقرأ الزهري على سعيد بن المسيب ، وقرأ سعيد على ابن عباس وأبي هريرة .



وقرأ الأعرج على ابن عباس ، وأبي هريرة وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، وقرأ ابن أبي ربيعة وابن عباس وأبو هريرة على أبي بن كعب ، وقرأ ابن عباس أيضا على زيد بن ثابت ، وقرأ عمر وزيد وأبي على الرسول صلى الله عليه وسلم .



وقراءة نافع متواترة ، وليس أدل على تواترها من أنه تلقاها من سبعين من التابعين وهي متواترة في جميع الطبقات .



- نبذة عن سيرته : كان نافع إمام الناس في القراءة بالمدينة ، انتهت إليه رئاسة الإقراء بها ، وأجمع الناس على قراءته واختياره بعد التابعين .



تصدى للإقراء والتعليم أكثر من سبعين سنة ، وكان عالما بوجوه القراءات متتبعا لآثار الأئمة الماضيين في بلده .



قال سعيد بن منصور : سمعت مالك بن أنس يقول : قراءة أهل المدينة سنة ، أي مختارة ، فقيل له : قراءة نافع ؟ قال نعم .



وروي عن الإمام نافع رحمه الله ، أنه كان إذا تكلم يشم من فيه رائحة المسك ، فقيل له : أتتطيب كلما قعدت تقرئ الناس ؟ فقال : إني لا أقرب الطيب ولا أمسه ن ولكني رأيت فيما يرى النائم أن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في فيَّ ، فمن ذلك الوقت يشم من فمي هذه الرائحة .



وقيل له : ما أصبح وجهك وأحسن خلقك ، فقال كيف لا أكون كما ذكرتم وقد صافحني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه قرأت القرآن في النوم .



وكان زاهدا جوادا ، صلى في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستين سنة .



قيل : لما حضرته الوفاة ، قال له أبناؤه : أوصنا : قال لهم : اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين .



ولد رحمه الله في حدود سنة سبعين من الهجرة ، وتوفي سنة تسع وستين ومائة على الصحيح .



روى عنه القراءة عرضا وسماعا : طوائف لايأتي عليها العد من المدينة والشام ومصر وغيرها من بلاد الإسلام .



وممن تلقوا عنه : الإمامان مالك بن أنس ، والليث بن سعد ، ومنهم أبو عمرو بن العلاء ، والمسيبي ، وعيسى بن وردان ، وسليمان بن مسلم بن جماز ، وإسماعيل ويعقوب ابنا جعفر .



- وأشهر الرواة عنه : قالون وورش.




الإمام ورش رحمه الله :



- الاسم : هو عثمان بن سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سليمان بن إبراهيم ، مولى لآل الزبير بن العوام .



- كنيته : أبو سعيد .



- لقبه : ورش



- مولده : ولد سنة عشر ومائة بقفط ، بلد من بلاد صعيد مصر ، وأصله من القيروان ، ورحل إلى الإمام نافع بالمدينة ، فعرض عليه القرآن عدة ختمات سنة خمس وخمسين ومائة .



- صفاته البدنية : كان أشقرا ، أزرق العينين ، أبيض اللون قصيرا ، وكان إلى السمن أقرب منه إلى النحافة .



- سبب تلقيبه بورش : قيل إن نافعا لقبه بالورشان ( بفتح الواو والراء ـ طائرا يشبه الحمامة ) لخفة حركته ، وكان يلبس ثيابا قصارا ، فإذا مشى بدت رجلاه .



وكان نافع يقول : هات ياورشان ، اقرأ ياورشان ، أين الورشان ؟ ثم خفف فقيل ورش ، وقيل إن الورش شيئ يصنع من اللبن لقبه به لشده بياضه ، وهذا اللقب لزمه حتى صار لايعرف إلا به ، ولم يكن شيئ أحب إليه منه ، فيقول أستاذي سماني به .



انتهت إليه رئاسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه لاينازعه فيها منازع ، مع براعته في العربية ، ومعرفته بالتجويد ، وكان حسن الصوت جيد القراءة لايمله سامعه .



يقال إنه قرأ على نافع أربع ختمات في شهر ثم رجع إلى بلده ، وله اختيار خالف فيه شيخه نافعا .



وتوفي ورش بمصر في أيام المأمون سنة سبع وتسعين ومائة عن سبع وثمانين سنة .

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 04:29 PM
1. الأصول :
لغة : جمع أصل ، وهو في اللغة : مايبنى عليه غيره .
اصطلاحا : هو عبارة عن الحكم المطرد اي الحكم الكلي الجاري في كل ما تحقق فيه شرط ذلك الحكم ، كالمد والقصر ، والفتح والتقلل والأمالة ... الخ .
فالأصول هي قواعد عامة مطردة لها شروط يندرج تحتها كل ما تحقق فيه هذه الشروط ، سواء كثر وروده في القرآن مثل قاعدة تسهيل الهمزة الثانية من الهمزتين من كلمة لورش ، أو ندر وجوده .



2. الفرش :
لغة : النشر والبسط ، وهو مصدر فرش إذا نشر وبسط .
اصطلاحا : هو ما يذكر في السور من كيفية قراءة كل كلمة قرآنية مختلف فيها بين القراء مع عزو كل قراءة إلى صاحبها .
ويمكن القول بأنه هو الكلمات القرآنية المنتشرة في القرآن على غير قاعدة مطردة تجمعها ، سواء كثرت وتكررت الكلمة الواحدة منها ، نحو ( بيوت ) وبابها ، فقالون بكسر الباء في القرآن كله ، وذلك في سبعة وثلاثين موضعا ، ونحو ( وما يخدعون ) فلم تأت سوى مرة واحدة موضع البقرة ، ولا ثاني له .



3. القراءة :
لغة : قرأ
اصطلاحا : هي الاختيار المنسوب لإمام من الأئمة العشرة بكيفية القراءة للفظ القرآني على ما تلقاه مشافهة متصلا سنده برسول الله صلى الله عليه وسلم .



4. الرواية :
لغة : مادة روى .
اصطلاحا : هي كل ما نسب للراوي عن الإمام ولو بواسطة ،رواية حفص عن عاصم ، راوية قالون عن نافع وهكذا ، مثل كلمة ( بيوت ) في القرآن كله ، رواية شعبة بكسر الباء ورواية حفص بضم الباء ، فنلاحظ ان الخلاف نسب للراوي ولم ينسب للإمام ( عاصم ) لاختلاف الروايتين ، وعلى هذا يقال روايات القرآن الصحيحة المتواترة عشرون رواية .



5. الطريق :
لغة : السبيل ، فيقال : تطارقت الإبل إذا جاءت يتبع بعضها بعضا ، ويقال للنخل الذي على صف واحد ك طريق فكأنه شبه بالطريق في تتابعه .
واصطلاحا : هو ما نسب للآخذ عن الراوي مثل طريق أبي نشيط عن قالون ، طريق الأزرق عن ورش ، وإن سفل ، يسمى أيضا طريقا ، وكذلك الكتاب الذي يقرأ بمضمونه يسمى طريقا ، لذى يسمى كتاب التيسير لأبي عمرو الداني طريقا .
وكذلك نظم الشاطبية وغيرها ، وذلك لأنه طريق موصول إلى الراوي والرواية ، وبمعنى آخر إن الطريق هو السبيل ، فكأن صاحب الطريق كان هو السبيل للوصول إلى رواية الراوي عن الشيخ الإمام .



6. الوجه :
لغة : الوجه بمعنى المقابلة لشيئ .
اصطلاحا : اختيار القراءة بكيفية من الكيفيات العامة التي تنسب لقارء بعينه ، وهو الخلاف الجائز الذي يكون على سبيل التخيير والإباحة ، وجمعها أوجه ، كأوجه الوقف على العارض للسكون .
فالقارئ مخير في الإتيان بأي وجه منها غير ملزم بالإتيان بها كلها .


ما معنى كلمة الاختلاف ؟؟

الإختلاف يكون إما واجبًا وإما جائزًا:

أولا : الاختلاف الواجب : هو قراءة القرآن بالكيفية الصحيحة المنسوبة لقارئ من القراء العشرة أو لراو من العشرين ، أو لطريق عن الراوي وهذا يسمى ( خلاف رواية ) ، لأنه قائم على أساس ونص من النصوص ، فإذا اختل منها شيئ كان نقصا في الرواية ، كأوجه البدل مع ذات الياء لورش ، فهي طريق وإن شاع التعبير عنها بأنها اوجه .

ثانيا : الاختلاف الجائز : هو خلاف ( دراية ) وهي قراءة القرآن بالكيفية غير المنسوبة لقارئ بعينه أو لراو بعينه أو لطريق من الطرق ، ويسمى اختلاف دراية لأنه قائم على القياس والاختيار فإذا أتى القارئ بأي منها أجزأه ، ولا يكون إخلالا بالرواية نحو الوقف على كلمة ( الرحيم ـ العالمين ) ونحو تسهيل الهمزة الثانية أو إبدالها مدا من نحو كلمة ( أأنذرتهم ) وما يترتب على ذلك .



هذا وبالله التوفيق ..

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 04:31 PM
||~ الدرس الثاني ~||
أولا : علم التجويد:

علم التجويد من أشرف العلوم على الإطلاق وله عشرة مبادئ :


إن مبادي كل فن عشرة ... الحد والموضوع ثم الثمرة
وفضله ونسبة والواضع ... والاسم الاستمداد حكم الشارع
مسائل والبعض بالبعض اكتفى ... ومن درى الجميع حاز الشرفا

1) الحد : هو حده الذي يقف عنده.
التجويد لغة : التحسين والإتقان .. يقال حسنت الشئ تحسينا.
اصطلاحا : إعطاء الحروف حقها ( الصفات اللازمة ) ومستحقها ( ما يترتب على هذه الصفات من صفات لازمة وعارضة ).

2) الموضوع : الكلمات القرآنية.

3) الثمرة :
1- صون اللسان عن الخطأ في كتاب الله .
2- " من قرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة "
3- قراءة القرآن بالتجويد أدعى للتدبر والخشوع .

4) فضله : أفضل العلوم الشرعية وأشرفها على الإطلاق لتعلقه بكتاب الله.

5) نسبته : ينسب إلى العلوم الشرعية لأنه متعلق بكتاب الله

6) الواضع :
من الناحية العملية : من قراءة حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم .الذي استمده من قراءة جبريل عليه السلام وتلقى الصحابة من رسول الله وتلقى التابعين من الصحابة وهكذا .
من الناحية العلمية:
1- الخليل بن أحمد الفراهيدي
2- أبو الأسود الدؤلي
3- أبو القاسم عبيد بن سلام

7) الاسم : علم التجويد.

8) الاستمداد : من قراءة الرسول صل الله عليه وسلم التي قرأها عل الصحابة ثم التابعين ثم أتباعهم وأئمة القراءة إلى أن وصل إلينا بالتواتر عن طريق شيوخها .

قال الحافظ أبن الجزري رحمه الله :


وَالأَخْـذُ بِالتَّـجْـوِيـدِ حَـتْــمٌ لازِمُ مَــنْ لَــمْ يُـجَـوِّدِ الْـقُـرَآنَ آثِــمُ
لأَنَّــهُ بِـــهِ الإِلَـــهُ أَنْـــــــــزَلاَ وَهَـكَـذَا مِـنْـهُ إِلَـيْـنَـا وَصَــــلاَ
وَهُـوَ أَيْـضًـا حِـلَْـيـةُ الـتِّــــلاَوَةِ وَزِيْــنَـــةُ الأَدَاءِ وَالْــقِـــــرَاءَةِ
وَهُـوَ إِعْـطَـاءُ الْـحُـرُوفِ حَقَّـهَـا مِــنْ صِـفَـةٍ لَـهَـا وَمُستَحَـقَّـهَـا
وَرَدُّ كُـــلِّ وَاحِـــدٍ لأَصْـلِــــــهِ وَاللَّـفْـظُ فِــي نَـظِـيْـرِهِ كَمِـثْـلـهِ

9) حكم الشارع :
1- حكم العلم نظري [علمي] : فرض كفاية.
2- حكم العلم تطبيقي [عملي]: فرض عين.
3- حكم تعليمه : فرض كفاية.
4- حكم تعلمه : فرض عين.

10) مسائلة : أحكامه وهي قواعده الأساسية ، كالمدود والتفخيم والترقيق ...وغيرها من أبواب التجويد .


ثانيا: قواعد القراءة الصحيحة:

1) معرفة مخارج الحروف أي مكان خروج الحرف.
2) معرفة صفات الحروف أي الصفة التي يخرج بها الحرف.
3) ما يتجدد من أحكام عند ترتيب الحروف كأحكام الميم الساكنة والتنوين وفقا لما بعدها من الحروف.
4) رياضة اللسان والتكرار وتعتبر أهم قاعدة .

قال ابن الجزري رحمه الله :

وَلَـيْـسَ بَـيْـنَـهُ وَبَـيْـنَ تَـرْكِـهِ إِلاَّ رِيَـاضَــةُ امْـــرِئٍ بِـفَـكِّــهِ


ثالثا : أركان القراءة الصحيحة:

قال الإمام ابن الجزري في طيبة النشر :

فكل ما وافق وجه نحو *** وكان للرسم احتمالا يحوي
وصح إسنادا هو القرآن *** فهذه الثلاثة الأركــــــــان
وحيثما يختل ركن أثبت *** شذوذه لو أنه في السبعة

يشترط لصحة القراءة أركان ثلاثة:
1) موافقة القراءة لوجه من أوجه اللغة العربية ولو ضعيفا:
أي توافق وجها من وجوه النحو سواء كان أفصح أم فصيحا مجمعا عليه أو مختلفا فيه .
"وصية لأزواجهم" قرئ برفع(وصية)على أنها مبتدأ خبره (لأزواجهم) وقرئ بالنصب على أنها مفعول مطلق أي فليوصوا وصية.

2) موافقة القراءة للرسم العثماني ولو احتمالا:
مثل:" ملك يوم الدين" .. قَرَأَ بَعْض الْقُرَّاء " مَلِك يَوْم الدِّين " وَقَرَأَ آخَرُونَ " مَالِك " وكِلَاهُمَا صَحِيح مُتَوَاتِر فِي السَّبْع وَيُقَال مَلِك بِكَسْرِ اللَّام وَبِإِسْكَانِهَا .

3) صفة السند:
وهو أن يأخذ العدل الضابط عن مثله متى يتصل السند برسول الله صلى الله عليه وسلم، أي يأخذ شيخ متقن فطن لم يتطرق إليه اللحن المقصود بالعدل الضابط، ويتصل سنده برسول الله صلة الله عليه وسلم عن جبريل عن رب العزة.

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 04:34 PM
الدرس الثالث
تعريف اللحن و انواعه
تعريف اللحن :
هو الخطأ والإنحراف والميل عن الصواب . وهو قسمان : اللحن الجلي واللحن الخفي
اللحن الجلي :
وهو خطأٌ يطرأ على اللفظ فيُخِلُّ بعُرْفِ القراءة ومبنى الكلمة ، سواء أخلَّ بالمعنى أم لم يُخِلّ
-واللحن الجَلِيُّ قد يكون في الحروف ، أو الكلمات ، أو الحركات والسكنات
و الله اعلى و اعلم

(أ) في الحروف : وله ثلاث صور

إبدالُ حرفٍ مكان حرف : مثال ذلك
إبدال الثاء من ( ثَيِّبات ٍ) بالسين ، وإبدال الضاد من ( فمن اضطُرّ َ) بالطاء .
زيادةُ حرفٍ على مبنى الكلمة : مثال ذلك :
يُقرأ : ( ولا تسألن ) والصواب: ( ولتُسْألُن َّ) ، ويُقرأ : ( فترميهم بحجارة ) والصواب : ( ترميهم بحجارة )
إنقاصُ حرفٍ من مبنى الكلمة : مثال ذلك :
يُقرأ : ( إذا جاءت الطَّامَة ) والصواب : ( فإذا جاءت الطَّامَةُ ) .
ويُقرأ: ( ولتموتن إلا وأنتم مسلمون ) والصواب : ( ولا تموتُنَّ إلاَّ وأنتم مسلمون ) .

(ب) في الكلمات : وله ثلاث صور:

إبدالُ كلمةٍ بكلمة : مثال ذلك :
يُقرأ : ( والله غفورٌ رحيمٌ ) والصواب : ( والله غفورٌ حليمٌ ) .
ويُقرأ : ( إنك أنت العزيز الحكيم ) والصواب : ( إنك أنت العليمُ الحكيم ) .
زيادةُ كلمةٍ على الآية : مثال ذلك :
يُقرأ : ( أو تحرير رقبةٍ مؤمنة ) والصواب : ( أو تحريرُ رقبةٍ ) .
إنقاصُ كلمةٍ من الآية : مثال ذلك :
يُقرأ : ( ولله ما في السموات والأرض ) والصواب : ( ولله ما في السموات وما في الأرض ) .

(جـ) بالحركات والسكنات : مثال ذلك :

إبدالُ الضمةِ من : ( الحَمْدُ لله ) بفتحةٍ أو كسرة ، وإبدال السكون من : ( أَنْعَمْت َ) بفتحة .
واللَّحْنُ الجليُّ إذا حدث في سورة الفاتحة ، وأخل بالمعنى ، يُبطِل الصلاة .
أما إن لم يخل بالمعنى ، فلا يبطل الصلاة ، ولكن مع الإثم
بينما اللحن الجلي إذا حدث في غير سورة الفاتحة ، فلا يبطل الصلاة ، سواء أَخَلَّ بالمعنى أم لم يُخِلّ به ، إلا إذا كان مُتَعَمَّدَاً .
اللحن الخفي :
هو خَلَلٌ يطرأ على الألفاظ ، فيُخِلُّ بالعُرْفِ ولا يُخِلُّ بالمبنى ، سواء أخَلَّ بالمعنى أم لم يُخِلّ به ، وهو نوعان
نوعٌ يعرفه عامة القراء : مثل : ترك الإدغام في مكانه ، وترقيق المُفَخَّم ، وتفخيم المُرَقَّق ، ومَدُّ المقصور ، وقصر الممدود ... وغير ذلك مما يخالف قواعد التجويد . وهذا اللَّحْنُ مُحَرَّمٌ بالإِجمَاع .
نوعٌ لا يعرفه إلا المَهَرَة من المُقْرِئِين : مثل : تكرير الراءات ، وترعيد الصوت بالمد والغُنَّة ، وزيادة المد في مقداره أو إنقاصه .... وغير ذلك مما يُخِلُّ باللفظ ويَذْهَبُ بِرَوْنَقِهِ .
وهذا اللحن ليس بمُحَرَّم ٍ ؛ حيث إنه يحتاج إلى مهارة فائقة وذوق رفيع لا يتوفر عند الكثيرين .
ولكن ينبغي المجاهدة والتمرين لإتقانه .
واللحن الخفي قد يكون في الحركات ، أو الحروف :

أ) في الحركات : مثال ذلك :)

- نُطْقُ الضمة التي بعدها سكون حركةً بين الضمة والفتحة ، كما في : ( كُنْتُمْ ، آمَنْتُمْ ) .
ولتلافي ذلك لابد من مُرَاعَاة ضم الشفتين عند كل ضمة بعدها سكون .
في الضمة التي بعدها واو ، فرغم أنهما متجانسان ، غير أن الواو أقوى من الضمة ، فتأكلها كلها أو بعضها ، كما في : ( إيَّاكَ نَعْبُدُ وإيَّاكَ نَسْتَعِيْن ) لذلك يلزم تحقيق ضمة الدال من غير إشباع ؛ حتى لا تأكلها أو بعضها " الواو" وحتى لا يتولد بعدها واو مَدِّيَّة .

ب) في الحروف : مثال ذلك )

-أَكْلُ بعض الحروف إذا توالى الحرف ، سواء كان بكلمة واحدة كما في : ( تَتَمَارَى ) أو في كلمتين كما في : ( فَصَلِّ لِرَبِكَ ، كَيْفَ فَعَل ) .
- إشباع الحركات بحيث يتولد حرف مَدٍّ زائد حيث:
تَتَوَلَّدُ بعد الفتحة ألف ، كما في : ( بثّ ) فتصبح : ( بثا ) ، و( تلك ) فتصبح : ( تلكا ) .. وهكذا .
أو تَتَوَلَّدُ بعد الكسرة ياء ، كما في : ( مالكِ ) فتصبح : ( مالكي ) ...... وهكذا .
أو تَتَوَلَّدُ بعد الضمة واو ، كما في : ( وينشرُ ) فتصبح : ( وينشرو ) ..... وهكذا .

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 04:43 PM
مبحث المخارج
المخرج (لغة) : هو مكان الخروج
المخرج (اصطلاحاً): هو موضع خروج الحرف لتميزه عن غيره من الحروف

الحرف (لغة) : الطرف ، حرف الشيء هو طرفه
الحرف (اصطلاحاً) : هو صوت اعتمد على مخرج محقق أو مقدر

المخارج تنقسم إلى نوعين: مقدرة ومحققة
ما الفرق بينهما ؟؟
المخرج المقدر: هو الذي لا يعتمد على مكان ثابت وأكيد للحرف فلا نستطيع تحديد مكانه بدقة ،
مثال: حرف المد بالألف (قال) هذا الهواء الخارج مع المد لا نستطيع تحديد موضع خروجه بدقة من الجوف
وهناك مخرجان مقدران هما الجوف والخيشوم
المخرج المحقق: هو الذي يعتمد على مكان ثابت وأكيد للحرف ونستطيع تحديد مكانه بدقة ،
مثال: الحروف التي تخرج من الحلق واللسان والشفتين

هناك حروف ساكنة ومتحركة
الحروف الساكنة هي حروف المد واللين ، حروف المد هي الألف والواو والياء وما قبلها موافق لحركة المد ، أما اللين فهما حرفي الواو والياء وما قبلهما مفتوح
مثال : في حرف مد الألف : يأتي من فتح الشفتين مع اهتزاز الحبلين الصوتيين ،
أما حرف ياء المد: يأتي من إهتزاز الحبلين الصوتيين مع انخفاض الفك السفلي
باقي الحروف الساكنة سوى المد واللين تتولد بالتصادم بين عضوي النطق

أما الحروف المتحركة فتتولد بالتباعد بين طرفي عضوي النطق

ألقاب الحروف:
الحروف الجوفية (أو الهوائية) : هي حروف المد الثلاثة
الحروف الحلقية (التي تخرج من الحلق) : همز هاء عين حاء غين خاء
الحروف اللهوية (التي تخرج بجوار اللهاة) : القاف والكاف
الحروف الشجرية (التي تخرج من شجر الفم وهي ما انفتح بين اللحيين) : هي الشين والجيم والياء الغير مدية.
الحروف النطعية (لأنها تخرج قريبة من نطع الفم (مقدم الفم): هي الطاء والدال والتاء
الحروف اللثوية (لأنها تخرج قريبة من اللثة من الداخل (منبت الأسنان): وهي الظاء والذال والثاء
الحروف الأسلية (لأنها تخرج من أسلة اللسان وهو الطرف الحاد من اللسان): وهي الصاد والزاي والسين
الحروف الذلقية (تخرج من ذلق اللسان وهو طرف اللسان): وهي اللام والراء والنون ،
ثم الحروف الشفوية (تخرج من الشفتين) : وهي الفاء والواو والباء والميم

مخارج الحروف خمسة: وهي
الجوف / الحلق / اللسان / الشفتين / الخيشوم

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 04:52 PM
استكمال
مخرج اللسان
تعريف اللسان: هو عضلة مرنة (قابلة للإنقباض والإنبساط) شبه بيضاوية ، ثابتة في آخرها (أقصاها) متحركة في أولها (طرفها)
اللسان هو واحد من المخارج الخمسة العامة
وهو وحده يحتوي على 10 مخارج خاصة (فرعية) ، يخرج منها جميعاً 18 حرف من الحروف العربية

اللسان ينقسم إلى 4 مناطق:





أقصى اللسان (من الداخل): يخرج منه مخرجان: مخرج القاف ، ومخرج الكاف.
وسط اللسان: يخرج منه مخرج واحد تشترك فيه ثلاثة حروف وهي: الشين والجيم والياء الغير مدية (الحروف الشجرية).
طرف اللسان: يخرج منه خمسة مخارج: مخرج الحروف النطعية (الطاء/الدال/التاء) - مخرج الحروف اللثوية (الظاء/الذال/الثاء) - مخرج الحروف الأسلية (الصاد/الزاي/السين) - مخرج النون - مخرج الراء ... ومجموع الحروف التي تخرج من وسط اللسان 11 حرف.
حافة اللسان: يخرج منه مخرجان: مخرج الضاد ، ومخرج اللام
وهذا تفصيل هذه المخارج الخاصة في كل منطقة من مناطق اللسان:


أولاً: أقصى اللسان:
وفيه مخرجان:
** مخرج القاف: ونلفظ القاف بتلامس أقصى اللسان مع ما يقابله (يحاذيه) من الحنك اللحمي (آخر الحنك) ، مع تقعر اللسان بعض الشيء (نلاحظ أن اللسان يكون مرفوع من أصلها حتى يعطي التفخيم الخاص بحرف القاف) ... كما نقول أق.
** مخرج الكاف: وذلك بتلامس أقصى اللسان مع ما يقابله من الحنك اللحمي والعظمي ، مع تحدب اللسان (ليس فيها تفخيم) ... كما نقول: أك.

ثانياً: وسط اللسان:
وفيه مخرج واحد تخرج منه الحروف (الشين والجيم والياء الغير مدية)
حرف الجيم: يخرج بتلامس وسط اللسان مع الحنك (مع احتباس الهواء) ... كما نقول: أج.

أما حرف الشين: فيخرج من نفس المخرج ، ولكن بعلو وسط اللسان لأعلى دون ملامسة الحنك تماماً (وهذا يختلف عن الجيم) ، وكذلك يكون طرف اللسان متجه لأسفل مع وجود ممر للهواء ... أش.


أما الياء الغير مدية: فتخرج من نفس المخرج بعلو وسط اللسان دون أن يلامس الحنك ، ويكون شكل اللسان محدباً ... أي
__________________________________________________ ___

ثالثاً: طرف اللسان:
وتخرج منه خمسة مخارج كما سبق تبيينه:
-- مخرج الحروف النطعية:
حرف الطاء: يخرج بملامسة طرف اللسان لأصول الثنايا العليا ، (وتختلف عن الظاء في كون طرف اللسان يظل خلف الثنايا العليا ولا يبرز في حالة النطق بالطاء)
وحرف الطاء من حروف الإستعلاء (اللسان من الداخل يعلو كله ويملأ الفم (بخلاف الدال ، والتاء) ... أط.


حرفا التاء والدال: تخرجان من نفس مخرج الطاء ، وتختلفان معها في كون اللسان يستفل فيهما لأسفل (ينزل أقصى اللسان لتحت) ... أت / أد.



-- مخرج الحروف اللثوية:
حرف الظاء: تخرج من طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا (وفيها يبرز آخر حرف اللسان تحت الأسنان ولا يتعداها) ... والظاء أيضاً حرف تفخيم (يعلو فيه اللسان كله من الداخل) ... أظ.



حرفا الذال والثاء: تخرجان من نفس المخرج (وفيها يبرز حرف اللسان ليلمس طرف الثنايا العليا ولا يتعداها) ... وتختلف عن الظاء في كون الذال والثاء ليس فيها استعلاء اللسان من الداخل (حروف استفال) ... أذ / أث


حرفا السين والزاي: تخرجان من مخرج الصاد ، ولكن باستفال اللسان من الداخل ... لكونها من حروف الإستفال ليس فيها تفخيم ... أس / أز.


-- مخرج النون:
من ملامسة طرف اللسان لما يقابله من الحنك الأعلى ، ويصاحبه غنة من الخيشوم ... ويكون أصل اللسان من الداخل مستفل (نازل).

-- مخرج الراء:
من ملامسة طرف اللسان لما يقابله من الحنك الأعلى ، دون أن يصاحب ذلك غنة من الخيشوم (أر)
... فإذا خرجت مع الراء غنة كان ذلك عيباً في النطق (لدغة الراء) ... تصبح بين النون والياء.
ولها حالتان: التفخيم والترقيق
الراء المفخمة: يكون فيها اللسان مستعلٍ (أصل اللسان يرتفع إلى أعلى) ، كما ننطق راء كلمة (رَسول)

أما الراء المرققة: فيكون فيها اللسان مستفل (أصل اللسان ينزل إلى تحت) ، كما ننطق راء كلمة (قدير)

رابعاً: حرف اللسان:
وهو جانب اللسان من حافة واحدة أو من الحافتين ، ويخرج منه مخرجان:
-- مخرج الضاد: من إحدى حافتي اللسان أو هما معاً مع ما يقابلهما من الأضراس العليا ... كما نقول: أض.

_-- مخرج اللام: من أدنى حافتي اللسان إلى منتهى طرفه مع ما يقابلها من الحنك الأعلى ... كما نقول: أل.

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 04:58 PM
استكمالل
مخرج الشفتين:
تعريف الشفتين: هي آخر جزء من الفم قابل للفتح والغلق
ويخرج منها مخرجان:
مخرج حرف الفاء - ومخرج ثانٍ لحروف الميم والباء والواو الغير مدية

أولاً: مخرج حرف الفاء:
(من بطن الشفة السفلى فقط)

-- حرف الفاء: تخرج بملامسة بطن الشفة السفلية لأطراف الثنايا العليا ، وليس للَّسان أى عمل في هذا الحرف ... كما نقول: أف.

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 05:00 PM
ثانياً: مخرج حروف الباء ، والميم ، والواو الغير مدية:
من الشفتين معاً

-- حرف الواو الغير مدية:
تخرج بضم الشفتين (استدارة الشفتين) مع ارتفاع أقصى اللسان (من الداخل) قليلاً ، مع الإحتراس من تلامس الشفتين وانطباقهما تماماً ... كما نقول: أو.
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

-- حرف الميم:
تخرج بانطباق الشفتين دون ترك أي انفراج بينهما ، ويصاحبها غنة من الخيشوم وهي لازمة لخروج حرف الميم ... كما نقول: أم
-- حرف الباء:
تخرج بانطباق الشفتين على بعضهما وافتراشهما على بعض تماماً ، وليس فيها غنة (وهذا مما يميزها عن الميم) ... كما نقول: أب
_____________________________________

مخرج الخيشوم:
هو مخرج مُقَدَّر كما سبق ذكره في الدرس الماضي ، وتخرج منه الغنة ، والتي تكون تابعة ولازمة لحرفين فقط هما النون والميم على اختلاف أحوالهما.
وذلك بخروج الهواء من الجوف مروراً على الخيشوم ليعطي صوت الغنة المميز لحرفي النون والميم.
وبهذا نكون قد فرغنا من الحديث عن مخارج الحروف الأبجدية ، وأتممنا دراستها بحمد الله.
الحمد لله على فضله وتيسيره ... إن ربي لسميع الدعاء

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 05:13 PM
مخرج الحلق

فيه ثلاثة مخارج أقصاه ’’ أدناه ’’ ووسطه

أما أقصاه وهو أبعده مما يلي الصدر فيخرج منه الهمزة والهاء

أما وسطه فيخرج منه العين والحاء

وأما أدناه وهو أقربه مما يلي اللسان فيخرج منه الغين والخاء


وتسمى هذه الحروف بالحلقية لخروجها من الحلق .

:

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 06:32 PM
وبعد أن بينا أن لكل حرف من الحروف مخرجاً فإن له صفات تميزه ونبين ذلك فيما يلي تعريف الصفة: هي الكيفية التي تعطى للحرف عند النطق به بحيث تميزه عن غيره.
أقسام الصفات
تنقسم الصفات إلى قسمين:
أولاً: الصفات المتضادة
وهي خمس مجموعات في كل مجموعة صفتان متضادتان. فإذا وجدت صفة منهما في حرف امتنع عليه ضدها، ولا بد للحرف من أن يتصف بإحدهما. وهذه الصفات هي:
1- الهمس وضده الجهر
2- الشدة وضدها الرخاوة وبينهما التوسط
3- الاستعلاء وضده الاستفال
4- الإطباق وضده الانفتاح
5- الإصمات وضده الإذلاق

الهمس : جريان النفس بالحرف عند النطق به لضعفه وضعف الاعتماد عليه في مخرجه . وحروفه عشرة مجموعة في ( فحثه شخص سكت )

الجهـر : ظهور الحرف وانحباس النفس معه عند النطق به لقوة الاعتماد عليه في مخرجه وحروفه تسعة عشر وهي الباقية من أحرف الهجاء بعد حروف الهمس العشرة .

الشدة : قوة الحرف لانحباس الصوت من الجريان عند النطق به لقوة الاعتماد عليه في مخرجه . وحروفها ثمانية مجموعة في ( أجد قط بكت )

التوسط: اعتدال الصوت عند النطق بالحرف لعدم كمال انحباسه كانحباسه مع حروف الشدة ، وهو صفة لبعض الحروف بين الشدة والرخاوة حروفه: خمسة حروف يجمعها قولك: لن عمر

الرخاوة: جريان الصوت عند النطق بالحرف.حروفه ستة عشر حرفا ما عدا حروف الشدة والتوسط وهي : ث ح خ ذ ز س ش ص ض ظ غ ف هـ و ي ا (الألف)
والفرق بين هذه الصفات الثلاث قائم على جريان الصوت وعدمه فما جرى معه الصوت رخوي وما انحبس معه الصوت شديد ،وما لم يتم معه الانحباس والجريان متوسط

الاستعلاء: ارتفاع اللسان إلى الحنك الأعلى بالحرف عند النطق به . وحروفه سبعة مجموعة في قوله ( خص ضغط قظ )

الاستفال : انخفاض اللسان بالحرف عند النطق به . وحروفه اثنان وعشرون حرفاً الباقية بعد الاستعلاء .

الإطباق : إلصاق اللسان بالحنك الأعلى عند النطق بالحرف . وحروفه أربعة وهي الصاد والضاد والطاء والظاء .

الانفتاح : انفتاح اللسان عن الحنك الأعلى عند النطق بالحرف . وحروفه خمسة وعشرون الباقية بعد حروف الإطباق .

الإذلاق : خفة الحرف عند النطق به لخروجه من طرف اللسان أو من إحدى الشفتين أوهما معاً . وحروفه ستة مجموعة في ( فر من لب )

الإصمات: عدم مجيء الحرف أو حروفه منفردة أصولاً في الكلمات الرباعية أو الخماسية في اللغة العربية وما وجد كذلك أي رباعياً أو خماسياً في اللغة العربية فلا بد من أن يكون فيه على الأقل حرف من حروف الإذلاق الستة ؛وحروف الإصمات ثلاثة وعشرون الباقية بعد حروف الإذلاق .
http://www.moysar.com/afasy/Pictures/hbar.gif

ثانياً: الصفات التي لا ضد لها:
1- القلقلة
2- الصفير
3- اللين
4- الانحراف
5- التفشي
6- الاستطالة
7- التكرير

القلقلة : اضطراب المخرج عند النطق بالحرف ، حتى يسمع له نبرة قوية خصوصاً إذا كان ساكناً ، ويبالغ فيها إذا كان الحرف موقوفاً عليه.
وحروف القلقلة خمسة مجموعة في قوله ( قطب جد ) القاف والطاء والباء والجيم والدال والأولى أن تكون القلقلة أميل إلى الفتح دون التفات إلى حركة ما قبلها أو بعدها .

الصفير: خروج صوت زائد يشبه صوت الطائر مصاحب للحرف عند نطقه . وأحرفه ثلاثة ـ الصاد والزاي والسين .

اللين : إخراج الحرف من مخرجه في لين وسهولة . وحروفها اثنان هما الياء والواو الساكنتان المفتوح ما قبلهما نحو {بيت} و {خوف}

الانحراف : الميل بالحرف عن مخرجه عند النطق به إلى مخرج غيره . وله حرفان اللام والراء ، فاللام تميل إلى ناحية طرف اللسان ، والنون على ظهره .

التكرير : ارتعاد رأس طرف اللسان عند النطق بالحرف خصوصاً إذا كان ساكناً أو مشدداً . وحرفه الراء فقط وهذه الصفة لازمة للراء وهذا يعني أنها لا تقبل إلا هو نطقاً.

التفشي : انتشار الريح في الفم عند النطق بالشين حتى تتصل بمخرج الظاء المعجمة وحرفه الشين .

الاستطالة: امتداد مخرج الضاد عند النطق بها حتى تتصل بمخرج اللام .




الصفات العارضة


عندما يتجاور حرفان من حروف اللغة العربية تحدث أمور لم تكون موجودة قبل هذا التجاور , من جملة ذلك ما يسمى : إدغام الحروف .


الحروفة العربية تسعة وعشرون حرفا و نستثني منها الألف لأنها ساكنة وقبلها مفتوح ( لا يمكن اجتماع ألفين ) يبقى ثمانية وعشرون حرفا عند تجاورهما ينشأ أربع حالات :
الحرفان الملتقيان :
متماثلان
متجانسان
متقاربان
متباعدان


الحرفان المتماثلان :هما الحرفان المتفقان في المخرج والصفة , والأول هو عين الثاني , والثاني هو عين الأول نحو : ( فلا يسرف في القتل ) ف مع ف , ( فما ربحت تجارتهم ) ت مع ت .


الحرفان المتجانسان : هما الحرفان المتفقان في المخارج والمختلفان ببعض الصفات :
الدال مع التاء : في قوله تعالى ( وقد تبين ) .
التاء مع الدال : في قوله تعالى ( فلما أثقلت دعوا الله ) .
التاء مع الطاء : في قوله تعالى ( إذ همت طائفتان ) .
الطاء مع التاء : في قوله تعالى ( أحطت ) .
الذال مع الظاء : في قوله تعالى ( إذ ظلمتم ) .
الثاء مع الذال : في قوله تعالى ( يلهث ذلك ) .
الباء مع الميم : في قوله تعالى ( اركب معنا ) .


الحرفان المتقاربان :هما الحرفان المتقاربان في المخرج والصفات نحو :
الدال والضاد : فقد ضل .
اللام والراء : قل رب .
القاف والكاف : نخلقكم .
الدال والجيم : قد جاءكم .
التاء والثاء : كذبت ثمود .


الحرفان المتباعدان : هما الحرفان المتباعدان في المخرج والصفة نحو : من آمن ( ن – ء ) , قل هو ( ل – هـ ) , عليكم أنفسكم ( م – أ ) .


إلتقاء الحروف :
إذا إلتقى حرفان متباعدان : فالحكم الإظهار عند جميع القراء .
إذا إلتقى حرفان متماثلان : والأول منها ساكن وجب الإضغام بالإجماع , نحو : ربحت تجارتهم , فليكتب بينكم , ولا يغتب بعضكم .
وسبب هذا الإضغام : أن الحروف الساكنة تخرج بالتصادم بين طرفي عضوي النطق ( اَبْ – اَتْ ) , أما المتحرك بدايته تصادم ( با – بو ) ( أي بداية المتحرك هي نهاية الساكن ) وحتى لا يعود اللسان إلى المكان نفسه فكانت العرب تقرع المخرج قرعة واحدة وهذا أسهل في النطق , سمي هذا العمل الإدغام واشتقوا ذلك من قولهم ( أدغمت اللجام في فك الفرس ) أي أدخلته فيها .
واصطلاحا الإدغام : هو ايصال حرف ساكن بحرف متحرك بحيث يصيران حرفا واحدا مشددا من جنس الثاني يرتفع عنهما المخرج ارتفاعة واحدة .
حالات خاصة : يستثنى من إدغام الحرفين المتماثلين ما إذا كان الأول منهما حرف مد نحو : في يوم – في يوسف – قالوا وهم – اصبروا وصابروا ورابطوا .


قال المحقق ابن الجزري رحمه الله تعالى
وأولي مثل وجنس إن سكن***** أدغم كقل رب وبل لا و أبن
في يوم مع قالوا وهم وقل نعم *****سبحه لا تزغ قلوب فالتقم



إذا إلتقى حرفان متجانسان والأول منهما ساكن وجب الإدغام بالإجماع : بحيث يقلب الأول إلى جنس الثاني نحو :
- ( اركب معنا ) ( أثقلت دعوا )
- ( قد تبين ) ( آمنت طائفة )
أما عند الوقف فمثلا : ( أثقلت دعوا ) أثقلت : نقف على التاء بالهمس , ( اركب معنا ) اركب : نقف على الباء مع القلقلة .


حالات خاصة :
الإدغام الناقص في الحرفين المتجانسين : هو إدغام حرف قوي الصفات بحرف أضعف منه بحيث تبقى الصفة القوية ظاهرة , ومن هذه الصفات :
صفة الإطباق : وذلك عند إدغام الطاء في التاء نحو ( أحطت – فرطت – بسطت – فرطتم ) ينطبق المخرج على الحرف الاول من غير قلقلة وينفتح على الحرف الثاني الذي هو تاء .
السؤال : لماذا لم نقلقل الطاء ؟
الجواب : لأننا لو فعلنا لأظهرنا الطاء وأجمعت العرب على الإدغام عند تجاور حرفين متجانسين و الأول منهما ساكن .


السؤال : لماذا لم ندغم الطاء في التاء إدغاما كاملا ؟
الجواب : لأن الطاء حرف مستعل مطبق , والتاء هي حرف مستفل منفتح , فكيف يدخل القوي الضعيف ؟ وهذا أمر لم تكن تفعله العرب , لذا سمي الإدغام إدغاما ناقصا , حيث تبقى صفة الإطباق في الطاء من غير قلقلة .


إذا التقى حرفان متقاربان فإن ( حفص ) يظهر الحرفين المتقاربين إلا في حالات قليلة فإنه يدغم وهي :
- اللام الساكنة في الراء ( بإجماع القراء ) نحو : ( قل رب – بل رفعه الله ) تتحول اللام إلى راء وتدغم في الراء ( سواء قلنا أنهما حرفان متجانسان أو متقاربان فالنتيجة واحدة ) , أما العكس مثل ( فاغفر لنا ) فالحكم هو الإظهار .
- القاف الساكنة في الكاف نحو : ( نخلقكم ) تقلب هذه القاف كافاً ساكنة وتدغم في الكاف : ( نخلكّم ) ( إدغام كامل ) , وتبقى صفة الاستعلاء في القاف ونطقها بدون قلقلة نحو : ( نخلقكم ) ( إدغام تاقص ) .


قال المحقق ابن الجزري رحمه الله تعالى
وبين الاطباق من أحطت مع***** بسطت والخلف بنخلقكم وقع


و الله اعلى و اعلم

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 06:35 PM
أحكام النون الساكنة والتنوين

أمثلة
مِن لَّـدُنْهُ
هُدًى لِّـلْمُتَّقِينَ

http://www.moysar.com/Pictures/noon.gif الشرح

للنون الساكنة أو التنوين عند التقاء كلاً منهما بحرف من الحروف الهجائية (حسب الحرف الذي يأتي بعدهما) أربعة أحوال هي:
1 ـ الإظهار
2ـ الإدغام (بغنة - بغير غنة)
3 ـ الإقلاب
4 ـ الإخفاء

أولاً : الإظهار
الإظهار هو إخراج كل حرف من مخرجه من غير غنة .

وذلك إذا جاء بعد النون الساكنة أو التنوين أحد حروف الحلق الستة وهي : ( الهمزة ـ الهاء ـ العين ـ الحاء ـ الغين ـ الخاء ) وسمي هذا الإظهار حلقياً لخروج حروفه من الحلق

وهي مجموعة في أوائل الكلمات ( أخي هاك علما حازه غير خاسر ).

و في قول صاحب التحفة : همز فهاء ثم عين حـــاء مهملتـان ثـم غيـن خـاء .
رسم المصحف:
- فى حالة النون الساكنة توضع رأس حاء صغيرة (http://www.moysar.com/afasy/Pictures/secoon.jpg ) دليل على السكون والإظهار مثل : http://www.moysar.com/afasy/Pictures/aya1.jpg
- في حالة التنوين تركب علامة التشكيل ( ضمتين أو فتحتين أو كسرتين) هكذا: http://www.moysar.com/afasy/Pictures/T1.JPG يدُلُّ على إظهار التنوين مثل : http://www.moysar.com/afasy/Pictures/aya2.jpg

http://www.moysar.com/afasy/Pictures/non4.jpg

ثانياً : الإدغام
تعريف الإدغام : التقاء حرف ساكن بحرف متحرك بحيث يصيران حرفاً واحداً مشدداً .
ويأتي إذا وقع بعد النون الساكنة أو التنوين أحد حروف كلمة "يرملون" ، وهو قسمان إدغام بغنة وإدغام بغير غنة . (الغنة : هي صوت رخيم يخرج من الأنف )
- الإدغام بغنة (ينمو):
يأتي الإدغام بغنة مع حروف أربعة مجموعة في كلمة "ينمو " فعند وقوع أحد هذه الأحرف الأربعة بعد النون الساكنة من كلمتين وجب الإدغام بغنة ويعتبر إدغاماً ناقصاً لبقاء الغنة وهي صفة النون الساكنة أو التنوين (يستثنى من ذلك النون في "يس وَالْقُرْآنِ" و"ن وَالْقَلَمِ" فلا إدغام بل يجب الإظهار).
- الإدغام بغير غنة (ل - ر):
أما النوع الثاني من الإدغام فهو الإدغام بغير غنة ويأتي مع حرفين "اللام والراء "إذا أتيا بعد النون الساكنة أو التنوين في كلمتين حيث لم يقع منه في القرآن ما كان في كلمة واحدة . ويسمى إدغاماً كاملاً لذهاب النطق بحرف النون بالكلية.
رسم المصحف:
- فى حالة النون الساكنة لا توضع أي علامة تشكيل على النون يدُلُّ على إدغام بغنة أو اخفاء مثل : http://www.moysar.com/afasy/Pictures/aya8.jpg
في حالة الإدغام الكامل بغير غنة فان علامته تشديد الحرف التالي للنون الساكنة أو التنوين (ل - ر) مثل (من رّبـهم ) في الاية التالية.
- في حالة التنوين تتابع علامة التشكيل ( ضمتين أو فتحتين أو كسرتين) هكذا:http://www.moysar.com/afasy/Pictures/T2.JPG يدُلُّ على إدغام أو اخفاء مثل : http://www.moysar.com/afasy/Pictures/2_157.gif

http://www.moysar.com/afasy/Pictures/non3.jpg
ملاحظة: هناك أربع كلمات في القرآن حروفها حروف الادغام ولكن لا تدغم وتسمى اظهارا مطلقا وهي: الدنيا - بنيان - قنوان - صنوان

ثالثًا : الإقـلاب
الحكم الثالث من أحكام النون الساكنة والتنوين هو الإقلاب وتعريفه : قلب النون الساكنة أو التنوين ميماً مع الغنة.
والإقلاب يقع مع حرف واحد فقط هو الباء ، فإذا وقعت بعد النون الساكنة أو بعد التنوين وجب قلبها ميماً ويسمى "إقلاباً ".
رسم المصحف:
- فى حالة النون الساكنة توضع ميم صغيرة (م) فوقَ النون الساكنة بدَلَ السكون يدُلُّ على قلب النون ميمًا، مثل : http://www.moysar.com/afasy/Pictures/image001.gif
- في حالة التنوين توضع ميم صغيرة (م) بدل الحركة الثانية من التنوين يدُلُّ على قلب التنوين ميماً مثل : http://www.moysar.com/afasy/Pictures/image003.gif


http://www.moysar.com/afasy/Pictures/non5.jpg

رابعًا : الإخفـــــاء
تعريف الإخفاء : النطق بالحرف بصفة بين الإظهار والإدغام بدون تشديد مع بقاء الغنة في الحرف الأول ، والمراد بالحرف الأول : النون الساكنة أو التنوين .

وحرف الإخفاء خمسة عشر حرفاً وهي الباقية بعد ستة الإظهار وستة الإدغام بقسميه وحرف الإقلاب ، وهي مجموعة في أوائل كلمات هذا البيت فقال :

صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما دم طيباً زد فـي تقي ضع ظالماً

وهي الصاد ، والذال ، والتاء ، والكاف ، والجيم ، والشين ، والقاف ، والسين، والدال ، والطاء ، والزاي ، والفاء ، والتاء ، والضاد ، والظاء .

فإذا وقع حرف من هذه الحروف بعد النون الساكنة من كلمة أو من كلمتين أو بعد التنوين أخفيت النون الساكنة والتنوين عندها ويسمى هذا الحكم إخفاءً حقيقياً وذاك لزوال الحرف وبقاء صفته .
رسم المصحف:
- يتبع الإخفاء نفس رسم المصحف لحكم الإدغام بغنة.
http://www.moysar.com/afasy/Pictures/non2.jpg

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 06:36 PM
أحكام الميم الساكنة



http://www.moysar.com/Pictures/Mim.gif الشرح



للميم الساكنة بحسب الحرف الذي يأتي بعدها ثلاثة أحكام:


أولاً : الإخفاء الشفوي


ويكون عند حرف واحد وهو الباء وتصحبه الغنة ، فإذا وقع بعد الميم الساكنة حرف الباء مباشرة تخفى الميم مع الغنة نحو :﴿يَعْتَصِم بِاللَّهِ ﴾﴿يَوْمَ هُم بَارِزُونَ ﴾


و الإخفاء هو النطق بالحرف بصفة بين الإظهار والإدغام بدون تشديد مع بقاء الغنة في الحرف الأول (الميم) ويسمى هذا النوع من الإخفاء إخفاء شفويًا لخروج حرفه من الشفة.


فــالأولُ الإخفــاءُ عنــد البــاءِ





وَسَــــمِّهِ الشَّـــفويَّ للقُـــرَّاءِ








ثانياً : الإدغام


وذلك إذا وقع بعدها ميم أخرى متحركة وهنا تدغم الميم الساكنة في الميم المتحركة وتصبح ميماً واحدة مشددة ، ويسمى هذا إدغاماً صغيراً ولابد من وجود الغنة فيه بمقدار حركتين مثل:﴿خَلَقَ لَكُم مَا فِي الأَرْضِ ﴾


والثـــانِ إدغــامٌ بمثلهــا أتــى




وســمِّ إدغامًــا صغـيرًا يـا فتـى








ثالثًا : الإظهار الشفوي


باقي الحروف عدا حرف الباء والميم إذا وقعت بعد الميم الساكنة وجب إظهار الميم الساكنة .



والثــالثُ الإظهــارُ فــي البقيَّـهْ





مــن أحــرف وسَــمِّها شــفويهْ







تنبيــــــه :


وتراعى تحقيق الإظهار إذا وقعت الميم الساكنة قبلالفاء أو الواو، خشية أن تخفي الميم عند الفاء ، لقرب الميم من الفاء في المخرج واتحادها مع الواو في المخرج..





واحــذر لـدى واوٍ وفـا أن تخـتفي





لقربهـــا والاتحـــادِ فـــاعرفِ





أحكام النون و الميم المشددتين

التعريف : النون والميم المشددتين هما: الحرفان اللذان يوجد عليهما علامة الشدة [ّ] سواء كانا في وسط الكلمة أو آخر الكلمة. مثال: [إنّ - النّاس - الجنّة - ثمّ - لمّا ]
حكمهما: الغنة . وهي صوت يخرج من أعلى الأنف وأقصاه من الداخل ( ويسمى الخيشوم )
مقدارها: تغن بمقدار حركتين.
تعريف الحركة : هي مقدار زمن قبض الأصبع أو بسطه وسط بين الإسراع والتأني.

قال صاحب التحفة : وغن نونا ثم ميما شددا وسمي كلا حرف غنة بدا

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 06:45 PM
http://www.samysoft.net/forumim/slambasmla/bsmnb5d.gif

درســـ المــدود


تعريف المد :
المد لغة : الزيادة و الإطالة ومنه قوله تعالى (ويمددكم بأموال و بنين)
المد اصطلاحا: إطالة الصوت بحرف من حروف المد و اللين بحركتين أو
بزيادة عن حركتين عند وجود سبب

تعريف القصر :
القصر لغة: الحبس و المنع ومنه قوله تعالى ( حور مقصورات في الخيام)
القصر اصطلاحا : قصر الصوت أي عدم اطالته بحرف من حروف المد و اللين لعدم وجود سبب

حروف المد :
الألف ولا تكون إلا ساكنة ولايكون ما قبلها إلا مفتوحا (هذه الألف مجردة ا) نحو {قال} كما في قوله تعالى { قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ } سورة الكهف الاية 34
ومثل {يغشى} كما في قوله تعالى {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} (سورة الليل الآية: 1)
وتخرج بتباعد الفكين

الواو الساكنة المضموم ما قبلها نحو {يقول} كما في قوله تعالى {يَقُولُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ} (سورة القيامة الآية: 10)...
وتخرج بضم الشفتين

الياء الساكنة المكسور ما قبلها نحو {قيل} كما في قوله تعالى {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ} (سورة المرسلات الآية: 48) ..
وتخرج بانخفاض الفك السفلى
حروف المد مجموعة بشروطها في كلمة نُوحِيهَا
ويجمعهم لفظ ( واي ) في قول صاحب التحفة

حروفه ثلاثة فعيها من لفظ واي وهي في نوحيها

حرفي اللين :
هما الياء والواو الساكنتين المفتوح ما قبلهما
- نحو {بيت} كما في قوله تعالى {فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ} (سورة الذاريات الآية: 36)
ـ نحو {خوف} كما في قوله تعالى {الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} (سورة قريش الآية: 4) .

قال صاحب التحفة :
واللين منها الياء وواو سكنا إن انفتاح قبل كل أعلنا

حرفى اللين : تخرج من مخرج محقق ولا يمتد بها الصوت من مكان نطق الحرف الممدود
ولكن حروف المد : مخرجها مقدر وتسبق باشباع حركة ماقبلها التى من جنسها
http://www.samysoft.net/forumim/fwasel/1/8989789.gif
مقدار المــــــــــــــــد ::

*القصر : حركتين (مقدار الف )
* فويق القصر : 3حركات (ألف ونصف)
* التو سط في المد: 4 حركات (الفان)
* فويق التوسط : 5حركات ( الفان ونصف)
* الاشباع :6 حركات ( 3ألفات)

تقدير زمن الحركة :
زمن الحركة يكون حسب مرتبة القراءة التي نقرأ بها ويختلف من شخص لآخر

,,, أقسام المد ,,,
المد : ينقسم الى قسمين : المد الطبيعى ( الأصلى ) .. والمد الفرعى


المد الطبيعي الأصلي :
لا تقوم ذات الحرف إلا به و لا يتوقف على سبب من همز أو سكون ..
نحو{قالَ لَهُ صاحِبُهُ } كما في قوله تعالى {قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوّاكَ رَجُلاً} سورة الكهف الاية 37
نحو {وقولوا قولاً سديداً} كما في قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا} ( سورة الأحزاب الآية:70) .
نحو : {أتجادلونني} كما في قوله تعالى { أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ } [ الأعراف:71]

وَالْمَـدُّ أَصْلِـيٌّ وَ فَرْعِـيٌّ لَــهُ وَسَــمِّ أَوَّلاً طَبِيعِـيًّـا وَهُـــو
مَا لاَ تَوَقُّـفٌ لَـهُ عَلَـى سَبَـبْ وَلا بِدُونِـهِ الحُـرُوفُ تُجْتَـلَـبْ
بلْ أَيُّ حَرْفٍ غَيْرُ هَمْزٍ أَوْ سُكُونْ جَا بَعْـدَ مَـدٍّ فَالطَّبِيعِـيَّ يَكُـونْ

ألقاب المد الطبيعي :
المد الطبيعي : سمي طبيعيا لأن صاحب الفطرة أي الطبيعة السليمة لا يزيده و لا ينقصه عن قدره
المد الاصلي : لأنه اصل لكل المدود
المد الذاتي : لأن ذات الحرف لاتقوم إلا به
مد الصيغة : لأن صيغة حرف المد لا تقوم إلا عليه
http://www.samysoft.net/forumim/fwasel/2/ghfg.gif
شروط المد الطبيعى :
1. أن يوجد حرف من حروف المد الثلاثة بشروطها
2. أن يكون ثابتا وصلا ووقفا .. ( المدينة )... هذا المد ثابت وصلا ووقفا ولم يتغير المد
3. أن لايتوقف على سبب من همز او سكون


أقسام المد الطبيعي :
المد الطبيعى الكلمي : أن يأتى حرف المد فى كلمة نحو يَسْأَلُونَكَ كما في قوله تعالى { يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسهَا } سورة التكوير الاية 42

المد الطبيعي الحرفي : هو ما كان في حرف من الحروف الهجائية التي افتتحت بها فواتح بعض سور التنزيل وينحصر المد في خمسة أحرف مجموعة في لفظ (حي طهر) وهي الحروف التي هجاؤها على حرفين ثانيهما حرف مد

حا - يا- طا - ها – را


*********************
,,, ملحقات المد الطبيعي ,,,

1. مد صلة هاء الكناية (الصلة الصغرى)

التعريف : هو صلة هاء الكناية بواو مدية إذا كانت مضمومة وبياء مدية إذا كانت مكسورة ووقعت بين متحركين إلا أن يكون بعدها همزة قطع فتكون صلة كبرى وتلحق بالمد الفرعي

تعريف هاء الكناية : هي الهاء الزائدة المكنى بها عن المفرد المذكر الغائب وتوصل بياء مدية إذا كانت مكسورة وواو مدية إذا كانت مضمومة بشرط أن تقع بين متحركين

أمثلته
"إنه هو" - " به خبيرا"
" له صاحبه " - " بإذنه يعلم "
فالهاء في الأمثلة متحركة ومتحرك ماقبلها وما بعدها

ملاحظة : ما يلحق بهاء الكناية
الهاء الثانية من اسم الاشارة "هذه"
تعامل الهاء الثانية من "هذه " معاملة مد الصلة الصغرى إذا لم يقع بعدها همزة قطع
مثال " هذه جهنم " فتوصل بياء لفظية في الوصل إذا وقعت بين متحركين نحو قوله تعالى : " هذه بضاعتنا ردت إلينا " سورة يوسف
وتحذف الصلة وصلا عند التقاء الساكنين نحو "عن هذه الشجرة "

ملحوظة
سمي مد الصلة الصغرى من ملحقات المد الطبيعي لانه اختل فيه شرطين من شروط المد الطبيعي وهما :
1 حرف المد ليس اصليا
2 انه يثبت في الوصل فقط دون الوقف
http://www.samysoft.net/forumim/fwasel/2/ghfg.gif

2 . مد العوض:

تعريفه: هو التعويض عن تنوين النصب بألف مدية تمد بمقدار حركتين وقفا فقط
التعويض= الاستبدال

أمثلة : عليماً _حكيماً ..... وقفا عليما _ حكيما
دعاءً _ نداءً ..... وقفا دعاء ا _ نداءا

ملاحظة : دعاءً بعد الهمزة لا توجد ألف مدية في رسم المصحف لأن في لغة العرب الهمزة لم تكن موجودة أصلا ولم توضع الألف لأنه يصبح لدينا ألفان وأول من وضع الهمزة هو الخليل بن أحمد الفراهيدي

عند الوقف على هاء التأنيث المربوطة المنونة بتنوين النصب نقف عليها بهاء ساكنة

أمثلة : رأفةً _ رحمةً _ رهبانيةً ابتدعوها
وقفا رأفه _ رحمه _ رهبانيه

سؤال : لماذا ألحق مد العوض بالمد الطبيعي

جواب : ألحق مد العوض بالمد الطبيعي لاختلال بعض شروط المد الطبيعي عنه :
1= مد العوض حرف المد فيه غير أصلي فهو مبدل من التنوين
2= لا يثبت إلا وقفا أما وصلا يلحق بأحكام النون الساكنة والتنوين

,,, مستثنيات المد الطبيعي ,,,


الملحقات المد فيها غير أصلي أما المستثنيات فالمد فيها أصلي



1. الالفات السبع

هي الألفات الثابتة وقفا الساقطة وصلا وعلامتها في المصحف الصفر المستطيل على الألف
وكلماتها السبع هي :
( أنا حيث وقعت_ لكنا سورة الكهف_ الرسولا _ السبيلاـ الظنونا سورة الاحزاب _ سلاسلا _ قواريرا سورة الإنسان )

=أنا=
أمثلة : "قال إنمآ أنا رسول"
وصلا تنطق = أنرسول .... وقفا = أنا

"إني أنا ربك "
وصلا تنطق = أنربك .... وقفا = أنا

يقع لفظ أنا في القرءان على عدة صور مختلفة نفصلها فيما يلي:

1= أن يقع بعده حرف متحرك / أو همزة قطع مكسورة
أمثلة : "إني أنا ربك " , "قال إنمآ أنا رسول" , "إن أنا إلا نذير "
في هذه الحالة تسقط الألف وصلا وتثبت وقفا

2= أن يقع بعدها همزة قطع (مفتوحة / أو مضمومة)
أمثلة: "قال أنآ أحي" "أنآ ءاتيك به"
في هذه الحالة تثبت الألف وصلا وتمد 6 حركات لأنه لدينا المد الجائز المنفصل وعليها في المصاحف علامة المد ووقفا تمد مدا طبيعيا

3= أن يقع بعده حرف ساكن
أمثلة: "إني أنا الله" "أنا الله العزيز"
في هذه الحالة تسقط الألف وصلا لالتقاء الساكنين وتثبت وقفا وليس لها علامة في المصحف

=لكنا=
في سورة الكهف "لكنا هو الله ربي"
تحذف وصلا وتثبت وقفا

=الظنونا==الرسولا==السبيلا=

تثبت الألف وصلا ووقفا ( ليست من الألفات السبع عند ورش)

عند حفص الألف ساقطة وصلا و ثابثة وقفا
=سلاسلا= _ = قواريلا=
تبعا للرواية فورش يقرؤها بالتنوين وهي تخرج من الألفات السبع
فورش رحمه الله يقف عليها بمد العوض اما وصلا فيصلها بالتنوين



المد الفرعي :

تعريفه : المد الفرعي هو المد الزائد على المد الأصلي لسبب من الأسباب , وأسباب المد الفرعي سببان الأول الهمزة والثاني السكون.

سبب التسمية : لتفرعه أو لتفرع أنواعه عن المد الطبيعي



أنواع المد الفرعي :



المد الفرعي ينقسم إلى قسمين

المد بسبب الهمز
- المد الواجب المتصل

- المد الجائز المنفصل
- مد البدل
- مد اللين المهموز




المد بسبب السكون


- المد اللازم


- المد العارض للسكون

http://www.samysoft.net/forumim/fwasel/1/jfghf.gif

أحكام المد الفرعي:

1-اللزوم: هو ما اتفق جميع القراء على مده ومقداره (المد اللازم بأنواعه)

2-الوجوب: هو ما اتفق القراء على مده واختلفوا في مقداره (المد الواجب المتصل)

3-الجواز: هو ما اختلف القراء عل مده ومقداره (المد الجائز المنفصل ـ مد البدل - مد اللين المهموز- المد العارض للسكون)

http://www.samysoft.net/forumim/fwasel/1/jfghf.gif

أولا : المد بسبب الهمز

1.المد الواجب المتصل :

المد المتصل هو أن يقع بعد حرف المد همز متصل به في كلمة واحدة
حكمه: الوجوب ( أي وجوب مده زيادة عن المد الطبيعي)
مقداره: الإشباع = 6 حركات =3 ألفات

سمي واجبا لوجوب مده أكثر من المد الطبيعي (حركتين) عند جميع القراء

وسمي متصلا لاتصال حرف المد بالهمز في كلمة واحدة

أمثلة:
{إذا جآءَ نصر الله والفتح}
{وأحاطت به خطيئاته}
{سُوءَ العذاب}.

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 06:49 PM
2. المد الجائز المنفصل :

المد المنفصل هو أن يقع بعد حرف المد همز منفصل عنه في كلمة أخرى ,
أي أن حرف المد يقع في آخر الكلمة الأولى بينما تأتي همزة القطع في أول الكلمة الثانية.

حكمه : الجواز ( أي جواز مده وقصره عند جميع القراء)

مقداره عند ورش الإشباع = 6 حركات = 3 ألفات

سمي جائزا لجواز مده وقصره عند جميع القراء

وسمي منفصلا لانفصال حرف المد عن الهمز في كلمة أخرى.

أمثلة :
"إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ".
"توبوآ إلى الله".
"الذي أنزل".



2. صلة ميم الجمع :

هي الميم الزائدة الدالة على جمع المذكرين حقيقة أو تنزيلا

كيف نعرف أن الميم ميم جمع وليست أصلية؟

أ) إذا حذفت لا يختل معنى الكلام "ألهاكم / ألهى"
ب) أن تسبق الميم إما بكاف أو تاء مضمومتين نحو "أنتم" ، "ألهاكم" ، "عليكم" ، " كنتم "
أو بهاء مضمومة نحو: "إنهم " ، "ءأنذرتهم" أو مكسورة نحو: "عليهم"
ج) أن تدل الميم على الجمع.


شرح التعريف :

* زائدة : ليست أصلية الأصلية مثل : "كم" – "وليحكم"
* الدالة على جمع المذكرٍين : أي ليست دالة على المذكرَيْن – المثنى نحو " وءاتيناهما "
* معنى حقيقة : أي تدل على حقيقة الجمع نحو " خلقكم "
* معنى تنزيلا : أي أنها تدل على المفرد ولكنها في التنزيل نزلت بلفظ الجمع مثل "على خوف من فرعون وملإيهم أن يفتنهم"

حكمها
الأصل في اللغة أنها تبنى على السكون

لها حالتان

1. أن تقع قبل ساكن:

يضم ورش الميم لأن بعدها ساكن خشية التقاء الساكنين
مثال "أنا ربكمُ الاعلى"

2. أن تقع قبل متحرك:

*** أن تقع قبل همزة قطع

حكمها : يصلها ورش بواو مدية لفظية و تمد ست حركات من قبيل المد الجائز المنفصل
و تسمى صلة ميم الجمع

مثال :
"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِم أانْذَرْتَهُم أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُومِنُونَ "

"وَإِذَا قِيلَ لَهُم آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُومِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ "



*** أن تقع قبل أي حرف متحرك غير الهمز

حكمها : تدخل في أحكام الميم الساكنة

1. إذا وقع بعدها حرف الباء
حكمها :اخفاء شفوي
مثل: "يَا آدَمُ أَنْبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ "

2. إذا وقع بعدها حرف الميم
حكمها :إدغام مثلين صغير شفوي
مثل: " هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا "

3. إذا وقع بعدها أي حرف متحرك غير الميم و الباء
حكمها : الاظهار الشفوي
مثل : "وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ "





أقسام المد المنفصل :

1. المنفصل الحقيقي :

هو الذي يمكن الوقوف على حرف المد فيه لأنه ثابت خطا

أمثلة :
" بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك "


2.المنفصل الحكمي :

هو الذي لا يمكن الوقوف على حرف المد فيه لأنه غير ثابت خطا ويكون في هاء التنبيه وياء النداء

أمثلة :
"فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ " الهاء هنا للتنبيه
"يا أيها الذين ءامنوا"
"و ياءادم اسكن انت وزوجك الجنة "


ملحقات المد المنفصل :

1. مد الصلة الكبرى :

- مد الصلة الكبرى وهو صلة هاء الكناية
وهاء الكناية: هي الهاء الزائدة المكنى بها عن الغائب المفرد المذكر المضمومة أو المكسورة الواقعة بين متحركين (أي أن الحرف الذي قبلها من نفس الكلمة كان متحركاً والحرف الذي بعدها من الكلمة التي تليها كان متحركاً أيضاً)

تشبع ضمة الهاء ليتولد عنها واو مدية إذا كانت مضمومة
أو تشبع كسرة الهاء ليتولد عنها ياء مدية إذا كانت مكسورة

وتمد 6 حركات، إذا جاء بعدها همزة قطع

وهو من قبيل المد الجائز المنفصل وتسمى حينئذ بالصلة الكبرى
ويلحق بها الهاء الثانية من اسم الاشارة هذه إذا جاء بعدها همزة قطع

مثاله:
{وهو يحاوره أنا}
{وله أجر}
{به أحداً}
{هذه أمتكم ً}
بحث في كلمة –هاؤم- :

* هاؤم * مركب من * هاء * ممدوداً ومقصوراً والممدود مبني على فتح الهمزة إذا تجرد عن علامات الخطاب ما عدا الموجَّه إلى امرأة فهو بكسر الهمزة دون ياء . وإذا خوطب به أكثر من واحد التُزم مدُّه ليتأتى إلحاق علامة خطاب كالعلامة التي تلحق ضمير المخاطب وضمُّوا همزته ضمةً كضمةِ ضمير الخطاب إذ لحقتْه علامة التثنية والجمع ، فيقال : هاؤُما ، كما يقال : أنتما ، وهاؤُمُ كما يقال : أنتم ، وهاؤُنَّ كما يقال : أنتن ، ومن أهل اللغة من ادعى أن * هاؤم * أصله : هَا أُمُّوا مركباً من كلمتين * هَا * وفعللِ أمر للجماعة من فعل أمَّ ، إذا قصد ، ثم خفف لكثرة الاستعمال ، ولا يصح لأنه لم يسمع هاؤمين في خطاب جماعة النساء ، وفيه لغات أخرى واستعمالات في اتصال كاف الخطاب به تقصاها الرضي في شرح * الكافية * وابن مكرم في * لسان العرب * .
*29/130*

" صفحة رقم 131 "
و * هاؤم * بتصاريفه معتبر اسم فعل أمر بمعنى : خذ ، كما في * الكشاف * وبمعنى تعال ، أيضاً كما في * النهاية * .
والخطاب في قوله : * هاؤم اقرأوا * للصالحين من أهل المحشر .

ملاحظة : ما عليه القراء في كلمة هاؤم هو أنها مد واجب متصل

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 06:52 PM
http://www.t-elm.net/moltaqa/images/smilies/icony6.gifتابع المد الفرعيhttp://www.t-elm.net/moltaqa/images/smilies/icony6.gif


الأول : المد بسبب الهمز

3. مد البدل


: تعريفاته :
· أن يقع حرف المد بعد همزة قطع في كلمة واحدة
· هو أن يتقدم الهمز على حرف المد في كلمة واحدة
· هو كل همز ممدود أو كل همز ممطوط
بشرط أن لايأتي بعد حرف المد همز أو سكون

أمثلة : ءامنوا – إيمانا – أوتوا

حكمه : الجواز
لأن جميع القراء اختلفوا على مده ومقداره أو بصيغة أخرى لأنه يجوز مده وقصره عند جميع القراء .

مقداره : لورش في مد البدل 3 أوجه
- القصر = 2ح
- التوسط = 4ح
- الاشباع =6ح

سبب التسمية : سمي مد بدل لأن الأصل فيه همزتان الأولى متحركة والثانية ساكنة فأبدلت الثانية حرف مد من جنس حركة الهمزة الأولى وهذا ما يعرف بمد البدل الحقيقي أو الأصلي

أمثلة :
ءامنوا أصلها"أَأْمنوا"
إيمان أصلها " إِئْمان"
أوتي أصلها"أُؤْتي"

وهناك ما يعرف بالشبيه بالبدل أو الملحق بالبدل أو ما يسمى بالمد بسبب الهمز: وهوما كانت صورته همزة قطعية و بعدها حرف مد ، ولم يكن أصل حرف المد همزة ساكنة وقد أعطاه ورش ما أعطى للبدل الحقيقي.

مثال :
بآءوا - جآءوا - مئاب - مستهزؤون

ملاحظة : المفارقة التي يمكن طرحها لمعرفة الفرق بينهما :

هوأن حرف المد في الحقيقي موجود في معظم التصارف كقولك :
" ءامنوا - ءامنا - ءامنت …"

بعكس الملحق أو الشبيه الذي يفقد فيه حرف المد في معظم التصاريف كقولك :
" باءوا - بئت - بئنا..."
"أساءوا -أسأت - أسأنا "


: أنواع البدل :

1. البدل المحقق ويدخل فيه البدل والشبيه بالبدل

أمثلة : وقد مرت معنا
" ومن الناس من يقول ءامنا "
"بيسما يامركم به إيمانكم إن كنتم مومنين"
"ولا يؤوده حفظهما "
"فإن فاءوا "


2.البدل المغير بالنقل
وهو أن يأتي مد البدل مسبوق بساكن صحيح منفصل
فتنقل حركة الهمزة إلى الساكن الصحيح الذي قبلها

مثال :
"الآخرة " أصلها :َءاخرة = الْـءاخرة ، الاخرة
بعد نقل حركة الهمزة التي هي الفتحة إلى لام التعريف تصبح
الَاخِرة مع أوجه البدل الثلاث وصلا
أما ابتداء ففيها 4 أوجه
الـاَخرة مع أوجه البدل الثلاثة اعتدادا بحركة اللام الاصلية
والوجه الرابع هو
لَاخرة اعتدادا بالحركة العارضة للام التعريف مع القصر فقط
"الإيمان " نفس الشيء تنقل حركة الهمزة التي هي الكسرة إلى لام التعريف التي قبلها = الِيمان ، الييمان ، اليييمان
" من ءاية " = مناية مع 3 أوجه البدل
مناية قصرا
منااية توسطا
مناااية إشباعا

3. البدل المغير بالتسهيل
" قال ءَءامنتم "
"وقالوا ءَءالهتنا "
هذا سنراه إن شاء الله تعالى في باب الهمز لاحقا
ورش هنا يحقق الهمزة الأولى التي هي استفهامية ويسهل الهمزة الثانية
"ء.امنتم " مع 3 البدل

4. البدل المغير بالإبدال
" هؤلاء ءالهة "
وهذا ايضا سنراه إن شاء الله تعالى في باب الهمز لاحقا
لورش هنا تحقيق الهمزة الأولى التي في آخر الكلمة الأولى وإبدال الثانية ياء في هذا المثال
"هؤلاء يَالهة " مع 3 البدل


:مستثنيات مد البدل :

كلمتان وهما :
1. ياء "إسرائيل" : تمد قصرا استثناها ورش رحمه الله لكثرة المدود قبلها من بني أو بنو المقرونة بهاعموما زيادة على المتصل
2. "يُؤاخذ" : حيث وقعت وكيف تصرفت لأن ورش يبدل الهمزة من كلمة يؤاخذ واوا

ثلاثة أصول :
1.أن يقع قبل الهمز ساكن صحيح متصل
مثال :
القرآن- الظمئان- مسئولا- مذءوما
يتعين فيها القصر

2. أن يقع حرف المد بعد همزالوصل
مثال :
ايذن لي- ايت بقرآن ( عند الابتداء بهمزة الوصل )
لأن حرف المد عارض.

3. أن يقع حرف المد بعد الهمزة بدلاً من التنوين وقفا وهو مايسمى بمد العوض :
مثال :
دعاءً – نداءً - شيئا
نقف عليها بالقصر حركتين مد عوضا عن تنوين النصب

تتمة البدل :

إذا كان حرف المد بعد الهمز قبل حرف واحد فقط في كلمة
مثال : "يشاءون"
فإننا نقف عليه بالبدل العارض للسكون بمقدار القصر أو التوسط أو الإشباع

بالنسبة لكلمة شركائي :
" إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ اكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِن انثَى وَلا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِم أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ(47)" سورة فصلت
مد البدل هنا ثابت وقفا ووصلا

"وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ( 62 ) " سورة القصص ( ونحوها )
هنا مد البدل ثابت وقفا فقط
أما وصلا فإن ياء الإضافة تفتح فلامد فيها



اللين المهموز

تعريفه :
هو أن يأتي أحد حرفي اللين ( الواو واليا الساكنتان المفتوح ماقبلهما ) ويأتي بعده همز قطع في كلمة واحدة سواء كانت الهمزة متطرفة أو متوسطة نحو ( شيء- هيئة – شيئا )


حكمه : الجواز لايمد مد اللين المهوز إلا ورش رحمه الله
مقداره : ورش من طريق الأزرق يقرأ مد اللين المهموز بالتوسط أوالإشباع 4/6



مستثنيات اللين المهموز :

كلمتان متفق على قصرهما :
1. الموءودة التكوير /8
2. موئلا الكهف /58

وكلمة فيها خلاف :
سوءات
سوءاتكم / سوءاتهما


اجتماع مد اللين مع مد البدل في كلمة سوءات
لورش فيه أربعة أوجه جائزة فقط وهي
قصر واو سوء ==== قصر البدل ءات
قصر واو سوء ==== توسط البدل ءات
قصر واو سوء ==== إشباع البدل ءات
توسط واو سوء ==== توسط البدل ءات



جاء في نظم الشاطبية :

وفي واو سوءات خلاف لورشهم .. وعن كل الموءودة اقصر وموئلا

يقول ابن الجزري رحمه الله
وسوءات قصر الواو والهمزُ ثلثا ... ووسطهما فالكل أربعة فادرِ

ثانيا ـ المد بسبب السكون
السكون إما أن يكون عارضا، فالحديث عندئذ يكون عن المد العارض للسكون ومد اللين العارض للسكون.
وإما أن يكون السكون أصليا من بنية الكلمة وملازما للحرف الذي بعد المد، فالحديث عندئذ يكون عن المد اللازم بقسميه الكلمي والحرفي.
وهذا أوان تفصيل هذه المدود

1ـ المد العارض للسكون:
تعريفه: هو أن يقع حرف المد قبل الحرف الأخير من الكلمة الموقوف عليها بالسكون العارض.
أمثلة: قوله تعالى(( رؤوف بالعبادْ)) و((وءال عمرانْ على العالمينْ)) و((وما كنت لديهم إذ يختصمونْ))
حكمه: الجواز: أي جواز مد وقصره عند جميع القراء.
مقداره: القصر، التوسط والإشباع عند جميع القراء.

تنبيهات:
* لا يثبت المد العارض إلا في حالة الوقف، أما وصلا فيكون مدا طبيعيا فقط.

*يجب تسوية المد العارض للسكون أثناء القراءة، والتزام وجه واحد من أول القراءة إلى آخرها ، فلا يجوز التنقل أثناء القراءة من وجه إلى آخر. قال ابن الجزري رحمه الله تعالى:
ورد كل واحد لأصله **** واللفظ في نظيره كمثله

* إذا وقع قبل المد العارض همزة قطع مباشرة فإنه يكون مد بدل عارض للسكون
مثال ذلك يستهزءونْ، يراءونْ ..:

ـ فإذا انفرد في الآية فلنا فيه ( الإشباع، التوسط والقصر) بالتدلي تمييزا له عن مد البدل.
ــ وإذا اجتمع مع بدل آخر أو ذات ياء فإنه يترتب عليه أوجه خاصة تأتي معنا لاحقا ـ بإذن الله تعالى ـ في التحريرات .

* إذا كان الحرف الموقوف عليه بالسكون العارض همزة قطع فيكون المد حينئذ مدا واجبا متصلا ويمد عند ورش 6 حركات وجوبا، لأن سبب المد المتصل أقوى من سبب المد العارض، فيُعمَل بالمتصل ويسقط العارض.


http://www.t-elm.net/moltaqa/images/smilies/icony6.gif

مد اللين العارض للسكون

تعريفه: هو أن يقع أحد حرفي اللين وبعده حرف ساكن لأجل الوقف، شريطة أن لا يكون هذا الساكن الموقوف عليه همز.
أمثلة: قال تعالى:
((لإيلافِ قريْــش * إيلافهم رحلة الشتاء والصّيْــف * فليعبدوا ربّ هذا البيْـت * الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خـوْف))

تنبيه:هذا المد لا يكون إلاّ وقفا، أما في حالة الوصل فلا وجود للمد ويعطى حرفا اللين زمن الرخاوة فقط.


http://www.t-elm.net/moltaqa/images/smilies/icon57.gif

2ـ المد اللازم

تعريفه: هو أن يقع حرف المد وبعده سكون لازم أصلي في كلمة واحدة.

أقسامه:
المد اللازم الكلمي
المد اللازم الحرفي
ويكون كلا منهما مثقلا إذا وقع بعده حرف مشددٌ.
مخفّفا إذا وقع بعده حرف غير مشدد.
حكمه: اللزوم أي لزوم مده عند جميع القراء.
مقداره: الإشباع عند جميع القراء.

أولا ـ المد اللازم الكلمي:
تعريفه: هو أن يقع حرف المد وبعده سكون في كلمة واحدة.
أمثله: قوله تعالى:
(( ولا الضآلِّين)) (( فإن حآجّوك )) ((الحآقّة ما الحآقّة)) (( مدهآمّتان)) ((نسكي ومحيآيْ ومماتي لله))
ملاحظات:
* إذا وقع بعد حرف المد حرف مشدد يكون المدُّ مدا لازما كلميا مثقلا. مثال: (( مدهآمّتان))
*إذا وقع بعد حرف المد حرف غير مشدد يكون المد مدا لا زما كلميا مخففا. مثل: (ومحيآيْ) .
تنبيه:
حال اجتماع الهمز المزدوج المتفقان في الحركة عند ورش، فعلى وجه إبدال الهمزة الثانية حرف مد، إذا وقع بعد الهمزة المبدلة ألفا حرف ساكن أصلي؛ فإنّ هذه الألف تمدا مدا مشبعا من قبيل المد اللازم نحو:
(( قل أرآيْتم)) ، ((ءآسْلمتم)) ، ((ءآنذرتهم)) ، ((هؤلاءِ ان كنتم)) .



ثانيا ـ المد بسبب السكون
السكون إما أن يكون عارضا، فالحديث عندئذ يكون عن المد العارض للسكون ومد اللين العارض للسكون.
وإما أن يكون السكون أصليا من بنية الكلمة وملازما للحرف الذي بعد المد، فالحديث عندئذ يكون عن المد اللازم بقسميه الكلمي والحرفي.
وهذا أوان تفصيل هذه المدود

1ـ المد العارض للسكون:
تعريفه: هو أن يقع حرف المد قبل الحرف الأخير من الكلمة الموقوف عليها بالسكون العارض.
أمثلة: قوله تعالى(( رؤوف بالعبادْ)) و((وءال عمرانْ على العالمينْ)) و((وما كنت لديهم إذ يختصمونْ))
حكمه: الجواز: أي جواز مد وقصره عند جميع القراء.
مقداره: القصر، التوسط والإشباع عند جميع القراء.

تنبيهات:
* لا يثبت المد العارض إلا في حالة الوقف، أما وصلا فيكون مدا طبيعيا فقط.

*يجب تسوية المد العارض للسكون أثناء القراءة، والتزام وجه واحد من أول القراءة إلى آخرها ، فلا يجوز التنقل أثناء القراءة من وجه إلى آخر. قال ابن الجزري رحمه الله تعالى:
ورد كل واحد لأصله **** واللفظ في نظيره كمثله

* إذا وقع قبل المد العارض همزة قطع مباشرة فإنه يكون مد بدل عارض للسكون
مثال ذلك يستهزءونْ، يراءونْ ..:

ـ فإذا انفرد في الآية فلنا فيه ( الإشباع، التوسط والقصر) بالتدلي تمييزا له عن مد البدل.
ــ وإذا اجتمع مع بدل آخر أو ذات ياء فإنه يترتب عليه أوجه خاصة تأتي معنا لاحقا ـ بإذن الله تعالى ـ في التحريرات .

* إذا كان الحرف الموقوف عليه بالسكون العارض همزة قطع فيكون المد حينئذ مدا واجبا متصلا ويمد عند ورش 6 حركات وجوبا، لأن سبب المد المتصل أقوى من سبب المد العارض، فيُعمَل بالمتصل ويسقط العارض.


http://www.t-elm.net/moltaqa/images/smilies/icony6.gif

مد اللين العارض للسكون

تعريفه: هو أن يقع أحد حرفي اللين وبعده حرف ساكن لأجل الوقف، شريطة أن لا يكون هذا الساكن الموقوف عليه همز.
أمثلة: قال تعالى:
((لإيلافِ قريْــش * إيلافهم رحلة الشتاء والصّيْــف * فليعبدوا ربّ هذا البيْـت * الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خـوْف))

تنبيه:هذا المد لا يكون إلاّ وقفا، أما في حالة الوصل فلا وجود للمد ويعطى حرفا اللين زمن الرخاوة فقط.


http://www.t-elm.net/moltaqa/images/smilies/icon57.gif

2ـ المد اللازم

تعريفه: هو أن يقع حرف المد وبعده سكون لازم أصلي في كلمة واحدة.

أقسامه:
المد اللازم الكلمي
المد اللازم الحرفي
ويكون كلا منهما مثقلا إذا وقع بعده حرف مشددٌ.
مخفّفا إذا وقع بعده حرف غير مشدد.
حكمه: اللزوم أي لزوم مده عند جميع القراء.
مقداره: الإشباع عند جميع القراء.

أولا ـ المد اللازم الكلمي:
تعريفه: هو أن يقع حرف المد وبعده سكون في كلمة واحدة.
أمثله: قوله تعالى:
(( ولا الضآلِّين)) (( فإن حآجّوك )) ((الحآقّة ما الحآقّة)) (( مدهآمّتان)) ((نسكي ومحيآيْ ومماتي لله))
ملاحظات:
* إذا وقع بعد حرف المد حرف مشدد يكون المدُّ مدا لازما كلميا مثقلا. مثال: (( مدهآمّتان))
*إذا وقع بعد حرف المد حرف غير مشدد يكون المد مدا لا زما كلميا مخففا. مثل: (ومحيآيْ) .
تنبيه:
حال اجتماع الهمز المزدوج المتفقان في الحركة عند ورش، فعلى وجه إبدال الهمزة الثانية حرف مد، إذا وقع بعد الهمزة المبدلة ألفا حرف ساكن أصلي؛ فإنّ هذه الألف تمدا مدا مشبعا من قبيل المد اللازم نحو:
(( قل أرآيْتم)) ، ((ءآسْلمتم)) ، ((ءآنذرتهم)) ، ((هؤلاءِ ان كنتم)) .

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 06:58 PM
تتمات على المد اللازم الكلمي:

*كلمة محياي لورش في ياء الاضافة وجهان الفتح والإسكان:

فعلى وجه الفتح يكون المد فيها مدا طبيعيا وصلا، عارض للسكون وقفا.
أما على وجه الإسكان فيكون المد فيها مدا لازما كلميا مخففا يمد ست حركات وصلا ووقفا.
ومع كلا الوجهين (الفتح والإسكان) في الياء له وجهي الفتح والتقليل في الألف قبلها ، ففيها أربعة أوجه كما سنراه في التحريرات.

* في حالة الوقوف على مثل كلمة : جآنّ، صوآفّ، مضآرّ..يكون المد لازما أيضا، لأن الحرف الأول من الحرف المشدد ساكن سكونا أصليا، والسكون إنما عرض على الثاني دون الأول..فيكون المد في هذه الكلمات لازما كلميا مثقلا وصلا ووقفا



مد الفرق:

تعريفه:

هو ان تدخل همزة الاستفهام على اسم معرّف ب( الـ ) فتبدل الهمزة الوصلية حرف مد مقداره ست حركات، ليفرّق بين الستفهام والخبر.

وهو مد يتبع المد اللازم ، ووقع في ثلاث كلمات في ست مواضع في القرآن :

- ءآلله في سورتي ( يونس ، النمل )
- ءآلئـن في موضعي سورة ( يونس ) .
- ءآلذكرين في موضعي سورة ( الأنعام )

تفصيل الحكم على كلمة آلذكرين:

*الذكرين مثنى ذكر = = ذكرين
* دخلت عليها لام التعريف فصارت الذكرين، وأدغمت اللام في الذال لأنها لام شمسية. فتنطق عند الابتداء = = أذّكرين.
*دخلت عليها همزة الاستفهام فصارت أالذكرين..
لو أسقطنا همزة الوصل سيرا على القاعدة لالتبس علينا الخبر والاستفهام عند الابتداء، ولإزالة اللبس وحصول التمييز بين الخبر والاستفهام أبقينا على همزة الوصل فصار عندنا: أأذّكرين.
*اجتمع لدينا همزتين والعرب تستثقل النطق بهمزتين متواليتين ،فتخلصنا من هذا الثقل بتغيير الهمزة الثانية : إما بالتسهيل أو الإبدال .
ـ فعلى وجه التسهيل: تسهل الهمزة الثانية بينها وبين الألف
ـ وعلى وجه الإبدال: تبدل همزة الوصل المثبتة ألفا مشبعة لأنه جاء بعدها حرف ساكن سكونا لازما، مدغم فيما بعده( مشدد) فتمد من قبيل المد اللازم الكلمي المثقل ست حركات عند جميع القراء.
ووجه الإبدال هو المقدم عند جميع القراء .

ملاحظة:

* ما ذكرناه في كلمة الذكرين هو نفسه ما يقال في كلمة ( أالله).
* أما ألآن، ففيها الوجهان السابقان لكل القراء ـ غير أن المد اللازم هنا مخفف لعدم إدغام اللام فيما بعده ـ ولورش وجه ثالث وهو إبدال همزة الوصل ألفا مع القصر اعتدادا بالحركة العارضة بسبب النقل. ويأتي تفصيل هذه الكلمة ـ بإذن الله تعالى ـ في التحريرات
سبب التسمية بمد الفرق: سمي بمد الفرق لأننا نأتي به للتفرقة بين الأسلوبين الاستفهامي والخبري . ويسمى أيضا بمد الإبدال .

ثانيا ـ المد اللازم الحرفي

.تعريفه: هو أن يقع حرف المد في حرف من حروف أوائل سور التنزيل مما كان هجاؤه على ثلاثة أحرف أوسطها حرف مد.
ويكون مثقلا إذا أدغم آخر هجاء الحرف فيما بعده ويكون مخففا إذا لم يدغم .
أمثلة: ألم، ألر، ن..
الحروف المقطعة فى أوائل بعض سور القرآن:الحروف المقطعة أربعة عشر حرفا مجموعة في قولهم (( نص حكيم له سر قاطع)) أو كما جمعها صاحب التحفة في قوله: (( صله سحيرا من قطعك )).
ووقعت في فواتح تسع وعشرين سورة من سور القرآن الكريم وهي على خمسة أنواع من حيث المبنى :
1- ذات الحرف الواحد: وذلك في ثلاث سور هي : ( ص، ق، ن ).
2- ذات الحرفين: وهي: طه، طس، يس- من سور [طه، النمل ويس]
حم :وتكررت في ست سور هي : [غافر، فصلت، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف ] .
3- ذات الثلاثة أحرف: وذلك في ثلاث عشرة سورة :
الم : في فواتح سور [البقرة، آل عمران، العنكبوت، الروم، لقمان، السجدة ]
الر: في فواتح [ يونس، هود، يوسف، إبراهيم، الحجر ]
طسم : في فاتحتي [الشعراء و القصص] .
4- ذات الأربعة أحرف: وهي ألمص في سورة [ الأعراف ] ، والمر في سورة [ الرعـد ]
5-ذات الخمسة أحرف: وهي كهيعص في فاتحة سورة [ مريم ] وحم عسق في سورة [ الشورى ]
طريقة قراءة هذه الحروف المقطعة:لا تُقرأ هذه الحروف مثل باقي الكلمات، بل تقرأ واحدا واحدا بهجائه بصورة متقطعة، ومن أجل ذلك سميت بالحروف المقطعة.
فننطق (الم) بهذه الكيفية: (ألفْ لام مّيمْ)، وننطق (طسم) بهذه الكيفية: (طا سينْ ميمْ)، وهكذا بالنسبة للبقية، مع ملاحظة تسكين الأواخر باستمرار. ومراعاة ما يترتب على اجتماع أواخر الحرف بما بعده، من إدغام أو اخفاء..
وهي من حيث كيفية نطقها ومقدار المد فيها على أربعة أقسام:
1) ماكان هجاؤه على ثلاثة أحرف ليس فيه حرف مد: وهو حرف الـ : (ألف)
(2) ماكان هجاؤه على حرفين ثانيهما حرف مد : وتمد مدا طبيعيا بمقدار حركتين وهو خمسة حروف " حي طهر "
(3) ماكان هجاؤه على ثلاثة حروف أوسطها حرف مد: فيمد ست حركات مدا لازما حرفيا وهي سبعة حروف مجموعة في قولهم (( سنقص لكم )).
(4) ماكان هجاؤه على ثلاثة حروف أوسطها حرف لين: ويمد أربع أو ست حركات وهو حرف العَــيْــن والإشباع هو المقدم ف الاداء لجميع القراء

تنبيهات:
** إذا أدغم الحرف في ما بعده فهو مد لازم حرفي مثقل ، وإن لم يدغم فهو مد لازم حرفي مخفف . مثل ألم : فالمد في (لام) هو مد لازم حرفي مثقل لأنه أدغم فيما بعده، أما المد في (ميم ) فهو مد لازم حرفي مخفف لأنه لم يدغم فيما بعده.

** في بداية سورة آل عمران في قوله تعالى: ((الم (1) اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) )) عند وصل ألم بما بعدها لدينا وجهان وصلا:
1 ـ الإشباع اعتدادا بالأصل ( وهو سكون الميم) وطرحا للعارض ( وهو الحركة العارضة لالتقاء الساكنين)
2ـ القصر اعتدادا بالحركة العارضة الناتجة عن التخلص من التقاء الساكنين.

** وهذا بالنسبة لجميع القراء ، ولورش الوجهان أيضا وصلا في فاتحة سورة العنكبوت في قوله تعالى: ((الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2)))
1- الإشباع اعتدادا بالسكون الأصلي.
2- القصر اعتدادا بالحركة العارضة بسبب النقل.

** في حال وصل سورة آل عمران بنهاية البقرة ووصل سورة العنكبوت بنهاية سورة القصص لدينا خمسة عشر وجها لورش رحمه الله تعالى، ناتجة عن ضرب الأوجه الخمسة بين السورتين في الأوجه الثلاثة في بداية هاتين السورتين.

** قرأ ورش بإدغام النون في الواو في قوله تعالى :(( يس (1) وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ (2)))
** وله الوجهان: الإدغام والإظهار في قوله تعالى: ((ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) )) فعلى وجه الإدغام يكون المد مدا لازما حرفيا مثقلا، وعلى وجه الإظهار يكون المد مدا لازما حرفيا مخففا



قاعدة اقوى المدود



(http://www.arabsyscard.com/pic/index.php)



,,, أقوى المدود لازم فما اتصل .. فعارض فذو انفصال فبـــــدل ,,,
,,, ثم الطبيعي فالليــــــن يافتى .. واللين أضعف المدود قد أتـى ,,,
,,, وسببــــــا مـــد إذا ما وجدا .. فإن أقـــــــوى السببين انفردا ,,,


http://www.arabsyscard.com/pic/zkarf/74.gif (http://www.arabsyscard.com/pic/index.php)


ترتيب المدود من الأقوى إلى الأضعف


المد اللازم ـ المد الواجب المتصل ـ المد العارض للسكون ـ المد المنفصل ـ مد البدل ـ مد اللين .



المد اللازم


لأصالة سببه وهو السكون الأصلي الثابت وصلا ووقفا ( بعد حرف المد )
اجتماع السبب مع حرف المد في كلمة واحدة
اتفق القراء على مده
اتفق القراء على مقداره
السكون الاصلي اقوى من الهمز


http://www.arabsyscard.com/pic/zkarf/87.gif (http://www.arabsyscard.com/pic/index.php)


المد الواجب المتصل


لأصالة سببه وهو الهمز
( بعد حرف المد )
اجتماع السبب مع حرف المد في كلمة واحدة
وجوب مده فوق القصر عند جميع القراء
اختلاف القراء في مقداره



المد العارض للسكون


عدم أصالة سببه وهو السكون العارض وقفا فقط
( بعد حرف المد )
اجتماع السبب مع حرف المد في كلمة واحدة
جواز مده وقصره عند جميع القراء
اختلف القراء على مقداره


المد الجائز المنفصل


أصالة سببه وهو الهمز المنفصل
( بعد حرف المد )
انفصال السبب عن حرف المد في كلمتين
جواز مده وقصره عند جميع القراء
اختلاف القراء على مقداره



مد البدل


سببه الهمز المتقدم على حرف المد
السبب متصل به ولكنه جاء قبل حرف المد
جواز مده وقصره عند جميع القراء
اختلاف القراء على مقداره



(http://www.arabsyscard.com/pic/index.php)



اجتماع سببين على حرف مد واحد


قاعدة أقوى السببين : إذا اجتمع سببان للمد الفرعي على حرف المد أحدهما قوي والآخر ضعيف ، فطبقا لقاعدة أقوى السببين عُمِلَ بالقوي ، وألغي الضعيف .



,,, وسببــــــا مـــد إذا ما وجدا .. فإن أقـــــــوى السببين انفردا ,,,



(http://www.arabsyscard.com/pic/index.php)


1... المــد اللازم



1.اللازم والمتصل : لا يجتمعان


2.اللازم والعارض : لا يجتمعان


عند ورش في كلمة : (محياي ) بسورة الأنعام على وجه الإسكان فيها لا يجتمعان لأن السكون أصلي . ولا يجتمعان فيما سوى ذلك نحو ( صواف ـ جانٌّ ) .. فمثلا صواف {الفاء الاولى ساكنة والثانية متحركــة...اذن ماتعرض للسكون هى الفاء الثانية وليست الاولى



3. اللازم مع المنفصل : لا يجتمعان


3.اللازم مع البدل : يجتمعان في كلمة : (ءآمين البيت ) بسورة المائدة



(http://www.arabsyscard.com/pic/index.php)


2.. المد المتصــل



1. المتصل مع العارض : يجتمعان


وقفا في حالة أن يكون الهمز متطرف (السمآء ) : اجتمع سببان على حرف المد ( الهمز ، السكون العارض )


طبقا لقاعدة أقوى السببين : لا بد أن يعلو القوي على الضعيف أو يساويه
فيلغى العمل بالقصر والتوسط في العارض ، ويكون المد فيها مد له سببان ( المتصل والعارض ) إشباعا عند ورش ويسمى ( متصل متطرف الهمز ) ويطلق عليه أيضا ( مد له سببان ) لاتفاقهما في الاشباع



2. المتصل مع المنفصل : لا يجتمعان


3.المتصل مع البدل : يجتمعان ....


(رئاء الناس ) ( برءاؤ منكم )


وصلا : اجتمع على حرف المد سببان ( البدل ، والمتصل ) وطبقا لقاعدة أقوى السببين يلغى العمل بالبدل ويمد مدا واجبا متصلا مشبعا عند ورش .


وقفا : اجتمع على حرف المد ثلاثة أسباب ( البدل والمتصل والعارض للسكون ) وطبقا لقاعدة أقوى السببين يسقط البدل والعارض ويمد مدا واجبا متصلا مشبعا عند ورش .



3... العارض للسكـــون



1.العارض مع المنفصل : لا يجتمعان


2.العارض مع البدل : يجتمعان ( وقفا )


( يشاءون ـ بريئون ) في حال الوقف يجتمع على حرف المد سببان ، البدل والعارض للسكون ، ونظرا لتساويهما في المقدار ، فالبدل فيه القصر والتوسط والإشباع ، وأيضا نظرا لأن مد البدل في حال الوصل يترتب عليه تحريرات في القراءة فيكون حرف المد هنا اجتمع عليه سببان ومد له سببان أيضا
ويسمى بمد العارض المهموز ، أو مد البدل العارض للسكون



(http://www.arabsyscard.com/pic/index.php)


تحريرات مد البدل العارض للسكون


إذا انفرد مد البدل العارض للسكون في الآية نحو :


وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ{65}


في هذه الحالة نقف على ( خاسئين ) بأوجه البدل الثلاثة بالتدلي ( أي من الأعلى إلى الأدنى ) : الإشباع ـ التوسط ـ القصر .


وهذا في حال كون مد البدل من غير المستثنيات :


أما إن كان من مستثنيات ورش نحو ( قرءان ـ إسرائيل ) فيعامل معاملة العارض للسكون فقط ، ولا يترتب عليه تحريرات .



(http://www.arabsyscard.com/pic/index.php)


إذا اجتمع مد البدل مع البدل العارض للسكون في آية نحو :


" وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ ءامَنُواْ قَالُواْ ءامَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ {14}" البقرة



في هذه الحالة يجوز لنا الأوجه التالية :


قصر البدل ــــــــــ ( الإشباع ـ التوسط ـ القصر ) في البدل العارض للسكون
توسط البدل ــــــــ ( الإشباع ـ التوسط ) في البدل العارض للسكون.
إشباع البدل ـــــــــ ( الإشباع ) في البدل العارض للسكون .



(http://www.arabsyscard.com/pic/index.php)


3.المد المنفصــل



1.المنفصل مع البدل : يجتمعان ( وصلا )


(وجآءوا أباهم )


حرف المد ( الواو من جاءوا ) في حال الوصل يجتمع عليه سببان ( المنفصل والبدل ) وطبقا لقاعدة أقوى السببين يلغى العمل بالبدل ويمد مدا جائزا منفصلا مشبعا
أما في حال الوقف على ( جاءوا ) فيزول سبب المد المنفصل ، وتمد الواو مد بدل بتحريراته المعروفة .



•أذن ماهى المدود التى تجتمع على حرف المد :



¨المتصل مع العارض
¨البدل مع اللازم
¨البدل مع المتصل
¨البدل مع العارض
¨البدل مع المنفصل¨


إذن : مد البدل يجتمع مع جميع المدود




(http://www.arabsyscard.com/pic/index.php)


تحريرات مد البدل


أولا : اجتماع البدل مع اللين المهموز :



"إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَءاتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَىْءٍ سَبَبًا {84}" الكهف



قصر البدل ـــــــ توسط اللين


توسط البدل ـــــــ توسط اللين


إشباع البدل ـــــــ توسط وإشباع اللين

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 07:02 PM
<http://www.samysoft.net/forumim/slambasmla/54645sd.gif

http://www.samysoft.net/forumim/worood/2/dfgdg.gif

,,,, بَابِ َنقْل حَرَكَةِ اُلهَمْزِ إِلَى الَّسَّاكِنِ قَبْلَهْ ,,,,

قال العلامة المتولي رحمه الله في منظومته

سِوَى حَرْفٍ مَدٍّ وَاحْذِفِ الهَمْزَ مُسْهِلَا
وَ حَــرِّكْ بِشَكْلٍ الهَمْزِ سَاكِنَا اخِــرا
بَــدَأْتَ كَالأُولَـــى ثَلِّثَنْــهُ وَ أَهْمِــلاَ
وَبـــَدْءٌ بِهَمـــزٍ الوَصْلِ أَوْلَى وَانْ بِــه
وَفِـــي عَـــادَا الأُولــَى بِادْغَامِـهِ تـــَلا
سِـــوَى قَصْـــرِهْ انْ تَبْتَدِئـــْهُ بِدُونــــِهِ
كِتَابِيــــهِ انِـــي وَ السُّكُــوتَ تَفَضّــــَلاَ
وَرِدْءاً بِنَقـــْلٍ ثُمَّ وَجْهَـــانِ جَـــــاءَ فَي
وَيَسْكُــــتُ فِيهِ مَنْ بِالإِسْكَــانِ قَدْ تَـــلاَ
وَمَــــنْ يَــرُو فِيـــهِ النَّقـــْلَ أَدْغَمَ مَالِيَهُ
http://www.samysoft.net/forumim/worood/3/6575675.gif

,,, تعريف النقل ,,,

لغة: تحويل وتغيير الشيء من مكانه.
اصطلاحا: نقل حركة همزة القطع إلى الساكن قبلها مع حذف الهمزة و ذلك بغرض التخفيف

شروط النقل

1- أن يكون الحرف المنقول إليه حركة الهمزة ساكنا .
2-أن يكون الحرف الساكن صحيحا وليس حرف مد .
3- أن لا يكون الحرف المنقول إليه ميم جمع لان مذهبه فيها الصلة إذا جاء بعدها همزة قطع مثاله : (وخلقناكم أزواجا)
4-أن يكون الساكن آخر الكلمة والهمزة في بداية الكلمة التالية ( أي لانقل في نحو : قرءآن ـ مسئولا )

الشاهد :
وحرك لورش كل ساكن أخر *** صحيح بشكل الهمز واحذفه مسهلا

الكلمات التي ينقل إليها إما …

1. موصولة ( لام التعريف ) : ( الأنهار ـ الأرض )
2. أو صحيح مفصول : ( قد أفلح ـ قالت أولاهم ـ من ءامن )
3. التنوين ( عذابٌ أليم )
4. حرف اللين : ( ابني ءادم ـ خلوا إلى )


,,, ملاحظات عن لام التعريف ,,,

إذا جاءت قبل همزة القطع ففي الابتداء بها وجهان:
1- البدء بهمزة الوصل لعدم الاعتداد بالحركة العارضة للام :
الأنهار ـــــ الَنهار
2- باللام مباشرة و تحذف همزة الوصل: الأنهار ـــــ لَنْهار

ملاحظـــة
1. الارض : عبارة عن أل : حرف + أرض : كلمة ، ولكنها متصلة رسما


1. كلمة الأرض ونحوها عند الابتداء بها لنا وجهان :
• فإما أن نعتد بالأصل فنأتي بهمزة وصل وهو الأولى : الرض ،
• وإما أن نعتد بالحركة العارضة فنبدأ باللام فنقول : لرض

3. لا نقل إلى ميم الجمع لأن الأصل فيه الصلة ،
وكذلك لانقل لورش إذا كان الساكن حرف مد
مثل "قولوا ءامنا" أو "في أنفسكم" أو "خلقناكمُ أزواجا"


ملاحظة :
1. إذا ابتدأت بهمزة وصل في نحو ( الاولى ـ الاخرة ) كان لنا ثلاثة البدل اعتدادا بالحركة الاصلية.
* أما إذا ابتدأت باللام فلنا القصر فقط اعتدادا بالحركة العارضة. (لولى لاخرة)


,,, 2. ( عادا الأولى ) بسورة النجم ,,,

(عادا الأولى) طبق فيها ورش حكمين

الحكم الأول : في (الأولى ) تنقل حركة الهمزة التي هي الضمة إلى الساكن الذي قبلها وهو لام التعريف مع حذف الهمز فتلفظ (لولى----عاداً لولى)

مع مراعاة الاتيان بثلاثة البدل وصلا مع تقليل ذات الياء قولا واحدا لأنها رأس آية من سورة النجم

الحكم الثاني : في (عاداً لولى) يطبق ورش حكم الإدغام إدغام كامل بغير غنة فتلفظ (عاد لُّولى)


,,, استثناءات نقل حركة همزة القطع إلى الساكن الصحيح الذي قبلها ,,,

1. كلمة ( ردءا ) في سورة القصص

ينقل ورش حركة الهمز إلى الساكن قبلها ( الدال ) برغم وقوعهما من كلمة واحدة رواية فتنطق ( رداً )


3. لفظ (كتابيه)بسورة الحاقة له وجهان ( النقل ـ ترك النقل )

" فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ {19} إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيهْ {20} فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ {21} فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ {22} قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ {23} كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ {24} وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ {25} وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ {26} يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ {27} مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ {28} هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ {29} خُذُوهُ فَغُلُّوهُ {30} "


وعليه :
• نقل الحركة : كتابيه إني ← يترتب عليها ← إدغام ماليه هلك وصلا
• إسكان الهاء وترك النقل : كتابيه إني ← يترتب عليها ← السكت ماليه هلك وصلا

بمعنى :
" كتابيه إني " لدينا هاء السكت الساكنة وبعدها همزة القطع مكسورة يجوز فيها الوجهان :

* "كتابيه " مع تسكين الهاء ثم" إني ظننت" ويترتب عليه الإظهار بالسكت في"ماليه هلك عني.."
* أو نقل حركة همزة القطع التي هي الكسرة إلى هاء السكت الساكنة فتلفظ كتابيهِّني بكسر الهاء وعليه يترتب الإدغام في"ماليه هلك عني" بحيث تلفظ ماليهَّلك بتشديد الهاء المفتوحة وهذا ما يسمى بإدغام المثلين.

والوجه المقدم عند ورش هو ترك النقل

الشاهد:
ونقل ردا عن نافع وكتابيه .. بالاسكان عن ورش أصح تقبلا

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 07:06 PM
http://www.samysoft.net/forumim/slambasmla/sdfsdfsdf.gif

الهمـــز المفـــرد

مــقــــدمة:
الهمز لغة : الدفع بسرعة إذ في النطق به كلفة
الهمز حرف محقق إ ذ مخرجه من اقصى الحلق مما يلي الصدر
و له خمس صفات: الجهر , الشدة, الاستفال , الانفتاح والإصمات

و الهمز ينقسم الى قسمين: همز مفرد و مزدوج
و أحكام الهمز بصفة عامة: التحقيق ,والتغيير:
والتغيير يكون على أنواع: التسهيل ,الحذف ،الابدال والنقل ......

,, الهمز نوعان ,,
إما أن يكون مفردا (في كلمة واحدة)
و إما أن يكون مزدوجا (من كلمة و من كلمتين).

سنتكلم في هذا الباب عن الهمز المفرد والذي يكون على قسمين:
- همز مفرد ســاكن
-همز مفرد متحــــرك

وكلا القسمين يشتركان في حكم الإبدال.
http://www.samysoft.net/forumim/fwasel/2/ghfghf.gif
1- الهمــــز المفرد الساكن


1 - تعريــــــف :

الهمز المفرد الساكن هو همزة وحيدة ساكنة في الكلمة

نــحـو:يــأ ْمرون - مُـؤْمنون - بــئْـر

2 - القاعدة الأصولية:

- يبد ل ورش كل همز مفرد ساكن وقع فـاء للكلمة حرف مد من جنس حركة ما قبله.



- شروط القاعدة:
- أن تكون في الكلمة همزة مفردة
- أن تكون ساكــنــــة
- أن تكون فاء الكلمة، ميزان أصول الكلمة من جذر " فـعـل"

- الحكــــــم:

- الإبدال بحرف مد ( واي) من جنس حركة ما قبل الهمزة المفردة الساكنة.
1ألــفا إذا كانت مسبوقة بالفـــتــح
2واوا مدية إذا كانت مسبوقة بالضــــم
3يـاء مدية إذا كانت مسبوقة بالكـسـر
http://www.samysoft.net/forumim/fwasel/2/ghfg.gif
- أمثلـــــة:
1- يـَأ ْلمون...... فعل = ألِـم........بعد الإبدال..... ( يـَــالمون )

2- يـُؤ ْمنون.... فعل = أمِن.......بعد الإبدال....... ( يـُــومــنـون )

3- الذِي اؤْتمن... فـعـل = أمـِــن......بعد الإبدال... ( الذيــتـــمــن )


نلاحظ أن:

- في المثال 1 / 2 الحركة والهمزة الساكنة في كلمة واحدة.
- في المثــــال 3 الحركة والهمزة الساكنة في كلمتيـن وفصل بينهما حرف مد فكيف توصلنا إلى الإبـدال ؟ وكيف يكون الحكم وصلا للكلمتين وابتداء بالكلمة الثانية ؟

- شرح المثال " الذي اؤتمن" :

فعل " اؤْتـمن" الهمزة الأولى همزة وصل مضمومة والثانية همزة مفردة ساكنة وهو على وزن:

" اؤْتـمن" ... " افــْـتـعل"

إذن الهمزة تعتبر فاء للكلمة، فحكمــها الإبدال لورش بحسب القاعدة .

* في حالة الوصل الذي اؤتمن : تحذف همزة الوصل فتصبح الكلمة : (الذي ؤتمن) و سيترتب بعد حذف همزة الوصل في درج الكلام التقاء ساكنين وهما الياء المدية من (الذي ) والهمزة الساكنة في ( ؤْتمن ) وللتخلص من التقاء الساكنين نحذف الساكن الأول إن كان حرف مد أو يحرك إن كان حرفا صحيحا .
فتصبح الكلمة بعد حذف الساكن الأول : (الذِؤْ تمن) فنطبق قاعدة الإبدال بحرف مد وهو الياء المدية لأنها تجانس كــــسرة الذال . إذن هكذا نتوصل إلى قراءة المثال [ الـــذ يـــــــتمن] .

* في حالة الابتداء باؤتـــمن : تثبت همزة الوصل وتحقق بحركة الضم وبعدها همزة مفردة ساكنة فحكم التقاء همزتين ها هنا فسيكون لجميع القراء نفس الحكم وهو إبدال الهمزة الساكنة بحرف مد يجانس حركة همزة الوصل ابتداء وعليه سيقرؤها الجميع : "اوتـــمـــن" .

كيف نعرف أن الهمز فاء للكلمة :

نزن الكلمة بالميزان الصرفي إما مباشرة أو الإتيان بها على صيغة الفعل الماضي

يـَأ ْلمون == يـفعـلون .... فعل = ألـِم......بعد الإبدال....... ( يـَـالـمون )

يـُؤ ْمنون== يـفعلون...فـعـل = أمِن......بعد الإبدال... ( يـُــومــنـون )

جـئـْتم == فعلتم ... فعل = جـاء...لا تبدل لأن الهمزة لام الكلمة وليس فاءها

أيضا تكون الهمزة فاء للكلمة إذا سبقت بأحد الحروف التالية ( فـأنيتمو ) = ( أنيت + و + ف + م)


,,, 3 – الاستـــثـنــاء ,,,

و الإيواء مصدر آوى بمعنى ضم , ولم يقع لفظ الإيواء في القرآن و إنما وقع فيه ما تصرف منه وهو سبعة ألفاظ :

المأوى - مأويه - مأويهم - مأويكم -
فأووا - تؤوي - تؤويه

حققها كلها ورش من طريق الأزرق , مع أن الهمز فيها وقع فاء الكلمة.
ووجه الإبدال هو التخفيف ولكن الإبدال في تؤويه و مثله تؤوي سيكون به ثقل أشد من ثقل الهمز لأنه يؤدي إلى اجتماع واوين الأولى ساكنة وهي المبدلة من الهمزة و الثانية متحركة, و لا شك أن اجتماعهما أثقل في النطق من تحقيق الهمز فتــُرك الإبدال و حـُـقـّق الهمز لذلك. وقيس على هذا بقية الألفاظ .

أبيات الشاطبية :
214 - إِذَا سَكَنَتْ فَاءً مِنَ الْفِعْلِ هَمْزَةٌ * فَوَرْشٌ يُرِيهَا حَرْفَ مَدٍّ مُبَدَّلاَ
215 - سِوَى جُمْلَةِ الإِيوَاءِ وَالْوَاوُ عَنْهُ ** إِنْ تَفَتَّحَ إِثْرَ الضَّمِّ نَحْوُ مُؤَجَّلاَ

استثناءات لم تتوفر فيها الشروط ومع ذلك خضعت للقاعدة :

- يبدل ورش بعض الكلمات وقعت الهمزة المفردة الساكنة فيها عين الكلمة و هي أصل مطرد و كلمتان ,

فالأصل المطرد : كل ما جاء في القرآن من لفظ بئس و بئسما ,
و الكلمتان هما : الذئب في ثلاثة مواضع بسورة يوسف ,
وبئر في قوله تعالى : "و بئر معطلة " في سورة الحج.
فالكلمات الثلاث المبدلة هي :
الذيب - بير - بيس
فالهمزة هنا تبدل ياء مدية من جنس حركة الكسرة قبلها.

- و كذلك أبدل ورش الهمزة الساكنة في كلمتين يأجوج و مأجوج ( ياجوج – ماجوج ) وهي من الكلمات التي لا توزن لأنها كلمات أعجمية.


الحمد لله رب العالمين

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 07:09 PM
http://www.samysoft.net/forumim/slambasmla/110ru7.gif
2- الهمــــز المفرد المتحرك

1 - تعريــــــف :

الهمز المفرد المتحرك هو الهمزة الوحيـدة المتحركة في الكلمة

نحو:
المُـــؤَلفة - مُــــؤَجلا - مـُـــؤَذن - سأ َل - النسيءُ

2 - القاعدة الأصولية:

يبدل ورش -رحمه الله- كل همز مفرد مفتوح وقع بعد ضم واوا مفتوحة شرط أن يكون فاء الكلمة .

إذن الهمزة الواقعة فاء للكلمة و أتت مفتوحة و كان قبلها ضم أبدلها ورش واوا نحو :

لاتُـؤاخذنا == لا تـفاعـلنا ... فــعـل = ءاخذ....بعد الإبدال... ( لا تـواخذنا )

مــؤَذن== مفعـل .... فــعـــل = أذّن...........بعد الإبدال........... ( مـوذن )

المُــؤَلفة == المـفعـلة .... فــعـــل = ألــِـــف...........بعد الإبدال.... ( المـولفة )

http://www.samysoft.net/forumim/fwasel/1/8989789.gif
3 – الاستـــثـــنــاء :

- في كلمتي: لِئلا و لِأهب الهمزة ليست فاء الكلمة و مع هذا فقد أبدلها ورش ياءا من جنس حركة الكسرة قبلها. وتقرأ : ليلا- ليهب.
لـئلا ...........بعد الإبدال........... ليلا
لـأهب ...........بعد الإبدال......... لـيهب

- في كلمتي : منسَأته و سَأ ل الهمزة تبدل رغم عدم توفر شروط الإبدال. فتصبح منساته - سال.
منسَـأته == مفعـلته...........الهمزة ليست فاء للكلمة وغير مسبوقة بضم ومع ذلك تبدل...........بعد الإبدال........... ( منساته )
سَأل == فعل ...........الهمزة ليست فاء للكلمة وغير مسبوقة بضم ومع ذلك تبدل...........بعد الإبدال........... ( سال )
http://www.samysoft.net/forumim/fwasel/2/ffgdfgd.gif
- في كلمة النسىءُ من قوله تعالى : " إنما النسيء زيادة في الكفر " مستثناة لورش من تحقيق الهمز المتحرك الواقع لاما للكلمة, والكلمة أصلها النسيء , تبدل الهمزة ياءا فتدغم الياء الأولى في الثانية فتصير النسيّ بياء مشددة.

- في كلمة أرأيت وما يتصرف عنها أرأيتم - أرأيتكم الهمزة تبدل رغم عدم توفر الشروط
أرأيت ...........بعد الإبدال........... ( أرايت )
كما لورش فيها التسهيل أيضا
مع مراعاة عدم الإتيان بوجه الإبدال حال الوقف حتى لايجتمع فيها 3 سواكن
أرايْـتْ ..... السواكن الثلاثة وقفا


- تنبيه:
في مثل الكلمات التالية : فؤاد و سؤال ,الهمزة لا تبدل مع أنها مسبوقة بضم
لأنها وقعت عين الكلمة فهي محققة فلا بد من الانتباه إلى فائية الكلمة في هذا الباب.
الهمز المزدوج

1 - مقدمة و تعريــــــف :
الهمز المزدوج هو الهمز الملاصق لمثله ويكون من كلمة ومن كلمتين.
,, أمثلة,,
من كلمة: ءَأَتخذ – أَءُشهدوا – أَءِله
من كلمتين: شاءَ أَنشره – أولياءُ أُوْلئك – في السماءِ إِله

*مذهب ورش في الهمز المزدوج:
مذهب ورش في التقاء الهمزتين أنه يحقق الأولى دائما ويغير الثانية.
ويختلف حكم قراءة الهمزة الثانية حسب حركة الهمزة من فتح وضم وكسر.
ولورش رحمه الله ثلاثة أحكام في الهمز المزدوج وهي:
1-حكم الإبدال
2-حكم التسهيل (بين بين)
3-حكم الحذف.

1. الهمز المزدوج من كلمة :

2- حكم التقاء همزتين قطعيتين متحركتين من كلمة واحدة :

نجد بالقرءان الكريم ثلاثة صور لالتقاء الهمزتين القطعيتين المتحركتين من كلمة وهــي :
http://www.samysoft.net/forumim/fwasel/2/ghfg.gif

الصورة الأولى: همزتين مفتوحتين ءَءَ:

(ءَءَ)

أَأَلد – أَأَمنتم – أَأَنذرتهم

,,, الحكــــم ,,,
1.الإبــــدال
2.التسهـيــل

ورش رحمه الله يحقق الهمزة الأولى والثانية يغيرها، والتغيير يكون بالإبدال أو التسهيل (بين بين) من غير إدخال ألف بين الهمزتين .

ملاحظة: ننتبه إلى مقدار المد مع الإبدال
فإما بالمد طبيعي أو بالمد مشبع نحو:
أألــد ....ءالد ... القصر لأن بعدها حرف متحرك (مد طبيعي )
أأنذرتهم ..ءااانذرتهم ... الإشباع لأن بعدها حرف ساكن (من قبيل اللازم)

http://www.samysoft.net/forumim/fwasel/2/ghfg.gif


الصورة الثانية:(همزة مفتوحة فمضمومة) ءَءُ :

(ءَءُ) (محصورة في أربعة مواضع)

-أؤنبئكم(آل عمران آية 15 )
- أؤنزل عليه الذكر (ص آية 8 )
-أؤشهدوا(الزخرف آية 19 )
- أؤلقي الذكر عليه (القمرآية 25 )

الحكم: التسهــيــل
تحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية بين الهمز والواو المدية من غير إدخال ألف بين الهمزتين .



الصورة الثالثة: (همزة مفتوحة فمكسورة) ءَءِ :

(ءَءِ) (وردت في 9 ألفاظ في القرآن)
-أإذا – أإله – أإنك – أإنا –أإنكم – أإن لنا لأجرا
- أإن ذكرتم – أئمة –أإفكا

الحكم: التسهــــيـــل

تحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية بين الهمز والياء المدية من غير إدخال ألف بين الهمزتين .





ملحوظة: نلاحظ أن الهمزة الأولى دائما مفتوحة وهي همزة استفهام إلا في كلمة "أئمة"، ودائما محققة.

,,, ملاحظات هامة جدا,,,

1. لورش في كلمة أرأيت ـ أرأيتكم ـ أرأيتم ونحوها :
التسهيل في الهمزة الثانية وله فيها أيضا الإبدال مع المد .
يتعين لورش الوقف بالتسهيل فقط في :
- أأنت
- أرأيت
ويمتنع الإبدال لئلا يجتمع ثلاث سواكن متتالية
ءانْتْ
أرايْتْ

2. إذا اجتمع ثلاث همزات في كلمة واحدة تعين لورش التسهيل فقط في الهمزة الثانية مع القصر والتوسط والإشباع ، وامتنع الإبدال لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر وذلك في :
ءءامنتم ... ء.امنتم أصل الكلمة ءَءَءْمنتم ( بالأعراف وطه والشعراء )
ءءالهتنا ... ء.الهتنا أصل الكلمة ءَءَءْلهتنا (بالزخرف)
وهو في الكلمتان بدل مغير بالتسهيل
النقطة بين الهمزة وحرف المد تدل على التسهيل


3. لفظ أئمة
وردت بخمس مواضع في القرآن الكريم وهي:
- سورة التوبة آية 12
- سورة الأنبئاء آية 73
- سورة القصص آية 5 و 41
- سورة السجدة آية 24
قرأه ورش بالتسهيل فقط أما إبداله ياءا فهو مذهب النحويين .

http://www.samysoft.net/forumim/nehaya/fghfgh.gif

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 07:54 PM
الاستعاذة والبسملة
اولا الاستعاذة
نتناولها في ست مباحث
****
1***معنى الاستعاذة:
الاستعاذة لغة:

مصدر من استعاذ اي لاذ به ولجأ اليه واعتصم
وفي الاصطلاح:
الاستعاذة او التعوذ ان يقول القارئ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اي الجا الى الله واعتصم به من الشيطان الرجيم وهو لفظ بصيغة الخير ومعناه الدعاء اي معناه اللهم اعذني من الشيطان


2***حكم الاستعاذة:
اتفق جميع العلماء على ان الاستعاذة ليست من القرءان الكريم وحكمها مستحبة وقيل انها واجبة فالجمهور على الاستحباب ولا يخفى ان حكم الاستعاذة ليست من التجويد وانما مسالة ذكرها اهل التفسير والفقهاء
3***صيغ الاستعاذة
: المختار منها عند جميع القراء وهي كما ورت في سورة النحل فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرءانَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشّيْطَانِ الرّجِيمِ
ولها صيغ اخرى
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم
4***محل الاستعاذة:
محلها قبل القراءة وهو القول الصحيح
قال الإمام الشاطبي رحمه الله
إِذَا مَا أَرَدْتَ الدَّهْرَ تَقْرَأُ فَاسْتَعِذْ جِهَاراً مِنَ الشَّيْطَانِ بِاللهِ مُسْجَلاَ
عَلَى مَا أَتَى في النَّحْلِ يُسْراً وَإِنْ تَزِدْ لِرَبِّكَ تَنْزِيهاً فَلَسْتَ مُجَهَّلاَ
5***جهرها وخفاؤها
لورش وجهان الجهر والاسرار ولكن هناك من فصل فقال ان للجهر مواطن وللاسرار مواضع
متى نسر بالاستعاذة:
اذا كان القارئ يقرأ سرا سواء كان منفردا او في جماعة
اذا كان في جماعة يتدارسون ولم يكن هو الاول
في الصلاة الجهرية
مواطن الجهر بالاستعاذة:
ماعدا هذه المواطن يمكن الجهر بها
الحكمة من الاستعاذة:
اولا:
دعاء الله تعالى وسؤاله ان يدفع ويمنع الشيطان الرجيم
ثانيا:
الإتجاه الى الله والاعتصام به من كل خطأ يطرأ على القارئ او القراءة
ثالثا:
تهيئ لتلاوة كلام الله و طهارة للفم وتطييب له استعدادا للقراءة
رابعا:
اشعار للسامع ببداية قراءة القرآن ليمتثل للأمر الالهي فينصت ولايفوته شيء
6***أوجه الاستعاذةمع البسملة في أول السورة ماعدا سورة التوبة


1***قطع الجميع
2***قطع الاول ووصل الثاني بالثالث
*3**وصل الاول بالثاني وقطع الثالث
*4**وصل الجميع


في اثناء السورة يجوز لنا الاتيان بالبسملة كما في اول السورة
***واذا تركنا البسملة قال العلماء الأولى الفصل بين الاستعاذة والاية وسط السورة
***لاتوصل الاستعاذة ببسم لفظ الجلالة في وسط السورة وجب الفصل تادبا مع الله


البســـملة
تعريف:
تعريف البسملة: ماهي البسملة او المقصود بالبسملة’؟
هي مصدر من بسمل و هي اسم مركب من بسم الله
مامعنى بسم الله؟ معنى بسم الله اي ابدأ قراءتي باسم الله او باسم الله ابدأ ايضا معنى ثالث
او بسم الله ابتدائي


ماهي صيغة البسملة؟
صيغة البسملة في كتاب الله هي بسم الله الرحمن الرحيم
لا يجوز غير هذه الصيغة عند قراءة القران الكريم لانها هكذا انزلت
اما في غير قراءة القران فقد وردت صيغ اخرى لكنها خارج قراءةالقران
مواضع البسملة :
أولا :في اول السورة وأثناء السورة لا يوجد خلاف بين القراء
اول السور اجمع القراء على الاتيان بالبسملة في اول كل سورة الا سورة التوبة فلا بسملة فيها لانها تبدأ بالبراءة وقيل انها نزلت بالعذاب والشدة على المنافقين ولان البسملة رحمة وبداءة السورة فيها عذاب وبراءة وكذلك فيها ءاية السيف
أثناء السور لك الخيار في الاتيان بالبسملة او تركها
تنبيه لا توصل البسملة..باول ءاية ان ابتدات بالشيطان..فالاولى الفصل
ثانيا: بين السورتين: لورش ترك البسملة والاتيان بها
ان أتى بالبسملة فله ثلاث اوجه جائزة وهي
الوجه الاول: بالبسملة وله فيه اربعة اوجه ثلاثة منها جائزة والوجه الرابع غير جائز: وهي


1*****قطع الجميع
2****قطع الاول ووصل الثاني بالثالث


3**** وصل الجميع

*4***وصل البسملة بءاخر السورة وقطعها عن اول السورة الثانية وهو غير جائز وان ترك البسملة

الوجه الثاني بدون بسملةوفيه وجهين





:** الوصل وهووصل السورة الاولى بالثانية من غير بسملة
*السكت على الحرف الاخير من الكلمة دون تنفس مع مراعاة المد العارض للسكون بأوجهه الثلاثة ان كان الحرف المسكوت عليه حرف مد او لين
فائدة :
السكت مقدم ثم الوصل ثم البسملة
بين الانفال والتوبة: لا تجوز هذه الاوجه
وانما يجوز* السكت* والوصل مع مراعاة حكم التجويد *والوقف
و الله اعلى و اعلم

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 08:10 PM
أحكام الراءات عند ورش


ورقق ورش كل راء وقبلها***مسكنة ياء او الكسر موصلا
ولم ير فصلا ساكنا بعد كسرة**سوى حرف الاستعلا سوى الخا فكملا
وفخمها في الاعجمي وفي إرم*** وتكريرها حتى يرى معتدلا
وتفخيمه ذكرا وسترا وبابه*** لدى جلة الاصحاب اعمر أرحلا



المبحث الاول حالات ترقيق الراء عند ورش

1 الراء التي سبقها حرف مقلل مثل الابصار النار ** الكفار
2 الراء المكسورة مثل رضوان ** رجس** ربا يريكم
3 الراء المسبوقة بكسر لازم مثل دائرة ** حاضرة **حصرت
4 الراء التي حال بينها وبين الكسر حرف مستفل ساكن أو خاء مثل إخراج **إخراجا**لا إكراه في الدين**إجرامي
5 الراء المسبوقة بياء ساكنة وصلا ووقفا مثل غير ** خبيرا ** نصيرا ** كثيرا
6 الراء المقللة ولها ثلاث حالات
1 الراء التي تاتي قبل ألف منقلب عن ياء مثل اشترى وافترى
2 الراء التي اتت في فواتح السور مثل الر** المر
3 الراء التي رققت من اجل التقليل في فعل رءا **ان رءاه


المبحث الثاني حالات تفخيم الراء

1الراء التي جاء بعدها القاف والصاد والضاد والطاء ولو حال بينهما الف المد مثل الفراق المرصاد** صراط **اعراضا
2الراء المفتوحة او المضمومة في اول الكلمة مثل ربي **رضي** رسول
3 الراء المسبوقة بكسر غير لازم مثل برسول برب** ارجعي
4 تفخم في اربع اسماء هي ابراهيم *عمران ارم * اسرائيل
5 الراءات التي حال بينهما وبين الكسر القاف او الصاد او الطاء وكانت هذه الحرف ساكنة مثل وقرا ** بمصر** فطرت ** فرقة
6 تفخم الراء مع توسط البدل في ست كلمات سترا*** ذكرا* وزرا **صهرا ** امرا ** حجرا
7 الراء المكررة في نفس الكلمة وكانت مفتوحة مثل فرارا ** اسرارا **مدرارا

حالات خاصة

خمس كلمات تفخم وترقق راؤها عند الوقف عليها لكل القراء
مصر *** ونذر*** القطر* **يسر*** فرق

وفي شرر عنه يرقق كلهم *وحيران بالتفخيم تقبلا
1ترقيق الراء الاولى والثانية وقفا ووصلا في كلمة بشرر
في قوله تعالى إنها ترمي بشرر كالقصر
ترقيق وتفخيم الراء في كلمة حيران
في قوله تعالى كالذي استهوته الشياطين حيران

http://dl3.glitter-graphics.net/pub/1034/1034143fzmnnpnumg.gif

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 08:14 PM
باب اللام المغلظة عند ورش
http://reema20032003.jeeran.com/ValRosesblnk4.gif


المبحث الاول اللامات المغلظة قولا واحدا

**تغليظ اللام المفتوحة

-اللام الواقعة بعد طاء مفتوحة او ساكنة مثل طلبا مطلع **الطلاق

-اللام الواقعة بعد ظاء مفتوحة او ساكنة مثل ظللنا ** أظلم** ظلموا**ليس بظلام

اللام الواقعة بعد صاد مفتوحة او ساكنة مثل الصلاة**مصلى** إصلاحا** صلح ** فأصلح


المبحث الثاني اللام التي فيها الوجهان

في فصالا ** فطال ** يصالحا

*اللام المتطرفة عند الوقف مثل ان يوصل ** بطل* فصل

*التغليظ او التقليل عند ذات الياء عند الوقف مثل مصلى*يصلى
*التقليل مع توسط البدل
وان كانت راس ءاية ففيها التقليل قولا واحدا

http://dl3.glitter-graphics.net/pub/1034/1034143fzmnnpnumg.gif

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 08:14 PM
باب الاشمام عند ورش



التعريف
لغة : الاشمام مشتق من الشم يقال اشممت الحرف رائحه الحركة

اصطلاحا
هو عبارة عن ضم الشفتين من غير صوت اشارة الى الحركة بعيد اسكان الحرف الاخير مع ترك فرجة بينهما لاخراج النفس يرى بالعين ولا يسمع بالاذن


وقع في وسط الكلمة وذلك في كلمتين
الاولى **تامنا و أصلها تامننا
يتم الاشمام فيها بضم الشفتين عند إسكان النون الأولى مباشرة وقبل إدغامها في النون الثانية


في قوله تعالى في سورة يوسف
قالوا ياأبانا مالك لا تامنا على يوسف


الثانية ** سيء
وأصلها سُوءَ بضم السين وكسر الواو وفتح الهمزة فسلبت من السن الضمة ونقلت اليها كسرة وياء مع الاشمام أي ضم مقدم على الكسر


وردت في ثلاث مواضع
***في سورة هود
في قوله تعالى
وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ

***في سورة العنكبوت
في قوله تعالى
ولَمَّا أَن جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلاَّ امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ
***في سورةالملك
في قوله تعالى
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ
http://www.arabseyes.com/vb/imgcache/3789.imgcache

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 08:16 PM
الياءات الزوائد
عند ورش


ودونك ياءات تسمى زوائدا ***لأن كن عن خط المصاحف معزلا


تعريف
الياءات الزوائد هي تلك الياءات المتطرفة المكسور ماقبلها وهي زائدة في الافعال والاسماء المنفصلة رسما أي لم تثبت خطا
وعددها 47
حكمها هو نفس حكم الياء الساكنة المتصلة وصلا وتحذف عند الوقف مع تسكين الحرف الذي قبلها
امثلة
***قوله تعالى في سورة البقرة
أجيب دعوة الداعِ ى إذا
إذا دعان ى فليستجيبوا لي


** قوله تعالى في ءال عمران
ومن اتبعن ى وقل للذين أتوا


قوله تعالى في سورة هود
**فلا تسألنّ ى ما ليس لك به علم
**يوم يأت ى لا تكلم نفس إلا بإذنه


قوله تعالى في سورة ابرهيم
**وخاف وعيد ى واستفتحوا وخاب
** دعاء ى ربنا اغفر لي



قوله تعالى في سورة الاسراء
**لئن أخرتن ى إلى يوم القيامة
**فهو المهتد ى ومن يضلل فلن تجد


قوله تعالى في سورة الكهف
**فهو المهتد ى ومن يضلل فلن تجد
**أن يهدين ى ربي لأقرب من
أن يؤتين ى خيرا من جنتك
ذلك ما كنا نبغ ى فارتدا
على أن تعلمن ى مما علمت رشدا


قوله تعالى فب سورة طه
ألا تتبعن ى أفعصيت أمري


قوله تعالىفي سورة الحج
والباد ى ومن يرد فيه
فكيف كان نكير ى فكأين من قرية


قوله تعالى في سورة النمل
أتمدونن ي بمال
فما ءاتان ىَ الله خير تثبت مفتوحة


قوله تعالى بسورة القصص
أن يكذبون ى قال سنشد عضدك


قوله تعالى بسورة سبأ
كالجواب ى وقدور راسيات
فكيف كان نكير ى قل إنما أعظكم


قوله تعالى في سورة فاطر
فكيف كان نكير ى ألم تر أن الله أنزل


قوله تعالى في سورة يس
ولا ينقذون ى إني إذا لفي ضلال مبين


قوله تعالى في سورة الصافات
لتردن ى ولولا نعمت ربي


يتبع ان شاء اللهhttp://dl3.glitter-graphics.net/pub/1034/1034143fzmnnpnumg.gif

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 08:17 PM
تتمة درس الياءات الزوائد عند ورش

قوله تعالى بسورة
**غافر يوم التلاق ى يوم
** يوم التناد ى يوم تولون

في سورة الشورى
*ومن ءاياته الجوار ى في البحر

في سورة الدخان
*أن ترجمون ى وإن
* فاعتزلون ى فدعا ربه

في سورة ق
*فحق وعيد ى أفعيينا
*يوم يناد المناد ى من مكان

في سورة الذاريات
* من يخاف وعيد ى

في سورة القمر
*يوم يدع الداع ى إلى
* مهطعين إلى الداع ى يقول الكافرون
فكيف كان عذابي ونذر ى في ست مواضع

في سورة الملك
*فستعلمون كيف نذير ى

في سورة الفجر
والليل إذا يسر ى *الصخربالواد ى**أكرمن ى**أهانن ى

والله أعلى واعلم


http://www.arabseyes.com/vb/imgcache/3789.imgcache

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 08:20 PM
ياء الاضافة عن ورش

قال الامام الشاطبي رحمه الله
وَلَيْسَتْ بِلاَمِ الْفِعْلِ يَاءُ إِضَافَةٍ وَمَا هِيَ مِنْ نَفْسِ اْلأُصُولِ فَتُشْكِلاَ
وَلكِنَّهَا كالْهَاءِ وَالْكَافِ كُلُّ مَا تَلِيهِ يُرى لِلْهَاءِ وَالْكَافِ مَدْخَلاَ



تعريف
ياء الإضافة هي ياء زائدة عن أصل الكلمة ومتصلة بها دالة على المتكلم تُفتح وتُسكن وتدخل على

**الأسماء مثل ربي
**والأفعال مثل فطرني*يحزنني*
**والحروف مثل مني*لي*أني

علاماتها
نعرف ياء الإضافة بإحلال الكاف والهاء محلها
مثل:
**مني** منه** منك**
**فطرني **فطره**فطرك
**ربي** ربه** ربك


كانت العرب تسكن هذه الياء احيانا و في احيانااخرى يفتحونها
أقسامها
وهي ما وقعت قبل :

1/همزة قطع مفتوحة
وثنتين خلف القوم أحكيه مجملا**وفي مائتي ياء وعشر منيفة
فتسعون مع همز بفتح وتسعها **سمافتحها الا مواضع هملا

2/همزة قطع مكسورة
وثنتان مع خمسين مع كسر همزة**بفتح أولي حكم سوى ماتعزلا
وفي إخوتي ورش يدي عن أولي حمى**وفي رسلي أصل كسا وافي الملا

3/همزة قطع مضمومة
وعشر يليها الهمز بالضم مشكلا
فعن نافع فافتح وأسكن لكلهم**بعهدي واتوني لتفتح مقفلا

4/همزة الوصل ولام التعريف

5/همزة وصل مفردة
وسبع بهمز الوصل فردا وفتحهم

6/ليس بعدها همزة

http://dl3.glitter-graphics.net/pub/1034/1034143fzmnnpnumg.gif

المبحث الأول:ياءالاضافةالتي تأتي قبل همزة قطع مفتوحة

أتت في 99 موضع كلها فتحت باستثناء تسع منها سكنت رغم وجود همزة القطع

أولا :المواضع التي فتحت فيها وهي 92 موضعا في القرءا الكريم أذكر منهاعلى سبيل المثال لا على سبيل الحصر

قوله تعالي في سورة البقرة
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

قوله تعالى
قُلْ إِنِّي أَخَافُ حيث وردت في القرءان الكريم
ومنه قوله تعالى
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ. أَن لاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللَّهَ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (هود
*إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عظيم الاعراف
*إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ محيط (هود
*فإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كبير هود
*قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (الزمر)
فلن أبرح الارض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي سورة يوسف


ثانيا:المواضع المستثناة من الفتح
وردت ياء الاضافة ساكنة بعد همزة قطع مفتوحة في سبعة مواضع هي:

سورة البقر في قوله تعالى
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ

سورة الاعراف في قوله تعالى
وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ

سورة التوبة في قوله تعالى

وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ

سورة هود في قوله تعالى
قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ

سورة مريم في قوله تعالى
يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا

سورة غافر في قوله تعالى
وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ

وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ
http://www.arabseyes.com/vb/imgcache/3789.imgcache

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 08:52 PM
علم الوقف و الابتداء

[تعريفات]

‏[28 – الوقف]‏

أما الوقف فمعناه لغة: الكف عن القول والفعل أي تركهما، ‏
وعرفا: قطع الصوت على آخر الكلمة الوضعية زمنا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة إما بما يلي الحرف الموقوف عليه أو بما قبله، ‏فلابد من التنفس معه.‏

وقال ملا علي القاري: الوقف قطع الصوت آخر الكلمة الوضعية زمانا
فقوله "قطع الصوت" جنس، ‏وقوله "آخر الكلمة"، فصل أخرج به القطع على بعض الكلمة فإنه لغوي لا صناعي
و"الوضعية"، أدرج نحو كل ما المفصولة فإن آخرها اللام وضعا
وقيدنا بالمفصولة لأن الوقف على لام كلما الموصولة لا يجوز عند القراء لمخالفة الرسم
وقيد "زمانا" أخرج السكت فإنه قطع الصوت آنا، كما سيأتي.‏‏
قال وهذا القيد قائم مقام التنفس الذي صرح به بعضهم، ويأتي الوقف في رؤوس الآي وأوساطها ولا يأتي في وسط الكلمة ولا فيما ‏‏‏اتصل رسما وينبغي معه البسملة في فواتح السور.‏‏


قال وهذا القيد قائم مقام التنفس الذي صرح به بعضهم، ويأتي الوقف في رؤوس الآي وأوساطها ولا يأتي في وسط الكلمة ولا فيما ‏اتصل رسما وينبغي معه البسملة في فواتح السور.‏

‏[29- السكت]‏

وأما السكت فهو على قسمين:‏
سكت للهمزة وسكت لغيره

وقد عرفوا الأول بأنه: قطع الصوت على الساكن زمنا هو دون زمن الوقف عادة من غير تنفس.‏
‏ وعرفه بعضهم بأنه: قطع الصوت على الساكن آنا.‏
والـ"آن" قيد، قائم مقام عدم التنفس المذكور في عبارة غيره، ويقع في وسط الكلمة وفيما اتصل رسما ‏

وعرفوا الثاني بأنه: قطع الصوت آخر الكلمة زمنا هو دون زمن الوقف عادة من غير تنفس.‏

وقد اختلفت ألفاظ الأئمة في التعبير عنه بما يدل على طول السكت وقصره

فقال أصحاب سليم عنه عن حمزة: سكتة يسيرة
وقال ابن سليم : ولم يكن السكت على الساكن كثيرا
وقال الأشناني: قصيرة
وقال ابن قتيبة: مختلسة بلا إشباع
وعن الأعشى: تسكت حتى يظن أنك قد نسيت ما بعد الحرف ‏
وقال ابن غلبون : يسيرة ‏
وقال مكي: خفيفة
وقال ابن شريح: وقيفة
وقال أبو العلا من غير نفس
وقال الشاطبي: سكتا مقللا
والداني: لطيفة من غير قطع نفس
وقال في المبهج: وقفة تؤذن بإسرار البسملة

وهذا يدل على المهملة (لعلها المهلة) فقد اجتمعت ألفاظهم على أن السكت زمنه دون زمن الوقف عادة، وهم في مقداره بحسب ‏مذاهبهم في التحقيق والتوسط والحدر.‏

واختلفت آراء المتأخرين في المراد بكونه دون تنفس ‏

فقال أبو شامة: المراد عدم الإطالة المؤذنة بالإعراض عن القراءة
وقال الجعبري: المراد قطع الصوت زمنا قليلا أقصر من زمن إخراج النفس لأنه إن طال صار وقفا يوجب البسملة
وقال ابن بضحان: أي دون مهلة وليس بالتنفس هنا أخراج النفس بدليل أن القارئ إذا أخرج نفسه مع السكت بدون مهلة لم يمنع من ‏ذلك. فدل على أن التنفس هنا بمعنى المهلة.‏
وقال ابن جبارة: يحتمل معنيين ‏
أحدهما: سكوت يقصد به الفصل بين السورتين، لا السكوت الذي يقصد به القارئ التنفس
والثاني: سكوت دون السكوت لأجل التنفس أي أقصر منه أي دونه في المنزلة والقصر. لكن يحتاج إذا حمل الكلام على هذا المعنى أن ‏يعلم مقدار السكت لأجل التنفس حتى يجعل هذه دونه في القصر.‏
قال: يعلم ذلك بالعادة وعرف القراء اهـ
قال المحقق ابن الجزري بعد سرده ما ذكرنا
والصواب حمل دون على معنى غير كما دلت عليه نصوص المتقدمين من أن السكت لا يكون إلا مع عدم التنفس سواء قل زمنه أو ‏كثر وإن حمله على معنى أقل خطأ ‏
قال : وإنما كان هذا صواباً لوجوه:‏
‏(أحدها) ما تقدم عن الأعشى حتى يظن أنك قد نسيت ‏
وهذا صريح في أن زمنه أكثر من زمن إخراج النفس وغيره ‏
‏(ثانيها) قول صاحب المبهج: سكتة تؤذن بإسرار البسملة. ‏
وهذا أكثر من زمن إخراج النفس ‏
‏(ثالثها) أن التنفس على الساكن في نحو: الأرض، والآخرة، وقرآن. ممنوع اتفاقاً كما لا يجوز في نحو: الخالق والبارئ،‏
لامتناع التنفس في وسط الكلمة إجماعا
وأما استدلال الجعبري وابن بضحان بأن القارئ إذا أخرج نفسه مع السكت بدون مهلة، لا يمنع من ذلك، فليس مطلقا لأنه إن أراد ‏السكت منع إجماعاً، إذ لا يجوز وسط الكلمة إجماعا كما تقدم، أو بين السورتين، لأن كلامه فيه جاريا باعتبار أن أواخر السور في ‏نفسها تمام يجوز القطع عليها والوقف. فلا محذور من التنفس عليها. نعم، لا يخرّج وجه السكت مع التنفس، فلو تنفس القارئ آخر ‏سورة لصاحب السكت أو على (عوجاً، ومرقدنا) لحفص بلا مهلة لم يكن ساكتاً ولا واقفاً إذ السكت لا يكون معه تنفس والوقف ‏فيه التنفس مع المهلة ثم إن السكت مقيدا سواء كان الساكن المسكوت عليه متصلا بما بعده أي في كلمة أو منفصل في كلمتين، ومنه ‏أواخر السور فلا يجوز إلا فيما صحت به الرواية لمعنى مقصود لذاته، وهذا هو الصحيح. وحكى أبو عمرو الداني والخزاعي عن ابن ‏مجاهد أنه جائز في رؤوس الآي مطلقاً حالة الوصل لقصد البيان وحمل بعضهم قول أم سلمة كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول ‏بسم الله الرحمن الرحيم، ثم يقف.. الحديث، .
‏[30- القطع]‏

وأما القطع فهو عبارة عن قطع القراءة رأساً والانتقال منها إلى غيرها، كالذي يقطع القراءة على حزب أو ورد أو عشر أو في ركعة ثم ‏يركع،.. ونحو ذلك، مما يؤذن بانقضاء القراءة والانتقال منها إلى حالة أخرى، وينبغي أن لا يكون إلا على رأس آية، لأن رؤوس الآي ‏في نفسها مقاطع. ‏

‏[تنبيه]‏

وإذا نظرت إلى الثلاثة تجدها تشترك في قطع الصوت زمنا، ‏
وينفرد السكت بكونه من غير تنفس، ‏
والقطع بكونه لا يكون إلى على رأس آية بنية قطع القراءة والانتقال منها لأمر آخر ‏
بخلاف الوقف فإنه أعم منه، فبينهما عموم وخصوص



[مقدمة في علم الوقف والابتداء]

‏[فوائد معرفة علم الوقف]‏

ثم إن الوقف من الأمور المهمة التي يجب على القارئ معرفتها ويتأكد عليه الاعتناء بها أتم اعتناء لما يترتب على معرفته من الفوائد التي ‏تؤدي إلى عدم الخطأ في لفظ القرآن وفهم معانيه، ‏

وله حالتان: ‏
‏(الأولى) معرفة ما يوقف عليه وما يبتدأ به ‏
‏(والثانية) معرفة ما يوقف به من الأوجه

والأولى تتعلق بفن التجويد وأكثر مؤلفيه ذكروها هنالك وأفردها بالتأليف جماعة من الأئمة قديماً وحديثاً كأبي جعفر النحاس وأبي بكر ‏ابن الأنباري والزجاجي والداني وأبي محمد العماني وأبي جعفر السجاوندي وشيخ القراء ابن الجزري وشيخ الإسلام زكريا الأنصاري ‏والنكزاوي والأشموني وغيرهم

والثانية تتعلق بفن القراءات ‏


وجملة الأوجه التي يقف بها القراء غالبا خمسة أوجه:‏

‎1‎‏- الإسكان
‎2‎‏- والروم
‎3‎‏- والإشمام
‎4‎‏- والحذف
‎5‎‏- والإبدال
وسيأتي الكلام على كل منها قريبا إن شاء الله تعالى ‏

والسبب الداعي إلى معرفة الحالة الأولى
أنه لما لم يمكن القارئ أن يقرأ السورة أو القصة في نفس واحد ولم يجر التنفس بين كلمتين حالة ‏الوصل بل ذلك كالتنفس في أثناء الكلمة وجب حينئذٍ اختيار وقف للتنفس والاستراحة وتعين ارتضاء ابتداء بعده، وتحتم أن لا يكون ‏ذلك مما يحيل المعنى ولا يخل بالفهم، إذ بذلك يظهر الإعجاز ويحصل القصد، ولذلك حض الأئمة على تعلمه ومعرفته كما ورد عن ‏الإمام علي بن أبي طالب http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/anho.png أنه سئل عن الترتيل من قوله تعالى ورتل القرآن ترتيلا فقال: الترتيل تجويد الحروف ومعرفة ‏الوقوف، ‏
وعن ابن عمر http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/anhma.png أنه قال: لقد عشنا برهة وإن أحدنا ليؤتى الإيمان قبل القرآن وتنزل السورة على النبي صلى الله عليه ‏وسلم فنتعلم حلالها وحرامها وآمرها وزاجرها وما ينبغي أن يوقف عنده منها. ‏
ففي كلام علي http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/anho.png دليل على وجوب تعلمه ومعرفته ‏
وفي كلام ابن عمر برهان على أن تعلمه إجماع من الصحابة http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/anhm.png. ‏
وصح بل تواتر تعلمه والاعتناء به من السلف الصالح كأبي جعفر القارئ أحد أعيان التابعين وشيخ إقراء المدينة في وقته وأبي عمرو ‏ويعقوب وعاصم وغيرهم. ‏
ومن ثم اشترط كثير من أئمة الخلف على المجيز أن لا يجيز أحداً إلا بعد معرفته الوقف والابتداء. ‏
وصح عن الشعبي وهو من أئمة التابعين أنه قال: إذا قرأت (كل من عليها فان) فلا تسكت حتى تقرأ (ويبقى وجه ربك ذو الجلال ‏والإكرام).‏
‏ ‏
وقال الإمام أبو الخير:‏
الوقف في الصدر الأول : الصحابة والتابعين وسائر العلماء، مرغوب فيه من مشايخ القراء والأئمة الفضلاء، مطلوب فيما سلف من ‏الأعصار، واردة به الأخبار الثابتة والآثار الصحيحة. ففي الصحيحين أن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقطع ‏قراءته يقول: الحمد لله رب العالمين، ثم يقف.. الحديث
وقال بعضهم:‏
إن معرفة الوقف تظهر مذهب أهل السنة من مذهب المعتزلة كما لو وقف على قوله وربك يخلق ما يشاء ويختار فالوقف على يختار هو ‏مذهب أهل السنة لنفي اختيار الخلق لاختيار الحق فليس لأحد أن يختار بل الخيرة لله تعالى. أخرج هذا الأثر البيهقي في سننه.‏

وروي أن رجلين أتيا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتشهد أحدهما فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما، ووقف. ‏فقال له النبي http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/slah.png: قم، بئس خطيب القوم أنت. قل: ومن يعص الله ورسوله فقد غوى.‏
ففي الخبر دليل واضح على كراهة القطع على المستبشع من اللفظ المتعلق بما يبين حقيقته ويدل على المراد منه، لأنه صلى الله عليه وآله ‏وسلم إنما أقام الخطيب لما قطع على ما يقبح لأنه جمع بقطعه بين حال من أطاع ومن عصى ولم يفصل بين ذلك أو يصل الكلام إلى ‏آخره، فيقول: ومن يعصهما فقد غوى. فإذا كان مثل هذا مكروهاً مستبشعاً في الكلام الجاري بين المخلوقين فهو في كلام الله أشد ‏كراهة وقبحاً وتجنبه أولى وأحق.‏

وقال الهذلي في كامله: الوقف حلية التلاوة، وزينة القارئ، وبلوغ التالي، وفهم المستمع، وفخر العالم، وبه يعرف الفرق بين المعنيين ‏المختلفين، والنقيضين المتنافيين، والحكمين المتغايرين.‏
وقال أبو حاتم: من لم يعرف الوقف لم يعرف القرآن.‏
وقال ابن الأنباري : من تمام معرفة القرآن معرفة الوقف والابتداء إذ لا يتأتى لأحد معرفة معاني القرآن إلا بمعرفة الفواصل. اهـ

وينقسم الوقف إلى خمسة أقسام

‎1‎‏- اختياري، بالياء التحتية. وهو الذي يقصده القارئ لذاته من غير عروض سبب من الأسباب.‏
‎2‎‏- اضطراري. وهو ما يعرض بسبب ضيق النفس ونحوه كعجز ونسيان. ومنه وقف القارئ ليسأل شيخه كيف يقف على الكلمة ‏فحينئذ يجوز الوقف على أي كلمة كانت، وإن لم يتم المعنى. كأن وقف على شرط دون جوابه، أو على موصول دون صلته. ‏لكن يجب الابتداء من الكلمة التي وقف عليها إن صلح الابتداء.‏
‎3‎‏- اختباري، بالموحدة. وهو الذي يطلب من القارئ لقصد امتحانه.‏
‎4‎‏- تعريفي. وهو ما تركب من الاضطراري والاختباري. كأن يقف لتعليم قارئ، أو لإجابة ممتحن، أو لإعلام غيره بكيفية الوقف.‏
‎5‎‏- انتظاري. وهو الوقف على كلمات الخلاف لقصد استيفاء ما فيها من الأوجه حين القراءة بجمع الروايات.‏




[أقسام الوقف الاختياري ومصطلحات العلماء واختلافهم]‏
ثم إن العلماء http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/rahmahm.png تعالى قسموا الوقف الاختياري إلى أنواع، ولكنهم اختلفوا في عددها وتسميتها
فقال جماعة منهم الداني وابن الجزري إنها أربعة أقسام:‏
التام وكاف وحسن وقبيح
‏1-فالتام
هو الوقف على كل كلمة ليس لها تعلق بما بعدها ألبتة، أي لا من جهة اللفظ ولا من جهة المعنى.‏
كقوله : وأولئك هم المفلحون
فيوقف عليه ويبتدأ بما بعده

‏2-والكافي
هو الوقف على كلمة لم يتعلق ما بعدها بها، ولا بما قبلها لفظا، بل معنى فقط
كقوله: أم لم تنذرهم لا يؤمنون،‏
لأنها مع ما بعدها ، وهو ختم الله متعلق بالكافرين.‏
وهو كالتام في جواز الوقف عليه والابتداء بما بعده.‏

‏3- والحسن
هو الوقف على كلمة تعلق ما بعدها بها أو بما قبلها لفظا فقط
كالوقف على الحمد لله.‏
فيوقف عليه بشرط تمام الكلام عند تلك الكلمة، ولا يحسن الابتداء بما بعده للتعلق اللفظي، إلا أن يكون رأس آية، فإنه يجوز في اختيار ‏أكثر أهل الأداء لما سيأتي.‏

‏4- والقبيح
هو الوقف على لفظ غير مفيد، لعدم تمام الكلام. وقد يتعلق ما بعده بما قبله لفظا ومعنى.‏
كالوقف على بسم من بسم الله. ‏
إذ لا يعلم إلى أي شيء أضيف،‏
أو على كلام يوهم وصفا لا يليق به تعالى.‏

وقالت طائفة منهم ابن الأنباري إنها ثلاثة : تام وحسن وقبيح
‏1- فالتام ‏
هو الذي يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده، ولا يكون بعده ما يتعلق به
كالوقف على وأولئك هم المفلحون
‏2- والحسن ‏
هو الذي يحسن الوقف عليه، ولا يحسن الابتداء بما بعده
كقوله : الحمد لله، لأن الابتداء برب العالمين لا يحسن لكونه صفة لما قبله
‏3- والقبيح
هو الذي ليس بتام ولا حسن
كالوقف على بسم من بسم الله

وقال آخرون: تام مختار، وكاف جائز ، وقبيح، وهو قريب مما قبله.‏
وقال السجاوندي وجماعة من المشارقة: الوقف (يعني الاختياري) على خمس مراتب:‏
لازم، ومطلق، وجائز، ومجوز لوجه، ومرخص ضرورة.‏
‏1- فاللازم
ما لو وصل طرفاه غيّر المراد ‏
نحو قوله: وما هم بمؤمنين
يلزم الوقف هنا إذ لو وصل بقوله "يخادعون الله" ، توهم أن الجملة صفة لقوله "بمؤمنين"، فالنتفى الخداع كما تقول ما هو بمؤمن ‏مخادع
‏2- والمطلق ‏
هو ما يحسن الابتداء بما بعده ‏
كالاسم المبتدأ به، والفعل المستأنف ، ومفعول المحذوف، والشرط، والاستفهام، والنفي.‏
‏3-والجائز ‏
ما يجوز فيه الوصل والفصل لتجاذب الموجبين من الطرفين.‏
‏ نحو: "ما أنزل من قبلك"، فإن واو العطف تقتضي الوصل، وتقديم المفعول يقطع النظم. فإن التقدير: ويوقنون بالآخرة.‏
‏4-والمجوز لوجه
نحو: "أولئك الذين اشتروا الحيوة الدنيا بالآخرة"، لأن الفاء في قوله "فلا يخفف عنهم" تقتضي التسبب والجزاء، وذلك يوجب الوصل، ‏وكون لفظ الفعل على الاستئناف يجعل للفصل وجها.‏
‏5-والمرخص ضرورة
ما لا يستغني ما بعده عما قبله، لكنه يرخص لانقطاع النفس وطول الكلام، ولا يلزم الوصل بالعود لأن ما بعده جملة مفهومة ‏
كقوله : "والسماء بناء"‏
لأن قوله "وأنزل" لا يستغني عن سياق الكلام، فإن فاعله ضمير يعود إلى ما قبله غير أن الجملة مفهومة.‏

وقال جماعة من المتقدمين:‏
الوقف في التنزيل على ثمانية أضرب
‎1‎‏- تام
‎2‎‏- وشبيه به
‎3‎‏- وناقص ‏
‎4‎‏- وشبيه به
‎5‎‏- وحسن ‏
‎6‎‏- وشبيه به
‎7‎‏- وقبيح ‏
‎8‎‏- وشبيه به اهـ
وقال جماعة منهم الإمام العماني، وشيخ الإسلام زكريا الأنصاري: الوقف على مراتب:‏
أعلاها:‏
‏1- التام، ‏
وهو الموضع الذي يستغني عما بعده
‏2- ثم الحسن، ‏
وهو تام أيضا لكن له تعلق ما بما بعده، وقيل: هو ما يحسن الوقف عليه، ولا يحسن الابتداء بما بعده ، لتعلقه به لفظا ومعنى ‏
كقوله "الحمد لله"، لأن المراد مفهوم ، والابتداء بـ"رب العالمين"، قبيح، لأنها مجرورة تابعة لما قبلها ‏
‏3- ثم الكافي: ‏
وهو ما يحسن الوقف عليه، والابتداء بما بعده، إلا أن له به تعلقا معنويا ‏
كالوقف على : "حرمت عليكم أمهاتكم"‏
‏4- ثم الصالح
‏5- ثم المفهوم
وهما دونهما في الرتبة ‏
كالوقف على قوله تعالى:"ضربت عليهم الذلة والمسكنة"، فهو صالح، ‏
فإن قال: "وباؤوا بغضب من الله"، كان كافيا، ‏
فإن بلغ "يعتدون"، كان تاما، ‏
فإن بلغ "عند ربهم" كان مفهوما، ‏
‏6- ثم الجائز، ما خرج عن ذلك، ولم يقبح
‏7- ثم البيان
‏8- ثم القبيح
‏ وهو ما لا يعرف المراد منه أو يوهم الوقوع في محذور، ‏
كالوقف على "بسم" من "بسم الله"، وعلى قوله : "لقد سمع الله قول الذين قالوا"، ونحو ذلك.‏

وقال جماعة: الوقف قسمين: تام وقبيح
وفي عبارة تام وناقص
وقال الفخر الرازي: الوقف ثلاثة أنواع، وذلك لأن:‏
‏ ‏‎1‎‏. الوقف على كل كلام لا يفهم بنفسه: ناقص، ‏
‏ ‏‎2‎‏. والوقف على كل كلام مفهوم المعاني إلا أن ما بعده يكون متعلقا بما قبله يكون: كافيا، ‏
‏ ‏‎3‎‏. والوقف على كل كلام تام ويكون ما بعده منقطعا عنه يكون: وقفا تاما.‏

وقال الأشموني: يتنوع الوقف نظرا للتعلق إلى خمسة أقسام لأنه لا يخلو ‏
‏ ‏‎1‎‏. إما أن لا يتصل ما بعد الوقف بما قبله، لا لفظا ولا معنى فهو التام، ‏
‏ ‏‎2‎‏. أو يتصل ما بعده بما قبله لفظا ومعنى، وهو القبيح ‏
‏ ‏‎3‎‏. أو يتصل ما بعده بما قبله معنى لا لفظا وهو الكافي ‏
‏ ‏‎4‎‏. أو لا يتصل ما بعده بما قبله معنى ويتصل لفظا وهو الحسن ‏
‏ ‏‎5‎‏. والخامس متردد بين هذه الأقسام فتارة يتصل بالأول وتارة بالثاني على حسب اختلافهما قراءة وإعرابا وتفسيرا ‏

ثم قال: وأشرت إلى مراتبه بـ: تام وأتم وكاف وأكفى وحسن وأحسن وصالح وأصلح وقبيح وأقبح
فالكافي والحسن يتقاربان، والتام فوقهما، والصالح دونهما
فأعلاها: الأتم، ثم الأكفى، ثم الأحسن، ثم الأصلح ويعبر عنه بالجائز
وأما وقف البيان: ‏
هو أن يبين معنى لا يفهم بدونه. كالوقف على قوله تعالى: "ويوقروه"، فرق بين الضميرين ، فالضمير في "ويوقروه" للنبي صلى الله عليه ‏وآله وسلم، وفي "ويسبحوه" لله تعالى، والوقف أظهر هذا المعنى المراد اهـ
ثم قال: ‏
‏1- فالتام ‏
هو ما يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده، ولا يتعلق ما بعده بشيء مما قبله، لا لفظا ولا معنى، وأكثر ما يوجد في رءوس الآي غالبا، ‏وقد يوجد في أثنائها.‏
‏2- والكافي ‏
ما يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده إلا أن له به تعلقا ما من جهة المعنى، فهو منقطع لفظا متصل معنى ‏
‏3- والحسن ‏
ما يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده، إذ كثيرا ما تكون آية تامة وهي متعلقة بما بعدها ككونها استثناء، والأخرى مستثنى ‏منها أو من حيث كونه نعتا لما قبله أو بدلا أو حالا أو توكيدا لأنه في نفسه مفيد يحسن الوقف عليه دون الابتداء بما بعده للتعلق ‏اللفظي، ولا يقبح الابتداء بما بعده إن كان رأس آية ، لأن الوقف على رءوس الآي سنة، وإن تعلق ما بعده بما قبله
‏4- والجائز ‏
هو ما يجوز الوقف عليه وتركه
‏5- والقبيح ‏
هو ما اشتد تعلقه بما بعده لفظا ومعنى اهـ

وقال جماعة من المتأخرين الوقف على قسمين: تام وغير تام
‏1-فالتام ‏
هو الذي لا يتعلق بشيء مما بعده لا من جهة اللفظ ولا من جهة المعنى، فيحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده، وأكثر ما يوجد عن ‏رؤوس الآي غالبا. وقد يوجد في أثنائها، ويوجد عند آخر كل سورة، وعند آخر كل قصة، وقبل النداء، ‏
‏2-وغير التام
هو الذي يتعلق بما بعده سواء كان التعلق من جهة اللفظ أو من جهة المعنى.‏
وهو ثلاثة أقسام: كاف وحسن وقبيح:‏

أ-فالوقف الكافي ‏
هو الذي يتعلق بما بعده تعلقا لا يمنع من حسن الوقف عليه ولا من حسن الابتداء بما بعده، والفرق بينه وبين التام أن التام لا يتعلق بما ‏بعده أصلا، وهذا يتعلق بما بعده من جهة المعنى فقط ويكون في رؤوس الآي وغيرها
ب-والوقف الحسن ‏
هو الذي يتعلق بما بعده تعلقا لا يمنع من حسن الوقف عليه ولكن يمنع من حسن الابتداء به ويسميه بعضهم بالصالح
ج-والوقف القبيح ‏
هو الذي يتعلق بما بعده تعلقا يمنع من حسن الوقف عليه ومن حسن الابتداء بما بعده وهو الوقف على ما لا يفهم منه المراد أو يفهم منه ‏خلاف المراد اهـ

وقال الأستاذ الجليل شيخ المقارئ المصرية الحالي الشيخ محمد بن علي من خلف الحسيني حفظه الله ونفع بعلومه المسلمين: الوقف على ‏خمس مراتب: ‏
‏1-لازم ‏
وهو ما قد يوهم خلاف المراد إذا وصل بما بعده
‏2-وجائز مع كون الوقف أولى ‏
هو الذي لا يتعلق بشيء مما بعده لا من جهة اللفظ ولا من جهة المعنى
‏3-وجائز مستوي الطرفين ‏
وهو الذي يتعلق بما بعده تعلقا لا يمنع من الوقف عليه ولا من الابتداء بما بعده
‏4-وجائز مع كون الوصل أولى ‏
وهو الذي يتعلق بما بعده تعلقا لا يمنع من الوقف عليه ولكن يمنع من حسن الابتداء بما بعده
والفرق بين الثلاثة أن الأول لا يتعلق بما بعده أصلا، والثاني يتعلق بما بعده من جهة المعنى فقط، والثالث يتعلق ما بعده به تعلقا يمنع من ‏حسن الوقف عليه والابتداء بما بعده
‏5-وممنوع ‏
وهو الذي يتعلق بما بعده تعلقا يمنع من الوقف عليه ومن الابتداء بما بعده تعلقا يمنع من الوقف عليه ومن الابتداء بما بعده بأن لا يفهم ‏منه المراد أو يوهم خلاف المراد . اهـ

وقال بسنية والوقف على رءوس الآي والابتداء بما بعدها مطلقا تبعا لما كان عليه جمهور أهل الأداء من السلف والخلف كأبي عمرو ‏ابن العلاء وأبي محمد اليزيدي والإمام البيهقي والحافظ ابن الجزري وغيرهم.‏
فقد ورد عن أبي عمرو أنه كان يتعمد الوقف عليها ويقول: هو أحب إلي.‏
وقال البيهقي في شعب الإيمان: وإياه اختار.‏
وقال الداني في بيانه: الوقف على رؤوس الآي سنة.‏
وقال جماعة من العلماء الأفاضل: الوقف على رؤوس الآي وإن تعلقت بما بعدها اتباعا لهدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ‏وسنته.‏
وقال النور الشبراملسي: وإياه أختار وبه آخذ لأن الاهتداء بهديه صلى الله عليه وآله وسلم أحرى، الاقتداء بسنته أفضل وأولى.‏

واستدلوا لذلك بما ورد عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا قرأ قطع قراءته آية آية ‏يقول بسم الله الرحمن الرحيم، ثم يقف، ثم يقول الحمد لله رب العالمين، ثم يقف، ثم يقول الرحمن الرحيم ثم يقف.‏
قال الحافظ ابن الجزري وهو حديث حسن صحيح متصل الإسناد ورواه أبو داود ساكتا عليه والترمذي وأحمد وأبو عبيد وغيرهم.‏

وقال الملا علي الأشموني وزيني دحلان وغيرهم بعد أن أوردوه: وهذا أصل معتمد في الوقف على رءوس الآي، وإن كان ما بعد كل ‏مرتبطا بما قبله ارتبطا معنويا، فيسن الوقف عليها ويجوز الابتداء بما بعدها لمجيئه عنه صلى الله عليه وآله وسلم. اهـ
وعلى ذلك عملنا. ‏

وزعم جماعة من العلماء كالسجاوندي وصاحب الخلاصة والجعبري والقمي أن رءوس الآي وغيرها في حكم واحد من جهة تعلق ما ‏بعد كل بما قبله وعدم تعلقه ولذا كتبوا: "قف"، و"لا"، فوق الفواصل، كما كتبوا فوق غيرها. وحملوا ما في الحديث على ما فعله ‏صلى الله عليه وآله وسلم إنما قصد بيان الفواصل لا التعبد، أي فلا يكون الوقف عليها على رأيهم سنة، إذ لا يسن إلا ما فعله تعبدا.‏

ورده العلامة المتولي بقوله في تحقيق البيان: إن من المنصوص المقرر أن (كان إذا ) تفيد التكرر، وظاهر أن الإعلام يحصل بمرة ويبلغ ‏الشاهد منهم الغائب، فليكن الباقي تعبدا ، وليس كله للإعلام حتى يعترض على هؤلاء الأعلام.اهـ

وقال بعضهم: يوقف عليها للبيان ثم يوصل لتمام المعنى.‏
وقال آخرون: لا يوقف عليها إلا إذا كان ما بعدها مفيدا لمعنى.‏
ويردهما قول شيخ الإسلام الباجوري في حاشيته على الشمائل: يسن الوقف على رؤوس الآي، وإن تعلقت بما بعدها كما صرح به ‏البيهقي وغيره. ومحل قول بعض القراء (الأولى الوقف على موضع ينتهي فيه الكلام) فيما لم يعلم فيه وقف النبي صلى الله عليه وآله ‏وسلم لأن الفضل والكمال في متابعته في كل حال. اهـ

واعلم أن من علامات كون الوقف أولى ‏
‏ ‏‎‎‏ الابتداء بالاستفهام ملفوظا به أو مقدرا،‏
‏ ‏‎‎‏ وأن يكون آخر قصة وابتداء أخرى،‏
‏ ‏‎‎‏ والابتداء بيا النداء غالبا، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو الابتداء بفعل الأمر، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو الابتداء بلام القسم، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو الابتداء بالشرط ، لأن الابتداء به كلام مؤتنف، أو العدول عن الإخبار إلى الحكاية، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو الفصل بين الصفتين المتضادتين، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو تناهي الاستثناء، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو تناهي القول، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو الابتداء بالنهي أو النفي.‏

ومن علامات كون الوصل أولى كون ما بعده ‏
‏ ‏‎‎‏ استثناء منه، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو نعتا، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو بدلا، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو توكيدا، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو حالا ،‏
‏ ‏‎‎‏ أو نعم، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو بئس، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو كيلا. ‏
مالم يتقدمهن قول أو قسم.‏

ومن علامات كون الأمرين متساويين أن يكون ما بعد الوقف ‏
‏ ‏‎‎‏ مبتدأ، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو فعلا مستأنفا، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو جملة مشتملة على ضمير يعود على ما قبله، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو مفعولا لفعل محذوف كوعد الله وسنة الله، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو نفيا، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو إن المكسورة، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو استفهاما، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو بل، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو إلا بمعنى لكن، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو ألا المخففة، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو السين، ‏
‏ ‏‎‎‏ أو سوف، لأنها للوعيد.‏

ومن علامات الوقف الممنوع ‏
تعلق ما بعده به أو تعلقه بما بعده، وكون ما بعده من تمامه، إذ لا يوقف على:‏
‏ ‏‎‎‏ المضاف دون المضاف إليه، ‏
‏ ‏‎‎‏ ولا على المنعوت دون نعته، ما لم يكن رأس آية، ‏
‏ ‏‎‎‏ ولا على الشرط دون جوابه، ‏
‏ ‏‎‎‏ ولا على الرافع دون مرفوعه، ‏
‏ ‏‎‎‏ ولا على الناصب دون منصوبه، ‏
‏ ‏‎‎‏ ولا على المؤكد دون توكيده، ‏
‏ ‏‎‎‏ ولا على المعطوف دون المعطوف عليه، ‏
‏ ‏‎‎‏ ولا على المبدل دون المبدل منه، ‏
‏ ‏‎‎‏ ولا على إن أو كان أو ظن أو لا وأخواتهن دون أسمائهن ‏
‏ ‏‎‎‏ ولا على أسمائهن دون أخبارهن، ‏
‏ ‏‎‎‏ ولا على المستثنى منه دون المستثنى إلا أن يكون منقطعا ففيه خلاف: ‏
‏ ‏‎‎‏ المنع مطلقا لاحتياجه إلى ما قبله لفظا، ‏
‏ ‏‎‎‏ والجواز مطلقا لأنه في معنى مبتدأ حذف خبره للدلالة عليه، ‏
‏ ‏‎‎‏ والتفصيل فإن صرح بالخبر جاز وإن لم يصرح به فلا، ‏
‏ ‏‎‎‏ ولا يوقف على الموصول دون متعلقه، ‏
. ‏
‏ ‏‎‎‏ ولا على المبتدأ دون خبره، ‏
‏ ‏‎‎‏ ولا على المميز دون مميزه، ‏
‏ ‏‎‎‏ ولا على القسم دون جوابه، ‏
‏ ‏‎‎‏ ولا على القول دون مقوله، لأنهما متلازمان، كل واحد يطلب الآخر، ‏
‏ ‏‎‎‏ ولا على المفسر دون مفسره، لأن تفسير الشيء لاحق به، ومتمم له وجار مجرى بعض أجزائه، ‏
‏ ‏‎‎‏ وكذا لا يوقف بين عطف البيان ومعطوفه، ‏
‏ ‏‎‎‏ ولا بين أم المتصلة وما بعدها إذ ما بعدها وما قبلها بمنزلة حرف واحد، ‏
‏ ‏‎‎‏ ولا بين إذا وجوابها.‏
وهذا كله ما لم يكن الموقوف عليه رأس آية لما مر.‏

وأما الحالة الثانية فقد تقدم أن الأوجه التي يقف بها القراء خمسة‏
الإسكان والروم والإشمام والحذف والإبدال :‏

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 09:16 PM
أولاً: الروم:
إضعاف الصوت بالحركة حتى يذهب معظم صوتها (يقدر بالثلث) فيسمع لها صوت خفي يسمعه القريب المصغي دون البعيد لأنها غير تامة.
قال الشاطبي:
ورومك إسماع المحرك واقفا بصوت خفي كل دانٍ تنولا
ويكون الروم في الوقف دون الوصل.
ويكون في المرفوع والمضموم والمجرور والمكسور.
ولا يأتي الروم إلا على القصر.
تنبيه: لابد من حذف التنوين من المنون حال الروم كحال السكون.
تنبيه آخر: يؤثر الروم على الراء من حيث التفخيم والترقيق ، فمثلا: إذا وقفنا على كلمة فقير من قوله تعالى (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) ، فالراء مرققة إذا وقفنا عليها بالسكون المحض، ومفخمة إذا وقفنا عيها بالروم.
ثانياً:
الإشمام:
وهو أن تضم شفتيك بعيد الإسكان (على شكل قبله) إشارة إلى الضم وتدع بينهما بعض انفراج ليخرج منه النفس ولا بد من اتصال ضم الشفتين بالإسكان فلو تراخى فإسكان مجرد عن الإشمام.
قال الشاطبي:
والاشمام إطباق الشفاه بعيد ما يسكن لا صوت هناك فيصحلا
ولا يدرك لغير البصير .
ويكون الإشمام أولا ووسطا وآخراً.
ولا يكون الإشمام إلا في المرفوع والمضموم.
ويأتي الإشمام مع الحركات الثلاث (2، 4، 6 ).
أنواع الإشمام:
1/ ضم الشفتين بعد إسكان الحرف عند الوقف وهذا في نحو (فيكون) (عليم).
2/ إخفاء الحركة بين الحركة والساكن كما في قوله تعالى: (لا تأمنا) عند الكل، وهو عين الإشمام المتقدم عند الوقف إلا أنه ههنا مع لفظك بالنون أي الأولى وفي الوقف عقب الفراغ من الحرف.
3/ خلط حرف بحرف كخلط الصاد بالزاي في نحو (الصراط) لخلف.
4/ خلط حركة بحركة أخرى كخلط الكسرة بالضمة في نحو: قيل، غيض، جيء .
فائدة الروم والإشمام:
1/ بيان الحركة الأصلية التي ثبتت في الوصل للحرف الموقوف عليه ليظهر للسامع في الروم وللناظر في الإشمام كيف تلك الحركة، وخاصة عندما تلتبس الحركة بغيرها نحو (وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ) ونحو (رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ).
2/ الفرق بين ما هو متحرك في الوصل فسكن للوقف، وبين ما هو ساكن في كل حال.
3/ تمييز القراءات عن بعضها نحو (فيكون) على قراءة يدخلها الروم والإشمام، أما على قراءة النصب فليس فيها إلا السكون المحض وقفا.
4/ تمييز المذكر عن المؤنث نحو (كذلك) المكسورة يدخلها الروم أما المفتوحة فليس فيها إلا السكون المحض وقفا.
5/ تمييز القراءة المتواترة من الشاذة، كما في نحو قوله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) فالوقف على العلماء بالروم أو الإشمام أفضل، لبيان القراءة المتواترة بالرفع أما قراءة عمر بن عبد العزيز وأبي حنيفة: إنما يخشى الله من عباده العلماء برفع لفظ الجلالة ونصب العلماء ، ووجهت بأن الخشية فيها استعارة للجلال والتعظيم ، أي إنما يجل الله العلماء من عباده ويعظمهم كما يجل المهيب المخشي من الناس بين جميع عباده ـ فقراءة شاذة.
ما لا يدخله الروم والإشمام:
وهو ما يوقف عليه بالسكون المحض فقط ولا يجوز فيه روم ولا إشمام فينحصر في خمسة أنواع وهي:
النوع الأول: هاء التأنيث وهي قسمان: قسم رسم بالهاء المربوطة "كالصلاة والزكاة والجنة والمغفرة" في قوله تعالى: (وَيُقِيمُواْ لصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ لزَّكَاةَ)، وقوله سبحانه: (وَاللَّهُ يَدْعُوْ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ) فهذا ونحوه يوقف عليه بالسكون المحض بالإجماع ولا يدخله روم ولا إشمام.
وقسم رسم بالتاء المفتوحة: وهذا يوقف عليه بالسكون المحض فقط لمن مذهبه الوقف عليه بالهاء المربوطة كابن كثير وأما من وقف عليه بالتاء المفتوحة تبعاً للرسم كحفص عن عاصم فيقف بالأوجه الثلاثة السكون المحض والروم والإشمام وهذا في المرفوع منه نحو "بقيت" في قوله تعالى: (بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ) وبالسكون المحض والروم في المجرور منه نحو "رحمت" في قوله تعالى: (فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِيِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ) وبالسكون المحض فقط في المنصوب منه نحو "نعمت" في قوله تعالى: (يأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ).
النوع الثاني: ميم الجمع في قراءة من وصلها بواو لفظية في الوصل كقوله تعالى: (وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ).
أما في قراءة من أسكنها كحفص فهي عنده من النوع الساكن في الحالين الآتي بعد.
النوع الثالث: عارض الشكل وهو ما كان محركاً في الوصل بحركة عارضة إما للنقل نحو اللام من قوله تعالى: (قُلْ أُوحِيَ) في قراءة من نقل الحركة إلى الساكن قبلها كورش. وإما للتخلص من التقاء الساكنين كالراء من نحو قوله تعالى: (أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ)، ومنه ميم الجمع قبل الساكن في نحو قوله تعالى: (وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ) وقوله جل شأنه: (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ).
وقد أشار إلى هذه الأنواع الثلاثة وحكمها الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى في الشاطبية بقوله:
وفي هاء تأنيث وميم الجميع قلْ * وعارض شكل لم يكونا ليدخلا
النوع الرابع: ما كان آخره ساكناً في الوصل والوقف نحو "فأنذر فكبر فطهر فاهجر" في قوله جل وعلا: (يأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ.قُمْ فَأَنذِرْ . وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ. وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ. وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ) ومنه ميم الجمع في قراءة من أسكنها كما مر آنفاً.
النوع الخامس: ما كان متحركاً في الوصل بالنصب في غير المنون نحو "المستقيم والخبء" أو بالفتح نحو "لا ريب - للمتقين - وتبَّ" في قوله تعالى: (اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) ونحوه وقوله تعالى: (يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ)، وقوله سبحانه: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ)، وقوله عز وجل: (تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ). أ.هـ من هداية القاري.
الوقف على هاء الضمير:
وفيه ثلاث مذاهب:
الأول: جواز الروم الإشمام فيهما مطلقا وهو الذي في التيسير.
الثاني: المنع مطلقا وهو ظاهر كلام الشاطبي وفاقا للداني في غير التيسير.
الثالث: وهو المختار كما قال ابن الجزري: منع الروم والإشمام إذا كان قبل الهاء ضم أو واو ساكنة أو كسر أو ياء ساكنة نحو : يعلمه ويرفعه وعقلوه وليرضوه وبه وربه وفيه وإليه، ويجوز الروم والإشمام إذا لم يكن قبلها ذلك .
قال المحقق: وهو أعدل المذاهب عندي.
إلى ذلك أشار الشاطبي بقوله:
وفي الهاء للإضمار قوم أبوهما ومن قبله ضم أو الكسر مثلا
أو أماهما واو وياء وبعضهم يرى لهما في كل حال محللا
من نهاية القول المفيد.
ثالثاً:
الاختلاس:
ومعنى الاختلاس:
قال ابن الباذش: معناه النطق بالحركة سريعة وهو ضد الإشباع.
وقال الداني: هو تضعيف الصوت بها وتوهينها.
وقال الأهوازي: بثلثي الحركة فيكون المحذوف من الحركة أقل من المأتي به ولا يؤخذ إلا من أفواه الرجال.
الاختلاس يتناول الحركات الثلاث ولا يختص بالآخر والمثبت فيه من الحركة أكثر من المحذوف.
الاختلاس حركة. قال الداني في الأرجوزة المنبهة:
والاختلاس حكمه الإسراع بالحركات كل ذا إجماع.
وقد جمع الطيبي الكلمات التي ورد فيها الاختلاس فقال:
والاختلاس في نعما أرنا ونحو باريكم ولا تأمنا
ولا تعدوا لا يهدي إلا وهم يخصمون فادر الكلا
الاختلاس في الصلة معناه:
ويقال له القصر أو ترك الإشباع : وهو الاكتفاء بحركة الهاء وعدم المد بعدها، مع ملاحظة تمام الحركة.
مثال: (يؤده): يكون النطق بكسر الهاء كاملة دون مد.
فائدة:
قال صاحب إبراز المعاني في شرح قول الشاطبي: (وعارض شكل لم يكونا ليدخلا):
الموضع الثالث قوله وعارض شكل الشكل عبارة عن الحركة هنا تجوزا على تجوز وذلك أن استعماله في دلالة الخط على الحركات والسكون مجاز لأنه تقييد كالشكل في الدواب ثم استعماله مخصصا بالحركة تجوز آخر ودلت قرينة الكلام في الروم والإشمام على هذا التجوز ، لأنهما لا يدخلان إلا في متحرك أي وفي شكل عارض أي حركة عارضة فهو من باب حسن وجه إلا أنه لا يجوز أن تقول مررت بحسن وجه وأنت تريد بوجه حسن لما فيه من إضافة الصفة إلى الموصوف وإنما يجوز على تقدير مررت بشخص حسن وجه فعلى هذا يكون تقدير البيت وفي لفظ عارض شكل لم يدخلا وذلك حركة التقاء الساكنين ، نحو لم يكن الذين (لم يكن الذين-وعصوا الرسول-فلينظر الإنسان-ويومئذ) ، لأنه ليس هنا حركة فتفتقر إلى دلالة والعلة الموجبة للتحريك في الوصل مفقودة في الوقف لأن الساكن الذي من أجله تحرك الحرف الأول قد باينه وانفصل عنه فأما حركة نحو القاف من قوله تعالى (ومن يشاقِّ الله) ، فترام وإن كانت حركة التقاء الساكنين أيضا لأن الأصل يشاقق فأدغم وحرك وسببه دوام مصاحبة الساكن المدغم وقفا ووصلا.
ومما يمتنع رومه من الحركات العارضة حركة الهمزة المنقولة في قراءة ورش نحو (من إستبرق- و- قل أوحي) .
قال مكي: فأما إن كان الذي أوجب الحركة في الحرف لازما فالروم والإشمام جائزان فيه على ما قدمناه في الوقف على (جزء،وملء،ودفء) إذا ألقيت حركة الهمزة على ما قبلها في قراءة حمزة وهشام لأنها حركة الهمزة وهي تدل عليها فكأن الهمزة ملفوظ بها قال: فأما (يومئذ،وحينئذ) ، فبالإسكان تقف عليه لأن الذي من أجله تحركت الذال يسقط في الوقف فترجع الذال إلى أصلها وهو السكون فهو بمنزلة (لم يكن الذين) ، وشبهه قال: وليس هذا بمنزلة (غواش ، وجوار) ، وإن كان التنوين في جميعه دخل عوضا من محذوف لأن التنوين دخل في هذا على متحرك فالحركة أصلية والوقف عليه بالروم حسن والتنوين -في يومئذ- دخل على ساكن فكسر لالتقاء الساكنين على الأصل والله أعلم.

الفقيرة لله بسملة
26 - 05 - 2011, 10:23 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاكي الله خيرا و جعله في ميزان حسناتك

حفيظة الهوزالي
26 - 05 - 2011, 10:38 PM
اللهم امين ..بقي بعض الدروس ياكتبها قريبا ان شاء الله

حفيظة الهوزالي
27 - 05 - 2011, 02:14 PM
باب المقطوع و الموصول
بسم الله الرحمان الرحيم
المقطوع هو ما قطع عما بعده رسما، ويقابله الموصول، ولا بد للقارئ من معرفة هذا الباب؛ ليقف على المقطوع (http://www.maroc-quran.com/vb/t6206.html)في محل قطعه عند انقطاع نفسه، أو امتحانه، وعلى الموصول عند انقضائه.
فثمرة معرفة كل من المقطوع (http://www.maroc-quran.com/vb/t6206.html)والموصول (http://www.maroc-quran.com/vb/t6206.html)جواز الوقف على إحدى الكلمتين المقطوعتين باتفاق، ووجوبه على الأخيرة من الموصولتين باتفاق أيضا.
وأما ما اختلف في قطعه ووصله فيجوز فيه الوقف على إحدى الكلمتين نظرا إلى قطعهما، ومن نظر إلى وصلهما وقف على الكلمة الأخيرة.
وينحصر الكلام على المقطوع (http://www.maroc-quran.com/vb/t6206.html)والموصول (http://www.maroc-quran.com/vb/t6206.html)في ثلاث وعشرين مسألة:
المسألة الأولى: "أن" المفتوحة الهمزة الساكنة النون مع "لا":
قطعت "أن" عن "لا" باتفاق في عشرة مواضع: وهي:
حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ .
و أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ كلاهما في الأعراف.
أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ في التوبة.
وَأَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ بهود.
أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ الثاني فيها، وهو الذي بعده إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ .
أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا . بالحج.
و أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ في يس.
وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ في الدخان.
أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا بالممتحنة.
أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ في ن.
واختلف في موضع الأنبياء، وهو أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ فكتب في بعض المصاحف بالوصل، وفي بعضها بالقطع، وعليه العمل.
ورسمت بالوصل فيما عدا ذلك مثل: أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ بهود، و أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ في النجم.
المسألة الثانية: "أن" المذكورة مع "لم":
رسمت بالقطع في كل القرآن مثل: ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ بالأنعام، أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ بالبلد.
المسألة الثالثة: هي أيضا مع "لو":
وقطعت في ثلاثة مواضع:
أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بالأعراف.
أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ بالرعد.
أَنْ لَوْ كَانُوا بسبأ.
واختلف في موضع الجن وهو وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا والعمل على الوصل.
المسألة الرابعة: هي أيضا مع "لن":
رسمت بالوصل اتفاقا في موضعين:
وهما قوله: أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا بالكهف.
وقوله: أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ بالقيامة.
وعلى أحد القولين في أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ بالمزمل، والمشهور قطعه.
ورسمت بالقطع اتفاقا في غير ما ذكر مثل: أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ .
المسألة الخامسة: "أن" بفتح الهمزة، وتشديد النون مع "ما":
قطعت بلا خلاف في موضعين وهما:
وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ بالحج.
وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ بلقمان.
واختلف في وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ بالأنفال والعمل على الوصل.
وما عدا ذلك فموصول باتفاق نحو: فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ .
المسألة السادسة: "إن" بكسر الهمزة وتشديد النون مع "ما": قطعت باتفاق في إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ بالأنعام.
وعلى قول في إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ بالنحل، والأشهر الوصل، وعليه العمل.
ووصلت اتفاقا فيما عداهما نحو: إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ .
المسألة السابعة: "إن" الشرطية مع "ما":
رسمت مقطوعة في وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بالرعد فقط.
وموصولة فيما عدا هذا الموضع مثل: وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بيونس، وَإِمَّا تَخَافَنَّ بالأنفال.
المسألة الثامنة: هي أيضا مع "لم":
رسمت بالوصل في فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ بهود فقط.
وبالقطع فيما عداه نحو: فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا بالبقرة.
المسألة التاسعة: هي أيضا مع "لا".
مثل: إِلا تَنْصُرُوهُ وَإِلا تَغْفِرْ لِي . رسمت بالوصل في جميع القرآن.
المسألة العاشرة: "من" الجارة مع "ما" الموصولة:
قطعت في فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ بالنساء اتفاقا.
وبالخلاف في هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ بالروم، وكذا وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ بالمنافقين والعمل على القطع.
ووصلت فيما عدا ذلك مثل: وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ بالبقرة.
المسألة الحادية عشرة: "عن" مع "ما":
قطعت في قوله: عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ بالأعراف.
ووصلت فيما عداه نحو: عَمَّا تَعْمَلُونَ عَمَّا سَلَفَ .
المسألة الثانية عشرة: "عن" مع "من":
قطعت في عَن مَّن يَشَاءُ بالنور، و عَن مَّنْ تَوَلَّى بالنجم. وليس في القرآن غيرهما.
المسألة الثالثة عشرة: "أم" مع "من":
قطعت "أم" عن "من" في أربعة مواضع:
أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلا بالنساء.
أَمْ مَنْ أَسَّسَ بالتوبة.
أَمْ مَنْ خَلَقْنَا في "والصافات".
أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا بفصلت.
ووصلت في غير ذلك مثل: أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ .
المسألة الرابعة عشرة: "أم" مع "ما":
رسمت بالوصل في كل القرآن مثل: أَمَّا اشْتَمَلَتْ .
المسألة الخامسة عشرة: "كل" مع "ما":
قطعت "كل" عن "ما" اتفاقا في وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ . ووقع الخلاف في أربعة مواضع وهي:
كُلَّمَا رُدُّوا بالنساء.
كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً بالمؤمنين.
كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ بالأعراف.
كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ بالملك.
والعمل على قطع الأوليين ووصل الأخيرين.
وما عدا ذلك فموصول اتفاقا مثل: كُلَّمَا رُزِقُوا
المسألة السادسة عشرة: "في" مع "ما":
رسمت بالوصل مثل: فِيمَا أَخَذْتُمْ إلا أحد عشر موضعا، وهي: فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ ثاني البقرة.
فِي مَا آتَاكُمْ بالمائدة، والأنعام .
فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ بها.
فِي مَا اشْتَهَتْ بالأنبياء.
فِي مَا أَفَضْتُمْ بالنور.
فِي مَا هَاهُنَا بالشعراء.
فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ بالروم.
فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ كلاهما بالزمر.
فِي مَا لا تَعْلَمُونَ بالواقعة.
فقد وقع الخلاف في هذه المواضع الأحد عشر، والعمل فيها على القطع، واقتصر ابن الجزري عليه.
المسألة السابعة عشرة: لام الجر:
قطعت عن مجرورها في أربعة مواضع، وهي:
فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ بالنساء.
فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا بالمعارج.
مَالِ هَذَا الْكِتَابِ بالكهف.
مَالِ هَذَا الرَّسُولِ بالفرقان.
ووصلت بمجرورها فيما عدا ذلك مثل: وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ
المسألة الثامنة عشرة: "أين" مع "ما":
رسمت بالوصل اتفاقا في فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ بالبقرة.
أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ بالنحل.
وجاء الخلاف في ثلاثة مواضع وهي:
أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ بالنساء.
أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ بالشعراء.
أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا بالأحزاب.
ورسمت بالقطع اتفاقا في غير ما ذكر مثل أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا بالبقرة.
المسألة التاسعة عشرة: كلمة "بئس" مع "ما":
وصلت اتفاقا في بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ بالبقرة.
وبالخلاف في قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بها –أيضا-.
وفي بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي بالأعراف، والعمل على وصلهما.
وقطعت اتفاقا في غير ذلك مثل : فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ بآل عمران.
المسألة العشرون: "كي" مع "لا":
رسمت بالوصل اتفاقا في ثلاثة مواضع وهي:
لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا بالحج.
لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ الثاني بالأحزاب.
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا بالحديد.
وبالخلاف في موضع آل عمران وهو لِكَيْلا تَحْزَنُوا .
وقطعت اتفاقا فيما عدا ذلك، مثل كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بالحشر.

المسألة الحادية والعشرون: "حيث" مع "ما":
رسمت بالقطع ، وهي في موضعين بالبقرة وهما:
وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ .
وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلا .
المسألة الثانية والعشرون: "يوم" مع "هم":
قطعت "يوم" عن "هم" في موضعين وهما:
يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ بغافر.
يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ بالذاريات.
ووصلت في غيرهما مثل: يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
المسألة الثالثة والعشرون: كلمات متفرقة.
اتفقت المصاحف على رسم الكلمات الآتية بالوصل، وهي:
يَبْنَؤُمَّ بطه، نِعِمَّا رُبَمَا كَأَنَّمَا وَيْكَأَنَّ وَيْكَأَنَّهُ مَهْمَا يَوْمَئِذٍ حِينَئِذٍ كَالُوهُمْ وَزَنُوهُمْ وكذلك أل المعرفة، وياء النداء، وهاء التنبيه، فإن هذه الثلاثة توصل بما دخلت عليه.
وقوله تعالى: إِلْ يَاسِينَ بالصافات رسم بالقطع ليحتمل القراءتين، ولا يصح الوقف على إل دون ياسين عند من قرأ بكسر الهمزة وسكون اللام، أما من قرأ آل بفتح الهمزة والمد مع كسر اللام، فإنه يجوز الوقف عنده على آل دون ياسين؛ لأن آل على هذه القراءة كلمة مستقلة، وهي مضاف وياسين مضاف إليه، قال صاحب لآلئ البيان: وجـــاء إل ياســـين بانفصــال

وصــح وقــف مــن تلاهــا آل


وقوله تعالى: وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ بص، رسم بالقطع، فقوله "ولات" كلمة، وحين كلمة أخرى، فلا نافية زيدت عليها التاء لتأنيث اللفظ.
وقيل بأن التاء موصولة بكلمة حين هكذا "ولا تحين" والراجح القطع

حفيظة الهوزالي
27 - 05 - 2011, 02:22 PM
حكم اللامات السواكن
اللامات السواكن فى القرءان الكريم خمسة أنواع:
(1) لام التعريف (ال) (3) لام الحرف
(2) لام الفعل (4) لام الاسم
(5) لام الأمر

· أحكام هذه اللامات دائرة بين
الإظهار وعلامته فى المصحف وضع رأس حاء صغيرة فوق اللام.
الإدغام وعلامته فى المصحف تعرية اللام من الحركات و تشديد الحرف التالى.

1-لام التعريف (ال)
· تعريفها : هى لام ساكنة زائدة عن بنية الكلمة مسبوقة بهمزة وصل مفتوحة عند البـدء سواء صح تجريدها من هذا الاسم نحو: ( الأرض ) أم لم يصح نحو: (الذى).
وهى تدخل على الاسم النكرة فتعرفه نحو: (كتابhttp://fanltajwed.jeeran.com/tajweed/Arrow.JPGالكتاب).
أحوال لام (ال) إذا وقع بعدها حرف من حروف الهجاء
http://fanltajwed.jeeran.com/tajweed/Makh20.JPG

· تدغم فى 14 حرف الموجودة فى
أوائل كلم هذا البيت:
طب ثم صل رحماً تفز ضف ذا نعم
دع سوء ظن زر شريفاً للكرم

· سبب الإدغام: التماثل مع اللام
والتقارب مع باقى الحروف.
· تظهر عند 14 حرف مجموعة فى
جملة (ابغ حجك و خف عقيمه).


· سبب الإظهار: التباعد أى بعد مخرج
هذه الحروف عن مخرج حرف اللام.

_____________________________________________


أمثلة لحروف الإظهار مع اللام أمثلة لحروف الإدغام مع اللام
http://fanltajwed.jeeran.com/tajweed/Makh21.JPG
2- لام الفعل
· تعريفها: هى لام ساكنة واقعة فى الفعل سواء كان:
فعلاً ماضياً (أَرْسَلْنَا) أم مضارعاً (يَلْتَقِطْهُ) أم أمراً (قُلْ).
حكم لام الفعل
http://fanltajwed.jeeran.com/tajweed/Makh22.JPG
إذا وقع بعد اللام حرف من حروف
الهجاء الباقية و عددها( 26 حرفاً).
· حكم الإظهار: الوجوب عند الجميع.

أمثلة: جَعَلْنَا - أَلْقَى - يَلْتَفِتْ - أَنْزَلْنَاهُ
إذا وقع بعد اللام ( ل , ر).
· سبب الإدغام: التماثل مع اللام
والتقارب مع الراء.

· أمثلة: قُلْ لَكُمْ - قُلْ رَبِّي - يَجْعَلْ لَكُمْ

قال الإمام ابن الجزرى فى المقدمة :
واحرص على السكون فى جعلْنا أنْعمت والْمغضــوب مَعْ ضللْنا
_____________________________________________

3- لام الحرف
· تعريفها: هى لام ساكنة واقعة فى حرفى (هل) ، (بل) فقط.
حكم اللام فى حرفى
هل ، بل
http://fanltajwed.jeeran.com/tajweed/Makh23.JPG

إذا وقع بعد حرفى هل ، بل حرف من حـــروف الهجاء الباقية وعددها ( 26 حرفاً).


أمثلة: &ouml;هَلْ أُنَبِّئُكُمْ - بَلْ نَقْذِفُ

إذا وقع بعد حرفى هل ، بل لام أو راء
· أمثلة: هل لَّكم – بل رَّفعه.
· سبب الإدغام: التماثل مع اللام
والتقارب مع الراء.
ويستثنى من ذلك الحفص موضعاً فى القرءان (بَلْ رَانَ) المطففين14 ، بسبب السكت لأن السكت يمنع الإدغام.

4- لام الاسم
· تعريفها : هى لام ساكنة واقعة فى الاسم وهى أصلية من بنية الكلمة وتكون دائماً متوسطة.
· حكمها : الإظهار وجوباً.
· أمثلة : أَلْسِنَتُكُمُ - سَلْسَبِيلًا - خَلْقِ .
_____________________________________________

5 - لام الأمــر
· تعريفها : هى لام ساكنة زائدة عن بنية الكلمة تدخل على الفعل المضارع فتحوله إلى صيغة أمر بشرط أن تكون مسبوقة بحرف من الحروف الآتية: الواو أو الفاء أو ثم.
· حكمها : الإظهار وجوباً.
· أمثلة : (ثُمَّ لْيَقْضُوا) ، (وَلْيُوفُوا ) ، (وَلْيَطَّوَّفُوا ) ، (فَلْيَمْدُدْ).

إضاءات حول أحكام اللامات السواكن
(1) علامة السكون على اللامات السواكن وعلى جميع الحروف الساكنة فى المصحف هى وضع رأس حاء صغيرة فوق الحرف الساكن.
(2) سُمِّيت اللام المظهرة (بالقمرية) نسبة إلى ظهور النجوم مع القمر إذ شُبِّهت اللام بالنجم والأحرف الأربعة عشر بالقمر.
(3) سُمِّيت اللام المدغمة (بالشمسية) نسبة إلى عدم ظهور النجوم مع الشمس إذ شُبِّهت اللام بالنجم والأحرف الأربعة عشر بالشمس.
(4) تصريف لفظ الجلالة:
أصل الكلمة إله دخلت عليه (ٱل) الشمسية فصارت (ٱل إله) ثم حذفت الهمزة الثانية للتخفيف فصارت (ٱل له) ثم أُدغمت لام (ٱل) فى اللام الثانية للتماثل فصارت (الله).
دخلت ٱل حذفت أُدغمت
إله ٱل إله ٱل له الله
التعريف الهمزة الثانية اللامان
(5) لم ترد الراء فى القرءان الكريم بعد ( هل ) مطلقاً .

"إنى أرى الدنيا بغير رضاك يا ربى سراباً"

_____________________________________________

حفيظة الهوزالي
27 - 05 - 2011, 02:32 PM
فضل تلاوة القران وآداب تعلمه وتعليمه


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فضيلة تلاوة القُرآن وحَمَلتهِ:
قَالَ الله عَز وجلَّ : (( إِنّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَأقاموا الصَّلاَة وَانْفَقوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرَّاً وَعَلاَنِية يَرْجُونَ تِجَارةً لَنْ تَبُور لِيُوَفِيّهُــمْ أُجُــورَهمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ )) [غافر 29، 30].

وَثبتَ في صحيحي البُخاريُّ ومُسلم رحمهم الله عن عثمان رضي الله عنه عن رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : (خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَه).

وفي الصحيحين، عن عائشة ـ رضي الله عنها قالت : قال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌ، لَهُ أَجْرَانِ ).

وفي الصحيحين، أن رسُول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِداً خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَم).

وفي الصحيحينِ عنِ بْنِ عُمر رضي اللهُ عنْهُمَا، عَن النَّبِيِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( لاَ حَسَدَ إِلاَّ في اثْنَتَيْنِ، رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ القُرْآن ؛ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آَنَاءَ اللَيْلِ، وَأَنَاءَ النَّهَار، وَرَجُلٌ آَتَاهُ اللهُ مَالٌ فَهُوَ يُنْفقهُ أَنَاءَ اللَيْلِ وَأَنَاءَ النَّهَار).

وَرَوَياهُ في الصَّحِيحينِ من رِوَاية عَبدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه: (لاَ حَسَدَ إِلاَّ في اثْنَتَيْنِ، رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالاً فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتهِ في الحَقِّ، وَرَجُلاً آَتَاهُ حِكْمَةُ فَهُوَ يَقْضِي بِهَاَ وَيُعَلِّمهَاَ ).

وفي صَحِيحِ مسلمٍ عَنْ أَبي أُمَامَة رضي الله عنه، عَنْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (اقْرَءوا القُرْآن ؛ فَإنَّهُ يَأْتِيَ يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعَاً لأَصْحَابَهِ).

وفيهِ عنِ ابْنِ عُمَر رضي الله عنه، أَنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم قَال : ( إنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَاَ الكِتَابِ أَقْوَامَاً، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِين ).

وفي كِتاب التِّرمذيُّ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (الَّذي لَيْسَ في جَوْفِهِ شَيءٌ مِنَ القُرْآنِ كَالبَيْتِ الخَرِب) قال الترمذيُّ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.

في ترجيح القراءة والقاريء على غيرهما...

ثبتَ في صحيح مسلمٍ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : (يَؤُمُّ القَوْمَ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللهِ).

وفي صحيحِ البُخَاريُّ عَنْ ابن عَبَّاس رضي الله عنه : كَاَنَ القُراء أَصْحَاب مَجْلِس عُمَر رضي الله عنه، ومُشاوريه كُهُولاً كَانوا أو شُبانا
وفيه أنَّه صلى الله عليه وسلم، كَاَنَ يَأَمرُ في قَتلى أُحد أَنْ يُقَدَّم إلى القِبْلَة أَقْرَاَهُمْ، وَأَعْلَم
إنَّ المَذْهبَ المُخْتَار الَّذي عَلَيْهِ الشّافعيُّ، وَمن لا يُحصَى سُنن العُلماء، أَنَّ قِرَاءة القُرْآنِ أَفْضَلَ مِن سَائِرِ الأَذْكَار، وَقَد تَظَاهَرت الأَدِلَّة عَلَى ذَلِك

في إكرام أهل القرآن، والنهي عن إيذاءَهُمْ...

قال الله تعالى : (( وَمَنْ يُعَظِّم شَعَائِرَ الله فَإِنَّهَأَ مِنْ تَقْوَى القُلُوب )) [الحج :32] وقال تعالى : (( وَمَنْ يُعَظِّم حُرُمَاتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّه )) [الحج:30].

وقال الله سبحانه وتعالى : (( وَالَّذِين يُؤْذُونَ المُؤمِنِينَ والمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَاَ اكْتَسَبوا فَقَدْ احتَمَلوا بُهْتَانَاً وَإثْمَاً مُبِيْناً ))[الأحزاب:58].

وعنْ أَبي مُوسى الأَشْعَرِيُّ ـ رضي الله عنه قَال : قَالَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم : (مِنْ إِجْلاَلِ الرُّفْقة إِكْرَامِ ذِي الشَيْبَة المُسْلِمْ، وَحَامِلِ القُرْآن، غَيْرِ الغَالي فِيهِ، والجَافِي عَنْهُ، وإِكْرَامِ ذِي السُّلْطَان) رواهُ أبو داود وهو حديثٌ حسن.

وفي صَحيح البُخاريُّ عَنهُ صلى الله عليه وسلم أَنَّ الله عزوجل قال: (مَنْ عَادَى لِي وَلِيَّاً فَقَدْ آذَنَنِي بِالحَرْبِ)

وَقال الإمَامَان الجَلِيلاَنِ : أَبو حَنِيفة، وَالشّافِعيُّ رحِمَهُمَاَ الله: إِنْ لَمْ يَكُن العُلَمَاء أَوْلِياءُ الله فَلَيْسَ للهِ وَلِيّ.

في آداب حامل القرآن:

أن يكون على أكمل الأحوال، وأكرم الشمائل، وأن يرفع نفسه عن كل ما نهى القُرآن عنه، وأن يكون متصوِّنَاً عن دنيء الاكتساب، شريف النَّفس، مُتَرَفِّعاً عن الجبَابِرة، والجُفاة من أهل الدنيا متواضعاً للصالحين، وأهل الخير والمساكين، وأن يكون مُتخشِّعَاً ذا سكينةٍ ووقار.
فقد جاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : "ينبغي لحامل القُرآن أن يُعرف بليلهِ إذا النَّاس نائمون، وبنهاره إذا النَّاس مفطرون، وبحزنه إذا النَّاس يفرحون، وببكائهِ إذا النَّاس يضحكون، وبصمتهِ إذا النَّاس يخوضون، وبخشوعه إذا النَّاس يختالون ".
وعن الحسن البصريُّ رحمه الله قال : إن من كَان قبلكم رأوا القُرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل، وينفذونها بالنهار.
وعن الفضيل بن عياض رحمه الله قال : "حامل القُرآن حامل راية الإسلام لا ينبغي أن يلهوا مع من يلهوا، ولا يسهو مع من يسهوا، ولا يلغوا مع من يلغوا تعظيماً لحق القرآن".

ومن أهم ما يُؤمرُ به أن يحذر كل الحذر من اتخاذ القرآن عيشة يكتسب بها، فقد جاء في النهي عن ذلك أشياء كثيرة مشهورة من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وأقاويل الصحابة، والسَّلف، وأما أخذ الأجرة على تعليم القرآن فقد اختلف العلماء في جوازه، فجوزه عطاء، ومالك والشافعي، وآخرون إذا استأجره إجارة صحيحة. ومنعه الزُّهريّ، وأبو حنيفة، وآخرون.
والأحاديث الصحيحة تقتضي الجواز.

وينبغي أن يُحافظ على تلاوته، ويُكثر منها، وقد كانت للسَّلف رضي الله عنهم عادات في قدر ما يختمون فيه، فمنهم من كان يختم في كل شهرين ختمة، ومنهم من كان يختم في كل شهرين ختمة، ومنهم من كان يختم في كل شهر، وكان بعضهم يختم في عشر ليالٍ، وبعضهم في ثمان ليالٍ، وبعضهم في سبعٍ، وبعضهم في ستٍ، وبعضهم في خمس، وبعضهم في أربع، وبعضهم كل ليلة، وختم بعضهم في كل يوم وليلة ختمتين، وبعضهم في كل يوم وليلة ثلاث ختمات، وأربع في النهار، وكان أكثرهم يختم في كل سبع ليال، وكثيرون في كل ثلاث.
(مختصر التبيان في آداب حملة القرآن للإمام النووي)


آداب تعلم القرآن وتعليمه:
مما لا شك فيه أن القرآن الكريم هو أفضل ما يُتعلم، وأفضل ما يُعلَّم، ومصداق ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( خيركم من تعلَّم القرآن وعلمه ) رواه البخاري .

وكان صلى الله عليه وسلم حريصاً كل الحرص على تعليم صحابته القرآن، وتعاهدهم على تلاوته والعمل به، فقد جاء عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرئهم القرآن. ونُقل عن ابن مسعود أنه أقرأ رجلاً، فقال له حين أخطأ: ما هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وكان من أمره صلى الله صلى الله عليه وسلم أن يرسل القراء إلى كل بلد يعلِّمون أهله كتاب الله، فأرسل مصعب بن عمير وابن أم مكتوم إلى أهل المدينة قبل هجرته، وبعث معاذ بن جبل إلى مكة بعد فتحها. وعلى هذا الدرب سار السلف الصالح من بعدُ، فاهتموا بتعلِّم كتاب ربهم وتعليمه، فأقاموا المساجد والمدارس تحقيقاً لهذا الغرض .

وإلى جانب اهتمام سلف هذه الأمة وخلفها بأمر قرآنها تعلُّماً وتعليماً، فقد أولو كذلك عناية خاصة بآداب تعلُّم القرآن وتعليمه، فقرروا في ذلك جمله من الآداب نقف على أهمها فيما يأتي:

آداب المتعلم:

لا بد لمتعلم القرآن أن يُخلص النية لله أولاً، لينال عمله القبول عند الله سبحانه. والنية قد يُتساهل فيها مع الناشئة في بداية أمرهم، لكن لابد من التنبيه عليها ومراعاة تصحيحها عند من بلغ رشده، وأصبح مكلفاً شرعاً .

ولا بد لمتعلم القرآن أن يأخذ القرآن عمن تأهَّل وظهر دينه، وكان أهلاً للتلقي عنه، كما قال بعض أهل العلم: "العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم" .
ومن الآداب ألاَّ يرفع المتعلم صوته بلا حاجة عند معلمه، ولا يضحك، أو يكثر من الكلام الذي ليس فيه مصلحة شرعية، ولا يعبث بيده، ولا يلتفت إلا لحاجة، بل يتوجه بوجهه إليه .

ولا يقرأ على الشيخ حال ملله، وعليه أن يحتمل جفوته وسوء خلقه. وليحرص على الإتيان إليه مبكراً؛ ليحصل له الخير والبركة .
وعلى متعلم القرآن كذلك أن يكون متواضعاً لمعلمه ومتأدباً مع إخوانه، فلا ينظر إلى معلمه إلا بعين الاحترام، ولا يُعامل إخوانه إلا بما فيه رفق وأدب، فإن في ذلك عون له على الانتفاع بما يتعلمه .
قال علي رضي الله عنه: "من حق المعلم عليك أن تسلِّم على الناس عامة، وتخصَّه دونهم بتحية، وأن تجلس أمامه، ولا تشيرن عنده بيدك، ولا تغمزن بعينك، ولا تقولن: قال فلان خلاف ما تقول، ولا تغتابن عنده أحداً" .

ومن آداب متعلم القرآن تجنب الأسباب الشاغلة عن تعلم كتاب الله، كالانشغال بما لا يُسمن ولا يُغني من جوع، كالجلوس أمام الرائي "التلفاز" وتضييع الأوقات لمتابعة المسلسلات الفارغة، وأنواع الرياضات الشاغلة، وما شابه ذلك من أمور لا يليق بالمؤمن أن يشغل نفسه بها، ويضيع أوقاته لأجلها .

آداب المعلم:
أول الآداب التي ينبغي أن يتحلَّى بها معلم القرآن أن يبتغي بعمله مرضاة الله، فيخلص لله في عمله، فلا يعلِّم القرآن لأجل مغنمٍ دنيوي أو مكسب معنوي، بل عليه أن يكون زاهداً بما في أيدي الناس، عفيف النفس، واسع الخلق، طلْق الوجه، صابراً ومحتسباً أجره عند الله، مستحضراً قوله تعالى: { وما أسألكم عليه من أجرٍ إن أجريَ إلا على رب العالمين } (الشعراء:109) .
وليحذر كل الحذر من الحسد والرياء والعجب بالنفس واحتقار الغير، بل عليه أن يكون ناصحاً مرشداً رفيقاً بمن يعلمه، معتنياً بمصالحه، وأن يحب له ما يحبه لنفسه وولده. ولا ينبغي للمعلم أن يكون عنيفاً أو متساهلاً في تعليمه، بل مقتصداً في أمره، خشية أن ينفِّر من هو بين يديه، وخاصة إذا كانوا ناشئة في العلم، وفي الحديث المتفق على صحته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله يحب الرفق في الأمر كله، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف ) وفي رواية لمسلم: ( إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا يُنزع من شيء إلا شانه ) .

وعليه أن يصبر على من بطأ فهمه، وأن يعذر من قلَّ أدبه أحياناً. وأن يأخذ طلبته بإعادة محفوظاتهم، ويثني على من ظهر تفوقه وإقدامه، ويعنِّف من قصَّر تعنيفاً لطيفاً، ويقدم في القراءة السابق فالسابق، إلا إن كان ثمة مصلحة فيقدِّم اللاحق. وعليه أن يتفقد أحوال طلبته، ويسأل عن غائبهم .
وعلى معلم القرآن أن يكون قدوة للمتعلم في سلوكه كله، من احترام للوقت، والعدل بين المتعلمين، فلا يُفضِّل أحداً على أحد، إلا لمصلحة تتطلب ذلك، ولا يخاطب أحداً بعينه ويعرض عن غيره، بل يكون عدلاً في كل ذلك حتى في نظراته، فهو يعلِّم كلام الله، فليراعِ أمر الله القائل في كتابه: { يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله } (النساء:135) وعليه أن يصون يديه حال الإقراء عن العبث، وعينيه عن النظر فيما لا حاجة له إليه. وليرعَ الأمانة التي حُمِّلها، وهي أمانة هذا الكتاب، وليتحلَّ بأوصاف أهل القرآن، الذين هم أهل الله وخاصته، ففي ذلك كله فلاح له إن شاء الله .

وجملة القول هنا إن أهل القرآن وحَمَلَتُه إذا أرادوا أن يكونوا أهلاً لهذا الوصف الذي وصفهم به رسول الله، فعليهم أن يتحلُّوا بآداب القرآن، وآداب حَمَلَة القرآن، لينالوا عز الدنيا وعز الآخرة، والله الموفِّق والهادي إلى سواء السبيل .


http://www.mazikao.net/vb/imgcache/2/38863alsh3er.gif

حفيظة الهوزالي
27 - 05 - 2011, 02:59 PM
نشاة علم القراءات المرحلة الأولى: القراءات في زمن النبوة:

وتتميز هذه المرحلة بما يلي:
-مصدر القراءات هو جبريل عليه السلام.
-المعلم الأول للصحابة هو رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو المرجع لهم فيما اختلفوا فيه من أوجه القراءة.
-قيام بعض الصحابة بمهمة التعليم مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إما بأمر من رسول الله أو بإقرار منه.
-ظهور طائفة من الصحابة تخصصت بالقراءة (القراء) ومنهم سبعين قارئا قتلوا في بئر معونة، كما أن منهم (أبا بكر وعثمان وعلي بن أبي طالب وأبي بن كعب وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت وأبو موسى الأشعري وأبو الدرداء) وقد قال عنهم الإمام الذهبي: (فهؤلاء الذين بلغنا أنهم حفظوا القرآن – أي كاملا- في حياة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأخذ عنهم عرضا، وعليهم دارت أسانيد قراءة الأئمة العشرة) ([1]) .
المرحلة الثانية: القراءات في زمن الصحابة رضي الله عنهم:

وتبدأ هذه المرحلة من وفاة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحتى نهاية النصف الأول من القرن الهجري الأول تقريباً، وتتميز هذه المرحلة بما يلي:
-تتلمذ بعض الصحابة والتابعين على أئمة القراءة من الصحابة.
-بدأت تظهر أوجه القراءة المختلفة، وصارت تنقل بالرواية,
-تعيين الخليفة عثمان قارئاً لكل مصر معه نسخة من المصاحف التي نسخها عثمان ومن معه، وكانت قراءة القارئ موافقة لقراءة المصر الذي أرسل إليه في الأغلب. حيث أرسل عثمان إلى مكة (عبد الله بن السائب المخزومي) وأرسل إلى الكوفة (أبا عبد الرحمن السلمي) وكان فيها قبله عبد الله بن مسعود من أيام عمر ـ رضي الله عنه ـ، وأرسل عامر بن قيس إلى البصرة، والمغيرة بن أبي شهاب إلى الشام، وأبقى زيد بن ثابت مقرئاً في المدينة، وكان هذا في حدود سنة ثلاثين للهجرة.
المرحلة الثالثة: القراءات في زمن التابعين وتابعي التابعين:

وتمتد هذه المرحلة من بداية النصف الثاني من القرن الأول، وحتى بداية عصر التدوين للعلوم الإسلامية وتتميز هذه المرحلة بما يلي:
-إقبال جماعة من كل مصر على تلقي القرآن من هؤلاء القراء الذين تلقوه بالسند عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ و توافق قراءتهم رسم المصحف العثماني.
-تفرغ قوم للقراءة والأخذ واعتنوا بضبط القراءة حتى صاروا أئمة يقتدى بهم في القراءة، وأجمع أهل بلدهم على تلقي القراءة منهم بالقبول، ولتصديهم للقراءة وملازمتهم لها وإتقانهم نسبت القراءة إليهم وتميز منهم:
oفي المدينة: أبو جعفر زيد بن القعقاع(ت130) وشيبة بن نصاح(130) ونافع بن أبي نعيم (169).
oوفي مكة: عبد الله بن كثير (120) وحميد الأعرج (130) ومحمد ابن محيصن (123).
oوفي الكوفة :يحيى بن وثاب (103) وعاصم بن أبي النجود (129) وسليمان الأعمش (148) وحمزة الزيات (156) وعلي الكسائي (189).
oوفي البصرة: عبد الله بن أبي إسحاق (129) وعيسى بن عمر (149) وأبو عمرو بن العلاء (154) وعاصم الجحدري (128) ويعقوب الحضرمي (205).
oوفي الشام: عبد الله بن عامر (118) وعطية بن قيس الكلابي (121) ويحيى بن الحارث الذماري (145).
المرحلة الرابع: مرحلة التدوين:

ويمكن إبراز جوانب هذه المرحلة بما يلي:
-اختلف في أول من دون القراءات، فقيل هو الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام (224) وقيل أبو حاتم السجستاني (225) وهو رأي ابن الجزري ، وقيل يحيى بن يعمر (90)
-تسبيع السبة والاقتصار عليهم، وأول من قام بذلك الإمام أبو بكر أمحمد بن موسى بن مجاهد (ت324) وكان لشهرته العلمية أثر كبير في اشتهار القراءات الشبع التي اختارها.
-بدأ ظهور وتبلور شروط القراءة الصحيحة وتمييز الصحيح من الشاذ. ويقال بأن أول من ألف في القراءات الشواذ هو ان مجاهد أيضاً حيث ألف كتابه أسماه (الشواذ) إلا أن هذا الكتاب مفقود.
-الاحتجاج للقراءات الصحيحة في جوانبها اللغوية (صوتيا وصرفيا ونحويا).
-توالي التأليف في القراءات السبع، فألف مكي ابن أبي طالب القيسي كتابيه التبصرة والكشف، وألف أبو عمرو الداني (ت444)التيسير في القراءات السبع وجامع البيان ونظم الإمام الشاطبي (ت590) التيسير في حرز الأماني ووجه التهاني(الشاطبية).
-مرحلة إفراد القراءات في مؤلفات خاصة بها ، أو جمع أقل من السبعة أو أكثر من السبعة لدفع ما علق في أذهان الكثيرين من أن القراءات السبعة هي الأحرف السبعة، لبيان أن هناك قراءات أخرى غير السبعة التي جمعها ابن مجاهد وهي قراءات مقبولة وصحيحة، وتوج ذلك وختم بكتاب ابن الجزري النشر في القراءات العشر ومنظومته طيبة النشر في القراءات العشر.
المرحلة المعاصرة: القراءات في عصرنا:

لقد مر علم القراءات كغيره من العلوم الإسلامية بفترات ندر فيها طالبوه وقل راغبوه، إلا أنه وفي هذا العصر بدأت نهضة العلوم الإسلامية من جديد ومن بينها علم القراءات وكثر الراغبون في تعلم هذا العلم وتلقيه، وكما ظهرت التآليف المختلفة التي تسهل هذا العلم وتقربه لطلابه إما بتهذيب وتحقيق كتب السابقين أو بتأليف كتب معاصرة جديدة. كما ظهرت الإذاعات والقنوات الفضائية المتخصصة في القرآن الكريم، وأسست الهيئات والجمعيات والمجامع لنشر القرآن الكريم وعلومه.
وأما عن انتشار القراءات في العالم الإسلامي:
فإن رواية حفص عن عاصم تنتشر في معظم الدول الإسلامية لا سيما في المشرق.
ورواية قالون في ليبيا تونس وأجزاء من الجزائر.
ورواية ورش في الجزائر والمغرب وموريتانيا ومعظم الدول الإفريقية.
ورواية الدوري عن أبي عمرو في السودان والصومال وحضرموت في اليمن.
عرفنا فيما سبق من خلال تاريخ القراءات أن هناك شروطاً للقراءة المقبولة تميزها عن غيرها من القراءات وفيما يلي نبين هذه الشروط.
فوائد اختلاف القراءات([2])

1- جمع الأمة الإسلامية الجديدة على لسان واحد يوحد بينها وهو لسان قريش الذي نزل به القرآن الكريم والذي انتظم كثيرا من مختارات ألسنة القبائل العربية التي كانت تختلف إلى مكة في موسم الحج وأسواق العرب المشهورة فكان القرشيون يستملحون ما شاؤوا ويصطفون ما راق لهم من ألفاظ الوفود العربية القادمة إليهم من كل صوب وحدب ثم يصقلونه ويهذبونه ويدخلونه في دائرة لغتهم المرنة التي أذعن جميع العرب لها بالزعامة وعقدوا لها راية الإمامة وعلى هذه السياسة الرشيدة نزل القرآن على سبعة أحرف يصطفي ما شاء من لغات القبائل العربية على نمط سياسة القرشيين بل أوفق ومن هنا صح أن يقال إنه نزل بلغة قريش لأن لغات العرب جمعاء تمثلت في لسان القرشيين بهذا المعنى وكانت هذه حكمة إلهية سامية فإن وحدة اللسان العام من أهم العوامل في وحدة الأمة خصوصا أول عهد بالتوثب والنهوض.
2- بيان حكم من الأحكام: كقوله سبحانه: ( وإن كان رجل يورث كلالة أو أمرأة وله أخ أو أخت فلكل وحد منهما السدس ) [النساء 12] قرأ سعد بن أبي وقاص (وله أخ أو أخت من أم) بزيادة لفظ (من أم) فتبين بها أن المراد بالإخوة في هذا الحكم الإخوة للأم دون الأشقاء ومن كانوا لأب وهذا أمر مجمع عليه . ومثل ذلك قوله سبحانه في كفارة اليمين:(فكفرته إطعام عشرة مسكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة )[المائدة 89 ] وجاء في قراءة (أو تحرير رقبة مؤمنة) بزيادة لفظ مؤمنة فتبين بها اشتراط الإيمان في الرقيق الذي يعتق كفارة يمين وهذا يؤيد مذهب الشافعي ومن نحا نحوه في وجوب توافر ذلك الشرط.
- ومنها الجمع بين حكمين مختلفين بمجموع القراءتين، كقوله تعالى: ( فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن) [البقرة 222] قرىء بالتخفيف والتشديد في حرف الطاء من كلمة يطهرن ولا ريب أن صيغة التشديد تفيد وجوب المبالغة في طهر النساء من الحيض لأن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أما قراءة التخفيف فلا تفيد هذه المبالغة ومجموع القراءتين يحكم بأمرين أحدهما أن الحائض لا يقربها زوجها حتى يحصل أصل الطهر وذلك بانقطاع الحيض، وثانيهما أنها لا يقربها زوجها أيضا إلا إن بالغت في الطهر وذلك بالاغتسال فلا بد من الطهرين كليهما في جواز قربان النساء وهو مذهب الشافعي ومن وافقه أيضا.
- ومنها الدلالة على حكمين شرعيين ولكن في حالين مختلفين: كقوله تعالى في بيان الوضوء(فأغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وأمسحوا برءوسكم وأرجلَكم إلى الكعبين) [المائدة 6] قرىء بنصب لفظ (أرجلَِكم) وبجرها، فالنصب يفيد طلب غسلها لأن العطف حينئذ يكون على لفظ (وجوهَكم) المنصوب وهو مغسول والجر يفيد طلب مسحها لأن العطف حينئذ يكون على لفظ (رؤوسِكم) المجرور وهو ممسوح وقد بين الرسول أن المسح يكون للابس الخف وأن الغسل يجب على من لم يلبس الخف.
- ومنها دفع توهم ما ليس مرادا كقوله تعالى: (يأيها الذين ءامنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله)[الجمعة 9] وقرىء (فامضوا إلى ذكر الله) فالقراءة الأولى يتوهم منها وجوب السرعة في المشي إلى صلاة الجمعة ولكن القراءة الثانية رفعت هذا التوهم لأن المضي ليس من مدلوله السرعة.
- ومنها بيان لفظ مبهم على البعض، نحو قوله تعالى: (وتكون الجبال كالعهن المنفوش) [القارعة 5] وقرىء (كالصوف المنفوش) فبينت القراءة الثانية أن العهن هو الصوف.
- ومنها تجلية عقيدة ضل فيها بعض الناس نحو قوله تعالى في وصف الجنة وأهلها (وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا) [الإنسان 20] جاءت القراءة بضم الميم وسكون اللام في لفظ (وملكا كبيرا) وجاءت قراءة أخرى بفتح الميم وكسر اللام في هذا اللفظ نفسه فرفعت هذه القراءة الثانية نقاب الخفاء عن وجه الحق في عقيدة رؤية المؤمنين لله تعالى في الآخرة لأنه سبحانه هو الملك وحده في تلك الدار (لمن الملك اليوم لله الوحد القهار) [غافر16].
والخلاصة أن تنوع القراءات يقوم مقام تعدد الآيات: وذلك ضرب من ضروب البلاغة يبتدىء من جمال هذا الإيجاز وينتهي إلى كمال الإعجاز، أضف إلى ذلك ما في تنوع القراءات من البراهين الساطعة والأدلة القاطعة على أن القرآن كلام الله وعلى صدق من جاء به وهو رسول الله فإن هذه الاختلافات في القراءة على كثرتها لا تؤدي إلى تناقض في المقروء وتضاد ولا إلى تهافت وتخاذل بل القرآن كله على تنوع قراءاته يصدق بعضه بعضا ويبين بعضه بعضا ويشهد بعضه لبعض على نمط واحد في علو الأسلوب والتعبير وهدف واحد من سمو الهداية والتعليم وذلك من غير شك يفيد تعدد الإعجاز بتعدد القراءات والحروف ومعنى هذا أن القرآن يعجز إذا قرىء بهذه القراءة ويعجز أيضا إذا قرىء بهذه القراءة الثانية ويعجز أيضا إذا قرىء بهذه القراءة الثالثة وهلم جرا ومن هنا تتعدد المعجزات بتعدد تلك الوجوه والحروف، ولا ريب أن ذلك أدل على صدق محمد لأنه أعظم في اشتمال القرآن على مناح جمة في الإعجاز وفي البيان على كل حرف ووجه وبكل لهجة ولسان ( ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم) [الأنفال 42].
من أين جاء اختلاف القراءات: وما هي الدوافع لاختيار القراءات:

كما كان الدافع لجمع القرآن في زمن أبي بكر وعثمان رضي الله عنهم هو صيانة كتاب الله تعالى، فإن ذلك أيضا كان وراء تحديد القراءات التي يقرأ بها.
يقول ابن الجزري: (ثم كثر الاختلاف أيضا فيما يحتمله الرسم، وقرأ أهل البدع والأهواء بما لا يحل لأحد من المسلمين تلاوته، فوضعوها من عند أنفسهم وفاقاً لبدعهم، كم قال من المعتزلة (وكلم الله موسى تكليما) بنصب لفظ الجلالة، ومن الرافضة (وما كنت متخذ المضلين عضدا) بفتح اللام يعنون أبا بكرو عمررضي الله عنهما).
فلما وقع ذلك : رأى المسلمون أن يجمعوا على قراءات أئمة ثقات، تجردوا للقيام بالقرآن العظيم، فاختاروا من كل مصر وجه إليه مصحف أئمةً مشهورين بالثقة والأمانة في النقل وحسن الدين، وكمال العلم، أفنوا عمرهم في الإقراء والقراءة واشتهر أمرهم وأجمع أهل مصرهم على عدالتهم فيما نقلوا وثقتهم فيما قرأوا ورووا وعلمهم بما يقرئون ولم تخرج قراءتهم عن خط المصحف
وبعد أن عدد الأئمة قال:
ثم إن القراء بعد ذلك تفرقوا في البلاد، وخلفهم أمم بعد أمم، وكثر بينهم الخلاف، وقل الضبط، واتسع الخرق، فقام الأئمة الثقات النقاد وحرروا وضبطوا وجمعوا وألفوا على حسب ما وصل إليهم أو صح لديهم..
فالذي وصل إلينا اليوم متواتراً أو صحيحاً مقطوعاً به: قراءات الأئمة العشرة ورواتهم المشهورين) ([3]) .
شبهات حول القراءات([4]):

الشبهة الأولى: عدم تواتر القراءات:

زعم بعض من لا علم له في القراءات ولم يمهر فيها بأنها غير متواترة، لأنها منقولة بأسانيد آحاد، ولا يستطيع أحد أن يثبت تواترها، والبعض أثبت التواتر في القراءات السبع ونفاه عن القراءات الثلاث المتممة للعشر.
الجواب:
التواتر: هو أن ينقل الكلام جماعة تحيل العادة اجتماعهم على الكذب من أول السند إلى منتهاه.
وهذا المعنى متحقق في القراءات العشر إذ رواها عدد كبير من الصحابة، ورواها عنهم التابعون ومن تبعهم. ولم تخل الأمة في عصر من العصور ولا في مصر من الأمصار عن جم غفير ينقل القراءات ويرويها بالإسناد المتصل.
وأما الطعن في تواتر القراءات الثلاث: فمردود أيضاً لأنها لا تخرج عن القراءات السبع إلا في حروف يسيرة، وقد ذكر ابن الجزري رحمه الله أسماء عدد من أئمة القراءة قرؤوا بالقراءات الثلاث من زمنه إلى أن وصل إلى الأئمة الثلاثة، وعددهم في كل طبقة لا يقل عن الحد الأعلى للتواتر. وأئمة القراءات الثلاث تلقوا القراءة عن أئمة القراءات السبع، فإذا تواترت السبع لزم من تواترها تواتر الثلاث.
ونسبة القراءات إلى الأئمة لا تعني أنه لم يرويها غيرهم، بل قد رواها كثيرون غيرهم، ولكنهم كانوا أبرز القراء وأكثرهم إتقاناً وملازمة للقراءة التي رويت عنهم مع الثقة والعدالة وحسن السيرة، ولذلك نسبت إليهم.
وبهذا يتبين لنا أن هذه الشبهة في غاية السقوط، والله تعالى أعلم.
الشبهة الثانية: مصدر اختلاف القراءات هو رسم المصحف:
وذلك أن خلو رسم المصحف من النقط والشكل بالإضافة إلى ما في رسم المصحف من حذف وزيادة وإبدال، هو الذي جعل القراء يختلفون فيما بينهم، فمنهم من يقرأ (فتبينوا) ومنهم من يقرأ (فتثبتوا) وغير ذلك..
الجواب:
هذه الشبهة الباطلة يكذبها الواقع، وذلك أن هناك كلمات كثيرة جداً لو كان المرجع في اختلاف القراءات إلى الرسم لاختلفوا فيها ولكنك تجدهم متفقين على قراءتها بوجه واحد رغم احتمال رسمها لأكثر من قراءة.
ولو تتبعنا أسانيد القراءات كلها لوجدناها تصل إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فكل قارئ يقرأ وفق ما تلقاه من شيخه حتى يصل الإسناد إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فمرجع الاختلاف إذاً ليس الاعتماد على الرسم وإنما على التلقي والمشافهة. ولما كتب عثمان المصاحف أرسل مع كل مصحف قارئاً ليقرئ الناس، ولو جاز استخراج القراءات المختلفة من الرسم لما احتاج أن يرسل مع كل مصحف قارئاً معلماً.
و لو كان خلو المصاحف من الشكل والنقاط هو السبب في تنوع القراءات واختلافها لكانت كل قراءة يحتملها رسم المصحف صحيحة معتبرة قرآنًا، وواقع الأمر ليس كذلك، إذ إن القراءات القرآنية من جهة قبولها تنقسم إلى أقسام؛ فهناك القراءات مقبولة، وهناك القراءات المردودة، وهذا التقسيم الذي اعتمده أرباب هذا العلم يدلل على أن أي قراءة لا يُعتد بها، ولا تعتبر قرآنًا إلا إذا توفرت فيها شروط القبول الثلاثة.
غاية ما في الأمر أن خلو المصاحف من النقط والشكل سبباً معيناً للرسم لاستيعاب القراءات المختلفة في الكلمة والواحدة وليس موجباً لاختلاف القراءات أو مصدراً من مصادرها. والله تعالى أعلم.
الشبهة الثالثة: جواز القراءة بالمعنى:

يزعم أصحاب هذه الشبهة أنه يجوز استبدال لفظ مكان آخر في القرآن الكريم إذا كان يؤدي المعنى نفسه، مستدلين بما روي عن ابن مسعودـ رضي الله عنه ـ أنه كان يقرئ رجلاً ( إن شجرة الزقوم طعام الأثيم ) وكان الرجل يقول طعام اليتيم، فقال له ابن مسعود: أتستطيع أن تقول طعام الفاجر، قال نعم، قال فقل.
الجواب:
لو كانت القراءة بالمعنى حاصلة وجائزة لكان بين أيدينا اليوم مئات المصاحف.
ولذهب الإعجاز البياني من القرآن، إذ كل لفظ فيه مقدر في موضعه لا يمكن أن يسد لفظ آخر مسده.
وأما الأثر المروي عن ابن مسعود فهو ضعيف لا يصح الاحتجاج به، يقول القرطبي: ولاحجة في هذا للجهال من أهل الزيغ أنه يجوز إبدال حرف من القرآن بغيره، لأن ذلك إنما كان من عبد الله تقريباً للمتعلم وتوطئة منه للرجوع إلى الصواب واستعمال الحق والتكلم بالحرف على إنزال الله تعالى وحكاية رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ).
الشبهة الرابعة: تناقض القراءات:

زعم المستشرق جولد زيهر: وجود تناقض بين القراءات في المعنى، واستدل على ذلك بتناقض القراءتين في سورة الروم ( غُلِبت الروم ) بالبناء للمجهول و( سيَغلبون ) بالبناء للمعلوم، والقراءة الثانية (غَلبت الروم) بالبناء للمعلوم (سيُغلبون) بالبناء للمجهول.
الجواب:
أن القراءة المتواترة في هذه الآية هي ]غُلبت الروم[ بالبناء للمجهول، أما القراءة الثانية فهي قراءة شاذة غير متواترة، وبالتالي لا تصلح لمعارضة القراءة الأولى ولا تعد قرآناً أصلاً. ولن يجد جولد زيهر ولا غيره من المغرضين ما يمكن أن يكون مثالاً لتعارض القراءات، وصدق الله تعالى إذ يقول: ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً ) [النساء82].
ومن يرجع إلى كتب التفسير وكتب توجيه القراءات فسيرى ما في تلك القراءات من إعجاز.
الشبهة الخامسة: إقرار بعض الصحابة بوجود اللحن في كتابة المصحف:

يروى أن عثمان ـ رضي الله عنه ـ قال: (إن في القرآن لحناً ستقيمه العرب بألسنتها) ، وقال ابن عباس في قوله تعالى (حتى تستأنسوا وتسلموا) [النور 27] إن الكاتب أخطأ والصواب حتى تستأذنوا، وعن سعيد بن جبير أنه كان يقرأ (والمقيمين الصلاة والمؤتون) ويقول هو من لحن الكتاب، وأن عائشة قالت لعروة ابن الزبير عن قوله تعالى( إن هذان لسحران )[طه 63] وعن قوله تعالى (والمقيمين الصلوة والمؤتون الزكوة ) [ النساء 162 ] وعن قوله تعالى ( إن الذين أمنوا والذين هادوا والصبئون ) [ المائدة 69]. فقالت يا بن أخي هذا من عمل الكتاب قد أخطئوا في الكتاب.
روي عن أبي خلف مولى بني جمح أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة فقال جئت أسألك عن آية في كتاب الله كيف كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقرؤها قالت أية آية؟ قال (الذين يؤتون ما آتوا)أو الذين يأتون ما أتوا. قالت أيهما أحب إليك؟ قلت: والذي نفسي بيده لإحداهما أحب إلي من الدنيا جميعا. قالت أيهما؟ قلت الذين يأتون ما أتوا.
فقالت أشهد أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كذلك كان يقرؤها وكذلك أنزلت ولكن الهجاء (حرف).
والجواب على هذه الشبهة:
1-أن هذه الأخبار كلها لم تصح عمن نسبت إليهم، فهي ضعيفة لا تستحق أن يرد عليها ومعارضة بما ثبت بالتواتر في قراءة القرآن .
2-على فرض صحة الروايات المذكورة: فإن كلمة لحن تحمل على معنى (الوجه) أو اللهجة كما في حديث (اقرؤوا القرآن بلحون العرب) وليس على معنى الخطأ.
3-أن قول عائشة (الهجاء حرف) على فرض صحته هي بإسكان الراء وليس بتشديدها، فهي تريد أن تقول إن الهجاء أي رسم المصحف حرف من الأحرف السبعة.
4-أن هذه الرواية عم أم المؤمنين عائشة معارضة بما ورد من سؤالها عن هذا الموضع من سورة المؤمنون قد ورد في فيه حديث عائشة وسؤالها النبي r عن معنى الآية: (أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون قال: (لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون ألا يقبل منهم)([6]).
الشبهة السادسة: مخالفة بعض القراءات لقواعد العربية:

طعن عدد من علماء اللغة على بعض أوجه القراءات لمخالفتها المشهور من مذهبهم.
الجواب:
إن موافقة اللغة العربية ولو بوجه فصيح أو أفصح شرط من شروط القراءة المقبولة، فكون القراءة تخالف الوجه الأفصح في اللغة لا يعني أنها تخالف اللغة بالكلية، لأن اللغة واسعة فيها المشهور والضعيف والنادر والغريب، والأَولى بعلماء النحو أن يجعلوا القراءات المتواترة حجة على العربية وحاكمة عليها وأساساً لها. لا أن يجعلوا قواعد اللغة أساساً للقراءات.
والعجب كل العجب من بعض علماء النحو أنهم يثبتون لغة ببيت أو عبارة قد لا يعرف قائلها، ولا صدق ناقلها، ولا يثبتونها بالقراءات المتواترة التي نقلها أئمة القراءة.
وعِلم الله سبحانه محيط باللغات كلها، وقد اختار منها لغة العرب لتكون لغة كتابه، فقال عن القرآن ] بلسان عربي مبين [ فهل أحاط النحويون باللغة أكثر من إحاطة الله سبحانه بها حتى يقولوا هذا وجه لا يصح في اللغة مع أنه منقول بالتواتر؟ تعالى الله عن ذلك.

([1]) الذهبي، معرفة القراء الكبار 1/39.

([2]) ينظر: الزرقاني، مناهل العرفان 1/148-151

([3]) منجد المقرئين 97-99.

([4]) ينظر: المصدر السابق ص223-231

([5]) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن 16/149.

([6]) رواه الترمذي 5/327، والحاكم في المستدرك 2/427.

حفيظة الهوزالي
27 - 05 - 2011, 03:08 PM
اللهم علمنا ما ينفعنا و زدنا علما تنفعنا به ,اللهم ذكرني ما نسيت
و احفظ علينا ما علمنا . اللهم انا نعوذ بك من علم لا ينفع ونعوذ بك من الرياء و الكبر و سوء الاخلاق برحمتك يا رحمان يا رحيم
اللهم اجزي عنا سيدنا و حبيبنا محمدا خير ما جزيت به نبيئا عن امته ..اللهم صلي عليه صلاة قوم ابرار يقومون الليل ويصومون النهار ليسوا باثمة و لافجار برحمتك يا عزيز يا غفار
و اخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

حفيظة الهوزالي
27 - 05 - 2011, 09:36 PM
تم بحمد الله وقوته و الله اعلى و اعلم
و صلى الله على سيدنا محمد واله وازواجه

http://dl3.glitter-graphics.net/pub/1034/1034143fzmnnpnumg.gif

ساعية لرضا ربي
29 - 05 - 2011, 10:49 PM
بارك الله فيك معلمتنا الغالية كنت انتظر حتى تكملي جميع الدروس جزاك الله خيرا فعلا سنستفيد منها ان شاء الله وخصوصا انني مبتدئة في علم التجويد

حفيظة الهوزالي
30 - 05 - 2011, 12:56 AM
و فيكم بارك الله تعالى ..ارجوا من الله تعالى ان يجعله خالصا لوجهه
و ان يتقبل منا و منكم.

أم أيوب
01 - 06 - 2011, 02:56 PM
الله أكبــــر
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
بــــورك فيكم أستاذتنا // معذرة لم تطااوعني اصابعي على كتابة غيرها

أسأله تعالى أن يجعله صدقة جارية وعلم ينتفع به ويرزقكم أجره يوم لا ينفع مال ولا بنون

لو تأذنين أستاذتنا بأن يتم تجميع الدروس في ملف مع ادخال ألوان وتكبير للخط للتصلح للطباعة وتكون مجمعة في ملف // اقتراح فقط

حفيظة الهوزالي
01 - 06 - 2011, 03:52 PM
الله أكبــــر
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
بــــورك فيكم أستاذتنا // معذرة لم تطااوعني اصابعي على كتابة غيرها

أسأله تعالى أن يجعله صدقة جارية وعلم ينتفع به ويرزقكم أجره يوم لا ينفع مال ولا بنون

لو تأذنين أستاذتنا بأن يتم تجميع الدروس في ملف مع ادخال ألوان وتكبير للخط للتصلح للطباعة وتكون مجمعة في ملف // اقتراح فقط


واسال الله تعالى ان يجعله خالصا لوجهه ..جزاك الله اختي الفاضلة كل خير ..اعود واقول لك عزيزتي قولي لي اختي
من غير استاذة فقد لا استحق هذا اللقب.
اما بخصوص جمع الدروس فالامر اليك فانظري ماذا تفعلين
تصرفي فيه كما تشائين ..ما عندي اي اشكال اختي
ما دام فيه النفع و الاجر فبادري بارك الله فيك و نفع بك

ام فدوى
14 - 08 - 2011, 09:16 PM
باركة الله فيكم ونفع بكم واحسن اليكم

باغية الجنة
15 - 08 - 2011, 05:33 AM
جهد بارك الله فيه

خديجة ام عمار
22 - 09 - 2011, 06:38 PM
جزاك الله اختي على هدا المجهود الجبار وجعله في ميزان حسناتك

ام انس ويوسف
22 - 09 - 2011, 06:41 PM
ماشاء الله لاقوة الا بالله

عائش ام سلمان
22 - 09 - 2011, 08:48 PM
نسئل الله ان يجازيكم عنا كل خير

حفيظة الهوزالي
22 - 09 - 2011, 11:50 PM
بوركتن جميعا عزيزاتي

العاءدة لمولاها
25 - 09 - 2011, 12:06 PM
ماشاء الله لا قوة إلا بالله اللهم بارك
جزاك الله خيرا غاليتي على هذه الدروس القيمة أو الكنز المبارك
أسأل الله تعالى أن يجعله في ميزان حسناتك

سعيدة الجزائرية
07 - 10 - 2011, 06:57 PM
بوركتي معلمتنا وجزيتي الجنة لما قدمتي اقول اول ماتبادر لذهني عند القراءة هو طباعة هذا الملف الهام لعل الله ينفع به وكتب لك الاجر بمنه وكرمه اللهم امييييييييييييييين.

حاملة لذكر الله
24 - 11 - 2011, 04:41 PM
بارك الله فيك ونفع بك معلمتنا وجزيتي الجنة وجعل كل هذا في ميزان حسناتك

حجابي تاج وقاري
22 - 03 - 2012, 05:18 PM
بـــآركَ الله فيكِــ مُعَلِّمتنــآ الغالية

وجــزآكِــ الله خيراً

خولة ام يحي
22 - 03 - 2012, 05:32 PM
ما شاء الله تبارك الخلاق معلمتنا الغالية حفيظة بارك الله في جهدك هذا والله انا بدرس بورش وكانت عندنا البارح حصة مخارج الحروف وما كانت واضحة معي كثير والان الحمد لله وضحت لي الكثيييييييييييير بارك الله فيك غاليتي

حفيظة الهوزالي
27 - 06 - 2012, 07:22 PM
بوركتن جميعا عزيزاتي