المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أم هاني بنت أبي طالب


أم أيوب
19 - 02 - 2010, 07:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلاة على رسوول الله صلى الله عليه وسلم
الواجب الاول
سيرة أم هاني بنت أبي بكر

هي فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم.
وأم هانئ بنت أبي طالب أخت علي وعقيل وجعفر وطالب وشقيقتهم. وأمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف واختلف في اسمها فقيل: هند وقيل: فاختة وهو الأكثر.
وكان إسلام أم هانئ يوم الفتح.
من مواقفها مع الرسول صلى الله عليه وسلم:
كان لأم هانئ مواقف مع الرسول [ صلي الله عليه وسلم ] منها ما رواه أبو هريرة: أن النبي( صلى الله عليه وسلم) خطب أم هانئ بنت أبي طالب فقالت يا رسول الله إني قد كبرت ولي عيال فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) خير نساء ركبن نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده.

ولها موقف يوم فتح مكة مع النبي [ صلي الله علية وسلم ] تقول أم هانئ:
ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره فسلمت عليه فقال ( من هذه ). فقلت أنا أم هانئ بنت أبي طالب فقال ( مرحبا بأم هانئ ). فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد فلما انصرف قلت يا رسول الله زعم ابن أمي أنه قاتل رجلا قد أجرته فلان بن هبيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ ). قالت أم هانئ وذاك ضحى.

وعن أم هانئ: قالت كنت قاعدة عند النبي (صلى الله عليه وسلم) فأتي بشراب فشرب منه ثم ناولني فشربت منه فقلت إني أذنبت فاستغفر لي فقال وما ذاك؟ قالت كنت صائمة فأفطرت فقال أمن قضاء كنت تقضينه؟ قالت لا قال فلا يضرك.

وفي أحد الأيام قال الرسول الله (صلى الله عليه و سلم)لأم هانئ: هل عندك طعام آكله و كان جائعا فقلت: إن عندي لكسر يابسة و إني لأستحي أن أقربها إليك فقال: هلميها فكسرتها ونثرت عليها الملح فقال: هل من أدام؟ فقالت: يا رسول الله ما عندي إلا شيء من خل قال: هلميه فلما جئته به صبه على طعامه فأكل منه ثم حمد الله تعالى ثم قال: نعم الأدام الخل يا أم هانئ لا يفقر بيت فيه خل.
من الأحاديث التي روتها عن الرسول صلى الله عليه وسلم:
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: ما أخبرني أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى إلا أم هانئ فإنها حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل فسبح ثمان ركعات ما رأيته صلى صلاة قط أخف منها غير أنه كان يتم الركوع والسجود.
وعن أم هانئ رضي الله عنها أنه: ذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة تستره بثوب فسلمت فقال من هذا قلت أم هانئ فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات في ثوب ملتحفا به
وعن أم هانئ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اغتسل هو وميمونة من إناء واحد في قصعة فيها أثر العجين.
وعن أم هانئ قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: اتخذي غنما يا أم هانئ فإنها تروح بخير وتغدو بخير.
وعن أم هانئ بنت أبي طالب: قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن الله تعالى فضل قريشا بسبع خصال لم يعطها أحدا قبلهم و لا يعطيها أحدا بعدهم فيهم النبوة و فيهم الحجابة و فيهم السقاية و نصرهم على الفيل و هم لا يعبدون إلا الله و عبدوا الله عشر سنين لم يعبده غيرهم و نزلت فيهم سورة لم يشرك فيها غيرهم "لإيلاف قريش".(8)
الوفاة :
لم تذكر المصادر تاريخ وفاة أم هانئ ولكن المتفق عليه أن أم هانئ عاشت إلى بعد سنة خمسين


(http://www.forums.msryat.org/search.php?do=finduser&u=32168&starteronly=1)

سولاف
20 - 02 - 2010, 08:37 PM
بوركتي ياأمي و فقك الله

أم أيوب
13 - 04 - 2010, 02:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

سيرة الصحابية أم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنها وأرضاها


نسبها:

هي الصحابية الجليلة أم كلثوم بنت عقبة -أخت عثمان ابن عفان رضي الله عنه لامه- بن أبي معيط بن ذكوان بن أمية بن عبد سمش بن عبد مناف بن قصي، الأموي


إسلامها وهجرتها:

أسلمت في مكة، وبايعت . ولم تتمكن من الهجرة حتى السنة السابعة، وكان خروجها زمن صلح الحديبية، خرجت دون أن تُعْلِمَ أحدًا بخروجها، قاصدة يثرب، مهاجرة إلى اللَّه ورسوله. فيسر اللَّه لها قافلة لرجل من خزاعة، فاستبشرت خيرًا وأمِنت الرجل وقافلته على نفسها، إذ قد علمت أن خزاعة قد دخلت فى حلف رسول اللَّه ( ضد قريش) فصحبتهم إلى المدينة، فأحسنوا صحبتها حتى بلغت مأمنها وخرج أهلها يبحثون عنها، فعلموا أنها هاجرت إلى المدينة، فقالوا: لا ضير، بيننا وبين محمد عهد وصلح، وليس أحد من الناس بأوفى من محمد، نذهب إليه، ونسأله أن يفى لنا بعهدنا

وقدم أخواها "عمارة" و"الوليد" المدينة فى طلب أختهما، وعلمت رضوان الله عليها أن رسول اللَّه سيفى لهما بما وعد، فأقبلت نحو رسول اللَّه فى ثقة، وقالت: يا رسول اللَّه أنا امرأة، وحَالُ النساء إلى ما قد علمت (من الضعف)، فأخشى إن رددتنى إليهم أن يفتنونى فى دينى ولا صبر لي

فـإذا برحمات اللَّه تنزل لتلغى ذلك الشرط فى حق النساء، فأنزل الله تعالى فى ذلك قرآنًا يُتْلَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ" الممتحنة:10

وتمثل هذا الامتحان فى سؤال المرأة عن سبب هجرتها؛ ليتأكد من صدق إسلامها وحسن إقبالها على الله ورسوله.. فقالت: "باللَّه ما خرجت من بغض زوج، وباللَّه ما خرجت رغبة عن أرض إلى أرض، وباللَّه ما خرجت التماس دنيا، وباللَّه ما خرجت إلا حبا للَّه ورسوله" .

وعلم اللَّه ما فى قلب هذه الفتاة المؤمنة من خير، فإنه ما أخرجها من أرضها وديارها إلا حب اللَّه وحب رسول الله، ورد أخويها والذين ظلموا على أعقابهم وخَيَّب مسعاهم.. وهكذا مَنْ تَصْدُقِ اللَّه يصدقْها، ومن تتوكل على اللَّه يَكْفِها، ومن تستنصر اللَّه ينصرها، قال تعالى: "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون" (يوسف: 21)

حياتها في المدينة وزواجها:

في المدينة تزوجت أم كلثوم من أربعة صحابة، وهم من أعظم الصحابة، تزوجها زيد ابن حارثة رضى الله عنه، ثم ما لبث أن استشهد فى غزوة مؤتة، فتزوجها الزبير بن العوام رضي الله عنه فولدت له زينب، ثم طلقها فتزوجها عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه، وكانت معه مثالا للزوجة الصالحة الوفية، وأنجبتْ له إبراهيم وحميدًا، ولما توفى عبد الرحمن ابن عوف تزوجها عمرو بن العاص رضي الله عنه فعاشتْ معه شهرًا ثم توفيت، وكان ذلك فى خلافة الإمام على بن أبى طالب رضي الله عنه

دورها في رواية الحديث النبوي:

روت هذه الصحابية الجليلة عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرة أحاديث، ولها أيضاً في "الصحيحين" حديث واحد. وهو حديث حالات الكذب ، وسنده ومتنه التالي :
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن بن شهاب أن حميد بن عبد الرحمن أخبره أن أمه أم كلثوم بنت عقبة أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا أو يقول خيرا "(رواه البخاري)
وعنها رضي الله عنها قالت :"ولم أسمعه – أي رسول الله صلى الله عليه وسلم – يرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث الحرب والإصلاح بين الناس ، وحديث الرجل امرأته ، وحديث المرأة زوجها" رواه أحمد ومسلم.

وروى عنها ابناها : حميد ، وإبراهيم، وبسرة بنت صفوان.وروى لها الجماعة ، سوى ابن ماجة. وساق أخبارها ابن سعيد وغيره.

كانت هذه الصحابية رضي الله عنها وأرضاها من أعظم نساء الأمة السلامية التي يجب على المسلمات اتخاذها قدوة لهن في التمسك بدينهم؛ لأنها تركت للأمة الإسلامية أروع مثال للمرأة المدافعة والمحبة لدينها والتي لا تخاف في الله لومة لائم، فقد وقوفت في وجه الكفار للدفاع عن دينها،

رحم الله أم كلثوم بنت عقبةورضي الله عنها وأرضاها وجعلها قدوةً للمسلمين عامة وللمسلمات خاصة.

أم أيوب
13 - 04 - 2010, 02:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

الربيع بنت معوذ
الربيع بنت معوذ ابن عفراء الأنصارية من بني النجار لها صحبة ورواية وقد زارها النبي http://upload.wikimedia.org/wikisource/ar/thumb/b/b7/%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9 %D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85.svg/18px-%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9 %D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85.svg.pn g (http://ar.wikisource.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84 %D9%84%D9%87_%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%B3 %D9%84%D9%85.svg) صبيحة عرسها صلة لرحمها عمرت دهرا وروت أحاديث حدث عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار وعبادة ابن الوليد بن عبادة وعمرو بن شعيب وخالد بن ذكوان وعبد الله بن محمد بن عقيل وآخرون وأبوها من كبار البدريين قتل أبا جهل توفيت في خلافة عبد الملك سنة بضع وسبعين رضي الله عنها

وحديثها في الكتب الستة الواقدي حدثنا عبد الحميد بن جعفر وآخر عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار عن الربيع قالت أخذت طيبا من أسماء بنت مخربة أم أبي جهل فقالت اكتبي لي عليك فقلت نعم أكتب على ربيع بنت معوذ فقالت حلقى وإنك لابنة قاتل سيده قلت بل ابنة قاتل عبده قالت والله لا أبيعك شيئا أبدا والربيع هي والدة محمد بن إياس بن البكير قال حماد بن سلمة عن خالد بن ذكوان قال دخلنا على الربيع بنت معوذ فقالت دخل علي رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikisource/ar/thumb/b/b7/%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9 %D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85.svg/18px-%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9 %D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85.svg.pn g (http://ar.wikisource.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84 %D9%84%D9%87_%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%B3 %D9%84%D9%85.svg) في يوم عرسي فقعد على موضع فراشي هذا وعندنا جاريتان تضربان بدف وتندبان آبائي الذين قتلوا يوم بدر وقالتا فيما تقولان
وفينا نبي يعلم ما في غد
فقال أما هذا فلا تقولاه
ابن سعد حدثنا يحيى بن عباد حدثنا فليح بن سليمان حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ قالت كان بيني وبين ابن عمي كلام وهو زوجها فقلت له لك كل شيء لي وفارقني قال قد فعلت قالت فأخذ والله كل شيء لي حتى فراشي فجئت عثمان رضي الله عنه فذكرت ذلك له وقد حصر فقال الشرط املك خذ كل شيء لها حتى عقاص رأسها إن شئت

سير اعلام النبلاء للذهبي

أم أيوب
13 - 04 - 2010, 02:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

الصحابية أم خالد بنت خالد ...
أمة بنت خالد صحابية قرشية مكية, تكنى أم خالد , أبوها خالد بن سعيد بن العاص أحد السابقين إلى الإسلام, وأمها أميمة بنت خلف الخزاعية إحدى فضليات نساء الصحابة.
وأخوها سعيد بن خالد, أحد الصحابة الأبرار.
وعمها عمرو بن سعيد بن العاص من السايقين إلى الإسلام, قتل في معركة اليرموك.
وزوجها أحد العشرة المبشرين بالجنة الزبير بن العوام-رضي الله عنهم أجمعين.
ولدت أم خالد في أرض الحبشة, وفتحت عينيها على الإسلام, وكان والدها من المهاجرين إلى الحبشة حين اشتد الأذى على المؤمين في مكة.

ولقد كان لأم خالد مكانة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم, حيث كان يخصها بهديته, ومن ذلك أنه أتي عليه الصلاة والسلام بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة, فقال : " من ترون أكسو هذه"؟ فسكتوا. فقال : " ائتوني بأم خالد " قالت أم خالد وهي التي روت الحديث: فأتي بي أحمل, فألبسنيها بيده, وقال : "أبلي وأخلقي " يقولها مرتين,وجعل ينظر إلى علم الخميصة أصفر وأحمر, فقال : " هذا سنا ياأم خالد, هذا سنا" ويشير بإصبعه إلى العلم, وسنا بالحبشة: حسن .
وقد تزوجت أم خالد الزبير بن العوام رضي الله عنه وولدت له عمراً وخالداً.

ولقد كان لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم أثر مبارك في حياة أم خالد رضي الله عنها عندما قال لها : " أبلي وأخلقي " إذ إن معنى الحديث كما قال الحافظ ابن حجر في الفتح : (أي إنها تطول حياتها حتى يبلى الثوب ويخلق ) . وقد استجيبت دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تعش امرأة من الصحابة ما عاشت أم خالد . وذكر الذهبي في السير : أنها عمرت إلى قريب عام تسعين . رضي الله عنها وأرضاها وجمعنا معها في جنات الفردووووس الأعلى ووالدينا وأحبابنا وأهلينا ومن له حقا علينا ومن وعدناه وطلب منا الدعاء اللهم آآآآآآمين وجميع المسلمين وصلى الله عليه وسلم .

أم أيوب
13 - 04 - 2010, 02:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

بركة بنت ثعلبة أم أيمن


حاضنة الرسول صلى الله عليه وسلم

اسمها :

بركة بنت ثعلبه بن عمر بن حصن بن مالك بن عمر النعمان وهي أم أيمن الحبشية، مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاضنته. ورثها من أبيه ثم أعتقها عندما تزوج بخديجة أم المؤمنين رضي الله عنها. وكانت من المهاجرات الأول- رضي الله عنها.وقد روي بإسناد ضعيف : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لأم أيمن: " يا أم " ويقول : "هذه بقية أهل بيتي ". وهذا إن دل فإنما يدل على مكانة أم أيمن عند رسول الله وحبة الشديد لها، وحيث اعتبرها من أهل بيته.


قال فضل بن مرزوق، عن سفيان بن عقبة، قال: كانت أم أيمن تلطف النبي صلى الله عليه وسلم وتقول عليه. فقال : وقد تزوجها عبيد بن الحارث الخزرجي ، فولدت له : أيمن . ولأيمن هجرة وجهاد ، استشهد زوجها عبيد الخزرجي يوم حنين. ثم تزوجها زيد بن حارثة أيام بعث النبي صلى الله عليه وسلم فولدت له أسامة بن زيد، الذي سمي بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال في أم أيمن :" من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة ، فليتزوج أم أيمن "، قال : فتزوجها زيد بن حارثه. فحظي بها زيد بن حارثة.


وعن أنس : أن أم أيمن بكت حين مات النبىصلى الله عليه وسلم. فقيل لها : أتبكين ؟ قالت: والله ، لقد علمت أنه سيموت ؛ ولكني إنما أبكي على الوحي إذ انقطع عنا من السماء. وكذلك هذا القول يدل على حبها الشديد وتعلقها بالنبي صلى الله عليه وسلم والوحي.


اسلامها


ـ أسلمت في الأيام الأولى من البعثة النبوية.

** أم أيمن واسمها بركة مولاة رسول الله وحاضنته **

أم أيمن ورثها الرسول صلى الله عليه وسلم من أبيه ، وورث خمسة جمال أوراك وكذلك قطيعا من الغنم ، وقام الرسول صلى الله عليه وسلم بعتق أم أيمن عندما تزوج خديجة بنت خويلد، وقد تزوج عبيد بن زيد من بني الحارث بن الخزرج أم أيمن ، فولدت ولداَ واسمتة أيمن ، ولكنه أستشهد في يوم حنين ، وكان مولى خديجه بنت خويلد. زيد بن الحارث بن شراحيل الكلبي الذي وهبته خديجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه أعتقه وقام بتزويجه لأم أيمن وذلك بعد النبوة فأنجبت له أسامة بن زيد .

** من إكرام الله لأم أيمن **


ومما رواه ابن سعد عن عثمان بن القاسم أنه قال : لما هاجرت أم أيمن ، أمست بالبصرة ، ودون الروحاء ، فعطشت ، وليس معها ماء ؛ وهي صائمة ، فأجهدها العطش ، فدلي عليها من السماء دلو من ماء برشاء أبيض ، فأخذته ، فشربته حتى رويت . فكانت تقول : ما أصابني بعد ذلك عطش ، ولقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر ، فما عطشت.


لقد أكرم الله سبحانه أم أيمن وهى صائمة فقد أصابها العطش وهي لم يكن معها ماء فدلي عليها من السماء ماء فرويت فهذا يدل على كرم الله على أم أيمن ، منزلتها العالية وفوزها بمحبة الله والرسول وهذا كله يدل على رفق الله بعبادة وسعة رحمة الخالق .


فقد حظيت أم ايمن بمنزلة عالية عند الرسول صلى الله عليه وسلم وأكرمها أعز مكرمة لها في الدنيا عندما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها: ." أم أيمن أمي ، بعد أمي " !!..وقوله صلى الله عليه وسلم " هذه بقية أهل بيتي " !!..[4]


وللنبي – صلى الله عليه وسلم– وقفة كريمة بعد انصرافه من غزوة الطائف منتصرا.. غانما .. ومعه من هوازن ستة آلاف من الذراري والنساء .. وما لا يعلم ما عدته من الإبل والشياه .. نتلمس من خلاها عظيم إجلاله .. واحترامه .. وتوقيره .. لمقام الأمومة التي كان يرعى حقها حق الرعاية .. وذلك حين أتاه وفدُ هوازن ممن أسلموا فقال قائلهم: يا رسول الله ! إنما في الحظائر وخالاتُك وحواضِنُك .

وكانت حليمة أم النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة .. من بني سعد بن بكر من هوازن .. فمن رضاعه صلى الله عليه وسلم من حليمة السعدية أصبح له في هوازن تلك القرابات .. فلمست ضراعتهم قلبهُ الكبير .. واستجاب سريعاً لهذه الشفاعة بالأم الكريمة ( حليمة السعدية ) التي أرضعتهُ .


كذلك هذا الموقف يدل على تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم للأمومة ، وحسن معاملتة للناس واحترامه الكبير لهم. حيث فقال لوفد هوازن ، ووفاؤه للأم الكريمة يملأ نفسه ،: " أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم. وإذا ما أنا صليت الظهر بالناس فقوموا فقولوا : أنا نستشفع برسول الله إلى المسلمين، وبالمسلمين إلى رسول الله، في أبنائنا ونسائنا فسأعطيكم عند ذلك، وأسال لكم " .


فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الظهر ، قام رجال هوازن فتكلموا بالذي أمرهم به صلى الله عليه وسلم . فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم "، فقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وقالت الأنصار : وما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا يدل على روح التعاون والحب الشديد لرسول الله ويبين مدى تأثيرهم به وتعلقهم به .

أم أيوب
13 - 04 - 2010, 02:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

أسماء بنت عميس الخثعمية رضي الله عنه



• أسماء بنت عميس بن معد بن تيم بن الحارث الخثعمي.

• أخت السيدة ميمونة أم المؤمنين من الأم.

• من السابقات إلى الإسلام.

• هاجرت إلى الحبشة مع زوجها "جعفر بن أبي طالب".

• لما استشهد "جعفر" في مؤتة تزوجها "أبو بكر"، فلما مات تزوجها "علىّ بن أبي طالب".

• صاحبة الهجرتين، ومصلّية القبلتين، وزوجة الشهيدين، وزوجة الخليفتين.

• من أولادها: "عبد الله بن جعفر"، و"محمد بن أبي بكر"، و"محمد" و"يحيى" ابنا "علىّ".

• أوصى "أبو بكر" أن تغسله.

• دخل "عمر" – رضي الله عنه- يومًا على "حفصة" ابنته وَ"أَسْمَاءُ" عِنْدَهَا، فَقَالَ "عُمَرُ" حِينَ رَأَى "أَسْمَاءَ": مَنْ هَذِهِ؟ قَالَتْ: "أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ"، قَالَ "عُمَرُ": الْحَبَشِيَّةُ هَذِهِ، الْبَحْرِيَّةُ هَذِهِ؟ قَالَتْ "أَسْمَاءُ": نَعَمْ، قَالَ: سَبَقْنَاكُمْ بِالْهِجْرَةِ، فَنَحْنُ أَحَقُّ بِرَسُولِ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم- مِنْكُمْ، فَغَضِبَتْ وَقَالَتْ: كَلا وَاللَّهِ، كُنْتُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم- يُطْعِمُ جَائِعَكُمْ وَيَعِظُ جَاهِلَكُمْ، وَكُنَّا في دَارِ أَوْ في أَرْضِ البعَدَاءِ البغَضَاءِ بِالْحَبَشَةِ، وَذَلِكَ في اللَّهِ وَفي رَسُولِهِ- صلى الله عليه وسلم-، وَايْمُ اللَّهِ، لا أَطْعَمُ طَعَامًا وَلا أَشْرَبُ شَرَابًا حَتَّى أَذْكُرَ مَا قُلْتَ لِرَسُولِ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم-، وَنَحْنُ كُنَّا نُؤْذَى وَنخَافُ، وَسَأَذْكُرُ ذَلِكَ لِلنبي- صلى الله عليه وسلم- وَأَسْأَلُهُ، وَاللَّهِ لا أَكْذِبُ وَلا أَزِيغُ وَلا أَزِيدُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا جَاءَ النبي- صلى الله عليه وسلم- قَالَتْ: يَا نبي اللَّهِ، إِنَّ عُمَرَ قَالَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَمَا قُلْتِ لَهُ؟ قَالَتْ: قُلْتُ لَهُ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: "لَيْسَ بِأَحَقَّ بِي مِنْكُمْ، وَلَهُ وَلأَصْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ، وَلَكُمْ أَنْتُمْ أَهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ" (أخرجه البخاري) ، ففرحت وفرح من كان معها من مهاجري الحبشة.

• تفاخر ابناها "محمد بن جعفر" و"محمد بن أبي بكر"، فقال كلّ واحد منهما للآخر: أنا أكرم منك، وأبي خير من أبيك، فقال لها عليّ: اقضي بينهما يا أسماء، قالت: ما رأيت شابًّا من العرب خيرًا من جعفر، ولا رأيت كهلاً خيرًا من أبي بكر فقال عليّ: ما تركت لنا شيئًا، ولو قلت غير الذي قلت لمقتّك.

• قال النبي – صلى الله عليه وسلم-: "الأخوات المؤمنات: ميمونة زوج النبي- صلى الله عليه وسلم-، وأم الفضل امرأة العباس، وأسماء بنت عميس امرأة جعفر، وامرأة حمزة، وهي أختهن لأمهن" رواه الإمام الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح).

• كان "عمر بن الخطاب"– رضي الله عنه- يسألها عن تفسير الأحلام.

• فرض لها عمر- رضي الله عنه- 1000 درهم.

• روى عنها ابناها "عبد الله" و"عون" ابنا "جعفر بن أبي طالب"، و"ابن عباس" و"عروة بن الزبير" و"أبو موسى الأشعري" و"سعيد بن المسيب".

• روَت عن النبي- صلى الله عليه وسلم-60 حديثًا.

• من مروياتها عن النبي- صلى الله عليه وسلم- أنه لما أُصيب "جعفر" رجع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى أهله فقال: "إِنَّ آلَ جَعْفَرٍ قَدْ شُغِلُوا بِشَأْنِ مَيِّتِهِمْ، فَاصْنَعُوا لَهُمْ طَعَامًا" (أخرجه الإمام ابن ماجة في سننه).

• تُوفيت نحو سنة 40 هـ.
(http://www.quraan-sunna.com/vb/report.php?p=107786)

أم أيوب
13 - 04 - 2010, 02:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سيرة الصحابية زينب بنت أبى سلمة:-
* الاسم :
زينب بنت ابى سلمة عبد الله بن عبدالأسد القرشى وكانت تسمى برة ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام نهى عن التسمى بهذا الاسم وقال لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم وغير اسمها الى زينب .وهى ولد فى الحبشة بعد هجرة والديها .


* الأب :
هو الصحابي الجليل أبوسلمة عبدالله بن عبدالأسد بن هلال بن عبدالله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب القرشي- رضي وقد استشهد متأثرا بجرح من غزوة أحد بعد عدة أشهر من غزوة أحد ولذا عد من شهداء أحد رضى الله عنه .


* الأم :
أم المؤمنين أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة المخزومية القرشية. تزوجت أبا سلمة وهو ابن عمها، وهاجرت معه إلى الحبشة وأنجبت له سلمة هناك وكنيت به وكان أبوها يسمى زاد الراكب من كثرة جوده وكرمه، وهي صاحبة هجرتين إلى الحبشة ثم إلى المدينة، وقد هاجرت إلى المدينة بمفردها بعد أن سبقها زوجها أبوسلمة إليها، وقد أخذ قومه ولدها الرضيع منها فبقيت حتى أعطوها إياه فهاجرت به وعاشت أم سلمة رضي الله عنها مع زوجها بالمدينة وأولادها زينب، وعمر، وسلمة ودرة قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحين مات زوجها أبوسلمة جاءت رسول الله تقول له: كيف أقول.
قال: قولي: اللهم اغفر لنا وله، واعقبني منه عقبة صالحة. فقالتها، فأعقبها الله رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولما انقضت عدتها تقدم إليها أبوبكر الصديق، فردته في رفق وكذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وبعث إليها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يخطبها. وتزوجت أم سلمة رضي الله عنها برسول الله (صلى الله عليه وسلم) ودخلت بيت النبوة وأصبحت أما للمؤمنين.



* النشأة :
تربت زينب فى بيت النبوة فكانت ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت من فضليات نساء المدينة ومن أفقه نساء المدينة أيضا وكان مثالا يحذى به فى الصبر على البلاء ولأنها من بيت النبوة فقد روت سبعة أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وروى عنها بعض الصحابة وأخرج لها البخارى حديثا وكذلك مسلم حديثا .

* الزوج :
وقد تزوجت زينب بنت أبي سلمة بالصحابي عبدالله بن زمعة بن الأسود الأسدي القرشي، ابن أخت أم سلمة رضي الله عنها- قتل مع عثمان بن عفان في أحداث الفتنة عام 535. وأنجبت زينب من زوجها عبدالله بن زمعة: يزيد وكثير وأبا عبيدة.

* الوفاة :
عاشت رضي الله عنها حتى عام 73ه ودفنت بالمدينة وحضر عبدالله بن عمر رضي الله عنه جنازتها رضي الله عنها وأرضاهامن الرحيم

أم أيوب
13 - 04 - 2010, 02:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
الصحابية الروميصاء
وهى (أم سليم بنت ملحان )
اسمها:
ـ أم أم سليم بنت ملحان بن خالد بن يزيد بن حرام بن عامر بن عدى بن النجار الخزرجية الأنصارية النجارية
وهى أم أنس خادم النبى صلى الله عليه وسلم
زواجها
:ـ تزوجت مالك بن النضر فى الجاهلية وعندما أسلمت وعرضت عليه الاسلم أبى وغضب وذهب إلى الشام ومات هناك
تزوجت بعده أبا طلحة
صداقها :ـ
طلب منها ابا طلحة الزواج ففرفضت هتى يبلغ أنس المجالس ويجلس فيها فعندما بلغ أنس طلب منها مرة أخرى فوافقت ولكن قالت له انها امرأة مسلمة وهو رجل كافر
قالت يا أبا طلحة ألا تعلم أن الهك الذى تعبده نبت من الارض فقال : بلى
قالت: أما تستحى ياأبا طلحة أن تعبد خشبة أو شجرة إن أسلمت فإنى لا أريد منك إلا هو صداقا الاسلام
قال : انظر فى امرى فذهب ثم جاء إليها وقال من لى بالاسلام قالت اذهب إلى رسول الله فذهب وعند الرسول الصحابة فقال لهم النبى صلى الله عليه وسلم جاءكم أبا طلحة وغرة الاسلام فى وجهه وأسلم وتزوج الروميصاء ولهذا كان صداقها أعظم وأغلى صداقا ومهرا

أم سليم الزوجة والأم :ـ
ابنها أنس قال : قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينا وأنا ابن عشر سنوات فأخذت أمى بيدى فانطلقت بى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يارسول الله .. إنه لم يبق رجل ولا امرأه من الأنصار إلا قد أتحفتك تحفه وإنى لا أقدر على ما أتحفك به إلا ابنى هذا فخذه فليخدمك ما بدا لك
فخدمت النبى صلى الله عليه وسلم فما ضربنى ضربة ولا سبنى سبه ولا انتهرنى ولا عبس فى وجهى

وعندما تزوجت أبا طلحة رزقت بغلام كان يسمى (أبا عمير) وكان له عصفور صغير يسمى النقير وكان يحبه الرسول صلى الله عليه وسلم وعندما يراه يداعبه ويلعب معه بعصفوره الصغير
وفى يوم ويحكى أنس:ـ
كان ابن لأبى طلحة رضى الله عنه يشتكى فخرج أبو طلحة فقبض الصبى وجهزت الميت وقالت لأهلها لا يخبرن أحدكم ابا طلحة فلما رجع أبو طلحة قال : ما فعل ابنى ؟ قالت أم سليم وهى أم الصبى : هو أسكن ما كان فقربت إليه العشاء فتعشى ثم أصاب منها فلما فرغ قالت : يا أبا طلحة ألم تر إلى آل فلان استعاروا عارية فتمتعوا بها فلما طلبت كأنهم كرهوا ذاك قال :ماأنصفوا
قالت : فإن ابنك كان عارية من الله تبارك وتعالى وإن الله قبضه فسترجع وحمد الله فلما أصبح غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآه قال :( بارك الله لكاما فى ليلتكما )فحملت بعبد الله فولدته ليلا وكرهت أن تحنكه حتى يحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحملته ومهها ثلاث تمرات فوجدته فأخذ بعض التمر فمضغنهن ثم جمع بزاقه فأوجره اياه فقلت يارسول الله سمه قال : هو عبد الله


كانت أم سليم لا تستحى من الحق مثال :
جاتءت إلى رسول الله فقالت : يارسول الله إن الله لا يستحيى من الحق فهل على المرأة إن احتلمت من غسل قال النبى صلى الله عليه وسلم : (( إذا رأت الماء )) فغطت أم سلمة وجهها
وقالت : يارسول الله أو تحتلم المرأة
قال : ((نعم تربت يمينك فبم يشبهها ولدها ))


مواقف من حياتها :ـ
موقف آخر لها : هى التى جهزت ميمونهزوجة النبى صلى الله عليه وسلم وأهدتها للنبى صلى الله عليه وسلم
وهى التى جهزت صفيه بنت حيي أيضا حيث أمرها النبى صلى الله عليه وسلم أن تهيأها له وتعتد فى بيتها
ــ لم يكن النبى صلى الله عليه وسلم يدخل بيتا غير بيت أم سليم إلا على أزواجه فقيل له
فقال: إنى أرحمها قتل أخوها وأبوها معى

جهادها فى سبيل الله :ـ
ـــ ما أخرجه ابن سعد بسند صحيح أن أم سليم اتخذت خنجرا يوم حنين فقال أبو طلحة : يا رسول الله هذه أم سايم معها خنجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما هذا الخنجدر ) قالت : اتخذه إن دنا منى أحد من المكشركين بقرت بطنه ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك قالت : يارسول الله اقتل من بعدنا من الطلقاء انهزموا بك
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ياأم سليم إن الله قد كفى وأحسن ))

قصة الدعاء لابنها :
دخل النبى صلى الله عليه وسلم على أم سليم فأتته بتمر وسمن قال : (( أعيدوا سمنكم فى سقائه وتمركم فى وعائه فإنى صائم ))
فقام إلى ناحية البيت فصلى غير المكتوبه ودعى لأم سليم وأهل بيتها فقالت له : يارسول الله إن لى خويصة قال : ((ما هى ؟))
قالت : خادمك أنس فما ترك خير آخرة ولا دجنيا إلا دعا لى به
قال : ((اللهم ارزقه مالا وولدا وبارك له فيه ))
فكان أنس أكثر الأنصار فى البصرة مالا وعاش حتى رأى من ذريته أكثر من مائة نسمة

حبها للنبى صلى الله عليه وسلم :
ــ كانت تسلت عرقه فى قارورة حين ينام وقت القيلولة عندهم لكى تضعه فى العطر الذى يتطيبون به فيزداد طيبا ورائحة
ــ لما كان النبى فى حجة الوداع وجاء الحلاق ليحلق له شعره قسم الجانب الأيمن بين من يليه والجانب الأيسر اعطاه لأم سليم
ـ أرسلت طفلها عبد الله حين ولدته ليبارك عليه النبى صلى الله عليه وسلم فأصابه خير عظيم من بركة النبى صلى الله عليه وسلم فكان له تسع بنين كلهم قد ختم القرآن

رقتها ورأفتها باليتيم :ـ
كانت عندها يتمة فرآها النبى صلى الله عليه وسلم فقال : ((آنت هيه لقد كبرت لا كبر سك))
فرجعت إلى أم سليم وقالت لها مايبكيك قالت دعى عليا النبى صلى الله عليه وسلم الا يكبر سنى
فخرجت أم سليم إلى النبىصلى الله عليه وسلم وقالت يارسول الله أدعوت على يتيمتها فضحك النبى صلى الله عليه وسلم وقال((يا أم سليم أما تعلمين أن شرطى على ربى أنى اشترطت على ربى فقلت : إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البش وأغضب كما يغضب البشر فأيما أحد دعوت عليه من أمتى بدعوة ليس لها بأهل أن يجعلها له طهورا وزكاة وقربة يقربه بها منه يوم القيامة ))

وفاتها :ـ
صح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه أخبر عنها فقال (( دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدى ؟ فإذا أنا الغميصاء بنت ملحان ))
(http://www.quraan-sunna.com/vb/report.php?p=138411)

أم أيوب
13 - 04 - 2010, 02:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين


أم عطية الأنصارية

- أم عطية الأنصارية، واحدة من فاضلات نساء الصحابة، وواحدة ممن أثرين تاريخ النساء بأعمال طيبة في الجهاد والفقه ورواية الحديث.

- اسمها
: نسيبة بنت الحارث الأنصارية، من كبار نساء الصحابة.

- أسلمت مع السابقات من نساء الأنصار، وفي ساحات الوغى وتحت ظلال السيوف كانت رضي الله عنها تسير في ركب الجيش الغازي ، تروي ظمأ المجاهدين ، وتأسو جراحهم ، وترقأ دمهم ، وتعد طعامهم.

- عن أم عطية رضي الله عنها قالت: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أخلفهم في رحالهم، فأصنع لهم الطعام، وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى.

- وفي غزوة خيبر كانت أم عطية رضي الله عنها من بين عشرين امرأة خرجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتغين أجر الجهاد.

- وأم عطية هي التي غسلت زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم ، فعن أم عطية رضي الله عنها قالت : لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه قال : (اغسلنها وتراً ، ثلاثاً أو خمساً ، واجعلن في الآخرة كافوراً أو شيئاً من كافور ، فإذا غسلتنها فأعلمنني) فلما غسلناها أعطانا حقوه ، فقال : (أشعرنها إياه).

- وقد كانت أم عطية تغسل من مات من النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ طلباً للمثوبة والأجر من الله تعالى.

- وقد كانت أم عطية رضي الله عنها فقيهة حافظة، لها أربعون حديثاً، منها في الصحيحين ستة، وانفرد البخاري بحديث، ومسلم بحديث.

- وقد أخرج أحاديثها أصحاب السنن الأربع، وروى عنها أنس بن مالك رضي الله عنه من الصحابة، وروى عنها من التابعين محمد بن سيرين، وأخته حفصة بنت سيرين، وأم شراحيل، وعلي بن الأقمر، وعبد الملك بن عمير ، وإسماعيل بن عبد الرحمن.

- وحديثها في غسل آنية رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهور في الصحيح، كما ذكر ذلك ابن حجر في الإصابة. وكان جماعة من التابعين يأخذون ذلك الحكم.

- وهي القائلة : (نهينا عن اتباع الجنازة ، ولم يعزم علينا).

- وقد انتقلت أم عطية رضي الله عنها في آخر عمرها إلى البصرة ، واستفاد الناس من علمها وفقهها، فكان جماعة من الصحابة والتابعين يأخذون عنها غسل الميت.

- وعاشت إلى حدود سنة سبعين ، رضي الله عنها وأرضاها.

أم أيوب
13 - 04 - 2010, 02:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

الصحابية فاطمة بنت قيس


أخت الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر وأمها أميمة بنت ربيعة بن حذيم بن عامر بن مبذول بن الأحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة وكانت فاطمة بنت قيس تحت أبي عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فطلقها فخطبها معاوية بن أبي سفيان بن حرب وأبو جهم بن حذيفة بن غانم العدوي فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما معاوية فصعلوك لا مال له وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عنقه ولكن انكحي أسامة بن زيد فنكحته فقالت لقد اغتطبت بنكاحي إياه أخبرنا معن بن عيسى عن مالك بن أنس عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب فأرسل إليها وكيله بشعير فتسخطته فقال والله ما لك علينا من شيء فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ليس لك عليه نفقة وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال تلك المرأة يغشاها أصحابي اعتدي عند بن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك فإذا حللت فآذنيني قالت فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم بن حذيفة خطباني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وأما معاوية فصعلوك لا مال له ولكن انكحي أسامة فكرهته فقال انكحي أسامة فنكحته فجعل الله فيه خيرا واغتطبت به أخبرنا عبيد الله بن موسى حدثنا موسى بن عبيدة عن يعقوب بن زيد وعبد الله بن عبيدة أن فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس كانت تحت أبي عمرو بن حفص فطلقها البتة وكان وكيله عياش بن أبي ربيعة فأرسلت إليه تلتمس منه النفقة أخبرنا عبد الله بن إدريس حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة قال دخلت علي فاطمة بنت قيس قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد السكنى والنفقة فقال يا فاطمة إنما السكنى والنفقة التي لزوجها عليها رجعة انتقلي إلى أم شريك ولا تفوتينا بنفسك ثم قال إن أم شريك يدخل عليها إخوتها من المهاجرين فانتقلي إلى بن أم مكتوم فإنه رجل ضرير البصر فلما حل أجلها خطبها معاوية وأبو جهم بن حذيفة وأسامة فقال رسول الله أما معاوية فعائل لا مال له وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه أين أنتم من أسامة قال فكان أهلها كرهوا ذلك فقالت لا أنكح إلا الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا يعلى بن عبيد حدثني محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن فاطمة بنت قيس قالت كنت عند رجل من بني مخزوم فطلقني البتة فأرسلت إلى أهله أبتغي النفقة فقالوا ليس لك علينا نفقة ثم ذكر نحوا من حديث عبد الله بن إدريس إلى آخره إلا أنه قال يدخل عليها إخوانها من المهاجرين الأولين وقال في بن أم مكتوم فإنه رجل قد ذهب بصره فإن وضعت شيئا من ثيابك لم ير شيئا ولم يقل فيمن خطبها وأسامة فقال النبي صلى الله عليه وسلم فأين أنتم من أسامة وقال في آخر الحديث فنكحته أخبرنا الفضل بن دكين حدثنا سعيد بن زيد الأحمسي حدثنا الشعبي قال حدثتني فاطمة بنت قيس أنها كانت تحت فلان بن المغيرة أو المغيرة بن فلان من بني مخزوم وأنه أرسل إليها بطلاقها من الطريق من غزوة غزاها إلى اليمن فسألت أهله النفقة والسكنى فأبوا وقالوا لم يرسل إلينا من ذلك بشيء قالت فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أنا ابنة آل خالد وإن زوجي أرسل إلي بطلاقي وإني سألت أهله النفقة والسكنى فأبوا علي فقالوا يا رسول الله إنه أرسل إليها بثلاث تطليقات قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما النفقة والسكنى للمرأة إذا كان لزوجها عليها رجعة أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن فاطمة بنت قيس أنها حدثته وكتبوا منها كتابا أنها كانت تحت رجل من قريش من بني مخزوم فطلقها البتة فلما حلت ذكرت أن معاوية وأبا جهم خطباها فذكرت ذلك لرسول الله فقال رسول الله أما معاوية فرجل لا مال له وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن أهله فأين أنتم من أسامة بن زيد فكأن أهلها كرهوا ذلك فقالت لا أتزوج إلا من قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزوجت أسامة بن زيد أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا زكريا عن عامر عن فاطمة بنت قيس قالت طلقني زوجي ثلاثا فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أعتد عند بن أم مكتوم ولم يجعل لي نفقة أخبرنا يعلى بن عبيد حدثنا محمد بن عمرو حدثني محمد بن إبراهيم أن عائشة قالت يا فاطمة اتقي الله فقد علمت في أي شيء كان هذا

سولاف
13 - 04 - 2010, 03:21 PM
بارك الله فيكي يا امي

عذرا للتقصير

أم أيوب
14 - 04 - 2010, 02:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

قصة الصحابية

أم شريك.

أم شريك (http://www.alaheba.com/vb/showthread.php?t=6148)الأسدية صحابية كانت مثالا للدعوة..
تسلل نور الايمان الى نفسها وهي بمكة امنت بالله ورسوله في بداية الدعوة لم تكتف بذلك بل انطلقت تدعو الى دين الله رغم قسوة المشركين وغلطتهم اخذت تدخل على نساء قريش سرا كى تدعوهن الى الاسلام وترغبهن فيه.
بعد ذلك تغير حال نساء المشركين وبعضهم بدأت تتكلم عن ما تسمع وعن ما تريد أن تدخل إليه والبعض منهن هداهن الله تعالى إلى الإسلام.
وعندما علم أزواجهن بما تفعله أم شريك (http://www.alaheba.com/vb/showthread.php?t=6148)مع زوجاتهم غضبوا أشد الغضب ثم اجتمعوا في مجلس وأخذوا يخططون لقتل أم شريك (http://www.alaheba.com/vb/showthread.php?t=6148)فقال أحد المشركين كيف تريدون قتلها وهي من بني أسد وإن قتلناها فسيأخذون ثأرها منّا.
عرفها الناس بأم شريك (http://www.alaheba.com/vb/showthread.php?t=6148)أسمها غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية كانت زوجة رجل اسمه ابوعسكر الدوسي كانت تعرف خطورة دورها وانها لو انكشف امرها سوف تتعرض لبطش المشركين واذاهم وهذا ما حدث
ظهر أمرها لاهل مكة عرفوا انها تدعو للاسلام امسكوا بها وقالوا لها لولا أهلك لانزلنا بك أشد العذاب .. لولاهم لفعلنا بك وفعلنا من يسمع ذلك يظن انهم سوف يعفون عنها من اجل اهلها ولكن الحقيقة انهم بالغوا في تعذيبها فقد حملوها على بعير شرس غليظ من غير ان يضعوا شيئا تحتها ساروا بها الى خارج مكة انطلقوا في طريق خال طويل تركوها ثلاثة ايام من غير طعام ولا ماء يروي طمأها
كانوا اذا انتصف النهار نزلوا في الطريق ونصبوا خيامهم كي يستريحوا في ظلها وتركوا أم شريك (http://www.alaheba.com/vb/showthread.php?t=6148)سابحة في عرقها تحت حرارة الشمس المحرقة مقيدة بالحبال من غير قطرة ماء تروي ظمأها وقيل انهم كانوا يطعمونها خبزا وعسلا كي يشتد عطشها وتزداد معاناتها !
فعلوا ذلك ثلاثة ايام متتالية وفي اليوم الثالث نزلوا في الطريق حينما انتصف النهار واشتدت حرارة الشمس وبلغ بها الاعياء مبلغا حتى كادت تفقد وعيها فأقبلوا نحوها .
وقالوا لها : اتركي الاسلام وعودي الى ديننا
لم تكن رضي الله عنها قادرة على الكلام فتحت عينيها وأشارت باصبعها الى السماء فهموا معنى اشارتها وعرفوا انها لن تعبد الا الله الواحد سبحانه فتركوها لمزيد من الحر والعطش
كادت رضي الله عنها تفقد حياتها وتلفظ اخر انفاسها وفجأة شعرت بدلو ماء بارد على صدرها !! مدت يدها في لهفة وشربت منه رشفة وشعرت بعد ذلك كأن احدا انتزع منها دلو الماء !!
فتحت عينيها .. أخذت تبحت عنه حولها فرأت عجبا !! رأت الدلو معلقا بين السماء والارض اقترب الدلو منها مرة ثانية شربت رشقة اخري فلما اقترب المرة الثالثة شربت منه حتى ارتوت وسكبت الماء على وجهها وثيابها
عاد الرجال اليها بعد ان نالوا قسطا من الراحة وجدوها في حالة طيبة غير التى تركوها عليها لقد شربت وارتوت وبللت رأسها ووجهها وثيابها !
قالوا لها في دهشة : من أين حصلت على هذا الماء يا عدوة الله ؟!
قالت لهم : انا لست عدوة الله تعالى بل انتم أعداء الله
ثم أوضحت لهم الامر قائلة : اما بالنسبة لهذا الماء فهو رزق من عند الله ظهرت الدهشة على وجهوهم انطلقوا نحو خيامهم مسرعين !
لعلها حصلت على الماء من انيتهم وجدوا انيتهم وقربهم مليئة بالماء كما هي مربوطة باحكام لم تمتد يد اليها فادركوا صدق كلامها
عادوا اليها مسرعين وقد تسلل نور الايمان الى قلوبهم وقفوا امامها معتذرين نطقوا بالشهادتين اعتنقوا الاسلام جميعافأسلموا عند ذلك . كلهم . وأطلقوها من عقالها وأحسنوا إليها .
أسلموا كلهم بسبب صبرها وثباتها .. وتأتي أم شريك (http://www.alaheba.com/vb/showthread.php?t=6148)يوم القيامة وفي صحيفتها . رجال ونساء .. أسلموا على يدها ..

أم أيوب
14 - 04 - 2010, 02:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


أم حرام بنت ملحان

نسبها:

أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر ابن غنم بن عدي بن النجار. الأنصارية النجارية المدنية.


فهي من بني النجار أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم. لأن آمنة بنت وهب من بني النجار.


أمها:


مليكه بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار.


فهي من بني النجار من ناحيتي الأب والأم


أخوها:
حرام بن ملحان، الشهيد الذي قال يوم بئر معونة: (فزت ورب الكعبة) وذلك حين طعنه المشركون من ظهره غدرا، بحربة خرجت من صدره رضي الله عنه. وقصة بئر معونة مسجلة في كتب السيرة والبخاري ومسلم وأحمد وغيرهم.

أختها:
أم سليم بنت ملحان زوجة الصحابي الجليل أبي طلحة وأم
أنس بن مالك وهي التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم : دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فإذا أنا بالغميصاء بنت ملحان (أي أم سليم).

وأم سليم هي التي كانت تحمل خنجرا يوم بدر ويوم حنين

تحارب به.

قال تعالى: (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم )) التوبة:100


زوجها:

عبادة بن الصامت الأنصاري الخزرجي: يكنى أبا الوليد وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن العجلان. كان نقيبا من نقباء العقبة الأولى والثانية والثالثة. شهد بدرا والمشاهد كلها، آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي مرثد الغنوي، وكان ممن جمع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي القرطبي أن عبادة بن الصامت حفظ القرآن في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي عهد عمر بن الخطاب وجهه إلى الشام قاضيا ومعلما، بناء على طلب من يزيد بن أبي سفيان، الذي طلب من عمر رضي الله عنه أن يرسل لأهل الشام من يفقههم في دينهم؟ فأرسل عبادة ومعاذا وأبا الدرداء. أقام عبادة في حمص ثم انتقل إلى فلسطين. وجرت بينه وبين معاوية بن أبي سفيان مواقف وقصص، ينكر فيها على معاوية أشياء كثيرة . يرجع في بعضها معاوية لعبادة وفي بعضها يشكوه إلى عثمان بن عفان روى 181 حديثا وكان من سادات الصحابة.
وروى ابن سعد في ترجمته أنه كان طوالا جسيما جميلا .

مات ببيت المقدس على بعض الروايات، ومنهم من قال إنه مات بالرملة. والمشهور أنه مات بقبرص بالشام، وقبره يزار بها، وكان واليا عليها من قبل عمر بن الخطاب. وفي وفاته أقوال كثيرة وقيل إنه عاش إلى سنة خمس وأربعين.

إسلامها:

في مكة وبالتحديد في موسم الحج، عرض الرسول نفسه على القبائل القادمة من أنحاء الجزيرة العربية. وكان من بين الذين لقيهم من أهل يثرب، ومن بني أخواله بني النجار حرام بن ملحان أخو أم حرام، وعبادة بن الصامت، زوجها. فشرح الله صدورهم له وتشبعوا بروح القرآن، وآمنوا بالله ربا وبمحمد نبيا، وكلما قرأ عليهم رسول الله آية أو سورة، صادفت في نفوسهم هوى وفي أفئدتهم تجاوبا، وصاروا يرددونه في مجالسهم، وينشرونه في أهل المدينة بعد عودتهم إلى ديارهم. وصادفت آيات القرآن وسوره من أم حرام وأختها أم سليم تجاوبا، فكانتا من أوائل المسلمات في المدينة.


وفي العام المقبل وافى إلى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلا فلقوا رسول الله في العقبة وهي العقبة الأولى.


كان من بين النقباء الاثنى عشر عبادة بن الصامت، الذي عاد مع بقية صحبه ينشرون الدين في كل أنحاء المدينة، حتى لم يبق بيت فيها إلا وفيه من يقرأ القرآن. واعتنقت الأختان أم حرام وأم سليم الدين الإسلامي، لأنه صادف ما فطرتا عليه من فضائل، فاستجابتا بسرعة وشرعتا بتطبيق مبادئه وتعاليمه.


وجلس عبادة وحرام بن ملحان معلمين للزوجة والأخت؟ يسردان على مسامعهما ما لقيه رسول الله من عناء في سبيل نشر الدعوة، والأذى الذي كان لحق به من كفار مكة. ثم يلقنان الأختين آيات القرآن الكريم، وتعاليم دينهما، حتى أصبح الإسلام جزءا من حياتهما وصارت تعاليمه أساس سلوكهما. ومضت الأيام والليالي الطوال وهم يرتلون ويحفظون، وينتظرون هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بفارغ الصبر ولا سيما أنه سينزل في ضاحية قباء قبل وصوله المدينة، لأنها في طريق هجرته من مكة. وما دامت الأختان تسكنان في قباء فسوف يكون شرف استضافة رسول الله لهما.


وكلما مضت الأيام يزداد الشوق للقاء رسول الله، والتطلع إلى طلعته البهية. وكان حظ أم حرام وأم سليم من استقباله حظا كبيرا، فهن بنات أخواله من جهة وبيتها وبيت أختها في قباء على طريق هجرته.


وآن الأوان وأذن الله لرسوله بالهجرة، وكانت قباء أول مكان ينزل به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضواحي المدينة، وهي سكن لبني عمرو بن عوف. وعبادة بن الصامت منهم وزوجته أم حرام من بني النجار أخوال رسول الله.


ووصل عليه الصلاة والسلام إلى قباء، فاستقبله أهلها بالأفراح والأناشيد. واستضافت قباء رسول الله وأصحابه أربعة أيام هي الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس وخرج من بينهم يوم الجمعة.


ولعل أسعد أيام أم حرام، كانت الأيام التي استضافت فيها قباء رسول الله وصحبه، فقد سمعت عن كثب أقواله عليه الصلاة والسلام، ورأت كثيرا مما غمض عليها من أمور دينها. وبايع الناس رسول الله، وبايعت النساء، وذلك بأن يقررن بأنفسهن بألا يشركن بالله شيئا فإذا قلن ذلك بألسنتهن، قال عليه الصلاة والسلام قد بايعتكن، وعلى رأسهن بايعت أم حرام وأم سليم أختها.


أم حرام في الحرب:


لم يكد رسول الله صلى الله عليه وسلم يستقر في المدينة، حتى بدأ نشاطه وأصحابه لنشر الدين في الجزيرة العربية، وشرعت الغزوات تتوالى الواحدة تلو الأخرى ضد لمشركين " بدئت ببدر وختمت بتبوك. فهل كان للنساء دور في تلك الغزوات؟ الجواب أن للنساء دورا كبيرا، عرفناه عند أمهات المؤمنين ولدى الصحابيات الجليلات بدءا من صفية بنت عبد المطلب، وأم عمارة وأم سليم، وأم أيمن وغيرهن و غيرهن.


ولا أعتقد أن أم حرام بنت ملحان ستبقى حبيسة بيتها، قعيدة في


زاويته مستسلمة مستكينة، والمسلمون يغزون في كل مكان، لا بد أنها كانت مع أختها أم سليم ومثيلاتها من النساء، يرافقن الرجال إلى الغزوات والمعارك، لهن أعمال كثيرة محددة وأدوار هامة يقمن بها ومنها تشجيع المحاربين وبث الحماس في نفوسهم، وتذكيرهم بأجر المجاهدين في الدنيا والآخرة، وبمنزلة الشهداء عند رب العالمين. بالإضافة إلى أنهن يساعدن في خدمة من يحتاج إلى مساعدة من المقاتلين، ويحملن الماء يروين ظمأ الجرحى الظامئين، ويضمدن الجراح ويداوين المرضى ويسهرن على راحتهم أثناء المعركة وبعد انتهائها. فهذه كلها أعمال تحصل في الخطوط الخلفية من المعارك لإحراز النصر، إنها أعمال الجندي المجهول وأم حرام جاهدت في أواخر حياتها فكيف لا تكون مجاهدة في شباب؟


فقد ساهمت في معارك أحد وحنين والخندق والفتح والطائف مع زوجها عبادة رضي الله عنه.


أم حرام في السلم:


كانت أم حرام داعية للدين، تعلم النساء حولها، وتتلقط من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ما تسمعه منه، لتعيه ذاكرتها، ثم تسرده على مسامع لداتها وأترابها، فتروي ذلك عن رسول الله. وحديثها في جميع الدواوين. ويقول عنها كتاب سير أعلام النبلاء إنها كانت من علية القوم. وقد حدث عنها ابن أختها أنس بن مالك وغيره.


وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم زيارات منظمة لقباء. وبسبب المسافة التي تبعدها عن المدينة- وهي ضاحيتها- كان يبقى فيها ضيفا عند عبادة بن الصامت وزوجته أم حرام، أو عند أنس بن مالك وأمه أم سليم، وكلتا الأختين في دار واحدة- فيطعم عندها أو لدى أختها ثم يقيل هناك. حتى، يقوم إلى شأنه وحاجته من لقاء الأصحاب والصلاة بهم وتعليمهم شؤون دينهم.


وقد حدث أنس بن مالك قال:


دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو إلا أنا وأمي، وخالتي أم حرام بنت ملحان فقال: قوموا فلأصل بكم فصلى بنا في غير وقت صلاة.


وهذا الحديث يدل على أنه عليه الصلاة والسلام، يدخل بيت آل ملحان وكأنه بيته، يدخله في أي وقت شاء فقد كانت هي و أختها أم سليم خالتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم،إما من الرضاع ،و إما من النسب ،لذا تحل له الخلوة بهما.


بشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم :


حدث أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان يدخل على أم حرام


بنت ملحان فتطعمه، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله يوما. ثم جلست تفلي رأسه، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة، أو مثل الملوك على الأسرة قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. ثم وضع رأسه، فنام، ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله، كالملوك على الأسرة- كما قال في الأولى- قالت: فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال: أنت من الأولين.


وهكذا بشرها رسول! الله صلى الله عليه وسلم أنها ستغزو في البحر، وستكون من الأولين الذين يغزون في البحر، وربما كانت من الشهداء في تلك ا لغزوات.

أم أيوب
14 - 04 - 2010, 02:43 AM
بسم اللهخ الرحمن الرحيم

الصحابية أسماء بنت أبى بكر

( ذات النطاقين )
نسبها :ـ
"أسماء" هي بنت "أبي بكر الصديق"، ولقبها ذات النطاقين، وهي أخت "السيدة عائشة" زوجة الرسول، وهي زوجة "الزبير بن العوام" وهو واحد من العشرة المبشرين بالجنة وقد قال فيه سيدنا محمد –صلي الله عليه وسلم "لكل نبي حواري وحواريّ الزبير ابن العوام". وهي أيضا أم الصحابي الجليل "عبد الله بن الزبير"،
ولدت "أسماء" قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة، "أسماء" كان ترتيبها رقم 17 في اللي أسلموا.

نشأتها :ـ
كانت أسماء منذ طفولتها تشارك الخدم فى اعداد الموائد للضيوف الذين لاتخلو منهم قاعة البيت الكبيرة فى يوم من الايام سواء كانوا من الفقراء والمساكين أو من القاصدين لأمور التجارة فقد كان والدها من كبار تجار مكة وكانت تجارته فى الاقمشة التى ربح منها مالا كثيرا أو من الذين يأتون ليفصل بينهم فى امور الديات التى ولته قريش القضاء فيها وكانت تصدقه فى كل مايقول.وقد شبت قوية الجسم،شجاعة،ذكية،مثقفة متواضعة.والمدرسة التى تعلمت فيها هى:بيت الاسرة ومعلمها هو والدها.

نعم الزوجة
تزوجت "أسماء" "الزبير بن العوام" رضي الله عنه وهو لا يملك من حطام الدنيا إلا فرسه، فكانت تعلف فرسه، وتعتني به، وتسقيه الماء، وتقوم بأعمال المنزل الأخرى. حتى أرسل لها سيدنا "أبو بكر" بعد ذلك بخادم كي يسوس الفرس بدلا منها، ويكفي أن نعرف أن من كانت تقوم بكل هذه الأعمال كانت تخدم في بيت أبيها أحسن خدمة.

كرمها :ـ
كانت أسماء كريمة وكان كرمها لايقف أمامه شىء يستوى عندها الانفاق فى حالات الفقر والغنى فلا يمنعها الفقر ولايبقى لها الغنى شيئا فقد اصبح كرمها عادة وسجية.ذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى شدتها وعسرتها وقالت:يا نبى الله،ليس فى بيتى شىء الا ما أدخل على الزبير فهل أكون مذنبة اذا أعطيت القليل من ماله؟
فقال لها صلى الله عليه وسلم:أعطى ولا تبخلى فيبخل الله عليك.وكانت تقول لبناتها واهلها:انفقن..وتصدقن..ولاتنتظرون الزيادة عما عندكن حتى تجدن به فانه احسن ثوابا واجدى عند الله.

*شجاعة أسماء*
كانت شجاعة وتظهر شجاعتها الفائقة فى الهجرة..
فى مقابلتها لعدو الله أبى جهل
وفى موقفها مع جدها أبى قحافة
وفى ذهابها ليلا وعودتها مع أخيها عبدالله لتحمل مايحتاج اليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وفى زمن سعيد بن العاص أحد الولاة على المدينة بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم،وفى زمن الخلفاء،كثر اللصوص فكانت تتخذ خنجرا تجعله تحت رأسها لتدافع به عن نفسها.
قيل لها:ماتصنعين بهذا:قالت:اذا دخل على لص بعجت بطنه.
وفى غزوة تبوك حضرت مع زوجها وابنها عبدالله وكان صغيرا واستعدت لقتال العدو وقالت للزبير_رضى الله عنهما_:يا أبا عبدالله_والله_ان كان الرجل من العدو ليمر يسعى فيصيب قدمه عروة أطناب خبائى،فيسقط على وجهه ميتا ما أصابه سلاح.
*قوة ايمانها:ـ
كانت قوية الايمان كانت عقيدتها صافية لايعكر صفوها شىء مهما غلا ثمنه،وارتفعت مكانته، ولو كان اغلى الناس عندها لضحت به ابتغاء مرضاة الله_سبحانه وتعالى_.قدمت أمها قتيلة الى المدينة،وكان ابو بكر قد طلقها فى الجاهلية ولاتزال على الشرك وقد حملت لابنتها هدايا:زبيبا وسمنا..الخ،فأبت أن تقبل هديتها أو تدخلها بيتها وأرسلت الى عائشة_رضى الله عنها_تقول لها:سلى رسول الله_صلى الله عليه وسلم_فى امر امى وما تحمل :فقال صلى الله عليه و سلم :لتدخلها بيتها و تقبل هديته

*صبرها وتحملها :ـ
كانت اسماء صابرة على الامها الجسمية و النفسية محتسبة ذلك عند الله سبحانه و تعالى،كان فى عنقها ورم فصبرت على الامه و شكت الامها للنبى صلى الله عليه وسلم فجعل النبى يمسح عنقها ويقول (اللهم عافها من فحشه و اذاه) وكانت اذا صدعت تضع يدها على رأسها و تقول (بذنبى..وما يغفر الله اكثر).
تضايقت من شدة الزبير و غيرته احياناً و ذكرت ذلك لابيها فقال لها-رضى الله عنه-:يا بنيه اصبرى فان المرأة اذا كان لها زوج صالح ثم مات عنها فلم تتزوج بعده جمع الله بينهما فى الجنة.

وقصة أسماء مع ابنها عبدالله فاقت كل وصف فيها قوة الايمان وصدق العزيمة،وعزة النفس المؤمنة،والتسليم لأمر الله والتضحية بكل غال وعزيز فى سبيل المحافظة على العقيدة الصحيحة والتمسك بدين الله والموت فى سبيله.وهل هناك شىء أغلى من ابنها وفلذة كبدها؟

قصة وفاة ابنها :ـ
كان ابنها "عبد الله بن الزبير" حاكما لمكة حيث بايعه أهل مكة على ذلك ودخل "الحجاج بن يوسف الثقفي" إلى مكة شاهراً سيفه على الرغم من أن كثيرا من الكفار في عهد الرسول كانوا برغم كفرهم يتجنبون إراقة الدماء في مكة وبالقرب من الكعبة خاصة. وعندما انتصر "الحجاج" على "عبد الله بن الزبير". أراد "عبد الملك" و"الحجاج" أن يغدروا بـ"عبد الله بن الزبير" ودبروا له مكيدة فأرسلوا له رسولا يبلغه بأنهم يريدون الصلح معه وإعطاءه من الدنيا ما يريد وكان في نيتهم أن يأتي إليهم "عبد الله بن الزبير" فيغدروا به ويقتلوه.

ولكن "عبد الله بن الزبير" كان رجلاً شجاعاً ولم تطاوعه نفسه للرضوخ للموقف حيث فر أكثر من 10 آلاف من جنوده وانضموا إلى "الحجاج" ومن بينهم اثنان من أبنائه فذهب "عبد الله" إلى أمه "أسماء بنت أبي بكر" ليسألها عن رأيها وهل يعقد صلحا مع "الحجاج" و"عبد الملك" أم يقاتل من أجل الحق حتى موته.
فقالت له أسماء: "لا تسلم نفسك ورقبتك إلى "الحجاج" و"عبد الملك بن مروان" فإن بني أمية برجالهم وأموالهم الكثيرة لا يريدون أن يحكموا من أجل الله بل من أجل إرضاء مطامعهم الدنيوية فاذهب وقاتلهم". فقال لها:"والله ما أردت إلا ذلك لأنني أعلم أنني على حق وأعرف أنهم طغاة ولكنني أخاف أن يمثل الحجاج بجسدي بعد أن يقتلني"
فقالت له قولتها المشورة: "لا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها"،

وفعلا "الحجاج" بعد ذلك قطع رأس "عبد الله بن الزبير" وأرسلها إلى "عبد الملك بن مروان" وعلق جسده على باب مكة فطلب منه الناس أن ينزله رحمة بأمه ذات النطاقين ولكنه رفض ذلك وقال لن أنزل جسد ابنها المصلوب حتى تأتي هي إلي بنفسها وتطلب مني ذلك. لكنها رفضت، أد إيه قوية والموقف القوي ده من السيدة "أسماء" استفز "الحجاج" وقال:"إن لم تأتني أسماء وتطلب مني أن أنزل جسد ابنها المصلوب فسأرسل لها من يجرها من قرونها" وبالرغم من هذا الكلام لم تذهب إليه، حتى جاءها "الحجاج" وقال:"إن أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان أوصاني بك، فهل لك من حاجة؟" فقالت:"لست لك بأم، ولكني أم المصلوب على رأس الثنية، ومالي من حاجة". ثم دخلت مكة بعد ثلاثة أيام من قتل ابنها، وهو مصلوب، فجاءت وقد كف بصرها، فقالت للحجاج:"أما آن لهذا الراكب أن ينزل"، فقال الحجاج: "المنافق"، فقالت: "والله ما كان منافقاً، وإنه كان لصواماً، قواماً براً، فقال: "انصرفي يا عجوز، فإنك قد خرفت"، قالت: "لا والله ما خرفت منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يخرج من ثقيف كذاب ومبير، فأما الكذاب فقد رأيناه، وأما المبير فأنت". ثم أتى بجثة عبد الله إليها، فجعلت تحنطه بيدها، وتكفنه، وصلت عليه، فما أتت عليها جمعة أو ثلاثة أيام حتى ماتت رضي الله عنها.

*دور ذات النطاقين

فى الهجرة
كانت تعد الطعام وتحمله الى غار ثور الى النبى صلى الله عليه وسلم وأبيها أبى بكر _رضى الله عنه_لأنها امرأة ولن يشك الكفار فيها،وقد بقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه فى الغار ثلاثة أيام بلياليها وفى الليلة الأخيرة صنعت أسماء سفرة فيها شاة مطبوخة ومعها سقاء الماء وذهبت بهما مع أخيها الى الغار حتى اذا دنا وقت الرحيل وقفت أسماء تساعد فى ربط الاشياء وأرادت ان تعلق السفرة والسقاء ولم تجد ماتربط به وبحثت فلم تعثر على ماتريد ففكت نطاقها وشقته نصفين ربطت بأحدهما السفرة وبالاخر السقاء رآها رسول الله_صلى الله عليه وسلم_وهى تفعل ذلك،فقال لها:"أبدلك الله بنطاقك هذا نطاقين فى الجنة".
ومنذ ذلك الحين سميت أسماء بنت أبى بكر بذات النطاقين.

وفاتها :ـ
عاشت السيدة "أسماء" مائة سنة، وماتت بعد مقتل ابنها "عبد الله بن الزبير" بليال، سنة ثلاث وسبعين. وهي آخر من مات من المهاجرين والمهاجرات، لها في الصحيحين اثنان وعشرون حديثاً، وفي سندها ثمانية وخمسون حديثاً

أم أيوب
14 - 04 - 2010, 02:54 AM
بسم الله الرحمان الرحيم


ام عمارة نسيبة بنت كعب
رضي الله عنها

هي ام عمارة:نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مندول من بنى النجار.

وامها الرباب بنت عبد الله بن حبيب بن زيد بن ثعلبة من الخزرج.

وهى اخت عبد الله بن كعب واخت ابي ليلى عبد الرحمان بن كعب- احد البكائين- لابيها وامها.
تزوجت ام عمارة بزيد بن عاصم بن عمرو بن عوف من بني النجار فولدت له:عبد الله وحبيبا ثم مات عنها زيد وتزوجها بعده غزية بن عمرو بن عطية من بنى النجار ايضا فولدت له:تميما وخولة.
اسلمت ام عمارة وحضرت بيعة العقبة الثانية وبايعت رسول الله عليه الصلاة والسلام وشهدت أحد والحذيبية وخيبر وعمرة القضية وحنينا ويوم اليمامة وقطعت يدها فيها وقتل ولدها حبيب.
تقول ام عمارة:كانت الرجال تصفق على يد رسول الله ليلة العقبة والعباس اخذ بيد رسول الله عليه الصلاة والسلام فلما بقيت انا وام سبيع نادى زوجى غزية بن عمرو:يارسول الله هاتانامرأتان حضرتا معنا يبايعنك.
فقال عليه الصلاة والسلام:"قد بايعتهما على ما بايعتكم عليه اني لا اصافح النساء".
وقالت ايضا رضي الله عنها:شهدت عقد النبي عليه الصلاة والسلام والبيعة له ليلة العقبة وبايعت تلك الليلة مع القوم.

وكانت ام عمارة رضي الله عنها في طليعة المجاهدين في سبيل الله والدفاع عن الاسلام والذود عنه فقد خاضت مع النبي كثيرا من المعارك وابلت فيها بلاءحسنا.
قال محمد بن عمر:شهدت ام عمارة بنت كعب احد مع زوجها غزية بن عمرو وابنيها وخرجت معهم بشن لها في اول النهار تريد ان تسقى الجرحى فقاتلت يومئذ وابلت بلاء حسنا وجرحت اثنى عشر جرحا بين طعنة برمح او ضربة بسيف.

فكانت ام سعيد بنت سعد بن الربيع تقول:دخلت عليها فقلت حدثيني خبرك يوم احد.
قالت:خرجت اول النهار الى احد وانا انظر ما يصنع الناس ومعي سقاء فيه ماء فانتهيت الى رسول الله وهو في ا صحابه والدولة والريح للمسلمين فلما انهزم المسلمون انحزت الى رسول الله فجعلت اباشر القتال واذن عن رسول الله بالسيف وارمي بالقوس حتىخلصت الى الجراح.
قالت ام سعيد: فرايت على عاتقها جراحا له غور اجوف.
فقلت:يا ام عمارة من اصابك هذا؟
قالت:أٌقبل ابن قميئة وقد ولى الناس عن رسول الله عليه الصلاة والسلام يصيح دلونى على محمد فلا نجوت ان نجا فاعترض له مصعب بن عمير وناس معه فكنت فيهم فضربني هذه الضربة ولقد ضربته على ذلك ضربتان ولكن عدو الله كان عليه درعان.



(http://www.quraan-sunna.com/vb/report.php?p=136520)

أم أيوب
14 - 04 - 2010, 02:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


أسماء بنت يزيد بن السكن


هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية الأشهلية.

ويعرفنا الحافظ ابن حجر العسقلاني بهذه الصحابية الكريمة في كتابه "الإصابة" فيقول: هي

أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس الأنصارية الاسدية ثم الأشهلية،
ومن المهم ذكره هنا أن زوج أسماء بنت يزيد هو أبو سعيد الأنصاري واسمه سعيد بن عمارة، وأمها أم سعد بنت خزيم بن مسعود الاشهلية.

عرفت برهافة الحس ونبل المشاعر ورقة العاطفة. ومع ذلك كانت، ككل الصحابيات اللواتي تتلمذن في مدرسة النبوة، لا تعرف الخضوع في القول، ولا الهبوط في المستوى، ولا تقبل الضيم والذل، بل كانت شجاعة، ثابتة، مجاهدة، قدمت لبنات جنسها نماذج رائعة في شتى الميادين.


• هم الآخرة وهم المصير:

أوتيت سيدتنا أسماء بنت يزيد رضي الله عنها فصاحة الكلم، وحسن البيان، وسحر البلاغة، مما جعلها تدعى: "خطيبة النساء ". وكانت رضي الله عنها تنوب عن نساء المسلمين في مخاطبة الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بهن، وقد أتته ذات مرة وهو بين أصحابه الكرام رضي الله عنهم-
فقالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أنا وافدة النساء إليك،
وإني رسول من ورائي من جماعة نساء المسلمين، كلهن يقلن بقولي، وعلى مثل رأيي: "

إن الله- عز وجل- بعثك إلى الرجال والنساء كافة، فآمنا بك واتبعناك. وإنا معشر النساء مقصورات مخدرات، قواعد بيوت، ومواضع شهوات الرجال، وحاملات أولادهم، وان الرجال فضلوا علينا بالجمع والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والجهاد في سبيل الله. وإذا خرجوا إلى الجهاد حفظنا لهم أموالهم، وغزلنا أثوابهم، وربينا أولادهم. أفنشاركهم في هذا الأجر والخير يا رسول الله؟ فالتفت الرسول صلى الله عليه وسلم بوجهه إلى أصحابه،
ثم قال:
" هل سمعتم مقالة امرأة أحسن سؤالا عن دينها من هذه؟!
فقالوا: بلى والله يا رسول الله، ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا.
فالتفت رسول الله إليها فقال:
" انصرفي يا أسماء، وأعلمي من وراءك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها، وطلبها لمرضاته، واتباعها لموافقته، يعدل كل ما ذكرت للرجال ".
فانصرفت أسماء وهي تهلل وتكبر استبشارا بما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم.


• مبايعة وطاعة وسرعة استجابة

كانت لها، رضي الله عنها، مواقف مشهودة مع الرسول الله صلى الله عليه وسلم - فهي أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم من نساء الأنصار رضي الله عنهن. وكانت تقول:" أنا أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتيته لأبايعه، فدنوت منه وعلي سواران من ذهب، فبصر بصيصها، فقال:" ألقي السوارين يا أسماء، أما تخافين أن يسورك الله بأساور من نار
".قالت: فألقيتها، فما أدري من أخذهما."
يا لسرعة استجابتها لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخليها عن زينتها !إنه الصدق في حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وطاعة أمره
• ذات عقل ودين
عرفت سيدتنا أسماء بنت يزيد بحرصها على سماع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وروايتها، وسؤاله عما أشكل عليها منها، لتكون على بصيرة في دينها. كانت رضي الله عنها تسأله عن دقائق الأمورلتتفقه في دينها فقد كانت قوية الشخصية لا تستحي من الحق وبذلك يقول عنها ابن عبد البر" كانت من ذوات العقل والدين ". ومن ذلك أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة رضي الله عنها، فسألته عن غسل المحيض؟ فقال: تأخذ إحداكن ماء وسدرتها، فتطهر بها فتحسن الطهور.. " الحديث رواه البخا ري.

و من ذلك أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما والنساء في جانب المسجد- وفيهن أسماء- فقال لهن الرسول صلى الله عليه وسلم :" إياكن وكفران المنعمين، إياكن وكفران المنعمين " قالت أسماء: وكنت من أجرئهن على مسألته، فقلت: يا رسول الله وما كفران المنعمين؟ قال: " لعل إحداكن تطول أيمتها بين أبويها، ثم يرزقها الله زوجا، ويرزقها منه ولدا، فتغضب فتكفر- أي تجحد النعمة- فتقول: ما رأيت منك خيرا قط " رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد.

وبلغ عدد الأحاديث التي روتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا وثمانين حديثا، وهي الثالثة بين النساء، فلم تسبقها سوى عائشة، وأم سلمة رضي الله عنهن. وكانت وثيقة الصلة بعائشة رضي الله عنها، وهي التي زينتها يوم عرسها وزفافها للرسول صلى الله عليه وسلم في شهر شوال من السنة الثانية للهجرة.

وكانت حريصة على إكرام النبي صلى الله عليه وسلم وضيافته في دارها. وفي هذا تقول: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في مسجدنا المغرب، فجئت بلحم وأرغفة، فقلت: بأبي وأمي تعش، فقال لأصحابه: " كلوا باسم الله، فأكل هو وأصحابه الذين جاؤوا معه، ومن كان معه من أهل الدار، وإن القوم أربعون رجلا، ثم شرب من ماء عندي، ثم انصرف " أخرجه ابن سعد في الطبقات.

• العالمة المجاهدة

ومع حرصها على العلم، كانت حريصة على مشاركة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه في غزواته. فكانت تخرج مع النساء للعناية بالجرحى، وسقي الظمآى، وإطعام الجوعى في غزوة أحد وخيبر وفتح مكة.

وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم شاركت في الفتوحات الإسلامية فشهدت معركة اليرموك، واقتلعت من خيمتها عمودا وراحت تضرب به رؤوس الروم حتى قتلت يومئذ تسعة من الروم. رواه الطبراني، وقال الهيثمي: رجاله ثقات. مجمع الزوائد (9/ 360).
وبعد معركة اليرموك وفتح بلاد الشام أقامت هناك، تحدث النساء وتروي لهن أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم حتى ماتت في دمشق سنة تسع وستين للهجرة، كما ذكر ابن كثير في (البداية والنهاية 7/ 13) و(ابن عساكر في تاريخ دمشق ص 34).
• دروس وعبر

إن سيرة أسماء بنت يزيد الأنصارية صفحة مشرقة في تاريخ المرأة المسلمة، تعلمنا أن حسن التبعل والقيام بشؤون البيت يعدل عند المولى عز وجل مقام الجهاد لكرمه وتفضله على جنس النساء.

و ترشدنا إلى أن تلميذات بيت النبوة كن زوجات ناجحات وأمهات متفانيات ومع ذلك لم يمنعهن هذا من الاجتهاد في طلب العلم والتزود منه والتفقه في الدين.
نتعلم في مدرسة أسماء بنت يزيد أن الصحابيات كن لا يتخلفن عن ميادين الجهاد ونصرة دينهن بل كن لا يتوانين في الإقدام إذا لمسن من إخوانهم إدبارا.إقدام يصد الأعداء ويستنهض همم الأصحاب.
إنها سيرة سيدة عظيمة أعطتنا دروسا في التوازن بين مسؤولية المرأة تجاه بيتها وفي حق مجتمعها وأمتها،توازن بدونه لا يستقيم سلوك المرأة إلى الله تعالى وتطلعها لما عنده من خير عميم.


وفاتها


قال ابن حجر في "الإصابة" والهيثمي في "مجمع الزوائد": أم سلمة الأنصارية هي أسماء بنت يزيد بن السكن، شهدت اليرموك، وعاشت بعد ذلك دهرًا.
وورد في "سير أعلام النبلاء" أن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها سكنت دمشق.
وأما بعض المؤرخين فقد ذكرها في وفيات سنة تسع وستين للهجرة في خلافة عبد الملك بن مروان. رحم الله أسماء بنت يزيد خطيبة النساء ورسولهنّ [أي مبعوثتهن] إلى المصطفى وأسكنها فسيح جناته

أم أيوب
14 - 04 - 2010, 03:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


الصحابية لبابة بنت الحارث




لا يعرف الكثيرون أنها المرأة الثانية التى دخلت فى الإسلام بعد السيدة خديجة أم المؤمنين
رضى الله عنها. والقليلون يعرفون أم الفضل وما ضر أم الفضل ألا يعرفها أحد وحسبها أنها
كانت مما قال الله تعالى فيهم ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ).


وحسبها أنها كانت مرفأ من مرافئ رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل عندها وهى زوجة عمه العباس بن عبد المطلب وأم حبر هذه الأمة (عبد الله بن العباس).

وحين أضطر زوجها إلى كتمان إيمانه أو تأخير إعلانه وإجابة دعوة قريش للخروج إلى بدر
وهو الذى كان عينًا للرسول صلى الله عليه وسلم على أهل مكة وعونًا لمن كتم من الضعفاء
إضطرب قلب الزوجة الرءوم إذ ربما يقتل العباس والله أعلم به على أيدى المؤمنين, وأضطرب قلبها مرة أخري حين أخذ العباس يوزع تركته على أبنائه تحسبًا لموته.

كانت البشرى بالنصر للمؤمنين هى التى تخيفها ! نعم كانت تنتظر هذه الساعة ولكن كان القلب حائرًا بين فرصة النصر المنتظر وربما فقدان الزوج وشريك الحياة.
قلب تعبث به الأهواء وهى التى تعلم عن زوجها الإيمان.


ويؤسر العباس ويؤتى به إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بعد النصر, فيتهلل الوجه الشريف فرحًا بنجاة عمه من الموت ويكاد الرسول أن يكشف خبيئة قلبه فى حبه للعباس
فيتظاهر بأنه يساوم العباس فى الفداء, ويأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم الفداء وتنزل الآية:( يا أيها النبى قل لمن فى أيديكم من الأسرى إن يعلم الله فى قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرا
مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم).


ويبدله الله عشرون عبدًا كلهم يتاجر فى ماله. وتنتظر أم الفضل بشرى نصر المؤمنين وقلبها يدعو أن ينجى الله زوجها, وتسمع ما قال أحد ممن شهدوا المعركة وهو يقول لأبى لهب: والله ماإن لقينا الناس (محمد وصحبه) حتى منحناهم أكتافنا يقتلون منا ويأسرون...
وحين تهلل وجه مولى من موالى العباس فرحًا بنصر الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه
ضربه أبو لهب, ويتحمل (أبو رافع) المولى الضعيف أذى أبى لهب ولكن أم الفضل ثارت ولم تحتمل وشجت رأس أبى لهب بعمود فى بيتها وصاحت: إستضعفته إذ غاب عنه سيده ؟
وينزف أبو لهب دمًا ويصاب فى جرحه بمرض حتى مات.


إنها بطولة هذه المرأة التى أودت بحياة مثل هذا الصنديد. وتكتمل الفرحة حين يعود الزوج
فتلح عليه أن يكون من المهاجرين ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم كلفه أن يبقى فى مكة ولا يمانع أن تهاجر الزوجة والأولاد . فتقيم أم الفضل والأولاد فى كنف الرسول صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والأنصار. وكان أسعد المهاجرين من أبنائها هو إبنها عبد الله الذى كان يتردد على الرسول عليه الصلاة والسلام ليكون حافظًا وواعيا لما يتفوه به صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم . فكانت أمه تدفعه دفعًا إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان الإبن عوضًا عن الزوج الغائب.


وتسعد أم الفضل حين ترى فى نومها رؤيا يفسرها لها الرسول صلى الله عليه وسلم بأن
فاطمة ستضع غلامًا يرضع منها لتكون أمًا للحسين بن على من الرضاعة, فكانت تتقرب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام بحبها للحسين

ويزداد شوقها مع الأيام لزوجها الحبيب حتى يأتى يوم الفتح وتتجاوب جبال مكة مع ترديد
لا إله إلا الله . ويجتمع شمل العباس وأم الفضل والأبناء الذين تربوا فى محضن طيب وفى كنف عصبة تكبر ومعها عقيدتها .. عقيدة عملية عاشت هذا الدين, لا عقيدة فصلت بين العبادة والحياة, ولم تدر أن الحياة جزء من العبادة كما قال الله تعالى: (قل إن صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين).

وعاشت أم الفضل حتى رأت الصبيان قد كبروا بل صار لهم ذكر فى كتائب العلماء المجاهدين, بل صار عبد الله ترجمان القرآن مما أقر عينها وأعين المسلمين به.

وياليت نساؤنا يتتبعن أثرها فهى نموزجًا رائعًا يحتزى به للمرأة المسلمة والزوجة والأم
فالأمهات يصنعن الرجال.

أم أيوب
14 - 04 - 2010, 03:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


فاطمة بنت أسد



- هي فاطمة بنت أسد ابن هاشم بن عبد مناف بن قصي الهاشمية .



والدة علي بن أبي طالب هي حماة فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ، كانت من المهاجرات الأول وهي أول هاشمية ولدت هاشميا.





قاله الزبير قال ابن عبد البر (http://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84 %D8%A8%D8%B1) روى سعدان بن الوليد السابري عن عطاء عن ابن عباس قال لما ماتت فاطمة أم علي ألبسها النبي قميصه واضطجع معها في قبرها فقالوا ما رأيناك يا رسول الله صنعت هذا فقال إنه لم يكن أحد بعد أبي طالب أبر بي منها إنما ألبستها قميصي لتكسي من حلل الجنة واضطجعت معها ليهون عليها هذا غريب .

سولاف
16 - 04 - 2010, 09:41 AM
بوركت يا أمي الغالية

سولاف
16 - 04 - 2010, 10:39 AM
لم يعد عندك أي واجب يا أمي بارك الله فيك